منظمة التجارة العالمية
Originally posted 2025-08-25 10:55:54.
Originally posted 2025-08-25 10:55:54.
وصلتني دعوة كريمة لحضور مهرجان Rushaven في موسمه الأول، وذلك يوم 26 ديسمبر في مقر الاتحاد النسائي – أبوظبي، بدعوة VIP أعتز بها كثيرًا.
في الحقيقة، مثل هذه المبادرات تلفت الانتباه. ليس فقط لأنها مهرجانات أو فعاليات، بل لأنها تعكس روحًا جديدة، حراكًا ثقافيًا واجتماعيًا جميلًا، ومحاولات جادة لصناعة تجربة مختلفة تستحق الحضور والدعم.
سعيد بوجودي بين نخبة من الشخصيات، ومتحمس لاكتشاف ما يحمله هذا الموسم الأول من أفكار وطاقة وإبداع.
كل التوفيق للقائمين على Rushaven، وبإذن الله تكون بداية قوية لمسيرة مميزة 👏✨
#خالد_السلامي
#Rushaven
#مهرجان_Rushaven
#أبوظبي
#الاتحاد_النسائي
#فعاليات_أبوظبي
#VIP
#الثقافة_والفنون
#الموسم_الأول
#الإمارات
#AbuDhabi
#UAEEvents
#CulturalEvents
Originally posted 2025-12-19 18:57:52.
شهد قصر الحبتور بدبي اختتام فعاليات مؤتمر المبادرة الدولية «غذائي علاجي للعمل التطوعي» الثاني عشر – إكسبو التطوع والابتكار، بالتزامن مع احتفالات عيد الاتحاد الـ54 واليوم الدولي للتطوع واليوم العالمي لأصحاب الهمم.
👑 كان للمستشار الدكتور خالد السلامي حضور بارز كضيف شرف، حيث قام بجولة على جميع الفعاليات، واطلع على المبادرات المبتكرة، وكرّم الجهات المشاركة والمتطوعين، كما قدم مركز الطارق للتوحد ممثلا بالمدير التنفيذي للمركز الدكتور طارق ال سيف وابناء مركز الطارق لقب سفير العمل التطوعي المجتمعي للمستشار الدكتور خالد السلامي تقديرًا لإسهاماته المتميزة في دعم ثقافة التطوع وتعزيز المبادرات المجتمعية.
👏 الفعالية جسدت روح العطاء والانتماء، وعرّفت العالم بمكانة الإمارات كمنصة عالمية للعمل التطوعي المستدام والابتكار الإنساني.
#خالد_السلامي #سفير_العمل_التطوعي #روح_الاتحاد #إكسبو_التطوع_والابتكار #الإمارات_تبدع #التطوع #أصحاب_الهمم #العطاء_الإنساني #المبادرات_المجتمعية

Originally posted 2025-12-09 08:34:23.

Originally posted 2025-12-09 08:31:18.
في اللحظات العادية، يبدو الوطن فكرة مستقرة في القلب؛ اسمًا على جواز السفر، وعلمًا يرفرف فوق المباني، وأناشيد تحفظها الذاكرة منذ الطفولة. لكن في اللحظات الاستثنائية، يتغيّر كل شيء. يصبح الوطن اختبارًا حيًا للثقة، ومعنى عمليًا للأمان، وتجربة شخصية يشعر بها الإنسان في نبضه قبل أن يعبّر عنها بالكلمات.
نحن لا نعرف قيمة الطمأنينة حقًا إلا عندما تمرّ بالقرب منا رياح القلق. عندها فقط نفهم أن الأمن ليس مشهدًا اعتياديًا، ولا أمرًا يمكن التعامل معه كأنه مضمون إلى الأبد. الأمن بناءٌ يومي، وجهدٌ طويل، ويقظة لا تنام، ومؤسسات تعرف ماذا تفعل حين يضطرب المشهد من حولها. وحين تنجح دولة في عبور مرحلة دقيقة بسلام، فإن هذا العبور لا يجب أن يُقرأ على أنه مجرد حظّ عابر، بل ثمرة وعي، وحكمة، وثبات، وانتماء متبادل بين القيادة والشعب.
