آخر الأخبار

اطلع على أحدث أخبار المستشار الدكتور خالد السلامي

من هنا

الشهادات والتكريمات

اطلع على شهادات وتكريمات المستشار الدكتور خالد السلامي

من هنا

أحدث المقالات

أحدث المقالات والمنشورات الصحفية للمستشار الدكتور خالد السلامي

من هنا
رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة
مؤسس ورئيس مجلس إدارة تفاصيل للاستشارات والدراسات الإدارية
المدير العام – آر إم بي تسهيل
سفير السلام والنوايا الحسنة
سفير التنمية
خبير إداري ومستشار دولي معتمد في العلاقات الدولية
خبير إداري ومستشار دولي معتمد في التحكيم الدولي
عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي
Feature Image

آخر الأخبار

آخر الأخبــــار

الأخبار

خالد السلامي يشارك في منتدي “قوة الإرادة تصنع المستقبل مع أصحاب الهمم” بجامعة ام القيوين-جريدة الراصد٢٤

لبّى المستشار الدكتور خالد السلامي، رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة، دعوة مجلس سيدات أعمال أم القيوين للمشاركة كمتحدث رئيسي في فعالية «قوة الإرادة تصنع المستقبل»، التي اقيمت يوم الخميس الموافق 19 يونيو 2025 في جامعة أم القيوين، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الاجتماعي والإنساني، وعدد من الشخصيات الرسمية وأسر أصحاب الهمم.

وتأتي هذه الدعوة الرسمية التي وجهتها السيدة عائشة راشد ليتيم، رئيسة مجلس سيدات أعمال أم القيوين، تقديراً لدور الدكتور السلامي وجهوده البارزة في تمكين أسر أصحاب الهمم وتعزيز ثقافة الشمول في المجتمع الإماراتي.

كلمة تحمل رسائل إنسانية وحقوقية

وألقي الدكتور السلامي كلمة بعنوان «المجتمع الشامل: شراكة لا منّة»، ناقش فيها المفاهيم الجوهرية للمجتمع الدامج، وينتقل من حدود الرعاية التقليدية إلى آفاق الشراكة العادلة، مؤكدًا أن أصحاب الهمم لا يحتاجون إلى شفقة، بل إلى بيئة تحترم إمكاناتهم وتفتح أمامهم أبواب المشاركة الحقيقية.

وتناولت الكلمة عدة محاور تتعلق بالسياسات التمكينية، وأهمية الأسرة كداعم أول، والتحديات الثقافية والمؤسسية التي لا تزال تعرقل الدمج الكامل، إضافة إلى دعوة صريحة لكل فئات المجتمع إلى المساهمة في بناء بيئة تتّسع للجميع، دون استثناء.

تسليط الضوء على جهود الجمعية

كما خصص الدكتور السلامي جزءًا مهمًا من كلمته للحديث عن الدور الحيوي الذي تقوم به جمعية أهالي ذوي الإعاقة، التي يترأس مجلس إدارتها، في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتدريبي للأسر، إضافة إلى توفير الورش الفنية والفعاليات المجتمعية والرحلات الترفيهية والخدمات التوعوية والتقنية.

وقد استعرض في كلمته أبرز المبادرات التي نفذتها الجمعية خلال الأعوام الماضية، من بينها مؤتمرات وندوات وورش تخصصية، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون مع جهات محلية لتعزيز التمكين المجتمعي والوظيفي لأصحاب الهمم.

تمكين لا تعاطف

وأكد الدكتور السلامي في كلمته أن المجتمع الشامل لا يُبنى بالشعارات، بل بالأفعال والممارسات اليومية، منوّهًا بأن تمكين أصحاب الهمم هو مسؤولية جماعية، تبدأ من المدرسة ولا تنتهي في سوق العمل، وتشمل الأسرة والإعلام والجهات الحكومية والخاصة على حد سواء.

مشاركة تحمل بُعدًا استراتيجيًا

جدير بالذكر أن هذه المشاركة تندرج ضمن استراتيجية الجمعية في توسيع دائرة التأثير المجتمعي، وتعزيز التعاون مع المجالس النسائية والمؤسسات التعليمية، لإيصال صوت الأسر المعنية، وتقديم نماذج ناجحة للعمل التشاركي في مجال الإعاقة.

وتحمل مشاركة المستشار الدكتور خالد السلامي في هذه الفعالية المرتقبة بُعدًا إنسانيًا عميقًا ورسائل توعوية تلامس واقع أسر أصحاب الهمم وتفتح آفاقًا جديدة للنقاش المجتمعي حول الشراكة الحقيقية والدمج الفاعل.

وترقّبت الأوساط المجتمعية، والمؤسسات ذات الصلة، الكلمة التي ألقاها الدكتور السلامي صباح امس الأربعاء ، بوصفها مساحة للتأمل والتحفيز، وفرصة لإعادة التأكيد على أن الشمول ليس شعارًا… بل ممارسة تبدأ من الوعي وتنتهي بالتغيير.

