الأخبار

شكراً لعطائك التطوعي

كل الشكر والتقدير لفريق “شكراً لعطائك التطوعي” وجمعية الإحسان الخيرية على هذه الدعوة الكريمة للمشاركة في حملة “رمضان أمان 12”.
إن العمل التطوعي ليس مجرد مبادرة عابرة، بل هو قيمة إنسانية راسخة تسهم في بناء مجتمع متماسك تسوده روح التكافل والتراحم. ومن خلال التطوع تتجسد أسمى معاني العطاء والمسؤولية المجتمعية، حيث يلتقي الخير بالإنسان ليصنع أثراً طيباً يمتد نفعه للجميع.
نسأل الله أن يبارك في هذه الجهود المباركة، وأن يجعلها في ميزان حسنات القائمين عليها، وأن يديم على مجتمعنا روح التعاون والعطاء، خاصة في هذا الشهر الفضيل.

“التطوع ليس عملاً إضافياً في حياة الإنسان، بل هو أثرٌ نبيل يتركه في حياة الآخرين، فيبقى الخير شاهداً عليه حتى بعد غيابه.”
— الدكتور خالد السلامي
مع خالص التقدير والامتنان
#التطوع
#رمضان_الخير
#رمضان_أمان
#خالد_السلامي
#العمل_الإنساني

الشهادات والتكريمات

ملتقى نوفاترا للنخبه 2026

لحمد لله أولاً وآخراً…

تشرفت اليوم بتكريمي في هذا الملتقى المميز، وهو تكريم أعتز به كثيراً لأنه يمثل تقديراً لمسيرة من العمل والاجتهاد والعطاء. وأسأل الله أن يجعلنا دائماً عند حسن الظن، وأن يوفقنا لمواصلة خدمة المجتمع وصناعة الأثر الإيجابي.

كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكلٍ من
الشيخ سالم بن سلطان القاسمي
و
أحلام الحوسني

على هذا التكريم الكريم، والذي كان في مجلس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي في امارة راس الخيمه ،، وهو محل تقدير واعتزاز كبير بالنسبة لي. فلكم مني كل الشكر والامتنان على هذا الدعم والتقدير.

والقادم بإذن الله أجمل، وما هذا التكريم إلا دافع لمزيد من العطاء والعمل.

#خالد_السلامي
#الإمارات
#صناعة_الأثر
#القيادة
#النجاح 🌟

المقالات

في يوم زايد للعمل الإنساني.. الإمارات ترد على العدوان بالثبات والإنسانية

في يوم زايد للعمل الإنساني، لا تقف الإمارات أمام الذكرى بوصفها مناسبة عابرة تُقال فيها الكلمات المكررة، بل تقف أمام مرآة تاريخها، أمام سيرة رجلٍ علّم العالم أن بناء الدولة لا ينفصل عن بناء الإنسان، وأن القوة الحقيقية ليست في القدرة على الرد فقط، بل في القدرة على التمسك بالقيم حتى في أشد اللحظات قسوة.

ويأتي هذا اليوم هذا العام فيما تتعرض دولة الإمارات لاعتداءات وتحديات خطيرة طالت أمنها واستقرارها، في مشهد يكشف بوضوح أن المنطقة تواجه لحظة فارقة بين مشروعين لا ثالث لهما: مشروع يؤمن بالدولة، بالتنمية، بالسلام، بالحياة؛ ومشروع آخر لا يرى في الأوطان إلا ساحات للفوضى، ولا في الشعوب إلا رهائن لخطابات الكراهية والخراب. وفي مثل هذه اللحظات، تُختبر المعادن الحقيقية. والإمارات، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، أثبتت مرة أخرى أنها ليست دولة تُرهبها الصواريخ، ولا تُربكها الضوضاء، ولا تنال منها حملات التخويف والابتزاز.

ما تتعرض له الإمارات ليس اعتداءً على سيادتها فحسب، بل اعتداء على نموذج كامل. اعتداء على دولة اختارت أن تكون بيتًا للأمان، ومنصةً للتقدم، ومساحةً للتسامح، ويدًا ممدودةً للخير في كل مكان. حين تُستهدف الإمارات، فإن المستهدف في الحقيقة هو هذا المعنى الكبير: أن تنجح دولة عربية في أن تجعل من الاستقرار مشروعًا، ومن التنمية عقيدة عمل، ومن الإنسانية جزءًا أصيلًا من هويتها الوطنية.

