آخر الأخبار

اطلع على أحدث أخبار المستشار الدكتور خالد السلامي

من هنا

الشهادات والتكريمات

اطلع على شهادات وتكريمات المستشار الدكتور خالد السلامي

من هنا

أحدث المقالات

أحدث المقالات والمنشورات الصحفية للمستشار الدكتور خالد السلامي

من هنا
رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة
مؤسس ورئيس مجلس إدارة تفاصيل للاستشارات والدراسات الإدارية
المدير العام – آر إم بي تسهيل
سفير السلام والنوايا الحسنة
سفير التنمية
خبير إداري ومستشار دولي معتمد في العلاقات الدولية
خبير إداري ومستشار دولي معتمد في التحكيم الدولي
عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي
Feature Image

آخر الأخبار

آخر الأخبــــار

الأخبار

اليوم العربي للتطوع

في اليوم العربي للتطوع، أتقدم بخالص الشكر والعرفان لكل الأخوة والأخوات المتطوعين، ولكل الفرق التطوعية التي تبذل من وقتها وجهدها لخدمة المجتمع.
أنتم نبض العطاء وروح الإنسانية، أنتم من تجعلون الخير عادة وليس استثناء.

التطوع ليس مجرد عمل إضافي، بل رسالة حياة تُترجم قيمنا الأصيلة في التعاون والتكافل.
فكل ساعة عمل تطوعي تقدمونها، وكل ابتسامة ترسمونها، تصنع فرقًا حقيقيًا وتترك أثرًا خالدًا.

دمتم قدوةً في العطاء، ومصدر إلهام لكل من حولكم.
فلنواصل جميعًا دعم هذه المسيرة المباركة، ولنجعل التطوع أسلوب حياة لا يرتبط بيوم واحد فقط.

 

Originally posted 2025-09-15 19:19:42.

الأخبار

دبلوم تدريبي مهارات التنمية البشرية

يعلن معهد نولدج هب للتدريب المهني بدبي
بالتعاون مع
الاكاديمية الامريكية الاوروبية
بالتعاون مع البورد البريطاني
عن انطلاق
دبلوم تدريبي مهارات التنمية البشرية
تحت سقف واحد
اتحاد عمالقة التدريب
المستشار د خالد السلامي
المستشار الدكتور صالح المراشدة
📕ابحر معنا لمدة شهرين
📗الحضور اما بالمعهد او اونلاين
📕ثلاث مرات بالاسبوع

✅تصبح بعد هذا الدبلوم محاضر ومدرب وكوتش بالتنمية البشرية

بعض محاور الدبلوم وليس الكل
محاور دبلوم تنمية بشرية عادةً ما تشمل:

1. فهم الذات: التعرف على القدرات والمهارات الشخصية.
2. تطوير المهارات الشخصية: مثل التواصل الفعال وإدارة الوقت.
3. القيادة والإدارة: كيفية قيادة الفريق وتحفيز الأفراد.
4. التحفيز والإنتاجية: طرق لتحفيز الذات والآخرين لزيادة الإنتاجية.
5. إدارة الضغوط والتوازن بين العمل والحياة: كيفية التعامل مع الضغوط وتحقيق توازن بين العمل والحياة الشخصية.
6. التفكير الإيجابي والتغيير: كيفية التفكير الإيجابي ودفع التغيير الإيجابي في الحياة.
7. التواصل الفعال: مهارات التواصل مع الآخرين بفعالية.
8. بناء العلاقات: كيفية بناء علاقات قوية مع الآخرين.

الهدف من الدبلوم:
– تطوير مهارات الأفراد لتعزيز أدائهم الشخصي والمهني.

🌹والعديد من المحاور

📗يحصل المتدرب على شهادة حضور من
🌹من معهد نولدج هب للتدريب المهني بدبي
🌹الاكاديمية الامريكية الاوروبية بالكويت
🌹شهادة معتمدة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي
🌹كارنيه عضوية تنمية بشرية
للاستفسار

00971508270702

الأخبار

Millionaire Lifestyle Award

أتقدّم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان للقائمين على Millionaire Lifestyle Award على هذه الدعوة الكريمة والتشريف بالمشاركة كضيف VIP.
يشرفني تأكيد حضوري لهذا الحدث المميز الذي يجمع بين الريادة، والنجاح، والمسؤولية المجتمعية، ويعكس أهمية توظيف النجاح في صناعة أثر إنساني وتنموي مستدام يخدم المجتمع ويرتقي بالإنسان.
أؤمن أن مثل هذه المنصات ليست للاحتفاء بالإنجاز فقط، بل لتحفيز العقول، وإلهام الأجيال، وبناء نماذج إيجابية توازن بين الطموح والقيم.
واقول دائما بأن :”
“النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملكه، بل بما نُحدثه من أثر في حياة الآخرين.”
I extend my sincere thanks and deep appreciation to Millionaire Lifestyle Award for the kind invitation and the honor of being welcomed as a VIP guest.
I am pleased to confirm my attendance at this distinguished event, which brings together leadership, success, and social responsibility, highlighting the importance of transforming achievement into meaningful and sustainable impact for society.
Such platforms go beyond celebration—they inspire minds, empower communities, and promote values-driven success.
My Quote:
“True success is not measured by what we own, but by the impact we create in the lives of others.”
#DrKhaled_AlSalami#MillionaireLifestyleAward
#Leadership
#HumanDevelopment
#CommunityImpact
#Dubai#PurposeDrivenSuccess

الأخبار

Knowledge Hub المسابقة الدولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، التي تنظمها معهد

تشرفت بتولي مهام نائب رئيس
المسابقة الدولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، التي تنظمها معهد Knowledge Hub،
إيمانًا بأن المعرفة والابتكار هما مفتاح صناعة المستقبل، وبأن العقول الشابة قادرة على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أثر حقيقي يخدم الإنسان والتنمية.
أدعو أصحاب الأفكار الطموحة والمواهب الواعدة إلى المشاركة، فهذه المساحة صُممت لتُسمَع أفكاركم، وتُحتضن إبداعاتكم، ويُصنع فيها الفرق.
كل التقدير للجهات المنظمة والشركاء على هذه المبادرة النوعية ذات الرؤية المستقبلية.
د. خالد السلامي
نائب رئيس المسابقة

#خالد_السلامي#الذكاء_الاصطناعي #الابتكار #صناعة_المستقبل #تمكين_المواهب #KnowledgeHub #دبي

 

الأخبار

مهرجان “برافاسي ساهيتيوتساف 2025” رسائل ملهمة

المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي ضيف شرف مهرجان “برافاسي ساهيتيوتساف 2025

رسائل ملهمة حول التعلم والتوظيف والاستثمار في حياة المغتربين

 

أبوظبي –

في أجواء ثقافية نابضة بالحياة، اختتم مهرجان برافاسي ساهيتيوتساف 2025 فعالياته السنوية في مسرح الفولكلور بأبوظبي، وسط حضور لافت من أبناء الجالية الهندية المغتربة، إلى جانب عدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والاجتماعية، في أمسية أكدت من جديد أن الثقافة تمثل أحد أهم جسور التواصل الإنساني بين الشعوب.

