الأخبار

نحو مستقبل أكثر شمولاً وعدلاً

حوار خاص مع الدكتور خالد السلامي

نحو مستقبل أكثر شمولاً وعدلاً للأشخاص ذوي الإعاقة في الوطن العربي

 

في لقاءٍ فكري اتسم بالعمق والوضوح، حظيت بفرصة محاورة سعادة الدكتور خالد السلامي، رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة، وعضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان. استعرضنا معاً عشرة محاور محورية تمسّ جوهر قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم العربي، وتطرقنا خلالها إلى رؤى استراتيجية وحلول واقعية تسعى لتحقيق العدالة والكرامة لهذه الفئة.

استهل الدكتور السلامي حديثه بالإشارة إلى أهمية تحديث المنظومة التشريعية، مؤكدًا أن التشريعات الحالية في الدول العربية، وإن شهدت تقدماً في بعض الجوانب، إلا أنها تظل بحاجة إلى مراجعة شاملة كي تواكب المعايير الدولية، وتنتقل من النهج الرعوي إلى المقاربة الحقوقية. وشدد على ضرورة إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم التمثيلية في صياغة هذه التشريعات، مع اعتماد آليات واضحة للمساءلة وضمان التنفيذ.

وبسؤاله عن واقع التعليم، أشار إلى أن التعليم الدامج لا ينبغي أن يكون شعاراً بل ممارسة يومية. وشدد على أهمية تبني التصميم الشامل للتعلم في المناهج الدراسية، وتوفير بيئات تعليمية مرنة ومهيأة، بالإضافة إلى تدريب المعلمين وتأهيلهم لفهم احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة. وأشاد ببعض التجارب العربية في هذا المجال، إلا أنه أكد أن غياب رؤية تعليمية موحدة يظل تحديًا كبيرًا.

وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، أوضح الدكتور السلامي أن النهج التجزيئي السائد في تقديم الخدمات الصحية لم يعد كافياً، وأن المطلوب اليوم هو مقاربة تكاملية تشمل الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية. كما دعا إلى تعزيز خدمات الكشف المبكر والتدخل المبكر، وإنشاء مراكز تأهيل متخصصة توفر رعاية شاملة من خلال فرق متعددة التخصصات.

وانتقلنا بعد ذلك إلى الحديث عن سوق العمل، حيث أشار إلى أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصادياً يستوجب الانتقال من منطق الرعاية إلى منطق الإنتاجية. واعتبر أن المسؤولية تقع على عاتق الحكومات لتحفيز القطاع الخاص، وتوفير بيئات عمل مواءمة، إلى جانب دعم ريادة الأعمال من خلال برامج تمويل وتأهيل مهني مصممة خصيصاً وفق قدرات واحتياجات هذه الفئة.

وحول مساهمة التكنولوجيا المساعدة، شدد الدكتور السلامي على أنها لم تعد ترفًا، بل ضرورة يومية لتمكين الأفراد من التعلّم، والعمل، والاستقلال. وذكر مجموعة من التقنيات المساعدة التي أثبتت فعاليتها، داعياً إلى توطين هذه التقنيات وجعلها متاحة وميسورة التكلفة للجميع، مع رفع مستوى الوعي باستخدامها.

وفي سؤالنا عن الاندماج المجتمعي، أكد أن الدمج لا يكتمل دون تكييف شامل للبيئة العمرانية والمرافق العامة، بما فيها وسائل النقل. كما أشار إلى أن كسر الحواجز المعنوية والثقافية لا يقل أهمية عن كسر الحواجز المادية، داعيًا إلى حملات توعوية متواصلة لمكافحة الوصم وتغيير الصورة النمطية عن الأشخاص ذوي الإعاقة.

وحين تناولنا دور الأسرة والمجتمع المدني، وصف الدكتور السلامي الأسرة بأنها “المرآة الأولى التي يرى من خلالها الشخص ذاته”. وأكد أن دعم الأسر وتوعيتها يمثل خطوة مركزية نحو التمكين، داعيًا إلى إنشاء شبكات دعم تكاملية تشمل الأسر والمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، بحيث تعمل بتنسيق دائم لتقديم المساندة النفسية والمادية والمعرفية.