Originally posted 2025-06-24 12:28:06.

الأخبار

مبادرة صنّاع الخير

المستشار الدكتور خالد السلامي في عالمٍ يحتاج إلى مبادرات تُعيد تشكيل الأمل… نؤمن أن الخير لا يُؤجَّل، وأن الأثر لا ينتظر، وأن المسؤولية تبدأ بفكرة… وتكبر بفعل. مبادرة صنّاع الخير ليست مجرد عنوان… بل رسالة إنسانية دولية تُجسد قيم العطاء، وتربط بين الفكر والعمل، بين القيادة والخدمة المجتمعية، وبين الطموح والمسؤولية. ومن خلال المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وبالتعاون مع فريق شكراً لعطائك التطوعي، نمدّ جسور العمل الإنساني لنصنع أثرًا حقيقيًا يليق بأسمائنا ورسالتنا. وجودكم في هذه المبادرة ليس مشاركة عابرة… بل موقف مشرّف، ورسالة وعي، وبصمة تبقى. انضموا إلينا… لأن الخير حين يجتمع مع القيادة يصنع تاريخًا، وحين تتحد الجهود يتحول الأمل إلى واقع. #الدكتور_خالد_السلامي #مبادرة_صناع_الأثر #المركز_العربي_الأوروبي_لحقوق_الإنسان_والقانون_الدولي #فريق_شكراً_لعطائك_التطوعي #صناعة_الأمل

 

الأخبار

المسابقة الدولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي

استمتعنا بالمسابقة الدولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وكان من أجمل لحظات هذه الفعالية لحظة تكريم المتسابقين على يد سعادة الشيخ علي بن عبدالله المعلا… لحظة فيها تقدير حقيقي للجهد، ورسالة واضحة أن أصحاب الأفكار يستحقون أن يُحتفى بهم أمام الجميع.
وقد تشرفت كثيرًا بالتواجد إلى جانب سعادته خلال هذا التكريم، وبصحبة الدكتورة أميمية، في مشهد يعكس روح الدعم والتمكين، ويؤكد أن نجاح هذه المبادرات لا يصنعه فرد واحد، بل تكامُل قيادة ملهمة مع عقول طموحة.
كل التقدير للمتسابقين… أنتم نجوم هذه المسابقة، ومصدر الإلهام الحقيقي. والقادم أجمل بإذن الله.
#خالد_السلامي
#المسابقة_الدولية_لاستخدام_الذكاء_الاصطناعي #تكريم_المتسابقين #الشيخ_علي_بن_عبدالله_المعلا #الدكتورة_أميمية #اتحاد_الجامعات_الدولي #KNOWLEDGE_HUB #الذكاء_الاصطناعي #AI #Innovation #Youth

#تمكين_الشباب #صناعة_الأثر #مئوية_2071 #UAE

 

الأخبار

مبادراتٍ ـ “صوت الوطن

حين تتجلى معاني الوفاء والانتماء، تتجسد في مبادراتٍ وطنية رائدة كـ “صوت الوطن”، تلك التي لا تنبع من مجرد فكرة، بل من إحساس عميق بالمسؤولية تجاه هذا الوطن المعطاء.

وقد كانت مشاركتي في هذه المبادرة، ليست مجرد حضور، بل التزاماً راسخاً بأن أكون صوتًا يعكس نبض الشعب، ويترجم تطلعات أهله، ويسهم في صناعة واقعٍ يليق باسم الإمارات وقيادتها الرشيدة.

فـ “صوت الوطن” ليس مشروعًا عابرًا، بل حكاية ولاء تُروى بكل فخر، وأتشرف بأن أكون أحد حروفها الصادقة.
شكرا لصاحبة المبادره
#salama.journal
#صوت_الوطن
#دكتور_خالد_السلامي
#فخر_الإمارات
#الانتماء_والعطاء
#القيادة_الرشيدة
#ولاء_وانتماء
#مبادرات_وطنية
#الإمارات_وطن_العز
#على_خطى_زايد
#صوتك_أمانة

Originally posted 2025-06-24 10:50:05.

الأخبار

في كلمته خلال المنتدى الاجتماعي الثاني بجامعة أم القيوين

✳️ الدكتور خالد السلامي: قوة الإرادة هي بوابة الدمج الحقيقي لأصحاب الهمم

أم القيوين | خاص

شارك المستشار الدكتور خالد السلامي، رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة، في فعاليات المنتدى الاجتماعي الثاني الذي نظمته جامعة أم القيوين تحت شعار «قوة الإرادة تصنع المستقبل»، بمشاركة قيادات مجتمعية وأكاديمية ونخبة من الفاعلين في مجال العمل الاجتماعي والدعوة إلى دمج وتمكين أصحاب الهمم.