المهرجان، الذي نظمته لجنة Kalalayam Samskarika Vedi، يُعد من أبرز الفعاليات الثقافية للجالية الهندية في دولة الإمارات، حيث جمع هذا العام أكثر من 85 مسابقة فنية وأدبية وثقافية، تنوعت بين المسرح والموسيقى والأدب والفنون البصرية، بمشاركة واسعة من الأطفال والشباب والطلبة، في مشهد عكس ثراء الهوية الثقافية وعمق الانتماء لدى الأجيال الجديدة.

وقد شكّل حضور المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي بصفته ضيف شرف المهرجان، محطة بارزة في فعالياته، حيث ألقى كلمة رئيسية تناولت قضايا تمس واقع المغتربين وتحدياتهم اليومية، مقدّمًا رؤية متوازنة تجمع بين البعد الإنساني والعملي، ومؤكدًا أن تجربة الاغتراب يمكن أن تتحول إلى فرصة حقيقية للنجاح إذا ما أُديرت بوعي وتخطيط.

الثقافة بوصفها رابطًا إنسانيًا

في مستهل كلمته، عبّر الدكتور السلامي عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي، مشيدًا بالدور الذي تلعبه المهرجانات الثقافية في تعزيز قيم التعايش والتفاهم بين مختلف الجنسيات. وأكد أن الثقافة ليست مجرد أنشطة فنية، بل هي وسيلة لحفظ الهوية، وتعزيز الانتماء، وبناء جسور الحوار بين المجتمعات.

وأشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم نموذجًا حضاريًا فريدًا في احتضان التنوع الثقافي، حيث يجد المغتربون بيئة داعمة تمكّنهم من الإبداع والمشاركة المجتمعية، دون التخلي عن جذورهم الثقافية.

التعلم: رحلة لا تتوقف

وتناول الدكتور السلامي في كلمته محور التعلم، مؤكدًا أن التعلم لم يعد مرحلة زمنية تنتهي بالحصول على شهادة جامعية، بل أصبح مسارًا مستمرًا يرافق الإنسان طوال حياته، لا سيما في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وقال:
“في حياة المغترب، يصبح التعلم ضرورة لا خيارًا، فهو الوسيلة الأهم للتكيف مع بيئة جديدة، واكتساب مهارات تفتح آفاقًا أوسع للفرص المهنية والشخصية”.

وأوضح أن تعلم اللغات، وتطوير المهارات التقنية، وفهم ثقافة المجتمع المضيف، تمثل عناصر أساسية لبناء الثقة بالنفس وتحقيق الاستقرار، مشددًا على أن الاستثمار في المعرفة هو الاستثمار الأكثر أمانًا على المدى الطويل.

التوظيف: أخلاق قبل أن يكون وظيفة

وفي حديثه عن التوظيف، شدد الدكتور السلامي على أن العمل لا يقتصر على كونه مصدرًا للدخل، بل يمثل انعكاسًا مباشرًا لقيم الإنسان وسلوكه. وأكد أن المغترب، من خلال أدائه المهني، يقدّم صورة عن نفسه وعن مجتمعه ووطنه.

وأضاف:
“الالتزام، والانضباط، والاحترام في بيئة العمل، هي مفاتيح النجاح الحقيقي، وهي التي تصنع السمعة الطيبة وتفتح أبواب الثقة والفرص”.

وأشار إلى أن الثقة تُعد من أثمن القيم في أي مجتمع، وأنها تُبنى عبر العمل الجاد والسلوك المهني المسؤول، معتبرًا أن حسن الأداء الوظيفي يسهم في تعزيز مكانة المغترب داخل المجتمع الذي يعيش فيه.

الاستثمار: رؤية للمستقبل

أما محور الاستثمار، فقد حظي بحيز مهم في كلمة الدكتور السلامي، حيث أوضح أن المفهوم لا ينبغي أن يُختزل في الجانب المالي فقط، بل يشمل استثمار الوقت، وبناء العلاقات الإيجابية، وتراكم الخبرات العملية.

وقال:
“كثيرون يعودون من الغربة محمّلين بالذكريات فقط، بينما يعود آخرون بثروة حقيقية من المعرفة والتجارب والرؤية الواضحة، والفرق بين الحالتين غالبًا ما يكون في التخطيط”.

ودعا المغتربين إلى التفكير بالمستقبل منذ وقت مبكر، وإدارة مواردهم بحكمة، والاستفادة من فرص التطوير الذاتي، بما يضمن لهم انتقالًا سلسًا إلى مرحلة ما بعد الاغتراب.

رسالة إلى الشباب

وخصّ الدكتور السلامي الشباب برسالة مباشرة، دعاهم فيها إلى عدم الخوف من التحديات، والنظر إلى الاغتراب بوصفه مساحة للتعلّم والنمو، لا مجرد مرحلة مؤقتة. وأكد أن تحقيق التوازن بين التعلم المستمر، والعمل الواعي، والاستثمار الذكي، هو السبيل إلى حياة مستقرة وناجحة.

تكريم مستحق

وفي ختام فعاليات المهرجان، قامت اللجنة المنظمة بتكريم المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، حيث قُدّم له درع تكريمي تقديرًا لإسهاماته المتميزة في دعم المبادرات الثقافية والاجتماعية، ولدوره الفاعل في تمكين الشباب وتعزيز الوعي المجتمعي.

وأعرب الدكتور السلامي عن امتنانه لهذا التكريم، معتبرًا إياه حافزًا لمواصلة دعم مثل هذه الفعاليات، التي تسهم في بناء مجتمع متماسك قائم على الاحترام المتبادل والتنوع الثقافي.