وبالحديث عن السياسات الحكومية، بيّن أن التخطيط المجزأ لم يعد ملائماً لطموحات المرحلة، وأن هناك حاجة لصياغة سياسات شاملة تُدمج حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في كل القطاعات، لا كملاحق إضافية بل كأجزاء أصلية من السياسات الوطنية. كما دعا إلى تخصيص موازنات مستقلة، وإنشاء آليات متابعة وتقييم شفافة، مع ضرورة وجود هيئات رقابية مستقلة لمساءلة الجهات المنفذة.

وانتقلنا للحديث عن الإعلام، حيث بيّن الدكتور السلامي أن الإعلام يُعدُّ سيفًا ذا حدين. فإن أُحسن استخدامه، كان أداة توعية وتمكين؛ وإن أُسيء توظيفه، ثبت الصور النمطية والتمييز. ودعا إلى إنتاج محتوى إعلامي واقعي، يبرز القدرات بدلاً من التركيز على العجز، مع إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في إنتاجه، ليس فقط كمستفيدين بل كصناع قرار ومبدعين.

واختتم الدكتور السلامي اللقاء برؤية استشرافية حملت في طياتها مزيجًا من الواقعية والأمل. رأى أن العقد القادم يحمل فرصًا كبيرة إذا ما تم الاستثمار فيها بذكاء وشراكة. ودعا إلى الانتقال من مرحلة الدمج إلى مرحلة التمكين الحقيقي، حيث يصبح الأشخاص ذوو الإعاقة قادة، لا متلقين للقرارات فقط.

 

 

Originally posted 2025-06-18 10:24:28.

الأخبار

قوة الإرادة تصنع المستقبل

المستشار الدكتور خالد السلامي يشارك بكلمة مؤثرة في فعالية

«قوة الإرادة تصنع المستقبل» بأم القيوين

أم القيوين | خاص

لبّى المستشار الدكتور خالد السلامي، رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة، دعوة مجلس سيدات أعمال أم القيوين للمشاركة كمتحدث رئيسي في فعالية «قوة الإرادة تصنع المستقبل»، التي ستُقام يوم الخميس الموافق 19 يونيو 2025 في جامعة أم القيوين، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الاجتماعي والإنساني، وعدد من الشخصيات الرسمية وأسر أصحاب الهمم.

وتأتي هذه الدعوة الرسمية التي وجهتها السيدة عائشة راشد ليتيم، رئيسة مجلس سيدات أعمال أم القيوين، تقديراً لدور الدكتور السلامي وجهوده البارزة في تمكين أسر أصحاب الهمم وتعزيز ثقافة الشمول في المجتمع الإماراتي.

كلمة تحمل رسائل إنسانية وحقوقية

ومن المنتظر أن يُلقي الدكتور السلامي كلمة بعنوان «المجتمع الشامل: شراكة لا منّة»، يناقش فيها المفاهيم الجوهرية للمجتمع الدامج، وينتقل من حدود الرعاية التقليدية إلى آفاق الشراكة العادلة، مؤكدًا أن أصحاب الهمم لا يحتاجون إلى شفقة، بل إلى بيئة تحترم إمكاناتهم وتفتح أمامهم أبواب المشاركة الحقيقية.

وتتناول الكلمة عدة محاور تتعلق بالسياسات التمكينية، وأهمية الأسرة كداعم أول، والتحديات الثقافية والمؤسسية التي لا تزال تعرقل الدمج الكامل، إضافة إلى دعوة صريحة لكل فئات المجتمع إلى المساهمة في بناء بيئة تتّسع للجميع، دون استثناء.

تسليط الضوء على جهود الجمعية

كما سيُخصص الدكتور السلامي جزءًا مهمًا من كلمته للحديث عن الدور الحيوي الذي تقوم به جمعية أهالي ذوي الإعاقة، التي يترأس مجلس إدارتها، في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتدريبي للأسر، إضافة إلى توفير الورش الفنية والفعاليات المجتمعية والرحلات الترفيهية والخدمات التوعوية والتقنية.

