الشهادات والتكريمات

مؤتمر برستيج الدولي

تشرفتُ بتكريمي في مؤتمر برستيج الدولي، بتشريفٍ كريم من سمو الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي، وذلك بحضور الدكتورة سكينة علي المرزوقي رئيس مجلس إدارة مجموعة برستيج الدولية، وبتواجد الدكتور حسين، في مشهد يعكس مكانة هذا الحدث وقيمته الفكرية والمؤسسية.
وأعتزّ بهذا التكريم الذي أعدّه وسام تقدير لمسيرتي الأكاديمية والقيادية، ودافعًا لمواصلة العمل والعطاء، والإسهام في صناعة الأثر الإيجابي وخدمة المجتمع من خلال العلم والقيادة الواعية.
#د_خالد_السلامي
#مؤتمر_برستيج_الدولي
#تكريم
#قيادة_ملهمة
#صناعة_الأثر

الشهادات والتكريمات

سفير العمل التطوعي المجتمعي

في مناسبة تكريمي ومنحي لقب سفير العمل التطوعي المجتمعي، وحصولي على تقييم سبع نجوم (★★★★★☆☆) تقديرًا لمسيرتي في العمل الإنساني والتطوعي والاجتماعي، أتقدم بكل فخر واعتزاز بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة هيثم العجماني على رعايته الكريمة ودعمه المستمر لمسيرة العطاء، والشكر موصول إلى فريق شكرًا لعطائك التطوعي، وإلى الأستاذ سيف الرحمن أمير – مؤسس ورئيس فريق شكرًا لعطائك التطوعي على جهوده المخلصة وروحه القيادية التي تصنع الأثر الحقيقي في المجتمع.

إن هذا التقدير، ومنحي سبع نجوم، ليس تكريمًا لشخصي بقدر ما هو شهادة ثقة لمسارٍ إنسانيٍّ وثقافيٍّ وتطوعيٍّ نؤمن به، ورسالة تؤكد أن القيادة تُقاس بصدق العطاء، وعمق التأثير، واستدامة العمل من أجل الإنسان والمجتمع.

وكما اقول دائما :

“حين يكون العطاء نهجًا، يصبح الأثر مسؤولية، وتغدو القيادة التزامًا أخلاقيًا قبل أن تكون موقعًا.»

 

مبارك لنا جميعًا هذا الإنجاز، وماضون بعون الله في نشر الخير، وتعزيز ثقافة التطوع، والعمل بروح قيادية إنسانية واعية، تخدم المجتمع وتؤمن بأن الأثر الصادق هو أعلى مراتب النجاح.

#خالد_السلامي
#سفير_العمل_التطوعي_المجتمعي
#سبع_نجوم #تقدير #نشر_الخير #القيادة_الإنسانية
#شكرًا_لعطائك_التطوعي #ثقافة_العطاء #أثر_مستدام

الشهادات والتكريمات

تشرّفت بمنحي جائزة مليون متطوع مبتكر الرقمية لعام 2025 من المكتب الدولي “جنسيتي إنسان”.
بفضل الله، وبعد مسيرة طويلة من العمل الإنساني الممنهج والالتزام الفكري والعملي، تشرّفت بمنحي جائزة مليون متطوع مبتكر الرقمية لعام 2025 من المكتب الدولي “جنسيتي إنسان”.
إن هذا التكريم الدولي لا يأتي كحدث عابر، بل كـ اعتراف راسخ بمسار قيادي يقوم على بناء الوعي، وابتكار الحلول، وترسيخ حضور إنساني قادر على صناعة الأثر حيثما احتاجه المجتمع.
لقد آمنت دائمًا أن العمل الإنساني ليس نشاطًا ثانويًا، بل مشروع حضاري أساسه المعرفة، وأداته الابتكار، وعماده الإنسان.
ومن هنا، فإن هذا التكريم يشكّل امتدادًا لمسؤولية أكبر، ورسالة أوضح، ودافعًا لمواصلة طريقٍ لم يكن يومًا سهلًا، لكنه كان دائمًا صحيحًا.
وأتقدم بجزيل التقدير للجهات المنظمة، تقديرًا لوعييهم في تكريم المسيرة لا اللحظة، والإنجاز لا الادعاء، والعمل المتّزن لا الضوضاء العابرة.
“ثبات الإنسان على مبادئه هو أعلى درجات القوة؛ فمن يختار طريق الأثر يدرك أن التاريخ لا يخلّد الأصوات العالية، بل يخلّد العقول التي تترك وراءها نورًا لا ينطفئ.”