ختام يحمل رسالة

واختُتم مهرجان “برافاسي ساهيتيوتساف 2025” في أجواء احتفالية مميزة، أكدت أن الثقافة تظل لغة مشتركة تتجاوز الحدود، وأن الاستثمار في الإنسان، وخاصة فئة الشباب، هو الرهان الأنجح لمستقبل أكثر إشراقًا.

 

آخر المقالات

آخر المقالات

المقالات

الإنسانية ليست خياراً: بل التزام تجاه أصحاب الهمم

حاكم الشارقة يأمر بشأن إنشاء وتشكيل مجلس الشارقة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

 

منذ سنوات وأنا أردد في داخلي، بل وأؤمن يقيناً، أن استغلال ذوي الإعاقة أو الإساءة إليهم لا يقل بشاعة عن أي شكل من أشكال التمييز أو الظلم. كيف يمكن لمجتمع أن يدّعي الرقي، بينما يغفل عن أضعف فئاته أو يسمح بإقصائهم أو التعامل معهم على أنهم عبء؟ في رأيي، هذا خطأ أخلاقي فادح، وجريمة اجتماعية قبل أن تكون إنسانية.

أصحاب الهمم ليسوا مجرد شريحة من المجتمع تحتاج إلى «عطف» أو «مساعدة عابرة»، بل هم طاقات كامنة، أرواح مبدعة، وأيدٍ قادرة على البناء والإضافة. ما يحتاجونه حقاً هو تمكينٌ حقيقي، ومساحة عادلة للمشاركة، ومنظومة قوانين ومبادرات تعكس احتراماً صادقاً لإنسانيتهم.

تجربتي ومسؤوليتي

عندما توليت رئاسة مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة في الشارقة، لم يكن الأمر منصباً أو واجباً إدارياً فقط، بل كان التزاماً شخصياً أحمله في قلبي قبل أن أضعه على أوراق الاجتماعات. عملت مع زملائي وأهالي أصحاب الهمم على مشاريع وخطط تسعى لإزالة الحواجز، وفتح آفاق التعليم والتدريب والاندماج، وإيصال أصواتهم حيث يجب أن تُسمع.

ولا أخفي أنني كثيراً ما اصطدمت بتحديات وعقبات: قلة الوعي المجتمعي أحياناً، أو نظرة خاطئة ترى في ذوي الإعاقة عجزاً لا طاقة. لكن هذه الصعوبات لم تكن سوى دافع أقوى لي لمواصلة العمل، لإيماني أن التغيير الحقيقي يبدأ بالصبر والمثابرة والقدوة.

خطوة تعزز المسيرة

وفي هذا السياق، جاء المرسوم الأميري الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإنشاء مجلس الشارقة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. بالنسبة لي، هذا القرار لم يكن مجرد خبر إداري يُضاف إلى الصحف، بل محطة تاريخية في مسار طويل من العطاء والإنصاف.

ما يلفتني في هذا المرسوم هو عمقه الإنساني: مجلس يحمل صفة اعتبارية وقانونية، لكنه في جوهره يعكس روح قائد يرى أن حقوق أصحاب الهمم جزء لا ينفصل عن كرامة المجتمع. هذه الرؤية ليست جديدة على سموه، لكنها اليوم تأخذ شكلاً مؤسسياً أوضح، يضمن استمرارية الأثر، ويعطي لأصحاب الهمم منبراً رسمياً يعبّر عنهم ويدافع عن حقوقهم.

موقف لا يتغير

أقولها بصراحة: سأظل أرفض أي شكل من أشكال الاستغلال أو التهميش الذي يطال هذه الفئة الغالية. وسأبقى أعمل، من موقعي ومن خلال الجمعية، على تكريس ثقافة الاحتواء والمساواة، وعلى نشر وعي مختلف يرى في أصحاب الهمم شركاء لا متلقين.

قد يرى البعض أن هذه معركة طويلة، وربما صعبة، لكني أؤمن أن كل خطوة تُحدث فرقاً، وكل كلمة صادقة تفتح وعياً جديداً، وكل مبادرة تزرع بذرة أمل في قلب أسرة أو طفل أو شاب من أصحاب الهمم.

كلمة أخيرة

ليست القضية مجرد شعارات نرددها أو صور نلتقطها في مناسبات عامة، بل هي التزام يومي، إنساني وأخلاقي. وأنا، بكل قناعة وصدق، سأظل على هذا الدرب، داعماً ومسانداً ومدافعاً، إلى أن نصل لمجتمع يرفع أصحاب الهمم إلى المكانة التي يستحقونها: مكانة المشاركة الكاملة، والاحترام المطلق، والعدالة التي لا تعرف استثناء.

 

Originally posted 2025-09-03 20:07:16.

المقالات

يداً بيد نحتفي برؤية 50:50

يوم المرأة الإماراتية 2025

 

في الثامن والعشرين من أغسطس، تتوهّج الإمارات بلون واحد لا يبهت: لون العطاء. يوم المرأة الإماراتية ليس مجرد تاريخ على الرزنامة؛ بل هو مرآة خمسين عاماً من العمل المتّصل، من الأبواب التي فُتحت والأحلام التي كبرت، من طفلةٍ أمسكت يد أمّها في مجلس صغير لتسمع حكايات الجدّات، إلى وزيرةٍ وعالِمةٍ وقاضيةٍ ورائدة فضاء.

جذور الحكاية… من فكرة إلى مؤسسة ثم إلى يومٍ وطني

لم تولد قصة المرأة الإماراتية في فراغ. تعود البدايات المؤسِّسة إلى سبعينيات القرن الماضي، حيث تشكّلت الرؤية الوطنية المبكّرة لوضع المرأة في صدارة التنمية. تأسيس الاتحاد النسائي العام عام 1975 كان لحظة تأسيس لآليةٍ وطنية تتكفّل بالتأطير، والحشد، والتدريب، وصياغة المبادرات. من هناك انطلقت عشرات البرامج، من محو الأمّية إلى التدريب المهني، ومن ورش حقوق الإنسان إلى منصّات المشاركة المجتمعية.