وقد استعرض في كلمته أبرز المبادرات التي نفذتها الجمعية خلال الأعوام الماضية، من بينها مؤتمرات وندوات وورش تخصصية، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون مع جهات محلية لتعزيز التمكين المجتمعي والوظيفي لأصحاب الهمم.

تمكين لا تعاطف

وأكد الدكتور السلامي في كلمته أن المجتمع الشامل لا يُبنى بالشعارات، بل بالأفعال والممارسات اليومية، منوّهًا بأن تمكين أصحاب الهمم هو مسؤولية جماعية، تبدأ من المدرسة ولا تنتهي في سوق العمل، وتشمل الأسرة والإعلام والجهات الحكومية والخاصة على حد سواء.

مشاركة تحمل بُعدًا استراتيجيًا

جدير بالذكر أن هذه المشاركة تندرج ضمن استراتيجية الجمعية في توسيع دائرة التأثير المجتمعي، وتعزيز التعاون مع المجالس النسائية والمؤسسات التعليمية، لإيصال صوت الأسر المعنية، وتقديم نماذج ناجحة للعمل التشاركي في مجال الإعاقة.

ومن المنتظر أن تحمل مشاركة المستشار الدكتور خالد السلامي في هذه الفعالية المرتقبة بُعدًا إنسانيًا عميقًا ورسائل توعوية تلامس واقع أسر أصحاب الهمم وتفتح آفاقًا جديدة للنقاش المجتمعي حول الشراكة الحقيقية والدمج الفاعل.

وتترقّب الأوساط المجتمعية، والمؤسسات ذات الصلة، الكلمة التي سيلقيها الدكتور السلامي صباح الأربعاء القادم، بوصفها مساحة للتأمل والتحفيز، وفرصة لإعادة التأكيد على أن الشمول ليس شعارًا… بل ممارسة تبدأ من الوعي وتنتهي بالتغيير.

Originally posted 2025-06-14 16:00:04.

الأخبار

الدكتور خالد السلامي يكشف عن هويته البصرية الجديدة

مزيج من الرؤية والرمز

في خطوة تعبّر عن الحضور القوي والبصمة المتفردة في المشهد المجتمعي والمهني، أطلق المستشار الدكتور خالد السلامي هويته البصرية الجديدة، والتي تمثل انعكاساً معبّراً عن رؤيته الشخصية ونهجه في العمل العام.

الهوية البصرية، التي تميّزت بتصميم فني دقيق، تمزج بين ملامح الشخصية الإماراتية الأصيلة في ملامح الدكتور خالد ممزوجة مع الخط العربي الحديث، ما يخلق تكاملاً بين المظهر الجمالي والدلالة الرمزية. يظهر في التصميم نصف وجه يرتدي الزي الوطني الإماراتي، بينما تتداخل الخطوط لتشكل اسمه “خالد السلامي” بأسلوب فني يعكس الأصالة والحداثة في آن واحد.

هذا التوجه الجديد لا يعكس فقط الجانب البصري، بل يعبّر ضمنياً عن رسالة قيادية تقوم على وضوح الرؤية، والارتباط العميق بالقيم الوطنية، والسعي نحو تأثير إيجابي يمتد إلى مختلف القطاعات التي ينشط فيها الدكتور السلامي، سواء على المستوى المؤسسي أو الإنساني.

في زمن أصبحت فيه الهوية البصرية أكثر من مجرد شعار، تأتي هذه الخطوة كتعبير بصري عن مسيرة شخصية متجذّرة في العمل العام، وتحمل دلالات تتجاوز الأشكال نحو المعنى والرسالة.

Originally posted 2025-06-13 20:36:00.

الأخبار

برئاسة د. خالد السلامي، انطلاق المؤتمر الدولي للباحثين في الطب الشمولي

في خطوة جديدة تؤكد ريادة دولة الإمارات في دعم العلوم الإنسانية والطب الشمولي، تستعد إمارة دبي لاستضافة المؤتمر الدولي للباحثين في الطب الشمولي والطب البديل والعلوم الإنسانية، خلال يومي 5 و6 يوليو 2025، بتنظيم من معهد نولدج هب للتدريب المهني بدبي.