وجاءت مشاركة الدكتور السلامي ممثلًا للجمعية التي تُعد إحدى أبرز الجهات الفاعلة في دعم أسر أصحاب الهمم على مستوى الدولة، حيث ألقى كلمة مؤثرة حول مفهوم المجتمع الشامل، داعيًا فيها إلى تجاوز فكرة الرعاية التقليدية والانطلاق نحو شراكات حقيقية تعترف بالكفاءة وتمنح الفرصة لا الشفقة.

كلمة تترك أثرًا

في كلمته، شدد الدكتور السلامي على أن الإرادة القوية لا تُولد من فراغ، بل تُبنى في بيئة تؤمن بالاختلاف كقيمة، وبالتمكين كمسؤولية مشتركة. وأضاف أن بناء مجتمع شامل لا يتحقق بالشعارات، وإنما بالأفعال، والسياسات، والتدريب، والأهم من ذلك، بثقافة تحترم الإنسان في اختلافه وتنوعه.

كما سلّط الضوء على أهمية التكامل بين التعليم والإعلام وسوق العمل في صناعة مسارات دمج واقعية ومستدامة، مؤكدًا أن أصحاب الهمم لا يحتاجون إلى من يتحدث عنهم، بل إلى من يؤمن بقدرتهم على أن يكونوا شركاء في صناعة الحاضر والمستقبل.

الجمعية… حضور فاعل ورسالة واضحة

إلى جانب كلمته، قدّمت الجمعية عرضًا عن أبرز المبادرات والخدمات التي تقدمها لأسر أصحاب الهمم، شملت البرامج التدريبية، الورش التوعوية، المبادرات الاجتماعية، والاتفاقيات الوطنية التي عقدتها الجمعية بهدف تمكين هذه الفئة، ودمجها في المجتمع بكرامة واستقلالية.

وعكس هذا الحضور المؤسسي توجه الجمعية الراسخ نحو الشراكات متعددة الأطراف، كوسيلة لتعزيز ثقافة الدمج والتوعية، وتوسيع أثر العمل الأهلي المنظّم.

تقدير مجتمعي واسع

وقد شهد المنتدى حضور شخصيات وطنية بارزة، من بينها سعادة عائشة راشد ليتيم عضو المجلس الوطني الاتحادي، وعدد من المتحدثين المختصين والمهتمين بقضايا التمكين المجتمعي.

وتناقل الحضور صدى كلمة الدكتور السلامي باعتبارها واحدة من أبرز لحظات المنتدى، لما تضمنته من عمق إنساني ورؤية استراتيجية واضحة تُعيد تموضع أصحاب الهمم في قلب الخطاب المجتمعي، لا على هامشه.

Originally posted 2025-06-21 16:56:06.

آخر المقالات

آخر المقالات

المقالات

مؤتمر يوم في حب التأثير ✨

السادة شركاء الأثر… باقي ساعات قليلة ونلتقي في مؤتمر يوم في حب التأثير ✨ لكن قبل أن نحضر… أريد من كل مشارك أن يكتب في تعليق واحد فقط: 🔹 ما الأثر الذي تنوي أن تتركه غدًا؟ 🔹 كلمة واحدة تصف حضورك؟ 🔹 ماذا ستمنح لا ماذا ستأخذ؟ غدًا لن نحضر مؤتمرًا… غدًا نصنع تاريخًا جديدًا لبريستيج ولسفراء حب التأثير 💛 ولكن معا الجمعه 13 فبراير 2026 اكتب الآن… ولتبدأ دوائر التأثير قبل أن نلتقي. #خالد_السلامي #يوم_في_حب_التأثير #برستيج الدولية

المقالات

حلقة واحدة تغيّر كل شيء

كتاب قوة العادات – تشارلز دويج

 

كم مرة حاولت أن تغيّر عادة سيئة وفشلت؟ كم مرة خطّطت لبدء عادة مفيدة ثم نسيتها بعد أسبوع؟ نُفكّر كثيرًا أن العادات تتكوّن بقوة الإرادة، أو بالتحفيز، أو بكثرة التكرار. لكن كتاب “قوة العادات” لتشارلز دويج يكشف أن هناك نظامًا داخليًا بسيطًا جدًا، لكنه قوي جدًا، يتحكّم بعاداتنا اليومية من خلف الكواليس.

الكتاب لا يتحدث بلغة الحماس، بل بلغة علم الأعصاب، ويشرح كيف تتشكّل العادات في الدماغ، ولماذا يصعب تغييرها، ولماذا يمكن استبدالها بطريقة أكثر ذكاءً.

دويج لا يقدّم لك نصائح تقليدية، بل يسلّط الضوء على نموذج يُسمّى “حلقة العادة” – ثلاث خطوات صغيرة، إذا فهمتها، تستطيع أن تغيّر سلوكك بدون صراع دائم.