بعد أربعة عقود من العمل المنظّم، جاءت 2015 لتُعلن ولادة «يوم المرأة الإماراتية». لم يكن المقصود يوماً بروتوكولياً فحسب، بل مناسبة سنوية لتجديد العهد، ولعرض الحصيلة، ولضخّ جرعة إلهامٍ جديدة في شرايين المجتمع. في كل عام، يتبدّل الشعار وفق أولويات المرحلة: مرةً عنوانٌ يستنطق المستقبل، ومرةً عنوانٌ يراجع المنجز ويُعيد توزيعه على مساحاتٍ جديدة. وفي 2025، يصير العنوان مكثّفاً ودافئاً: «يداً بيد نحتفي بالخمسين» — احتفاءٌ بنصف قرن من العمل المؤسّسي، وتذكير بأن اليد الواحدة لا تصفّق.

الجميل في التجربة الإماراتية أن خطاب التمكين لم يتصادم مع الخصوصية الثقافية. لم تكن معركة «عقائد» بقدر ما كانت مفاوضة ذكيّة بين القيم: التقاليد بوصفها ذخيرة هوية، والحداثة باعتبارها أداة تحسين الحياة. هذه المزاوجة — وإن بدت للعين العجولة تناقضاً — هي سرّ السلاسة التي جرت بها التحولات.

الشعارات ليست زينة لغوية. «يداً بيد» تعني ثلاثة أمور على الأقل:

  1. شراكة مجتمعية فعلية: لا تمكين دون رجالٍ يؤمنون بالفكرة، ومؤسساتٍ تعيد تصميم سياساتها، وسوق عملٍ يلتقط الكفاءات بلا تحيّز.
  2. تراكم خبرة: خمسون عاماً ليست زمناً فقط؛ هي منهج. تجربةٌ تعلّمت من نجاحاتها وأخطائها، وتحوّلت من مبادراتٍ متفرّقة إلى سياساتٍ عامةٍ قابلة للقياس.
  3. بوصلة للمستقبل: في عامٍ وطني عنوانه «المجتمع»، يصير تمكين المرأة جزءاً من مشروع لُحمةٍ اجتماعية أوسع: لغة مشتركة، وفضاء مشترك، ومصير مشترك.

ولعلّ الأهم أن الشعار يحرّرنا من ثنائية «هو/هي». التحديات اليوم معقّدة: اقتصاد معرفي، تحوّل رقمي، استدامة وحياد مناخي، أسواق عمل مرنة. وهذه الملفات لا تُفتح ولا تُغلق إلا بـ«نحن».

التعليم… حين تصير المعرفة عادةً يومية

لنبدأ من الحاضنة الأولى: المدرسة والجامعة. في العقود الأخيرة، تكوّن مسارٌ واضح: حضورٌ نسائي متنامٍ في التعليم العالي، وتقدّم نوعي في حقول العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. لا يعود ذلك إلى عاملٍ واحد؛ بل إلى منظومةٍ متكاملة: منحٌ دراسية، سياسات قبول تشجّع التنوّع، بيئات جامعية آمنة، وشبكات خريجات تُسهّل الانتقال إلى سوق العمل.

من الفصل إلى المختبر

التحوّل الأبرز ليس في «عدد» المقاعد، بل في نوعية المسارات. ابنة اليوم لا تُدفع تلقائياً إلى تخصّصاتٍ نمطية. ستجدها في هندسة الفضاء، في الذكاء الاصطناعي، في علم البيانات، في الطاقات المتجددة. حين تتغيّر قائمة الأحلام، تتغيّر البلاد.

الحكاية من الداخل

تقول مهندسةٌ شابة — ولنذكرها بالأحرف الأولى «ن.أ.» حفاظاً على خصوصيتها — إن أول مختبر دخلته في عامها الجامعي الثاني كان أشبه بعالمٍ سحري. «كنت أظنّ أن الهندسة للرجال فقط. ثم اكتشفت أن الأسلاك لا تسأل عن النوع»، تقول ضاحكة. مثل هذه الحكايات الصغيرة، المتكررة في آلاف البيوت، هي الوقود الحقيقي لتحوّلاتٍ كبرى.

الاقتصاد وريادة الأعمال… من الوظيفة إلى صناعة الفرص

لا يكتمل الحديث عن التمكين دون الاقتصاد. في سنواتٍ قليلة نسبياً، انتقلت مشاركة المرأة من الهامش إلى القلب. في القطاعين العام والخاص، يتّسع الحضور، ويترقّى إلى مواقع القرار. والأهم: تزايد عدد رائدات الأعمال اللواتي أسسن شركاتٍ ناشئة في التقنية الخضراء، والخدمات الإبداعية، والاقتصاد المنزلي المنظَّم، وسلاسل القيمة الصغيرة والمتوسطة.

المشاركة السياسية والحوكمة

تاريخ المشاركة السياسية للمرأة الإماراتية لافتٌ في سرعته ونضجه. التمثيل في المجالس المنتخبة والمعيّنة، والحقائب الوزارية، ومجالس الإدارات، لم يعد ديكوراً. التجربة هنا بنت قواعدها: تأهيل، تمكين، ثم تكليف. هذا التسلسل يمنح المشاركة معنىً وفعالية. والنتيجة أن صوت المرأة صار جزءاً عضوياً من صناعة السياسات العامة، من التعليم والاقتصاد إلى البيئة والثقافة.

لأن السياسات التي لا ترى نصف المجتمع تضلّ الطريق. وجود المرأة في غرف صناعة القرار يزيد حساسية السياسات لقضايا الرعاية، والنقل العام، وسوق العمل المرن، ورأس المال البشري، والسلامة المجتمعية. ثم إن التعدّدية داخل مؤسسات الحكم تشجّع الابتكار والتوازن في تخصيص الموارد.

 

الصحة والرياضة… الجسد أيضاً مواطن

لنقلها ببساطة: لا تمكين بلا صحة. في السنوات الأخيرة تمدّدت الخدمات الصحية الوقائية، وبرامج الكشف المبكر، وصحّة الأم والطفل، والصحة النفسية. في الوقت نفسه، صعدت الثقافة الرياضية وسط النساء: الجري، ركوب الدراجات، الرياضات البحرية، واللياقة المجتمعية في الحدائق والمضامير. الرياضة هنا ليست ترفاً؛ هي لغةٌ جديدة للجسد، ثقةٌ بالنفس، وانخراطٌ في الفضاء العام بلا تردد.