ويحظى المؤتمر هذا العام برعاية كريمة من سعادة الشيخ الدكتور علي بن عبدالله المعلا، مما يعكس أهمية هذا الحدث في الحراك العلمي والبحثي في الدولة والمنطقة.

وقد تم اختيار الدكتور خالد السلامي مديرًا عامًا للمؤتمر، وهو من الأسماء البارزة في الساحة الإنسانية والمجتمعية، ويُعرف بمبادراته الرائدة في دعم التعليم والعلاج الشمولي ورفد المجتمع بالمشاريع المؤثرة ذات البعد الإنساني. ويتمتع الدكتور السلامي بسجل حافل في قيادة الفعاليات الدولية، كما يشتهر بحضوره المؤثر في المحافل العلمية والإنسانية.

وسيجمع المؤتمر نخبة من الباحثين والخبراء والممارسين من مختلف دول العالم، لتبادل الرؤى وطرح أحدث الأبحاث في مجالات الطب البديل، والعلاجات الطبيعية، والتكاملية، فضلاً عن مناقشة أدوار العلوم الإنسانية في تعزيز رفاه الإنسان وتوازنه.

وفي تصريح لإدارة المعهد المنظم، أُشير إلى أن اختيار الدكتور خالد السلامي لإدارة المؤتمر جاء تقديرًا لجهوده المستمرة في دمج العمل الإنساني بالبحث العلمي، وقدرته على قيادة الأحداث الدولية بأسلوب يجمع بين الاحترافية والرؤية المجتمعية الهادفة.

ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر حضورًا عربيًا ودوليًا واسعًا، وأن يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين مؤسسات العلاج والبحث والتعليم في هذا التخصص الآخذ في التوسع عالميًا.

يُذكر أن المؤتمر سيقام في مدينة دبي، العاصمة الاقتصادية والثقافية التي تحولت إلى وجهة رائدة للابتكار وتنظيم المؤتمرات العالمية.

Originally posted 2025-06-10 10:21:47.

الأخبار

روّاد الابتكار في ربط الذكاء الاصطناعي بالصحة النفسية

المستشار الدكتور خالد السلامي يستعرض استراتيجيات تدريبية لمستقبل متجدد

 

في خطوة تؤكد حرص المؤسسات العلمية العالمية على دمج الابتكار في مسيرة دعم الصحة النفسية، أعلنت المنظمة الأمريكية للعلوم والأبحاث (A.S.R) عن تنظيم مؤتمر عالمي تحت عنوان “الصحة العقلية في عصر الذكاء الاصطناعي”. يأتي هذا المؤتمر ليشكل منصة رائدة تجمع بين رواد البحث والتدريب والخبراء في مجالي الصحة النفسية والتقنيات الذكية، في ظل تسارع وتيرة التحول الرقمي الذي غير معالم حياتنا اليومية.

منارة للبحث والابتكار

تُعتبر المنظمة الأمريكية للعلوم والأبحاث من أبرز المؤسسات الدولية التي تسعى لتعزيز البحث العلمي وتطوير الحلول المستدامة في مختلف المجالات. إذ تتميز بتجميعها لفريق عالمي من العلماء والمتخصصين الذين يعملون على دفع حدود المعرفة وتوظيف الابتكار لتحسين نوعية الحياة عبر دعم مشروعات علمية متقدمة. هذا الالتزام الدائم بالتميز العلمي يضع المنظمة في مصاف الجهات التي تصنع مستقبل البحث والتطوير، وهو ما انعكس بوضوح في برامجها ومؤتمراتها الدولية التي لها صدى واسع في الأوساط الأكاديمية والصناعية على حد سواء .