في الأوقات الصعبة، هناك دول ترتبك، ودول تصرخ، ودول تستهلكها الفوضى. وهناك دول أخرى تعرف كيف تحافظ على اتزانها، وكيف تمنع الخوف من أن يتحول إلى هزيمة نفسية، وكيف تُبقي المجتمع متماسكًا حتى لو كان المشهد من حوله مضطربًا. هنا يظهر الفرق الحقيقي بين دولة قائمة على ردود الفعل، ودولة مبنية على الجاهزية. بين وطن يكتفي بالشعارات، ووطن يثبت معناه بالفعل.
العبور بسلام لا يعني فقط أن الخطر مرّ. بل يعني أن الروح الوطنية خرجت من الامتحان أكثر صفاءً. يعني أن الناس اكتشفوا من جديد قيمة الالتفاف حول وطنهم. يعني أن العلم لم يعد مجرد رمز يُرفع في المناسبات، بل صار علامة شعورية على الانتماء، ودليلًا على أن هذا البيت الكبير ما زال متماسكًا، وأن هذه الأرض تعرف كيف تحمي أبناءها وتصون منجزاتها. في مثل هذه اللحظات، لا يكون رفع العلم حركة شكلية، بل تعبيرًا داخليًا عن امتنان عميق لوطن أثبت أنه أكبر من القلق، وأقوى من الضجيج، وأرسخ من الشائعات.
ولعلّ أجمل ما في الأوطان القوية أنها لا تكتفي بالنجاة، بل تحوّل لحظات التحدي إلى لحظات كشف. تكشف معدن المجتمع، وصدق الانتماء، وعمق الثقة، وحقيقة العلاقة بين الإنسان وأرضه. فالوطن الحقيقي ليس المكان الذي نمدحه فقط حين يكون كل شيء بخير، بل المكان الذي نزداد تعلقًا به حين تشتد الظروف. هو الذي لا نهرب منه في لحظة القلق، بل نقترب منه أكثر. نتمسك بلغته ورموزه وذاكرته ورايته، لأننا نعرف أن الأوطان الكبيرة لا تُقاس بما تملكه فقط، بل بما تبنيه داخل نفوس أهلها من يقين.
وفي زمن تتسارع فيه الأخبار، وتنتشر فيه الإشاعة أسرع من الحقيقة، يصبح الوعي شكلًا من أشكال الوطنية. ليس كل من يتحدث كثيرًا يعرف، وليس كل من ينقل معلومة يخدم وطنه. أحيانًا تكون الحكمة في التثبت، ويكون الوفاء في ضبط الكلمة، ويكون الانتماء في الامتناع عن تضخيم الخوف أو إعادة تدوير القلق أو فتح الأبواب أمام البلبلة. فالأوطان لا يحرسها السلاح وحده، بل يحرسها أيضًا وعي الناس، ومسؤولية الكلمة، واحترام الحقيقة.
لقد علمتنا اللحظات الأخيرة درسًا لا ينبغي أن يمرّ عابرًا: أن قوة الوطن ليست في صلابته الأمنية فقط، بل في مناعته النفسية أيضًا. في قدرته على أن يبقي الحياة مستمرة، والناس مطمئنين، والمؤسسات فاعلة، والثقة قائمة. هذه القوة الهادئة هي من أرقى أشكال القوة. لأنها لا تستعرض نفسها بالصوت المرتفع، بل تثبت حضورها حين يحتاجها الجميع.
وحين نتأمل ما حدث من زاوية أعمق، ندرك أن الانتصار ليس دائمًا صورة صاخبة، وليس بالضرورة مشهدًا حادًا مليئًا بالهتاف. أحيانًا يكون الانتصار في أن تبقى الحياة واقفة على قدميها. في أن ينام الناس مطمئنين. في أن تستمر المدارس والمستشفيات والمطارات والأسواق والبيوت في أداء دورها. في أن يشعر المواطن والمقيم أن خلف هذا المشهد دولة لا تتخلى عن مسؤوليتها، ولا تسمح للفوضى أن تتسلل إلى يومه العادي. هذا النوع من الانتصار لا يصنع ضجة، لكنه يصنع تاريخًا من الثقة.