هذا المقال يأخذك في جولة عبر هذا الكتاب، يشرح لك الآلية، يعرض أمثلة من الحياة الواقعية، ويمنحك أدوات لفهم نفسك… لا لتلومها، بل لتقودها.

لأن الحياة ليست ما نفعله أحيانًا، بل ما نفعله دائمًا.

عن الكاتب ولماذا كتب هذا الكتاب؟

تشارلز دويج ليس عالمًا نفسيًا تقليديًا ولا مدربًا شخصيًا شهيرًا، بل صحفي استقصائي في صحيفة نيويورك تايمز، اعتاد أن يبحث عن خيوط القصص المخفية خلف سلوك الناس. لكنه في لحظة ما من حياته اليومية، سأل نفسه سؤالًا بسيطًا: لماذا نعيد نفس الأفعال يومًا بعد يوم… حتى لو كنا نعرف أنها لا تفيد؟

هذا السؤال كان بداية رحلته داخل علم العادة، فبدأ يغوص في الدراسات العصبية، ويقابل باحثين وخبراء، ويجمع قصصًا من شركات عملاقة وأشخاص عاديين، ليصل إلى فكرة محورية: العادات ليست قرارات… بل استجابات مبرمجة داخل الدماغ.

الكتاب نُشر عام 2012، وحقق شهرة واسعة لأنه لم يكن مجرد تحليل علمي، بل دليل تطبيقي يمكن أن يغيّر نظرتنا لأبسط تفاصيل الحياة: من طريقة تناول الإفطار إلى أسلوب العمل أو حتى التعامل مع التوتر.

ما يجعل دويج مختلفًا هو أسلوبه. لا يكتب كنظري، بل يربط كل فكرة بقصة. يشرح، ثم يعطيك مفاتيح، ثم يقول لك: جرب بنفسك.

الركيزة الأساسية: حلقة العادة

في صلب هذا الكتاب يقف نموذج بسيط جدًا لكنه عبقري: حلقة العادة. يقول دويج إن كل عادة – مهما كانت – تمرّ بثلاث مراحل متكررة:

  1. الإشارة (Cue): شيء يوقظ دماغك للقيام بعادة معينة. قد تكون ساعة محددة، مكانًا معينًا، شعورًا داخليًا، أو حتى شخصًا بعينه.
  2. السلوك (Routine): وهو الفعل نفسه. تناول قطعة شوكولاتة، فتح الهاتف، التسويف، أو الذهاب للتمرين.
  3. المكافأة (Reward): ما تشعر به بعد الفعل. راحة، متعة، تهدئة قلق، أو شعور بالإنجاز.

الدماغ يحب المكافأة، لذلك يحتفظ بالحلقة كاملة ليعيدها بشكل تلقائي. مع التكرار، تصبح هذه الحلقة تلقائية، لا تفكر فيها، بل تنفذها بشكل لا واعٍ.

والذكي هنا أن دويج لا يطلب منك أن توقف العادة السيئة فجأة. بل يقول: لا تستطيع إزالة العادة، لكن يمكنك أن تعيد ترتيبها.

أي أنك إذا عرفت الإشارة والمكافأة… يمكنك استبدال السلوك بسلوك آخر أكثر فائدة. هذه النقطة هي مفتاح التغيير الحقيقي.

ولأن كل شيء يبدأ من حلقة صغيرة… فإن كل تغيير كبير لا يحتاج أكثر من وعي بهذه الحلقة فقط.

أمثلة واقعية تغيّرت فيها حياة أشخاص وشركات

قوة هذا الكتاب لا تأتي من نظرياته فقط، بل من القصص التي يرويها، والتي تُظهر كيف يمكن للعادات أن تغيّر مصير شخص… أو حتى مؤسسة.

من أبرز الأمثلة التي تناولها دويج:

شركة ألمنيوم أمريكية (ALCOA)
عندما تولّى الرئيس التنفيذي الجديد إدارة الشركة، لم يَعِد بالمزيد من الأرباح أو التوسّع، بل قال ببساطة: “سنركّز على السلامة المهنية.” بدا الأمر غريبًا، لكن هذه العادة الصغيرة (الانتباه للسلامة) غيّرت طريقة عمل الموظفين، وخلقت ثقافة مسؤولية، أدّت لاحقًا إلى تحسّن في الإنتاجية والأرباح.

مدمن سابق تمكّن من تجاوز إدمانه
في قصة أحد الأشخاص الذين اعتادوا على شرب الكحول عند الشعور بالضغط، لم يُطلب منه فقط التوقف، بل اكتشاف ما هي الإشارة (الضغط)، وما هي المكافأة (الاسترخاء)، ثم استبدال السلوك الضار (الشرب) بسلوك صحي (الجري أو الكتابة). النتيجة؟ تحوّل كبير وثابت.