المؤتمر العالمي للصحة العقلية والذكاء الاصطناعي

يمثل مؤتمر “الصحة العقلية في عصر الذكاء الاصطناعي” حدثاً استثنائياً يجمع بين أطراف متعددة من الباحثين، المدربين، والطلاب المهتمين بمستقبل الصحة النفسية. ومن المقرر عقد المؤتمر عبر منصة Zoom في الفترة من 26 إلى 27 أبريل، حيث سيناقش المشاركون أحدث الدراسات والتطبيقات التي تربط بين الذكاء الاصطناعي وتطوير دعم الصحة النفسية. يهدف المؤتمر إلى بناء جسور تواصل فعّالة بين العلم والتطبيق العملي، كما يسعى إلى استكشاف تحديات أخلاقية ومجتمعية تصاحب استخدام التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال.

الدكتور خالد السلامي: رمز من رموز التميز والإبداع

في قلب فعاليات المؤتمر، يتألق المستشار الدكتور خالد السلامي، سفير السلام والتنمية، والذي يُعد من الشخصيات الإماراتية البارزة في مجال التدريب النفسي والابتكار الاجتماعي. يشغل منصب رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة ورئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي. كما يتمتع الدكتور خالد بسمعة عالمية راسخة، حيث نال عضويته في المنظمة الأمريكية للعلوم والأبحاث تقديراً لمسيرته العلمية الحافلة وإنجازاته المتعددة في دعم الأبحاث والابتكار .

ومن خلال ورشته التي تحمل عنوان “الصحة النفسية والذكاء الاصطناعي – استراتيجيات تدريبية لمستقبل متجدد”، سيستعرض الدكتور خالد أُسس دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في النظم التدريبية لرفع مستوى الصحة النفسية، مع تقديم رؤية تطبيقية تربط بين النظرية والتجربة الميدانية. كما يُسلط الضوء على الأطر الأخلاقية اللازمة لضمان استخدام آمن ومستدام للتقنيات الذكية في دعم العملية التدريبية والصحية .

رؤية مستقبلية وتطلعات واعدة

يعتبر المؤتمر العالمي خطوة استراتيجية تسهم في تعزيز مكانة الدول الرائدة في مجال البحث العلمي، كما يُبرز الجهود المشتركة لبناء بيئة تعليمية وبحثية تواكب التطورات التكنولوجية بشكل متوازن. وفي هذا السياق، يوضح حضور الدكتور خالد السلامي وإسهاماته المتواصلة في دعم الابتكار الاجتماعي والتدريب النفسي أن مستقبل الصحة النفسية لا يكمن فقط في البعد النظري، بل في تطبيق استراتيجيات عملية ترتكز على التكنولوجيا الحديثة مع الحفاظ على القيم الإنسانية والأخلاقية.

ختاماً، يُبرز المؤتمر والفعاليات المصاحبة له التزام المنظمة الأمريكية للعلوم والأبحاث برسم خارطة طريق نحو مستقبل يجمع بين الابتكار العلمي والتنمية المستدامة، حيث تتلاقى الروح الإنسانية مع الإمكانات التكنولوجية لخلق بيئة صحية متكاملة تخدم البشرية جمعاء.

 

Originally posted 2025-06-10 10:15:05.

الأخبار

شراكة استراتيجية بين جمعية أهالي ذوي الإعاقة ومركز العين للتدريب والتأهيل

في مشهد يعكس روح التضامن والتكامل المجتمعي، وقعت جمعية أهالي ذوي الإعاقة اتفاقية شراكة نوعية مع مركز العين للتدريب والتأهيل. وجاءت هذه الخطوة خلال احتفالية رسمية مميزة شهدت حضور شخصيات بارزة وفاعلة في مجال العمل المجتمعي، على رأسهم المستشار الدكتور خالد السلامي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب الأستاذ علي حمدي مدير عام المركز ممثلاً عن رئيس مجلس الإدارة الأستاذ ناصر الشريفي.

اللقاء لم يكن مجرد مراسم بروتوكولية، بل جسّد التقاء الرؤى بين مؤسستين لهما دور محوري في خدمة أصحاب الهمم، حيث اجتمع أعضاء مجلس إدارة الجمعية مع عدد من أهالي ومنتسبي الجمعية الذين حملوا مشاعر الامتنان والتفاؤل بهذا التعاون. فقد لمس الحضور أن الاتفاقية تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل التشاركي الذي يضع مصلحة أصحاب الهمم في مقدمة الأولويات.