قصة قصيرة من المضمار

تروي معلمة مدرسة أنها بدأت المشي نصف ساعة يومياً «هروباً» من ضغوط العمل، ثم وجدت نفسها تشارك في سباقات مجتمعية. «الطاقة التي يشحنني بها الركض لا تشبه شيئاً»، تقول. وحين سُئلت عن أثر ذلك على طالباتها، أجابت: «حين يرونني أعدو في الصباح، يعلمن أن الصحة ليست مقرراً دراسياً؛ هي أسلوب حياة».

الثقافة والفنون… سردية الصورة والنص والصوت

المرأة الإماراتية اليوم حاضرةٌ في معارض الفنون، في صالات السينما، على منصّات الأداء، وفي دور النشر ومختبرات التصميم. لا يُقصد بذلك التمثيل العددي، بل حضورٌ يصنع الذائقة العامة. من المصوّرة التي توثّق تحوّلات المدن، إلى المخرجة التي تُعيد طرح أسئلة الهوية، إلى الكاتبة التي تُجرب في جنسٍ أدبيّ جديد؛ تتكوّن مكتبةٌ بصريّة ونصيّة للأزمنة الإماراتية.

أثر ثقافي مضاعف

هذا الحضور لا يُغني المجال الثقافي وحده؛ إنه يعيد تعريف «العمل الإبداعي» بوصفه عملاً اقتصادياً أيضاً: سلاسل قيمة، وظائف، صادراتٍ ثقافية، وسياسات «قوة ناعمة» تمتدّ خارج الحدود. في ذلك، تُسهم المبدعات في عوائد ملموسة للمجتمع، وتكسر صورة الفن كترفٍ لا جدوى منه.

العلوم والفضاء… من قاعة الدرس إلى مدار الأرض

لم يعد الحديث عن انخراط المرأة في العلوم مجرّد أمنية. المختبرات اليوم تحفل بباحثات في الطاقة الشمسية، والمواد المتقدّمة، والوقاية الوبائية، وعلوم البحار. وعلى قمة هذا الهرم الرمزي: صعود ابنة الإمارات إلى فريق روّاد الفضاء. الحكاية ليست في «الحدث» وحده، بل في أثره المتسلسل على مخيال الأجيال: أن تصبح الفيزياء والهندسة والفضاء كلماتٍ يومية في غرف البنات.

المرأة والاستدامة… رعاية الأرض بيتاً أكبر

الاستدامة ليست ملفاً بيئياً فحسب؛ بل هي أيضاً عدالة بين الأجيال. النساء في الإمارات يدخلن هذا الملف من بواباتٍ عديدة: ريادة أعمال خضراء، تعليم بيئي، أبحاث في المياه والطاقة والنفايات، وبرامج مجتمعية تقلّل البصمة الكربونية للأحياء السكنية. ومع التحوّل الوطني نحو الحياد المناخي، تتسع فرصٌ جديدة للخبرات النسائية في قياس الانبعاثات، والتخطيط الحضري الذكي، والزراعة العمودية، والاقتصاد الدائري.

المرأة والتكنولوجيا… العمل والمهارة في زمن الذكاء الاصطناعي

يتغيّر سوق العمل بوتيرةٍ أسرع مما نتصور. الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، والمنصّات السحابية، كلّها تعيد تركيب الوظائف. النساء في الإمارات يقتحمن هذا العالم بثقة: مطوّرات برمجيات، محلّلات بيانات، مصممات تجارب استخدام، مختصات أمنٍ سيبراني، ومديرات منتجات. هذا التحوّل ليس دفاعياً («نجارٍ الالتحاق»)، بل هجوميّ: تأسيس شركاتٍ تقنية، وابتكار حلولٍ محلية لمشكلاتٍ محلية، وتصديرها إلى المنطقة.

مهارات الغد… اليوم

المعادلة هنا واضحة: تعلّمٌ مستمر، شهاداتٌ احترافية قصيرة، مجتمعات تعلمٍ رقمية، وتخصّصاتٌ هجينة تجمع بين التقنية ومجالٍ معرفي آخر (الصحة الرقمية، القانون والتكنولوجيا، الإعلام والبيانات). وحين يتوفّر «الأمان المهني» عبر سياساتٍ ذكيّة، يزول القلق من المخاطرة.

أصوات من الميدان… بورتريهات قصيرة

1) الطبيبة

في قسم الطوارئ، لا وقت للبلاغة. حين تُغلق الطبيبة جهاز التنفّس الصناعي وتتّجه إلى أسرةٍ تنتظر خبراً مطمئناً، تُدرك أن «التمكين» له وجه إنساني لا تُقاس دقّاته بالأرقام. «أصعب ما في المهنة أن تتعلّم كيف تقول الحقيقة برفق»، تقول وهي تلتقط أنفاسها بين مناوبتين.

2) المعلمة

«أحمل في حقيبتي يومياً ثلاثة عوالم: دفاتر بناتي، قصص مصورة، وخيوط صوف». الضحكة التي تقولها المعلمة ليست استعراضاً. هي تعرف أن الطالبة التي لا تُمسك الخيط بإبرة، قد لا تمسك لاحقاً خيط فكرةٍ في درس الفيزياء. التعليم، كما تمارسه، حياةٌ مصغّرة.

3) المهندسة

فوق رمال الصحراء، ترتفع ألواح الطاقة الشمسية كالمرآة. المهندسة التي تُشرف على المشروع تخاطب فريقها: «الظلّ مهمّ بقدر الضوء؛ ظلّ إجراءات السلامة، وظلّ التدريب». في قطاع الطاقة المتجددة، تتعلّم أن الاستدامة تبدأ من التفاصيل الصغيرة.

4) رائدة الأعمال

«أسوأ نصيحة سمعتها: كوني واقعية وخفّضي سقف أحلامك. أفضل قرار اتخذته: تجاهلت النصيحة». تقولها بابتسامة. الشركة التي أسستها في التجارة الرقمية واجهت عطلاً كبيراً في أسبوعها الأول. «بكيت عشر دقائق. ثم عدت إلى لوحة التحكم». اليوم، صار العطل درساً في الدقّة والمرونة.

5) المبدعة

بين قصيدةٍ ولوحةٍ وإخراج فيلمٍ قصير، ترسم المبدعة خريطة إحساسٍ للمدينة. «أريد فنّاً يلمس اليد لا العين فقط»، تقول. في افتتاح معرضها، جاءت أمٌّ مع ابنتها. ظلّتا دقائق أمام لوحةٍ عن «البيت القديم». دمعتا، ثم ضحكتا. الفنّ يفعل ذلك: يهزّ الذاكرة ويصالحها.