ومن هنا، فإن الحديث عن العبور من الوضع الأخير بسلام ليس مجرد تعليق على حدث انتهى، بل هو تأمل في معنى الوطن حين يكون وطنًا بحق. معنى الدولة حين تكون دولة بالفعل. معنى القيادة حين تقود بثقة لا بانفعال، ومعنى الشعب حين يثبت أن الانتماء ليس كلامًا يُقال، بل موقفًا يُرى في ساعات الاختبار.
إن الأوطان التي تعبر المحنة بسلام تستحق منا أكثر من الاحتفال العابر. تستحق أن نعيد النظر في معنى الوفاء، وأن نرفع منسوب الامتنان، وأن نتمسك أكثر بالوحدة، وأن نفهم أن الاستقرار الذي نعيشه ليس تفصيلًا صغيرًا في حياتنا، بل نعمة كبرى تستحق الحراسة بالوعي والعمل والمحبة.
لهذا كله، فإن ما نشعر به اليوم لا ينبغي أن يكون مجرد ارتياح لأن مرحلة صعبة مرّت، بل فخرٌ بأننا ننتمي إلى وطن يعرف كيف يمرّ من العاصفة مرفوع الرأس. وطن إذا اشتدت الأيام، ازداد تماسكًا. وإذا ارتفعت التحديات، ارتفع معها الوعي. وإذا حاول القلق أن يطرق الأبواب، وجد خلفها شعبًا يعرف من هو، وقيادة تعرف إلى أين تمضي، وراية لا تنخفض.
ذلك هو الوطن الذي لا نعبر به الأيام فقط، بل يعبر بنا نحن أيضًا إلى مساحة أوسع من الثقة والمعنى والانتماء.
أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين على دعوتكم الكريمة لحضور الاحتفالية الخاصة بـ يوم المرأة الإماراتية، والمقرر إقامتها يوم الأربعاء الموافق 27 أغسطس 2025.
إنها مناسبة وطنية غالية تعكس الاعتزاز بدور المرأة الإماراتية وما حققته من إنجازات رائدة في مختلف المجالات، ويسرّني ويشرفني تلبية هذه الدعوة الكريمة والمشاركة معكم في هذا الحدث المميز.
وأخص بالشكر الأخ الفاضل سعيد الطنيجي، وجميع القائمين على هذا التنظيم المبارك، على جهودكم المخلصة التي تعزز من قيمة هذه المناسبة.
مع خالص التقدير،
خالد السلامي
Originally posted 2025-08-24 17:46:09.
في يوم المرأة الإماراتية، يسعدني أن أكون ضيف شرف في حفل جوهرة الخمسين الذي تنظمه مؤسسة مليون و233352 بتاريخ 30 أغسطس 2025 تحت شعار: يداً بيد نحتفي بالخمسين.
هذا الحدث المميز سيكون مناسبة للفخر والاعتزاز، حيث نحتفي بالمرأة الإماراتية التي كانت وما زالت شريكة الوطن في التحدي، وعماد المستقبل في البناء.
يتضمن برنامج الحفل إطلاق مبادرات نوعية مثل مليون متطوع مبتكر، وتكريم عدد من الملهمات بجواز السفر الفخري “جوهرة الخمسين – سفيرة رؤية الإمارات”.
كل الشكر والتقدير للقائمين على هذه المبادرة المضيئة التي تعكس قيمة العطاء، وتعزز مكانة المرأة الإماراتية كقائدة وصانعة للغد.
> إن تمكين المرأة في الخمسين المقبلة هو ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2071، فالمرأة الإماراتية ليست مجرد شريكة، بل قائدة في ميادين الابتكار وريادة الأعمال وصناعة المستقبل.
رسالتي لكل إماراتية: أنتن صانعات المجد، قائدات الحاضر، ورائدات المستقبل… ومعاً نمضي نحو قمم لا تعرف حدودًا.