خلفية وأهمية الاتفاقية

تأتي هذه الشراكة في ظل الحاجة المتزايدة إلى تطوير منظومة متكاملة من الخدمات التي تراعي احتياجات أصحاب الهمم، بدءاً من التدريب والتأهيل وصولاً إلى الدمج الفعّال في المجتمع. وتكتسب هذه الاتفاقية أهمية خاصة كونها تجمع بين جمعية أهلية تعنى مباشرة بأسر وذوي الإعاقة، ومركز متخصص يمتلك الخبرة العملية والبنية التحتية لتقديم خدمات متقدمة وفق معايير حديثة.

الدور المحوري للشخصيات الحاضرة

لم يكن الحضور مجرد تمثيل رسمي، بل عكس التزاماً حقيقياً تجاه هذه القضية الإنسانية. فقد أكد المستشار الدكتور خالد السلامي أن “هذه الاتفاقية ليست نهاية المطاف، بل بداية لشراكات أكبر وأكثر تأثيراً، تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم”. وأضاف أن الجمعية تسعى دوماً إلى توسيع شبكات التعاون بما ينعكس إيجاباً على الأعضاء وأسرهم.

أما الأستاذ علي حمدي، فقد أوضح أن مركز العين للتدريب والتأهيل يرى في هذه الشراكة تعزيزاً لدوره المجتمعي قائلاً: “المركز يضع خبراته وكوادره وإمكاناته تحت تصرف الجمعية، بما يخدم فئة غالية على قلوبنا جميعاً”. وأكد أن التعاون سيترجم إلى برامج عملية ومبادرات ملموسة خلال الفترة المقبلة.

الدور البارز للعلاقات العامة

وقد خصّت الجمعية بالشكر الأستاذ عبدالرحمن، مدير العلاقات العامة، الذي لعب دوراً محورياً في التمهيد لهذه الاتفاقية وإخراجها إلى النور. فقد كان حلقة الوصل بين الطرفين، وساهم في صياغة أسس التعاون، ما يعكس أهمية الدور الإعلامي والتواصلي في إنجاح مثل هذه المبادرات.

الأهداف المشتركة للشراكة

تهدف الاتفاقية إلى تحقيق عدة محاور رئيسية، من أبرزها:

  • توفير برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة تلبي احتياجات أصحاب الهمم وتفتح أمامهم فرصاً أوسع للاندماج في سوق العمل والمجتمع.
  • تقديم الدعم المباشر للأسر عبر ورش عمل واستشارات، مما يساهم في تعزيز قدرتها على التعامل مع تحديات الإعاقة.
  • تنظيم فعاليات مشتركة تسلط الضوء على قضايا الإعاقة وتبني جسوراً من الوعي والتفاعل مع مختلف شرائح المجتمع.
  • تطوير مبادرات نوعية تواكب توجهات الدولة في تمكين أصحاب الهمم وضمان مشاركتهم الفعّالة في التنمية.

أبعاد إنسانية ومجتمعية أعمق

لا يخفى أن هذه الخطوة تحمل بعداً إنسانياً عميقاً يتجاوز الجانب المؤسسي. فهي تعكس الإيمان الراسخ بأن أصحاب الهمم ليسوا مجرد فئة تحتاج إلى رعاية، بل شركاء فاعلين في بناء المجتمع إذا ما أُتيحت لهم الفرص. ومن خلال هذه الشراكة، سيتم تعزيز مفهوم الدمج الاجتماعي ليس فقط عبر البرامج التدريبية، بل أيضاً عبر الأنشطة التفاعلية التي تسهم في إزالة الحواجز النفسية والاجتماعية.

تطلعات مستقبلية

ينظر الطرفان إلى هذه الاتفاقية كبداية لمسار طويل من التعاون، حيث أكد الجانبان على العمل لتوسيع نطاقها لتشمل مبادرات جديدة، مثل إدخال تقنيات تعليمية حديثة، وتطوير منصات رقمية تسهل الوصول إلى الخدمات، بالإضافة إلى برامج تبادل خبرات مع مراكز وجمعيات أخرى داخل الدولة وخارجها.