وهنا تتجلى رمزية يوم زايد للعمل الإنساني بأعلى صورها. فالإمارات التي تواجه العدوان لا تتخلّى عن أخلاقها، والدولة التي تعرف كيف تدافع عن نفسها تعرف أيضًا كيف تصون رسالتها. هذه ليست مفارقة، بل جوهر الشخصية الإماراتية. فمن مدرسة زايد خرجت دولة تفهم أن الأمن ليس نقيض الرحمة، وأن الحزم لا يلغي الشرف، وأن حماية الوطن لا تنفصل عن حماية القيم التي قام عليها الوطن.

لقد كان الشيخ زايد، طيب الله ثراه، أكبر من قائدٍ أسّس دولة؛ كان ضميرًا عربيًا وإنسانيًا نادرًا. لم تكن الإنسانية عنده شعارًا للاستهلاك، بل نهجًا للحكم، وطريقةً في النظر إلى البشر، وموقفًا أخلاقيًا ثابتًا من الألم أينما كان. ومن هذا الإرث بالذات تستمد الإمارات اليوم معناها العميق: فهي لا ترد على الشر بأن تصبح شبيهة به، ولا تنزلق إلى لغة الفوضى، بل تتمسك بوعي الدولة، وانضباط المؤسسات، وأخلاق القوة.

إن الذين يظنون أن الاعتداء على الإمارات يمكن أن يهز صورتها أو يضعف حضورها، لا يعرفون هذه الدولة جيدًا. الإمارات لم تُبنَ على ردود الفعل، بل على رؤية. ولم تصعد بالصدفة، بل بالعمل والصدق والانضباط والإيمان بالإنسان. ولهذا فإن كل تهديد تتعرض له لا يزيدها إلا تماسكًا، ولا يدفعها إلا إلى مزيد من اليقظة، ولا يكشف إلا الفارق الهائل بين دولة تبني المستقبل، وأطراف لا تجيد إلا مطاردة الخراب.

وفي هذا اليوم، لا يكفي أن نستحضر اسم زايد بوصفه رمزًا للماضي، بل يجب أن نستحضره بوصفه معيارًا للحاضر والمستقبل. كيف نكون أوفياء لزايد؟ بأن نحمي الوطن. بأن نثق بقيادتنا. بأن نصطف خلف مؤسساتنا. بأن نفهم أن الدفاع عن الإمارات ليس مهمة الجيش وحده، ولا مسؤولية الأجهزة وحدها، بل هو وعيٌ مجتمعيٌ كامل، يبدأ بالكلمة الصادقة، ويمر بالتماسك الوطني، وينتهي بإدراك أن هذه الدولة أمانة في أعناق الجميع.

إن يوم زايد للعمل الإنساني هذا العام ليس مجرد ذكرى؛ إنه رسالة. رسالة تقول إن الإمارات، حتى وهي تتعرض للاعتداء، لن تتخلى عن رسالتها الإنسانية. ورسالة تقول إن الدولة التي أكرمت الإنسان في الداخل، وأغاثت المحتاج في الخارج، قادرة أيضًا على أن تحمي منجزها وتصون سيادتها وتردع من يحاول المساس بأمنها. ورسالة أخيرة، ربما هي الأهم: أن الإمارات ليست هدفًا سهلًا، وليست دولة تُبتز، ولا وطنًا يقبل أن يُختبر صبره بلا حساب.

سلامًا على زايد في يومه.

وسلامًا على الإمارات، وهي تثبت مرة بعد مرة أن الإنسانية ليست ضعفًا، وأن القوة ليست قسوة، وأن الأوطان العظيمة، حين تُستهدف، تزداد وضوحًا لا ارتباكًا، وتزداد صلابة لا خوفًا، وتزداد إيمانًا بأن ما بُني على الخير لا تهزمه العواصف.