القوة في العطاء… والإرادة لا تعرف المستحيل.
Originally posted 2025-08-22 12:39:02.
ها هي المدارس في الإمارات تفتح أبوابها من جديد. صوت الجرس يعلن بداية رحلة جديدة على طريق العلم والمعرفة. يحمل الصباح معه ضحكات الطلاب وابتساماتهم المتلهفة للقاء الأصدقاء والمعلمين بعد إجازة صيفية زاخرة بالذكريات. حقائبهم الجديدة تزدان بها ظهورهم الصغيرة تعبيرًا عن شوقهم للمعرفة والانطلاق نحو المستقبل. في هذا اليوم المميز، تتجدد الأحلام وتتوهج الآمال، فنحن أمام صفحة جديدة يخطّ فيها كل طالب حكاية نجاحه المقبلة.
أبنائي وبناتي الطلاب، بداية العام الدراسي هي مغامرة جديدة تخوضونها في دروب المعرفة. فيها ستكتشفون عالماً من المعلومات، وتكوّنون صداقات جديدة، وتنمّون مهاراتكم يومًا بعد يوم. استقبلوا أيام الدراسة بقلوب مفتوحة وعقول متطلعة، فكل درس هو خطوة جديدة تقرّبكم من أحلامكم الكبيرة. لا تخافوا من التحديات، بل اعتبروها فرصًا للتعلّم والتطوّر؛ فبالتجربة والصبر تُبنون شخصيات قوية وواثقة بنفسها.
نظّموا أوقاتكم بحكمة بين الدراسة والراحة، فالتوازن سرّ النجاح. ضعوا جدولًا لمذاكرة دروسكم والتزموا به مع مرونة تسمح لكم بالاستمتاع بهواياتكم المفضلة أيضًا. تذكّروا أن الاجتهاد في الدراسة اليوم هو ما سيضيء درب مستقبلكم غدًا، وأن كل ساعة تقضونها في التعلّم تقرّبكم خطوة نحو تحقيق أحلامكم. كونوا قدوة حسنة في مدرستكم وبيتكم، واحترموا معلميكم ووالديكم. فهم شركاء في رحلتكم التعليمية ويريدون لكم دائمًا الخير. وإذا شعرتم بالتعب أو الإحباط في لحظة ما، فتذكّروا أن النجاح حليف المثابرين، وأننا جميعًا نؤمن بقدراتكم. وقد عبّر عن هذه الثقة الأب والقائد، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حين خاطب أبناءه الطلاب قائلاً: «أبنائي وبناتي.. أنتم مستقبل هذا الوطن.. والتعليم عنصر أساسي في مسيرة تنمية بلادنا…». فاجعلوا هذه الكلمات نورًا يضيء طريقكم ويذكّركم بأن وطنكم يفخر بكم وينتظر منكم الكثير.
عزيزي الأب، عزيزتي الأم، مع بداية هذا العام الدراسي الجديد يأتي دوركم الحاسم في دعم أبنائكم في رحلتهم التعليمية. أنتم الأمان الأول لأطفالكم، وبثقتكم وتشجيعكم ينطلقون كل صباح إلى المدرسة مفعمين بالتفاؤل. امنحوهم دفء الحبّ والسند، وأشعروهم أنكم فخورون بهم مهما كانت النتائج. فإن نجاحهم يُبنى خطوةً خطوةً بدعمكم المستمر.