نداء مفتوح إلى القطاع الخاص

أهل السوق شركاء أصيلون في قصة التمكين. هذا «نداءٌ مفتوح» بثلاثة محاور:

  1. إدارة المواهب: اجعلوا التنوّع جزءاً من استراتيجية الأعمال لا من قسم العلاقات العامة. رتّبوا مسارات تطويرٍ قيادي تستبق «عنق الزجاجة» قبل أن يبتلع المواهب.
  2. تصميم العمل: جرّبوا «العمل الهجين» بذكاء، واضبطوا الأداء بنتائج، لا بساعات حضور.
  3. الاستثمار في التعليم: زمالاتٌ جامعية، كراسي بحثية، ومسابقات ابتكارٍ لطلبة المدارس. هذا استثمار طويل المدى في سلسلة التوريد البشرية.

مسك الختام – رسالة إلى ابنة الغد

يا ابنة الغد،

لا تبحثي عن إذنٍ كي تحلمي. الحلم حقّ.

اقرئي كثيراً، واعملي بذكاء، واطلبي العون من دون خجل، وأمسكي يد مَنْ تمشين معها.

ففي هذه البلاد تعلمنا أن الطريق يُصنع جماعياً…

يداً بيدٍ — للخمسين القادمة.

 

Originally posted 2025-08-28 10:54:54.

المقالات

الزواج بين العدل والاصلاح

 

 

لزواج في الإسلام ليس ساحة صراع، ولا ميدان إثبات قوة، بل هو ميثاق غليظ أُقيم على المودة والرحمة والعدل، وجُعل سكنًا نفسيًا قبل أن يكون علاقة شكلية. وكل خللٍ يضرب هذه القيم، مهما كان مبرره، يُعد خروجًا عن روح هذا الميثاق.
إن من أعظم أسباب التوتر الأسري أن تتحول الحقوق إلى أدوات ضغط، وأن يُستبدل الحوار بالاتهام، وأن تُستدعى الظنون بدل الحقائق. وقد وضع الإسلام ضوابط دقيقة تحفظ كرامة الزوجين وتمنع الظلم من أي طرف.
فالزوجة مطالبة شرعًا بأداء حقوق زوجها بالمعروف، ومن ذلك الطاعة في غير معصية، وحفظ العشرة، وعدم الامتناع المتعمد عن الحقوق الزوجية دون عذر شرعي. لكن في المقابل، لا تُلزم الشريعة المرأة بالصبر على الظلم أو الإيذاء أو الإهمال، فالعدل أساس التكليف، ولا طاعة مع الضرر.
والغيرة، وإن كانت فطرة إنسانية، إلا أن الإسلام فرّق بين الغيرة المحمودة التي تحفظ الود، والغيرة المرضية التي تفسد القلوب وتهدم البيوت. فالشك الدائم، وسوء الظن، والتجسس، واتهام الزوج بالخيانة دون بينة، كل ذلك محرم شرعًا، لما فيه من قذف وتعدٍّ على العرض وتشويه للسمعة، وقد حذّر الله من الظن، وجعل القذف من كبائر الذنوب.
كما أن رفع الصوت، والعناد، والإهانة، ليست من أخلاق المسلم ولا من هدي الزوجية الصالحة، بل هي أسباب مباشرة لانكسار القلوب، وتعطيل لغة التفاهم. وقد أمر الإسلام بالمعاشرة بالمعروف، وجعل الكلمة الطيبة بابًا للإصلاح لا للتصعيد.
وفي جانب النفقة، أوجب الشرع على الزوج الإنفاق بحسب استطاعته، لا بحسب رغبات غير منضبطة، وحرّم تحميله ما لا يطيق، كما حرّم الابتزاز العاطفي أو المالي، لأن التكليف مرتبط بالوسع، لا بالمقارنة ولا بالمظاهر.
والأنانية، وجفاف المشاعر، وغياب التعاطف، وإن لم تكن دائمًا محرمات صريحة، إلا أنها تخالف مقاصد الزواج، وتفرغه من معناه الحقيقي. فالبيت لا يُبنى على الحقوق المجردة، بل على الرحمة المتبادلة، والشعور بالآخر، وتحمل الضعف الإنساني للطرفين.
أما السعي لتدمير سمعة الزوج، أو تشويه اسمه اجتماعيًا، أو نشر اتهامات بلا حق، فهو حرام قطعًا، وظلم صريح، وإفساد متعمد، لا يبرره غضب ولا خلاف، لأن الإسلام حفظ الكرامة حتى في الخصومة.
إن الإصلاح لا يبدأ بالإدانة، بل بالفهم، ولا ينجح بالصراخ، بل بالحكمة، ولا يُثمر بالضغط، بل بالعدل. وكل علاقة زوجية فقدت الرحمة، تحتاج إلى مراجعة صادقة، وحوار واعٍ، وربما علاج مختص، قبل أن تصل إلى مرحلة الانهيار.
فالزواج عبادة، والعدل فيه عبادة، والإصلاح فيه أجر،
ومن حفظ الميثاق، حفظه الله،
ومن ظلم، خسر السكن ولو بقي الشكل

تحياتي
المستشار الدكتور خالد السلامي
#خالد_السلامي #رسالة_إصلاحية
#الزواج_ميثاق_غليظ
#المودة_والرحمة
#العدل_في_الزواج
#الحقوق_الزوجية
#الحياة_الزوجية
#الوعي_الأسري
#الإصلاح_الأسري
#الاستقرار_الأسري
#القيم_الإسلامية
#أخلاقيات_الأسرة
#فقه_الأسرة
#الرحمة_قبل_الحقوق
#الحوار_الأسري

المقالات

حين لا نكون على ما يرام

ليس من الضروري أن يحدث شيء كبير كي لا نكون على ما يرام.
أحيانًا، يكفي تراكم الأيام. يكفي أن تتشابه الصباحات أكثر مما ينبغي، وأن تمضي المساءات دون أثر واضح، وأن نشعر بأننا نؤدي الحياة بدل أن نعيشها.