 

الأخبار

رسالة شكر… وحديث قلب عن التطوّع والمعنى

رسالة شكر… وحديث قلب عن التطوّع والمعنى

وصلتني قبل أيام رسالة كريمة حملت من الدفء ما يكفي لإشعال حماسٍ جديد في طريق العطاء. إنها رسالة فريق «شكرًا لعطائك» التطوعي، المؤرخة في 1/11/2025، والموجّهة إلى شخصي المتواضع، وقد ازدانت بكلمات تقدير لا أملك أمامها إلا الشكر والامتنان.

امتناني للفريق

أتقدم بخالص الشكر إلى فريق «شكرًا لعطائك» على لفتتهم النبيلة، وإلى سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري،الرئيس افخري، وأخي العزيز الدكتور سيف الرحمن أمير، مؤسس ورئيس الفريق،  لما يبذلوه من دعمٍ مستمر لمنظومة التطوّع داخل مجتمعنا. مثل هذه الرسائل ليست مجرّد كلمات؛ إنها إشارات ضوء تقول للمتطوعين: أنتم مرئيّون، وأنتم تصنعون الفرق.

ما بين التقدير والمسؤولية

أعترف—وبشيءٍ من التردد الجميل—أن كل عبارةٍ وصلتني أعادت ترتيب أولويّاتي. أشعرتني بأن التقدير لا يُختم بنقطة، بل يبدأ منها. حين يقال إن المشاركة في فعاليات الفريق كان لها أثرٌ بارز في تحقيق الأهداف وترسيخ قيم العطاء والعمل التطوعي، فإن الرسالة تحمل—ضمنيًا—تعهّدًا جديدًا: أن نواصل ما بدأناه بوعيٍ أعمق ومسؤوليةٍ أكبر. في رأيي، الامتنان الحقيقي ليس ردًّا على الجميل فحسب، بل تجديدًا للعهد بأن يظلّ العمل أصدق من القول.

رؤيتنا المشتركة… «متطوّع في كل بيت»

من أجمل ما لامس قلبي أنّ رسالة الفريق تؤكد رؤية نبيلة مختصرة في عبارةٍ تكفي لتكون شعار مرحلة: «متطوع في كل بيت». هذه ليست جملة إنشائية؛ إنها مشروع مجتمعٍ بكامله. بيتٌ واحد يُلهم بيتًا آخر، وحيٌّ يُوقظ حيًا مجاورًا، ثم تتحوّل العدوى الحميدة إلى ثقافةٍ عامة. لهذا سأظل أكرّر: إن التطوع لا يزدهر إلا حين يصبح عادةً يوميّة، مثل التحية الصباحية وكوب القهوة الأول.

أكتوبر… شهر الفعاليات والدروس

أكتوبر الذي مضى لم يكن مجرد تقويم مزدحم؛ كان مساحة تعلّمٍ حيّة. العمل التطوعي يُهذّب الانتباه للتفاصيل الصغيرة: ابتسامة تُكمل خدمة، دقيقة تُنقذ موعدًا، كلمة تُطفئ توتّرًا. والجميل أن الرسالة ربطت بين المشاركة الفعالة والأثر المجتمعي المباشر. هذا الربط، برأيي، يختصر الإجابة على السؤال الأزلي: «هل حقًا يصنع الفرد فرقًا؟» نعم، يصنع. وكل مبادرةٍ تعلّمنا كيف نضاعف هذا الأثر بتعاونٍ منظم ومسؤول.

معنى التكريم حين يكون العطاء تطوعًا

توقفت طويلًا عند العبارة التي ذُيّلت بها الرسالة:

عندما يكون العطاء تطوعًا يصبح التكريم واجبًا.

شعارٌ مكثّف، لكنه يضع الإصبع على المعنى: التكريم هنا ليس «مكافأة»، بل اعترافٌ يُشجّع الاستمرار ويعطي المجتمع معيارًا يقيس به ذاته. وفي ظنّي، حين نكرّم العمل التطوعي، فإننا نُكرّم فكرة «المواطن الفاعل» قبل أي شيء.