كلمة أخيرة

ختاماً، يمكن القول إن توقيع هذه الاتفاقية يشكل محطة مهمة على طريق تمكين أصحاب الهمم، ويؤكد مجدداً أن العمل المشترك بين المؤسسات هو السبيل الأمثل لتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة. فهي ليست مجرد وثيقة تعاون، بل رسالة أمل تحمل في طياتها وعداً بمستقبل أكثر إشراقاً لأصحاب الهمم وأسرهم، ورسالة وفاء لمجتمع يؤمن بقيمة كل فرد فيه.

 

Originally posted 2025-09-26 14:15:43.

الأخبار

خالد السلامي: سنوظف الذكاء الاصطناعي لخدمة ذوي الإعاقة

فاز المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، الممثل عن دولة الإمارات، برئاسة مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة للعام الجاري، في مشهد انتخابي شفاف وبإشراف وزارة تنمية المجتمع ودائرة الخدمات الاجتماعية.

وتعقيباً على الفوز، قال السلامي إنه لا يمكن تحقيق تمكين حقيقي لذوي الإعاقة إن لم يكن البيت شريكاً في الرحلة، بتمكين العائلة أولًا، لتكون داعمة لا متفرجة، فاعلة لا منفعلة، وموضحاً أن برنامجه يستهدف إطلاق منصات رقمية توجيهية تساعد الأهالي على التفاعل مع البرامج التدريبية، وتسهّل عملية التواصل مع مزودي الخدمات، وتعزز ثقافة المتابعة اليومية لحالة أبنائهم.
وشدّد على أن الذكاء الاصطناعي، وتقنيات البيانات، يجب أن يُوظّفا لخدمة ذوي الإعاقة لا أن يظلّا حكراً على المؤسسات، متعهداً بأن تكون الجمعية نموذجاً يُحتذى به في استخدام التكنولوجيا لتعزيز جودة الحياة، وتطوير البرامج التأهيلية، وربطها بسوق العمل، قائلاً: «أحلم بأن تتحوّل الجمعية من كيان دعم، إلى منصة تأثير، أن تكتب في السياسات، وتُوجّه المجتمع، وتعيد تعريف مفهوم التمكين في منطقتنا العربية.
وأضاف: رؤيتي ترتكز على ثلاثة محاور، أولها إعادة صياغة دور الجمعية كمؤسسة تغيير مجتمعي، لا مجرد مقدم خدمات، ثم توسيع شبكة الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى تعزيز الدور الاستشاري للجمعية في صياغة السياسات العامة المتعلقة بذوي الإعاقة».
وأوضح أن المرحلة القادمة ستشهد تطويراً مؤسسياً شاملاً في برامج الجمعية، مع التركيز على التكامل المجتمعي، وتوسيع نطاق خدمات الدعم النفسي والتأهيل، وإطلاق مبادرات توعوية متخصصة تصل إلى أطياف المجتمع كافة.
صوت للأهالي

تأسست الجمعية عام 1996، لتكون صوتاً للأهالي والمدافعين عن حقوق ذوي الإعاقة في الإمارات، وخلال مسيرتها الممتدة، سعت إلى توفير بيئة شاملة تحفظ الكرامة وتُعزز الاندماج، عبر برامج نوعية في الدعم النفسي، والتوعية، والتثقيف المجتمعي، والشراكات مع المؤسسات الوطنية.

Originally posted 2025-05-31 16:17:10.