هذه الحالة لا تُصنَّف بسهولة.
ليست حزنًا صريحًا يمكن الإشارة إليه، ولا فرحًا يستحق الاحتفال، ولا حتى أزمة تبرر التوقف. إنها منطقة رمادية، معلّقة، يعيش فيها كثيرون دون أن يملكوا اسمًا دقيقًا لما يشعرون به. نقول فيها: أنا بخير، لا لأننا كذلك، بل لأن العبارة أسهل من الشرح.

حين لا نكون على ما يرام، نستيقظ وننجز. نضحك في الأماكن المتوقعة. نرد على الرسائل. نفي بالالتزامات.
كل شيء يعمل… إلا الداخل.

هناك تعب لا يُرى.
لا يظهر في الخطوات ولا في الصوت، لكنه يثقل الفكر. تعب من الاستمرار، من التماسك الدائم، من الاضطرار لأن نكون مفهومين ومقبولين ومنتجين في الوقت نفسه. كأن الحياة تطلب منا أداءً مستمرًا بلا فترات صمت حقيقية.

الغريب أن هذا التعب لا يُسمح له بالظهور.
تعلمنا، بطريقة ما، أن الاعتراف بعدم الاتزان ضعف، وأن التعب يجب أن يُدار بصمت، وأن الشكوى علامة على قلة الامتنان. فنتقن الإخفاء. نطوّر مهارات التظاهر. نبتسم حيث ينبغي، ونؤجل الانهيار إلى وقت غير محدد.

لكن الجسد يتذكر.
والقلب لا ينسى.

حين لا نكون على ما يرام، يصبح الصمت أثقل من الكلام.
نجد صعوبة في الشرح، لا لأن الكلمات غير موجودة، بل لأننا لا نعرف من أين نبدأ. كيف تشرح حالة لا سبب واضح لها؟ كيف تبرر شعورًا لا يرتبط بحادثة واحدة، بل بتراكم طويل من التفاصيل الصغيرة؟

ربما لهذا السبب، نفضّل الصمت.
نخشى أن يُساء فهمنا، أو أن تُقابل هشاشتنا بنصائح جاهزة، أو بأسئلة من نوع: لكن ما الذي ينقصك؟
وكأن الشعور لا يُعترف به إلا إذا كان له سبب واضح، تاريخ، أو عنوان.

في هذه المساحة، يتعلم الإنسان أن يكون قويًا أكثر مما يحتمل.
القوة هنا ليست اختيارًا، بل ضرورة. لأن التوقف غير متاح، ولأن العالم لا ينتظر أحدًا كي يعيد ترتيب داخله. فنمضي، نجرّ أنفسنا بهدوء، ونقنع الآخرين – وربما أنفسنا – بأن الأمور تحت السيطرة.

لكن السيطرة ليست دائمًا سلامًا.
أحيانًا هي مجرد قدرة على تأجيل الانهيار.

حين لا نكون على ما يرام، تتغير علاقتنا بالوقت.
الأيام تمرّ، لكنها لا تُحسَب. لا شيء مميز، ولا شيء سيئ بما يكفي ليُذكر. مجرد سلسلة من اللحظات المتشابهة. وكأن الحياة دخلت وضع “الحد الأدنى”: أقل شعور ممكن، أقل توقع ممكن، فقط كي نستمر.

وهنا، تكمن الخطورة.
ليس في الألم الصريح، بل في التبلّد. في الاعتياد على أن لا نشعر كثيرًا، لأن الشعور مرهق. في تقليل سقف الفرح كي لا نخيب. في تقليص الأحلام إلى حجم آمن.

ومع ذلك، لا يمكن إنكار شيء مهم:
هذه الحالة إنسانية جدًا.

ليست فشلًا، ولا خللًا أخلاقيًا، ولا دليل ضعف شخصية.
هي نتيجة طبيعية لحياة سريعة، مطالبة، مليئة بالأدوار، قليلة المساحات الآمنة. نتيجة لأننا نُطالَب بالتماسك أكثر مما نُمنَح الفهم. لأننا نعيش في عالم يقدّر الأداء أكثر من الصدق.

حين لا نكون على ما يرام، نحتاج أقل مما نظن.
لا نحتاج دائمًا حلولًا، ولا خططًا، ولا خطابات تحفيزية. أحيانًا نحتاج فقط إلى اعتراف. إلى شخص يقول: نعم، هذا شعور مفهوم. إلى مساحة لا نُطالَب فيها بأن نكون أفضل فورًا.

نحتاج أن نسمح لأنفسنا بالتباطؤ قليلًا.
أن نقرّ بأننا متعبون دون تبرير. أن نكفّ عن مقارنة داخلنا المضطرب بواجهات الآخرين المصقولة. أن نتذكر أن ما نراه من حياة الآخرين هو الجزء المعروض فقط، لا الكواليس.

الأهم من ذلك، نحتاج أن نكون أكثر لطفًا مع أنفسنا.
أن نخفف لغة القسوة الداخلية. أن نتوقف عن محاسبة أنفسنا على كل شعور لا يبدو “مثاليًا”. أن نفهم أن الاستقرار ليس حالة دائمة، بل موجة نصعدها وننزلها.

ربما لن نكون على ما يرام اليوم.
وربما غدًا أيضًا.

لكن هذا لا يعني أننا مكسورون، أو ضائعون، أو متأخرون عن الحياة.
يعني فقط أننا بشر، نحاول، ونتعب، ونواصل بما تيسّر من القوة.

وفي لحظة ما – غالبًا دون إعلان – يتحرك شيء في الداخل.
ليس لأن كل شيء صار أفضل، بل لأننا صرنا أصدق مع أنفسنا. لأننا لم نعد نهرب من الشعور، بل نجلس معه قليلًا. نسمح له بالمرور.

وحينها، لا نصبح “على ما يرام” فجأة،
لكننا نصبح أقرب إلى ذلك.

وهذا، في حد ذاته، بداية كافية.

 

المقالات

جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين

أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين على دعوتكم الكريمة لحضور الاحتفالية الخاصة بـ يوم المرأة الإماراتية، والمقرر إقامتها يوم الأربعاء الموافق 27 أغسطس 2025.

إنها مناسبة وطنية غالية تعكس الاعتزاز بدور المرأة الإماراتية وما حققته من إنجازات رائدة في مختلف المجالات، ويسرّني ويشرفني تلبية هذه الدعوة الكريمة والمشاركة معكم في هذا الحدث المميز.