من الشكر إلى الالتزام

أكتب هذه السطور لأقول: شكرًا لكم. شكرًا لفريق «شكرًا لعطائك» الذي يُذكّرنا بأن الفكرة العظيمة تحتاج أحيانًا لورقةٍ واحدة تُعيد صوتها إلى الواجهة. وأتعهد، ما دمت قادرًا، أن أظل جنديًا في صفوف الخدمة المجتمعية، أتعلم كل يومٍ من رفقاء الدرب، وأشارك بما أستطيع في تحويل الرؤية إلى واقعٍ ملموس—بيتًا بيتًا، وفعلًا بعد فعل.

دعوة مفتوحة

إذا كنت تقرأ هذا المقال ووصلت إلى هذه السطور، فاسمح لي أن أطلب منك طلبًا بسيطًا: اجعل من التطوع عادةً شخصية، حتى ولو بساعةٍ في الأسبوع. ستُدهشك الفجوة الصغيرة التي يمكنك سدّها، والابتسامة التي يمكن أن تتركها خلفك دون ضجيج.

ختامًا، أتشرّف بالتقدير، وأرى فيه مسؤوليةً مضاعفة. أسأل الله التوفيق والسداد للجميع، وأن يجعل ما نقدّم خالصًا لوجهه الكريم، نافعًا للناس، مُضِيئًا للطريق.

 

 

Originally posted 2025-11-07 14:17:33.

الأخبار

الدكتور خالد السلامي يقود قادة التدريب في المسابقة الدولية للمدرب المحترف

أبوظبي | خاص
نعيش في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتصاعد فيه الحاجة إلى مدربين يمتلكون بصمة مؤثرة وأسلوبًا ملهمًا، يطل علينا المستشار الدكتور خالد السلامي بدور محوري في قيادة واحدة من أبرز الفعاليات التدريبية لهذا العام: المسابقة الدولية للمدرب المحترف التي ينظمها معهد نولدج هب للتدريب المهني.

بصفته المقرر العام للملتقى، يستعد الدكتور السلامي لتقديم ورشة العمل الافتتاحية ضمن ملتقى قادة التدريب، الذي يجمع نخبة من المدربين والخبراء من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، يوم السبت الموافق 16 أغسطس، من الساعة 4 مساءً وحتى 9 مساءً.

يُعرف عن الدكتور خالد السلامي أسلوبه المتفرّد في المزج بين المنهجية الأكاديمية والخبرة الميدانية، مما أكسبه احترامًا واسعًا في دوائر التدريب والتمكين القيادي داخل وخارج الإمارات. ويقول أحد زملائه في المهنة:
“حين يتحدث د. خالد، لا يعلّم فحسب، بل يوقظ الوعي ويشعل الحافز في النفوس.”

الملتقى يأتي في وقت حساس، حيث يشهد قطاع التدريب تحولات نوعية في الوسائل والأهداف، مما يجعل وجود قادة تدريب حقيقيين ضرورة ملحة لا ترفًا. وهنا يظهر دور الدكتور السلامي، ليس فقط كمدرب، بل كصانع رؤى ومرشد لمن يسيرون على درب التميز.

وفي حديث جانبي مع الصحيفة، أشار الدكتور خالد إلى أن هذه الفعالية ليست مجرد حدث تدريبي، بل “منصة حقيقية لتكريس مفهوم الاحتراف في التدريب، وبناء شبكة من العقول المؤثرة التي يمكنها إحداث فرق حقيقي في بيئاتها المهنية والاجتماعية.”

من المنتظر أن تشهد الورشة الافتتاحية تفاعلًا لافتًا، حيث يُرتقب أن يشارك فيها عدد كبير من المهتمين بمجالات التنمية البشرية، التدريب المؤسسي، وتطوير المهارات القيادية. كما يُتوقع أن يشهد الحدث إطلاق مبادرات تدريبية مستقبلية، بالتعاون مع جهات محلية وإقليمية.


عن الدكتور خالد السلامي:
مستشار وخبير في شؤون التدريب القيادي والتنمية المؤسسية، حاصل على عدد من الشهادات الدولية في تصميم البرامج التدريبية وتقييم الأداء. يُعدّ من أبرز الأصوات الإماراتية في مجال تمكين الكوادر وتطوير المهارات.

Originally posted 2025-07-22 23:18:05.