محلات ستاربكس وسلوك الموظفين
في فروع ستاربكس، يتم تدريب الموظفين على “عادات استجابة” للتعامل مع الزبائن الغاضبين، مثل التنفس العميق، والرد بنبرة هادئة. الهدف؟ أن يصبح التعامل الراقي عادة تلقائية، لا مجرد رد فعل مؤقت.

هذه القصص توضّح أن العادة ليست سلوكًا بسيطًا… بل نظام يمكن هندسته لإعادة بناء بيئة كاملة.

كل شخص، كل فريق، كل شركة… لديها عادات. ومن يملك الشجاعة ليعيد النظر فيها، يمكنه أن يغيّر كل شيء، أحيانًا بحركة صغيرة فقط.

كيف تُغيّر عادة فعليًا؟

دويج يضع أمامنا نموذجًا واضحًا لتغيير العادات. التغيير لا يحدث بالقوة، بل بالذكاء. لا تحتاج أن تحذف العادة القديمة من جذورها – لأن هذا شبه مستحيل – بل أن تُعيد توجيهها:

  1. راقب عادتك جيدًا.
    لاحظ متى تحدث، أين، مع من، وماذا تشعر قبلها. حدّد الإشارة.
  2. اسأل: ما هي المكافأة التي أحصل عليها؟
    هل أنت تشرب القهوة لأنك تحتاج الكافيين؟ أم لأنك تهرب من التوتر؟ أم لأنك تفتّش عن راحة؟ تحديد المكافأة بوضوح هو المفتاح.
  3. بدّل السلوك فقط، لا الحلقة.
    احتفظ بالإشارة نفسها، وحاول أن تمنح نفسك نفس المكافأة… لكن بسلوك آخر. بدلًا من تصفّح الهاتف بعد التعب، جرّب الخروج للمشي. بدلًا من الحلويات… كوب ماء بارد.
  4. اكتب خطة واضحة مسبقًا.
    دويج يؤكّد: لا تنتظر اللحظة لتفكّر. اكتب: “إذا شعرت بكذا… سأفعل كذا.” هذا ما يسمّيه بعادة التخطيط.
  5. كرّر، ولا تحكم بسرعة.
    الدماغ يحتاج تكرارًا ليقتنع. لا تتوقع أن يتغيّر كل شيء في يوم أو أسبوع. التغيير عادي أن يتعثّر… المهم أن تتابع الحلقة الجديدة بوعي.

هذه الخطوات ليست نظرية فقط، بل مطبّقة في مؤسسات إعادة التأهيل، وفي شركات التطوير الذاتي، وحتى في حملات تغيير السلوك الصحي. ولأن العادة لا تختفي… بل تتحوّل، فإن كل ما تحتاجه هو أن تختار شكلها الجديد بنفسك.

نقاط القوة في الكتاب

ما يجعل كتاب قوة العادات مميزًا أنه لا يقدّم مفاهيم مجردة، بل يربط بينها وبين حياتنا اليومية بطريقة ذكية وعملية. ومن أبرز نقاط القوة فيه:

أسلوب قصصي جذّاب: دويج لا يشرح فقط، بل يحكي قصصًا واقعية من شركات مثل ستاربكس وALCOA وحتى تجارب مدمنين ورياضيين، ما يجعل القارئ يتفاعل بسهولة.

دمج بين العلم والتطبيق: يعتمد على دراسات علم الأعصاب والسلوك، لكنه لا يكتفي بها، بل يترجمها إلى أدوات عملية يمكن لأي شخص استخدامها.

بساطة النموذج الأساسي: نموذج “حلقة العادة” ثلاثي الخطوات (إشارة – سلوك – مكافأة) سهل الفهم والتطبيق، ويمكن إعادة استخدامه في كل جانب من جوانب الحياة.

قابلية التعميم: يمكن استخدام أفكاره في تحسين الذات، تطوير المؤسسات، أو حتى تعديل العادات في العلاقات الشخصية أو الدراسة.

يشجع على التغيير الهادئ: لا يقدّم وعودًا مستحيلة، بل يعترف أن التغيير صعب، لكنه يُنجز بخطوات صغيرة وثابتة.

كل هذه النقاط تجعل الكتاب دليلاً واقعيًا لكل من يريد فهم نفسه بشكل أفضل، وإعادة تشكيل سلوكه بحكمة… لا بعصبية.

الانتقادات المحتملة

ورغم قوة الكتاب ونجاحه الكبير، إلا أنه لم يسلم من بعض الملاحظات النقدية، خاصة من قُرّاء يميلون للتفصيل أو العمق النفسي:

🔸 الاعتماد على أمثلة أمريكية فقط: أغلب القصص والحالات تنتمي للثقافة الأمريكية، مما قد يجعل بعض القراء يشعرون بصعوبة تطبيق المفاهيم في بيئات مختلفة.