احرصوا على توفير جميع الأدوات المدرسية اللازمة لأطفالكم من حقائب ودفاتر وأقلام وغيرها، ورتّبوا جدولًا يوميًا منتظمًا يشمل مواعيد النوم والاستيقاظ والوجبات والمذاكرة؛ فمثل هذا التنظيم يساعد أبناءكم على الانتظام والتركيز خلال اليوم الدراسي. تحدّثوا مع أبنائكم عن يومهم الدراسي، استمعوا إلى قصصهم ومشاعرهم، وأظهروا تفهّمكم لأي قلق أو صعوبة قد تواجههم؛ فإن إشراككم لهم في التحضير للعام الدراسي والاهتمام بمشاعرهم يعزّز ثقتهم بأنفسهم ويساعدهم على التكيّف مع أي تغييرات. تواصلوا باستمرار مع معلمي أبنائكم، فالتواصل المنتظم بين البيت والمدرسة يضمن متابعة أداء الطفل وحل أي مشكلة منذ بدايتها. وتذكّروا أن المدرسة هي البيت الثاني لأطفالكم، وأن تعاونكم مع المعلمين يوفّر بيئة آمنة ومحفّزة لنمو الطفل وتفوّقه. واعلموا أن دوركم العظيم محلّ تقدير دائم، فبفضل محبتكم وتربيتكم السليمة تُنشئون جيلاً متعلّمًا وواثقًا بنفسه يفخر بكم وبوطنه.
يا معلمي العزيز، يا معلمتي العزيزة، نشكركم من القلب على إخلاصكم وعطائكم في ميدان التربية والتعليم. أنتم قدوة لأبنائنا الطلاب، وبكم تزدهر العقول وترتقي الأرواح في رحاب المعرفة. مع بداية هذا العام الجديد، تتجدّد رسالتكم السامية في تنشئة جيلٍ محبٍّ للعلم والأخلاق. وكل كلمة تشجيع وكل ابتسامة تقدّمونها لطالب قد تصنع فرقًا في حياته ومستقبله.
لا شك أن التحديات ستظهر خلال أيام الدراسة، ولكن صبركم وإبداعكم هما المفتاح لتجاوزها. تذكّروا أن رسالتكم لا تقتصر على إيصال المعلومة، بل تتعدّاها إلى بناء الشخصيات وصقل المواهب واكتشاف القدرات الكامنة في طلابكم. أنتم جزء من فريق متكامل مع الأسر والإدارة المدرسية، يدًا بيد تصنعون بيئة تعليمية إيجابية ينمو فيها الطالب بثقة وشغف. وقد أكدت قيادتنا الرشيدة أن تكامل الأدوار بين المعلّم وولي الأمر يوفّر البيئة المناسبة لنجاح أبنائنا، فكونوا دومًا حلقة وصل بناءة تعزّز التواصل والتفاهم من أجل مصلحة الطالب. نحن واثقون أن عطائكم هذا العام سيكون كما عهدناه دائمًا مضيئًا ومثمرًا، فأنتم صُنّاع المستقبل الذين ينحتون بإخلاصهم ملامح الغد الجميل.
وفي الختام، ها نحن جميعًا – طلابًا وأهالي ومعلمين – نمضي قدمًا يدًا بيد لصنع عام دراسي ناجح ومشرق بالإنجازات. بالتفاؤل والعمل الجماعي والإصرار، سنجعل من هذا العام قصة نجاح جديدة نضيفها بفخر إلى مسيرة التعليم في وطننا الغالي. كل عام وأنتم بخير، وعام دراسي سعيد للجميع!
Originally posted 2025-08-22 09:49:24.
بمناسبة هذا اليوم العزيز، نتقدم بخالص التهاني إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، قائد الحكمة والبصيرة، الذي أرسى دعائم التقدم والنهضة. ندعو الله أن يوفقه لما فيه الخير لمملكة البحرين، وأن يمده بالصحة والعافية. كما نبعث بأرق التحيات إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، الذي يمثل روح الشباب والطموح في مسيرة التنمية والبناء.
في هذا اليوم المميز، نستذكر الإنجازات الكبيرة التي حققتها مملكة البحرين في مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى الثقافة، ومن التعليم إلى الصحة. لقد باتت البحرين نموذجاً يحتذى به في التطوير والإبداع، مما يرفع من شأنها بين الدول. أسماء عديدة تركت بصماتها على تاريخ هذا الوطن العزيز، منها الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، التي ارتقت بالثقافة البحرينية إلى مصاف العالمية، والمهندس خالد حميدان، الذي ساهم بجهوده في تطوير البنية التحتية ودعم المشاريع الاستراتيجية.