الأخبار

Pravasi Sahityotsav

تشرّفتُ بالدعوة الكريمة، ويسعدني تأكيد حضوري لهذه المناسبة الثقافية الراقية التي تعكس قيمة الفكر والأدب ودورهما في بناء الوعي المجتمعي. كل الشكر والتقدير للقائمين على هذا الحدث، مع تمنياتي له بمزيد من النجاح والاستمرار.
مقولتي بهذه المناسبة:
الثقافة ليست ترفًا فكريًا، بل مسؤولية حضارية تُبنى بها الأمم وتُصان بها القيم.
— المستشار الدكتور خالد السلامي
It is an honor to receive this kind invitation, and I am pleased to confirm my attendance at this distinguished cultural event that highlights the power of literature and thought in shaping societal awareness. My sincere appreciation goes to the organizers, with my best wishes for continued success.
My quote for this occasion:
Culture is not a luxury of thought; it is a civilizational responsibility through which nations are built and values are preserved.
— Dr. Khalid Al Salami
#Khalid_AlSalami
#PravasiSahityotsav
#CultureBuildsNations
#CulturalLeadership

Originally posted 2026-01-26 08:20:19.

الأخبار

Kalalayam Samskarika Vedhi event

أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الممتاز للدعاية والإعلان وKalalayam Samskarika Vedhi على هذه الدعوة الكريمة لحضور مهرجان Sahityotsav UAE 2026.
ويسعدني أن أؤكد تلبية الدعوة والحضور لهذا الحدث الثقافي والأدبي المميز، الذي يجمع نخبة من المبدعين والمثقفين في قلب رأس الخيمة للاحتفاء بالكلمة والفن، وتعزيز جسور التواصل الثقافي من خلال اللقاءات الفكرية والجلسات الأدبية الثرية.
أدعو الجميع لمشاركتنا هذا العرس الثقافي
📍 يوم الأحد 25 يناير
📍 ساحة المئوية – رأس الخيمة
بانتظاركم بكل فخر واعتزاز.
— المستشار الدكتور خالد السلامي
I extend my sincere thanks and appreciation to Al Mumtaz Advertisement and Kalalayam Samskarika Vedhi for the kind invitation to attend Sahityotsav UAE 2026.
I am pleased to confirm my attendance at this distinguished cultural and literary festival, which brings together creators and intellectuals in the heart of Ras Al Khaimah to celebrate the power of words and art, and to strengthen cultural connections through enriching intellectual dialogues and literary sessions.
I warmly invite everyone to join us for this cultural celebration:
📍 Sunday, 25 January
📍 Centenary Square, Ras Al Khaimah
Looking forward to welcoming you all.
— Dr. Khalid Al Salami
Cultural & Social Advisor
#م.د.خالد_السلامي
#Sahityotsav2026
#UAECulture
#RasAlKhaimah
#LiteraryFestival

Originally posted 2026-01-26 08:18:06.

الأخبار

أبوظبي KMC

بكل فخر واعتزاز، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير لإدارة أبوظبي KMC على هذه الدعوة الكريمة.
يسعدني تأكيد حضوري لهذا الحدث الثقافي المميز، وحرصي على التعرف عليكم عن قرب وبناء علاقات إنسانية وثقافية تعزز مسيرة العمل المجتمعي الهادف.
إن مهرجان الفن والثقافة ليس مجرد فعالية، بل رسالة ووعي وهوية، واستمراركم في هذا النهج يؤكد إيمانكم بدور الثقافة في بناء الإنسان وتعزيز الانتماء.
أحيي جهودكم، وأحفزكم على الاستمرار بثبات، فالأثر الحقيقي تصنعه المبادرات الصادقة.
🔹 مقولتي:
الثقافة قوة ناعمة، إذا أُحسن توظيفها قادت المجتمعات إلى الوعي والنهضة.
مع خالص التمنيات لكم بالتوفيق والنجاح، وإلى لقاء قريب بإذن الله.

With great pride and appreciation, I extend my sincere thanks to Abu Dhabi KMC for this kind invitation.
I am pleased to confirm my attendance at this distinguished cultural event and look forward to meeting you personally and strengthening meaningful cultural and community connections.
The Arts and Culture Festival is more than an event; it is a message of identity, awareness, and purpose. Your continued commitment reflects a deep belief in the power of culture to build people and unite communities.
I truly commend your efforts and encourage you to continue—because genuine initiatives create lasting impact.
🔹 My quote:
Culture is a soft power; when wisely invested, it leads societies toward awareness and progress.
Wishing you continued success, and I look forward to meeting you soon.

Originally posted 2026-01-23 11:45:16.