المقالات

تجربة فنية ملهمة في عهد الاتحاد.. وامتنان لفريق عجمان التطوعي

في مناسبةٍ وطنيةٍ خالدة، حملت بين طياتها عبق التاريخ وروح الفن، تشرفتُ بالمشاركة في المعرض التشكيلي الأول لفريق عجمان التطوعي، الذي أقيم يوم الجمعة الموافق 18 يوليو 2025، احتفاءً بذكرى يوم عهد الاتحاد، الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – حفظه الله – ليكون يومًا سنويًا تستذكر فيه الإمارات لحظة التأسيس المجيد، وتوقيع وثيقة الاتحاد عام 1971.

وقد جاء المعرض في سياق وطني وثقافي، حيث اجتمعت فيه رمزية المناسبة مع إبداعات فنانات إماراتيات قدّمن أعمالًا تحمل ملامح الوطن، وتُجسد القيم التي نشأ عليها هذا الاتحاد المبارك. وتضمنت الفعالية جلسة نقاشية ثرية حول الأعمال الفنية، أدارتها الإعلامية القديرة جميلة إسماعيل، في أجواء طغى عليها الإبداع والوعي الفني العميق.

وفي ختام المعرض، تسلمت شهادة شكر وتقدير من فريق عجمان التطوعي، موقعة من الأستاذ محمد حمد بن دلوان الكتبي، مؤسس الفريق ورئيسه،

إن هذا التكريم يمثل بالنسبة لي أكثر من مجرد تقدير رمزي؛ فهو شهادة اعتزاز بمسؤولية وطنية وثقافية نعتز جميعًا بأدائها، كل من موقعه.
وأود في هذا السياق أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لفريق عجمان التطوعي على احترافيتهم، وجهودهم في إحياء قيم الاتحاد من خلال الفنون، وعلى هذا التقدير الذي أعتز به، والذي أضعه وسامًا على صدري.

كما لا يفوتني أن أحيّي جميع القائمين على هذا الحدث الثقافي الوطني، وأخص بالشكر الفنانات المبدعات اللاتي جسّدن، بريشتهن، معنى الانتماء في أبهى صوره.

إن دولة الإمارات، التي بُنيت على الاتحاد، لا تزال اليوم تبني على الإبداع، وتُرسّخ حضور الفن في صياغة الوعي الجمعي، وتعزيز الهوية الوطنية.

لهذا، أقول من هنا، من منصتي المتواضعة:
شكرًا لعجمان،
شكرًا لفريقها التطوعي النبيل،
وشكرًا لكل من آمن أن الفن ليس ترفًا، بل ذاكرة وهوية ورسالة.

هذه التجربة ستكون واحدة من تلك المحطات التي أعود إليها دائمًا، لا فقط بتوثيقها، بل بما غيّرته في داخلي.

Originally posted 2025-07-20 12:48:27.

الأخبار

معرض “عهد الاتحاد” في عجمان يجسد روح التأسيس بالفن التشكيلي النسائي

عجمان | الجمعة 17 يوليو 2025

في لفتة وطنية تحتفي بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانة المرأة في المشهد الفني، ينظم فريق عجمان التطوعي المعرض التشكيلي الأول بعنوان عهد الاتحاد، وذلك في مقره بعجمان، عند الساعة الرابعة من مساء يوم الجمعة الموافق 17 يوليو 2025.

ويأتي تنظيم المعرض تزامناً مع إعلان يوم عهد الاتحاد الذي أقره صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ليكون في 18 يوليو من كل عام، إحياءً لذكرى توقيع الآباء المؤسسين وثيقة الاتحاد في عام 1971.

وقد وجّه فريق عجمان التطوعي دعوة خاصة إلى المستشار الدكتور خالد السلامي لحضور فعاليات المعرض، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والفنية والإعلامية.

وسيتضمن الحدث جلسة نقاشية حوارية تدور حول أعمال الفنانات المشاركات، تديرها الإعلامية جميلة إسماعيل، وتسعى الجلسة إلى استكشاف مضامين الهوية الوطنية والتاريخ السياسي للدولة من خلال العدسة الفنية التشكيلية.