🔸 التبسيط في بعض المواضع: يرى البعض أن شرح السلوك البشري على أنه مجرد حلقة ثلاثية قد لا يكفي لفهم عادات معقّدة جذورها أعمق من مجرد إشارة ومكافأة.

🔸 قلة التركيز على الجانب العاطفي أو الصدمات: رغم الحديث عن التغيير، لا يدخل الكتاب في تعقيدات مثل العادات الناتجة عن تجارب مؤلمة أو أمراض نفسية.

🔸 التركيز على الفرد أكثر من البيئة: بعض النقاد يرون أن الكتاب يحمل الفرد مسؤولية كاملة دون اعتبار كافٍ للظروف المحيطة التي تؤثر أيضًا على بناء العادات.

ومع ذلك، فإن هذه الانتقادات لا تُقلّل من قيمة الكتاب، بل تشير إلى حدوده التي يمكن للقارئ أن يكون واعيًا لها. الكتاب ليس علاجًا شاملًا، لكنه أداة قوية للوعي والانطلاق نحو التغيير.

أنت ما تفعله… لا ما تنوي فعله

في نهاية كتاب قوة العادات، لا يطلب منك دويج أن تصبح شخصًا جديدًا، ولا يطالبك بالتخلّي عن نفسك. بل يقول لك شيئًا أبسط، أهدأ، لكنه أكثر تأثيرًا: إذا أردت أن تفهم من أنت… راقب ما تفعله كل يوم.

النية وحدها لا تغيّر شيئًا. ما يغيّرنا هو الفعل، التكرار، الوعي. والسلوك الذي نكرّره – ولو دون وعي – هو ما يُشكّل شخصيتنا، علاقاتنا، طريقتنا في العيش.

ليس عليك أن تبدأ من نقطة الصفر. فقط اختر عادة واحدة. صغيرة. واضحة. قريبة منك. وافهم إشارتها، ومكافأتها. ثم ابدأ بالتعديل.

لأن القوة ليست في القرار الكبير… بل في التكرار الصغير.

العادات لا تقودك… إذا كنت أنت تمسك بالمقود.

وفي هذه التفاصيل الصغيرة… يكمن التغيير الحقيقي.

Originally posted 2025-06-25 14:59:19.

المقالات

ذوو الإعاقة شركاء في القرار لا متلقين للرعاية.. رؤية عربية جديدة يطرحها السلامي

قال المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، إن تحقيق الاندماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة بالدول العربية لا يمكن أن يتم عبر التشريعات وحدها، بل من خلال استراتيجيات مجتمعية طويلة الأمد تعيد هيكلة المجتمع ليكون أكثر شمولًا وعدالة.

وأكد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان في بيان له، أن من أبرز هذه الاستراتيجيات إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في صناعة القرار ضمن المجالس المحلية والمؤسسات الثقافية والرياضية والسياسية، بما يضمن تمثيل صوتهم ومصالحهم الحقيقية، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية التي يقودها ذوو الإعاقة وتعزيز الشراكات مع منظمات المجتمع المدني لخلق مساحات مشاركة فعلية.

كما شدد على ضرورة تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية دامجة تراعي تنوع القدرات وتبرز الكفاءات المختلفة، مع دعم إعلامي يسلط الضوء على النجاحات بدلاً من تكريس الصور النمطية، إضافة إلى دمج الفنون والأنشطة المجتمعية في المدارس والجامعات، بما يُمهد لأجيال تؤمن بجدوى التنوع لا تهميشه.

وفيما يتعلق بتكييف البيئة العمرانية والمرافق العامة ووسائل النقل في المدن العربية، أوضح السلامي أن البداية تكون بالاعتراف بأن الإعاقة ليست في الفرد، بل في الحواجز التي تفرضها البنية المحيطة به، داعيًا إلى تحديث أنظمة التخطيط العمراني لتشمل إلزاماً قانونياً بتطبيق معايير الوصول الشامل في الأبنية، الطرق، الحدائق، والمساحات العامة.

وأضاف أن تطوير وسائل النقل العامة المهيّأة ضرورة ملحة، بحيث تشمل حافلات ومترو ومحطات مزودة بمصاعد، إشارات صوتية وبصرية، ومقاعد مخصصة، إلى جانب تقديم خدمات الحجز والدعم المسبق لذوي الإعاقات الحركية أو الحسية، مشيرًا إلى أن هذه المعايير يجب أن تُطبق كذلك في المباني الحكومية والمراكز التجارية والمرافق الرياضية والثقافية.

وبشأن تغيير العقليات المجتمعية السلبية، اعتبر السلامي أن الخطوة الأولى تبدأ من الوعي، من خلال إطلاق حملات إعلامية هادفة تتناول مفاهيم الإعاقة من منظور حقوقي وإنساني بعيدًا عن خطاب الشفقة أو الإقصاء، إلى جانب إدماج مفاهيم التنوع والإدماج ضمن المناهج المدرسية، وتنظيم ورش وبرامج توعوية للمؤسسات العامة والخاصة لتصحيح المفاهيم المغلوطة، فضلًا عن تشجيع الإعلام على إبراز النماذج الناجحة من الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.