وأخص بالشكر الأخ الفاضل سعيد الطنيجي، وجميع القائمين على هذا التنظيم المبارك، على جهودكم المخلصة التي تعزز من قيمة هذه المناسبة.

مع خالص التقدير،
خالد السلامي

Originally posted 2025-08-24 17:46:09.

آخر الشهادات

آخر الشهادات

الشهادات والتكريمات

مؤتمر برستيج الدولي

تشرفتُ بتكريمي في مؤتمر برستيج الدولي، بتشريفٍ كريم من سمو الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي، وذلك بحضور الدكتورة سكينة علي المرزوقي رئيس مجلس إدارة مجموعة برستيج الدولية، وبتواجد الدكتور حسين، في مشهد يعكس مكانة هذا الحدث وقيمته الفكرية والمؤسسية.
وأعتزّ بهذا التكريم الذي أعدّه وسام تقدير لمسيرتي الأكاديمية والقيادية، ودافعًا لمواصلة العمل والعطاء، والإسهام في صناعة الأثر الإيجابي وخدمة المجتمع من خلال العلم والقيادة الواعية.
#د_خالد_السلامي
#مؤتمر_برستيج_الدولي
#تكريم
#قيادة_ملهمة
#صناعة_الأثر

الشهادات والتكريمات

سفير العمل التطوعي المجتمعي

في مناسبة تكريمي ومنحي لقب سفير العمل التطوعي المجتمعي، وحصولي على تقييم سبع نجوم (★★★★★☆☆) تقديرًا لمسيرتي في العمل الإنساني والتطوعي والاجتماعي، أتقدم بكل فخر واعتزاز بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة هيثم العجماني على رعايته الكريمة ودعمه المستمر لمسيرة العطاء، والشكر موصول إلى فريق شكرًا لعطائك التطوعي، وإلى الأستاذ سيف الرحمن أمير – مؤسس ورئيس فريق شكرًا لعطائك التطوعي على جهوده المخلصة وروحه القيادية التي تصنع الأثر الحقيقي في المجتمع.

إن هذا التقدير، ومنحي سبع نجوم، ليس تكريمًا لشخصي بقدر ما هو شهادة ثقة لمسارٍ إنسانيٍّ وثقافيٍّ وتطوعيٍّ نؤمن به، ورسالة تؤكد أن القيادة تُقاس بصدق العطاء، وعمق التأثير، واستدامة العمل من أجل الإنسان والمجتمع.

وكما اقول دائما :

“حين يكون العطاء نهجًا، يصبح الأثر مسؤولية، وتغدو القيادة التزامًا أخلاقيًا قبل أن تكون موقعًا.»

 

مبارك لنا جميعًا هذا الإنجاز، وماضون بعون الله في نشر الخير، وتعزيز ثقافة التطوع، والعمل بروح قيادية إنسانية واعية، تخدم المجتمع وتؤمن بأن الأثر الصادق هو أعلى مراتب النجاح.

#خالد_السلامي
#سفير_العمل_التطوعي_المجتمعي
#سبع_نجوم #تقدير #نشر_الخير #القيادة_الإنسانية
#شكرًا_لعطائك_التطوعي #ثقافة_العطاء #أثر_مستدام

الشهادات والتكريمات

تشرّفت بمنحي جائزة مليون متطوع مبتكر الرقمية لعام 2025 من المكتب الدولي “جنسيتي إنسان”.
بفضل الله، وبعد مسيرة طويلة من العمل الإنساني الممنهج والالتزام الفكري والعملي، تشرّفت بمنحي جائزة مليون متطوع مبتكر الرقمية لعام 2025 من المكتب الدولي “جنسيتي إنسان”.
إن هذا التكريم الدولي لا يأتي كحدث عابر، بل كـ اعتراف راسخ بمسار قيادي يقوم على بناء الوعي، وابتكار الحلول، وترسيخ حضور إنساني قادر على صناعة الأثر حيثما احتاجه المجتمع.
لقد آمنت دائمًا أن العمل الإنساني ليس نشاطًا ثانويًا، بل مشروع حضاري أساسه المعرفة، وأداته الابتكار، وعماده الإنسان.
ومن هنا، فإن هذا التكريم يشكّل امتدادًا لمسؤولية أكبر، ورسالة أوضح، ودافعًا لمواصلة طريقٍ لم يكن يومًا سهلًا، لكنه كان دائمًا صحيحًا.
وأتقدم بجزيل التقدير للجهات المنظمة، تقديرًا لوعييهم في تكريم المسيرة لا اللحظة، والإنجاز لا الادعاء، والعمل المتّزن لا الضوضاء العابرة.
“ثبات الإنسان على مبادئه هو أعلى درجات القوة؛ فمن يختار طريق الأثر يدرك أن التاريخ لا يخلّد الأصوات العالية، بل يخلّد العقول التي تترك وراءها نورًا لا ينطفئ.”

آخر الصور

أحدث الصور

ألبوم الصور

تهنئة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

 

 

أتشرف بأن أرفع أصدق التهاني لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمناسبة صدور المرسوم الأميري بإنشاء مجلس الشارقة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

لقد اعتدنا من سموه أن تكون مبادراته مرآةً لقلب نابض بالإنسانية، ورؤية لا ترى في التنمية سوى الإنسان جوهرها ومبتداها. وفي خطوته الجديدة تأكيد عميق على أن كرامة أصحاب الهمم وحقوقهم هي جزء لا يتجزأ من كرامة المجتمع كله.

خطوة مباركة تؤكد من جديد ريادة الشارقة في جعل الإنسان جوهر التنمية، وترسيخ مبدأ العدالة والدمج المجتمعي، وصون كرامة أصحاب الهمم وتمكينهم من حقوقهم كاملة. إن هذا المجلس ليس مجرد مؤسسة، بل هو رسالة حضارية وإنسانية تُترجم رؤية سموه الثاقبة بأن المجتمعات لا تزدهر إلا بمشاركة جميع أفرادها بلا استثناء.

إن ما يميز هذا العطاء ليس فقط تأسيس مجلس يرعى الحقوق، بل هو امتداد لمسيرة قائد جعل من العدالة والاحتواء والتكافؤ ميثاقاً عملياً في كل قرار.

حفظ الله سموه، وأدامه رائداً للخير والإنسانية.

Originally posted 2025-09-03 20:04:39.