وفي تصريح للمستشار د. خالد السلامي، أعرب عن اعتزازه بالمشاركة قائلاً:
الفن وسيلة أصيلة لترسيخ قيم الاتحاد، وتقدير دعوة كهذه في يوم تاريخي هو تشريف يحمل بعدًا رمزيًا ووطنياً كبيراً.”

ويُتوقع أن يشهد المعرض حضورًا من المهتمين بالفن والتراث، في ظل ما تحمله المناسبة من معانٍ وطنية عميقة تعيد إلى الأذهان اللحظة المفصلية في تاريخ الدولة، التي انطلقت من توقيع وثيقة الاتحاد.

الفعالية تأتي ضمن سلسلة من المبادرات المجتمعية والثقافية التي ينظمها فريق عجمان التطوعي، والتي تهدف إلى تعزيز الانتماء والوعي بالهوية الوطنية عبر الفنون والثقافة.

 

Originally posted 2025-07-16 15:27:29.

الأخبار

غرفة تجارة وصناعة الشارقة تدعو شخصيات بارزة لحضور افتتاح مهرجان الزيد للرطب

في إطار حرصها على دعم الفعاليات التراثية والاقتصادية المحلية، وجهت غرفة تجارة وصناعة الشارقة دعوات رسمية لعدد من الشخصيات البارزة للمشاركة في افتتاح مهرجان الزيد للرطب في دورته التاسعة، والذي سيُقام يوم الخميس الموافق 24 يوليو 2025 في مركز إكسبو الزيد، الساعة 10:30 صباحًا.

ومن بين المدعوين، تلقى سعادة المستشار الدكتور خالد السلامي دعوة خاصة لحضور حفل الافتتاح، الذي يُتوقع أن يشهد حضورًا واسعًا من كبار المسؤولين، والمزارعين، ورواد القطاع الزراعي، إلى جانب جمهور من محبي التراث الإماراتي.

تعزيز للتراث.. ودعم للقطاع الزراعي

يُعد مهرجان الزيد للرطب واحدًا من أبرز الفعاليات السنوية التي تحتفي بموسم الرطب في دولة الإمارات، حيث يجمع بين الطابع التراثي والمنافسات الزراعية والمعارض المحلية التي تبرز جودة ووفرة الإنتاج الوطني من مختلف أنواع الرطب.

وتسعى غرفة الشارقة من خلال هذا الحدث إلى تسليط الضوء على دور المزارع الإماراتي، وتشجيع الممارسات الزراعية المستدامة، إلى جانب تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة الشرقية من الإمارة.

كما يوفر المهرجان منصة مميزة لتبادل الخبرات بين المزارعين، وعرض أحدث التقنيات في مجال الزراعة والنخيل، فضلاً عن كونه مناسبة اجتماعية تعزز من روح الانتماء للهوية الوطنية.

حضور رسمي وشعبي

تتسم الدورات السابقة من المهرجان بحضور شخصيات رسمية من مختلف القطاعات، إلى جانب تغطية إعلامية محلية ودولية تعكس أهمية هذه التظاهرة الزراعية–التراثية. ومن المنتظر أن تحمل الدورة التاسعة مزيدًا من المفاجآت والأنشطة المصاحبة التي تستهدف كافة أفراد العائلة.

Originally posted 2025-07-15 13:40:05.

المقالات

ذاكرة الأشياء

هناك أشياء لا تنطق، لكنها تتذكّر. لا تكتب، لكنها تحفظ. صامتةٌ، ومع ذلك… تعرف أكثر مما نظن.

الكوب الذي لم يُغسل منذ يومين، المقعد الذي تغيّر موضعه قليلًا، الستارة التي خفتت ألوانها دون أن نلاحظ. كلّها تعرف. تتذكّر اليد التي لامستها، الهمس الذي عبر الغرفة، النظرة التي لم تُقَل… والرحيل الذي لم يُعلن عن نفسه، لكنه حدث.

الأشياء لا تشتكي. لا تسأل أين ذهبنا، ولا لماذا تغيّرنا. لكنها تحتفظ بنا. بطريقتنا في الجلوس، بطرف الحديث الذي قُطع، بملامح القلق في منتصف الليل، بثقل الصمت في صباح الأحد.