إن يومكم الوطني هو يوم فرح لكل خليجي، نحتفل فيه معكم بعلاقة تاريخية قوية وأواصر متينة تجمعنا، مبنية على الأخوة والمصير المشترك. نرى في إنجازاتكم انعكاساً لقوة الإرادة والعزيمة، وقدرة مملكة البحرين على مواجهة التحديات بصلابة واقتدار.
ندعو الله أن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار، وأن يزيدها ازدهاراً وتقدماً. وكل عام والبحرين الحبيبة بألف خير، مزدانة بالعز والفخر، وحاضنة لأبناء الوطن المخلصين.
حفظ الله البحرين قيادةً وشعباً، وأدام عليها أفراحها.
مع خالص الود والتقدير،
Originally posted 2025-12-16 15:23:30.
في مناسبة تكريمي ومنحي لقب سفير العمل التطوعي المجتمعي، وحصولي على تقييم سبع نجوم (★★★★★☆☆) تقديرًا لمسيرتي في العمل الإنساني والتطوعي والاجتماعي، أتقدم بكل فخر واعتزاز بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة هيثم العجماني على رعايته الكريمة ودعمه المستمر لمسيرة العطاء، والشكر موصول إلى فريق شكرًا لعطائك التطوعي، وإلى الأستاذ سيف الرحمن أمير – مؤسس ورئيس فريق شكرًا لعطائك التطوعي على جهوده المخلصة وروحه القيادية التي تصنع الأثر الحقيقي في المجتمع.
إن هذا التقدير، ومنحي سبع نجوم، ليس تكريمًا لشخصي بقدر ما هو شهادة ثقة لمسارٍ إنسانيٍّ وثقافيٍّ وتطوعيٍّ نؤمن به، ورسالة تؤكد أن القيادة تُقاس بصدق العطاء، وعمق التأثير، واستدامة العمل من أجل الإنسان والمجتمع.
وكما اقول دائما :
“حين يكون العطاء نهجًا، يصبح الأثر مسؤولية، وتغدو القيادة التزامًا أخلاقيًا قبل أن تكون موقعًا.»
مبارك لنا جميعًا هذا الإنجاز، وماضون بعون الله في نشر الخير، وتعزيز ثقافة التطوع، والعمل بروح قيادية إنسانية واعية، تخدم المجتمع وتؤمن بأن الأثر الصادق هو أعلى مراتب النجاح.
#خالد_السلامي
#سفير_العمل_التطوعي_المجتمعي
#سبع_نجوم #تقدير #نشر_الخير #القيادة_الإنسانية
#شكرًا_لعطائك_التطوعي #ثقافة_العطاء #أثر_مستدام
Originally posted 2025-12-22 12:17:33.
Originally posted 2025-08-22 12:33:50.
Originally posted 2025-12-08 08:22:35.
Originally posted 2025-08-08 15:49:31.
أعتز بحصولي على لقب سفير العطاء على نهج زايد، وهو وسام أضعه بكل فخر وامتنان، وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لفريق شكراً لعطائك التطوعي ولمبادرة مسار أسرة على هذا التكريم الكريم.
إن هذا اللقب يمثل بالنسبة لي مسؤولية قبل أن يكون تكريماً، ودافعاً للاستمرار في خدمة المجتمع وتعزيز قيم العمل التطوعي، مستلهمين نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي جعل العطاء أسلوب حياة وقيمة إنسانية راسخة في دولة الإمارات.
وكما أقول دائماً:
“العطاء الحقيقي هو الأثر الذي يبقى في الناس بعد أن يغادر الاسم المكان.”
— الدكتور خالد السلامي
كل الشكر والامتنان للقائمين على هذه المبادرة المباركة، سائلاً الله أن يديم على وطننا نعمة الخير والعطاء.
#خالد_السلامي
#سفير_العطاء_على_نهج_زايد
#الإمارات
#العمل_التطوعي
#العطاء_الإنساني

https://www.youtube.com/watch?v=IcE3dGRQCBQ
Originally posted 2025-06-21 17:08:31.