ونوه السلامي بالتأكيد على أن المجتمعات العربية تشهد في بعض دولها بوادر تشريعية ومؤسساتية مشجعة، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يعكس فجوات كبيرة تحتاج إلى جهود مكثفة على كافة المستويات، موضحًا أن الفجوة ليست في القوانين فحسب، بل في التطبيق والوعي الجمعي وتصميم السياسات العامة.

وأشار إلى أن تحقيق الإدماج الشامل لا يمكن أن يكون تلقائيًا، بل هو ثمرة استراتيجية وطنية مدروسة وطويلة الأمد تُنفذ بالتعاون بين الحكومة، والمجتمع المدني، والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، مؤكدًا أن “الإرادة موجودة، والوعي في ازدياد، لكن النجاح يتطلب التزامًا وتمويلًا وإيمانًا بأن المجتمع لا يكتمل إلا بكل أفراده… دون استثناء”.

Originally posted 2025-06-24 12:32:16.

المقالات

هل تنجح الدول العربية في سد فجوات إدماج ذوي الإعاقة؟ السلامي يوضح الطريق

قال المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، إن تحقيق الاندماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة بالدول العربية لا يمكن أن يتم عبر التشريعات وحدها، بل من خلال استراتيجيات مجتمعية طويلة الأمد تعيد هيكلة المجتمع ليكون أكثر شمولًا وعدالة.

وأكد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان في بيان له، أن من أبرز هذه الاستراتيجيات إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في صناعة القرار ضمن المجالس المحلية والمؤسسات الثقافية والرياضية والسياسية، بما يضمن تمثيل صوتهم ومصالحهم الحقيقية، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية التي يقودها ذوو الإعاقة وتعزيز الشراكات مع منظمات المجتمع المدني لخلق مساحات مشاركة فعلية.

كما شدد على ضرورة تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية دامجة تراعي تنوع القدرات وتبرز الكفاءات المختلفة، مع دعم إعلامي يسلط الضوء على النجاحات بدلاً من تكريس الصور النمطية، إضافة إلى دمج الفنون والأنشطة المجتمعية في المدارس والجامعات، بما يُمهد لأجيال تؤمن بجدوى التنوع لا تهميشه.

وفيما يتعلق بتكييف البيئة العمرانية والمرافق العامة ووسائل النقل في المدن العربية، أوضح السلامي أن البداية تكون بالاعتراف بأن الإعاقة ليست في الفرد، بل في الحواجز التي تفرضها البنية المحيطة به، داعيًا إلى تحديث أنظمة التخطيط العمراني لتشمل إلزاماً قانونياً بتطبيق معايير الوصول الشامل في الأبنية، الطرق، الحدائق، والمساحات العامة.

وأضاف أن تطوير وسائل النقل العامة المهيّأة ضرورة ملحة، بحيث تشمل حافلات ومترو ومحطات مزودة بمصاعد، إشارات صوتية وبصرية، ومقاعد مخصصة، إلى جانب تقديم خدمات الحجز والدعم المسبق لذوي الإعاقات الحركية أو الحسية، مشيرًا إلى أن هذه المعايير يجب أن تُطبق كذلك في المباني الحكومية والمراكز التجارية والمرافق الرياضية والثقافية.

وبشأن تغيير العقليات المجتمعية السلبية، اعتبر السلامي أن الخطوة الأولى تبدأ من الوعي، من خلال إطلاق حملات إعلامية هادفة تتناول مفاهيم الإعاقة من منظور حقوقي وإنساني بعيدًا عن خطاب الشفقة أو الإقصاء، إلى جانب إدماج مفاهيم التنوع والإدماج ضمن المناهج المدرسية، وتنظيم ورش وبرامج توعوية للمؤسسات العامة والخاصة لتصحيح المفاهيم المغلوطة، فضلًا عن تشجيع الإعلام على إبراز النماذج الناجحة من الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.

ونوه السلامي بالتأكيد على أن المجتمعات العربية تشهد في بعض دولها بوادر تشريعية ومؤسساتية مشجعة، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يعكس فجوات كبيرة تحتاج إلى جهود مكثفة على كافة المستويات، موضحًا أن الفجوة ليست في القوانين فحسب، بل في التطبيق والوعي الجمعي وتصميم السياسات العامة.

وأشار إلى أن تحقيق الإدماج الشامل لا يمكن أن يكون تلقائيًا، بل هو ثمرة استراتيجية وطنية مدروسة وطويلة الأمد تُنفذ بالتعاون بين الحكومة، والمجتمع المدني، والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، مؤكدًا أن “الإرادة موجودة، والوعي في ازدياد، لكن النجاح يتطلب التزامًا وتمويلًا وإيمانًا بأن المجتمع لا يكتمل إلا بكل أفراده… دون استثناء”.