لا شيء حولنا جامد تمامًا. حتى الصخر، إن أمعنتَ فيه، يحفظ شكل القدم التي عبرته. والمرآة ليست مجرد سطح يعكس. هي أيضًا تتذكّر من نظر إليها وهو يضحك… ومن أخفى دموعه خلف بريقها.

الزمن لا يمرّ فقط في الساعات، بل يترسّب في ألياف الوسائد، وفي خطوط الخشب، وفي صدأ الأبواب. كأن الحياة تترك نسختها الظلّية داخل كل شيء تلامسه. وهكذا… تصبح الأشياء مثل دفاتر بلا حبر، تقرأها العين التي تعلّمت أن تُصغي للسكوت.

وحين نغادر بيتًا قديمًا، لا نترك خلفنا جدرانًا وأثاثًا فقط، بل نخلع طبقة من أنفسنا، تبقى هناك. ربما نعود يومًا ونراها… ربما لا.

ربما نحن نبتعد عن المكان، لكن الأشياء لا تبرح مواقعها.

إنها تنتظر. بلا استعجال، بلا عتاب. كأنها تعرف أن الذاكرة ليست ملكًا للبشر وحدهم. وكأنها، بهدوءٍ لا يُرى، تشاركنا الرحلة، وتحتفظ بنُسخ باهتة منّا — ليس لتُعيدها إلينا، بل لتذكّرنا أننا كنّا هنا… ذات وقت، ذات شعور.

وحين يتسلل الصمت إلى المساء، وتنام البيوت دون ضوء، تصبح الأشياء أكثر حضورًا. ينكمش الفراغ، ويكبر وقع الأثر. الكرسيّ يذكّر بالجلوس الطويل. الساعة المتوقفة عند الثالثة وخمس دقائق ترفض أن تنسى شيئًا لم نعد نعرفه.

قد نعتقد أننا ننسى، لكن الأشياء لا تنسى. النسيان رفاهية عقل بشري أنهكته الأحداث. أما المادة؟ فلها طريقة أخرى في التذكّر.

الخشب يتغيّر لونه، الحديد يصدأ، الزجاج يتكسر… لكن الأثر يبقى. ليس بوصفه شكلاً فقط، بل بوصفه معنى.

والمعاني تسكن في التفاصيل: في تلافيف الملمس، في رائحة القماش، في الخدوش الصغيرة على طرف الطاولة. كأن كل شيء يحمل سيرة مصغّرة عنّا، مكتوبة بلغة لا نُتقنها… لكننا نشعر بها.

أحيانًا، تكفي نظرة واحدة لمقبض بابٍ قديم كي يعود صوت غائب. أو رائحة جلدٍ معتّق لتبعث نبضًا رحل.

وربما لا نحتاج أن نقول شيئًا. يكفي أن نلمس تلك الأشياء بصمت… لتفهم. أننا ما زلنا نتذكّر، مثلها تمامًا.

ولا أحد يسمع الأشياء حين تتنهّد. لكنها تفعل.

 

Originally posted 2025-07-13 19:04:41.

المقالات

صمت الازدحام

الصمتُ أشبهُ بنَفَسٍ محتجزٍ في صدر المدينة؛ نادرٌ، هشٌّ، وقصيرُ العمر. مع أول خيطٍ من نور الصباح، تستيقظ المدينة على هديرِ السيّارات، رنينِ المنبّهات، وهمهمةِ البشر. في كلِّ زاويةٍ من الحياة الحديثة، يتكاثرُ الضجيجُ من حول الإنسان؛ في الشوارع المزدحمة، على الشاشات الصغيرة، وحتّى داخل الفكر. ومع ذلك، يبقى الصمتُ حلمًا بعيدًا؛ واحةَ سكونٍ يُلاحقُها المرءُ كأنّها سراب.

ضجيج الإسفلت

الشوارعُ أنهارٌ من المركباتِ المتلاصقة؛ أبواقُها وصيحاتُ محرّكاتِها تتدفّقُ كتيّارٍ لا يتوقّف. المراكزُ التجاريّةُ تغصّ بزُوّارها، كلٌّ يتحدّثُ بصوتٍ يكادُ يضيعُ في جوقةِ الضجيجِ المحيطة. لا يخلو ركنٌ من صوتٍ مزعج؛ آلاتُ البناءِ تطرقُ نهارًا، وصخبُ الشوارعِ يمتدّ حتّى ساعاتٍ متأخّرةٍ من الليل. وسطَ هذا الصخبِ المادّي، يشعرُ الإنسانُ أنّه مجرّدُ نقطةٍ صغيرةٍ في بحرٍ من الأصوات. يتوقُ إلى لحظةِ هدوءٍ فلا يجدُها إلّا ومضةً عابرةً قبل أن يبتلعَها الضجيجُ مجدّدًا.

ضجيج بلا صوت

لا يأتي الضجيجُ من الشارعِ فقط؛ فهناك صخبٌ آخر أكثرُ هدوءًا ولكن أعمقُ أثرًا. إنّه زحامٌ رقميٌّ: عشراتُ الرسائلِ والإشعاراتِ والإعجاباتِ تَنْهالُ على شاشةِ الهاتفِ كزخّاتِ مطرٍ لا تهدأ. قد لا يُصدرُ الهاتفُ صوتًا، لكن كلَّ إشعارٍ يصيحُ في ذهن الإنسان، يُطالبُ بانتباهه ويُؤجّجُ تشتّتَه. بين رسائلِ العمل ومحادثاتِ الأصدقاء وتحديثاتِ الأخبار، يجدُ العقلُ نفسَه في سوقٍ إلكترونيٍّ مزدحم، حيثُ يتحدّثُ الجميعُ ولا أحد يُصغي. وفي عُزلةِ غرفته المُظلمة، يكتشفُ المرءُ أنّ هذا الضجيجَ الخفيَّ قد سلبَ منه نعمةَ السكونِ كما يفعلُ الضجيجُ المسموعُ أو أكثر.

صخب بين الضلوع

حينَ يَسْكُتُ كلُّ شيءٍ في الخارج، قد يكتشفُ الإنسانُ أنّ الضجيجَ الحقيقيَّ يَسْكُنُ داخله. أفكارٌ تتدافعُ بلا ترتيب؛ قلقٌ على المستقبل، ذكرياتٌ تتكلّمُ من الماضي، ومخاوفُ تهمسُ في الظلام. إنّها جَلَبَةٌ خفيّةٌ لا تُرَى – صراعُ أصواتٍ داخليّةٍ يجعلُ العقلَ ساحةً مزدحمةً بالرغمِ من الهدوءِ الظاهري. يحملُ الإنسانُ أعباءَ التوقّعاتِ والواجباتِ كأنّها مكبّراتُ صوتٍ داخليّة؛ تُذكّره بكلِّ ما عليه فعله وقوله، وبكلِّ ما لم يفعله أو يقُله. وفي غمرةِ هذا الازدحامِ النفسيّ، تُصبحُ لحظاتُ الصمتِ الداخليّ نادرةً، تَلُوحُ كالنجمةِ البعيدةِ في ليلِ العقل.

عندما تميلُ الشمسُ إلى الغروبِ وتخفُتُ أبواقُ النهار، قد يقودُ البعضُ سيّارته بعيدًا عن أضواءِ المدينة. هناك، عند امتدادِ الكثبانِ الرمليّة، يكونُ الصمتُ أعمقَ والصوتُ الوحيدُ هو نبضُ القلبِ في الصدر. في تلك اللحظاتِ النادرة، يُدركُ الإنسانُ كم كان بحاجةٍ إلى هذه العُزلةِ الهادئة ليُعيدَ ترتيبَ ضجيجِه الداخليّ.

لكنَّ ذلك الصمتَ هشٌّ كالفجر. ما أن يعودُ إلى المدينةِ محمّلًا بصدى السكونِ حتّى يُدركَ أنّه سيتبدّدُ مع أوّلِ إشعارِ هاتفٍ أو ضوضاءِ شارع. ويبقى سؤالٌ صامتٌ مُعلَّق: أصَمْتٌ هو ملاذٌ مؤقّتٌ نلوذُ به، أم هو صوتٌ خافتٌ في أعماقِنا ينتظرُ مَن يُصغي…

Originally posted 2025-07-12 09:21:21.