Originally posted 2025-06-24 12:30:10.

المقالات

مؤتمر المبدعين العرب 2025
بكل فخرٍ واعتزاز، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير على الدعوة الكريمة،
فالتواجد بين نخبة من المبدعين العرب ليس مجرد مناسبة، بل رسالة تؤكد أن الإبداع العربي حاضرٌ ومؤثر، وأن العقول المُلهمة قادرة على صنع الفارق أينما وُجدت.
الإبداع ليس فكرة عابرة، بل هو أسلوب حياة…
يُصاغ بالعزيمة، ويُترجم بالشغف، ويزدهر عندما يتحول الحضور إلى إلهام.
وجودي في هذا المحفل هو امتداد لمسيرة من العمل والعطاء،
أؤمن فيها أن القيادة ليست موقعًا، بل تأثيرٌ يُحدث التغيير ويُلهم الآخرين.
فالمبدع الحقيقي لا ينتظر الضوء ليسطع، بل هو الضوء الذي يُضيء لمن حوله.

Originally posted 2025-10-13 08:09:04.

آخر الشهادات

آخر الشهادات

الشهادات والتكريمات

✨ Prestige Love Day ✨يوم في حب الذات… يوم في حب التأثير

✨ Prestige Love Day ✨ يوم في حب الذات… يوم في حب التأثير 📅 الجمعة 13 فبراير 2026 📍 فندق كراون بلازا الجميرة – دبي ندوة فكرية ورقات عمل نود إفادتكم بأنه في الوقت الحالي يوجد اكتفاء بأوراق العمل، وعلى أن تكون لكم الأولوية في أوراق العمل بالملتقيات القادمة بإذن الله. أما في هذه المرحلة، فسيكون هناك برودكاست و تكريم الحضور 🎙️ بودكاست مباشر 🏆 تكريم نخبة Prestige أحب ذاتك بوعي… ليبدأ تأثيرك 🔗 التسجيل متاح الآن https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScYVnPQflCfJF0l-3KT-m-NBStXUx80F7aJrVWe9UwmhfPJuQ/viewform?usp=header

الشهادات والتكريمات

مركز كيرالا الثقافي الإسلامي (KMCC) – أبوظبي / كنهمنغلام

أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى
مركز كيرالا الثقافي الإسلامي (KMCC) – أبوظبي / كنهمنغلام
على هذا التكريم الكريم، والذي أعتزّ به كثيرًا.
إنه شرف أفتخر به، ودافع لمواصلة العمل الإنساني وخدمة قضايا أصحاب الهمم وذوي الإعاقة، إيمانًا برسالة المسؤولية المجتمعية والإنسانية المشتركة.
كل الامتنان والاحترام لكم،
د. خالد علي سعيد السلامي

My sincere thanks and deep appreciation to
Kerala Muslim Cultural Centre (KMCC) – Abu Dhabi / Kunhimangalam
for this honorable recognition, which I truly value.
This appreciation is a source of pride and a motivation to continue serving humanitarian causes, especially empowering people of determination and persons with disabilities, in line with our shared social responsibility.
With gratitude and respect,
Dr. Khalid Ali Saeed Al Salami

#DrKhalidAlSalami
#KhalidAlSalami
#KMCC
#AbuDhabiKMCC
#HumanitarianLeadership

آخر الصور

أحدث الصور

ألبوم الصور

مقتطفات من حفل وشاح عام المجتمع 2025

 

 

أتشرف بتقديم خالص الشكر وعظيم الامتنان لكم، ولإخواني وأخواتي في فريق شكراً لعطائك التطوعي، على هذه المبادرة الكريمة بترشيحي لنيل وشاح عام المجتمع 2025، تزامناً مع احتفالكم باليوم العربي للتطوع.

لقد غمرتني كلماتكم الصادقة التي حملت معها تقديراً رفيعاً وتكريماً جزيلاً أعتز به أيما اعتزاز. وما ذلك إلا ثمرة للعمل الجماعي وروح العطاء التي غرسها قادتنا فينا، لنكون جميعاً في خدمة وطننا العزيز ومجتمعنا الغالي.

إن ترشيحكم هذا يزيدني فخراً ومسؤولية، ويدفعني إلى مواصلة البذل والمساهمة في تعزيز ثقافة التطوع، متأملاً أن أكون عند حسن ظنكم، وأن أساهم معكم في تجسيد رؤيتكم النبيلة: متطوع في كل بيت.

أسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم، وأن يبارك في جهودكم، وأن يجزيكم خير الجزاء على ما تقدمونه من أعمال إنسانية عظيمة وأثر طيب في قلوب الناس.

وتفضلوا بقبول خالص الشكر والتقدير.

Originally posted 2025-09-21 19:58:41.