شكراً لعطائك التطوعي
ليست كل المبادرات تُقاس بعدد الحضور أو حجم الفعالية، بل تُقاس بعدد الابتسامات التي نرسمها في القلوب، وبالأثر الإنساني الذي نتركه خلفنا.
في هذه الزيارة المباركة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سعدنا بمشاركة آبائنا وأمهاتنا من كبار السن وأبنائنا الأيتام أجمل اللحظات الإنسانية، حيث امتزجت الفرحة بالمحبة، وتجلّت معاني العطاء من خلال توزيع الهدايا والعيديات، وإقامة المسابقات والأنشطة الترفيهية والرسم، وسط تفاعل رائع جمع الجميع في أجواء أسرية دافئة ومليئة بالسعادة.
ورغم اعتزازي بصفتي عضواً في الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وعضواً في البورد الدولي لحقوق الإنسان، وممثلاً لهما في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن العمل الإنساني بالنسبة لي لم يكن يوماً منصباً أو صفةً أو لقباً، بل هو نهج حياة وقناعة راسخة رافقتني منذ نعومة أظفاري، حيث تعلمت أن قيمة الإنسان الحقيقية تكمن في مقدار الخير الذي يزرعه في حياة الآخرين.
إن خدمة الإنسان وإسعاد القلوب رسالة سامية تتجاوز كل المسميات، وهي مسؤولية أخلاقية وإنسانية نؤمن بها ونسعى لترجمتها إلى واقع ملموس يلامس الناس ويمنحهم الأمل والفرح.
أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى فريق «شكراً لعطائك التطوعي» على جهودهم المتميزة وإنجاحهم لهذه المبادرة الإنسانية الراقية، والشكر موصول إلى:
الدكتورة سميرة البشر
الدكتورة وسام العامري
الدكتورة زينب المشرقي
الأستاذ سيف الرحمن أمير رئيس فريق شكراً لعطائك التطوعي
المحامي عبدالرحمن بن ساحوه
وإلى جميع المتطوعين والداعمين والمساهمين الذين كانوا شركاء حقيقيين في صناعة السعادة ونشر قيم الخير والعطاء.
دمتـم صناعاً للأمل، وبناةً للجسور الإنسانية، ورُسلاً للمحبة في هذا العالم.
“منذ نعومة أظفاري تعلمت أن خدمة الإنسان هي أرقى صور النجاح، وأن الألقاب تزول، أما الأثر الإنساني الصادق فيبقى شاهداً على صاحبه مدى الحياة.”
المستشار الدكتور خالد السلامي
#خالد_السلامي
#المركز_العربي_الأوروبي_لحقوق_الإنسان
#البورد_الدولي_لحقوق_الإنسان
#شكراً_لعطائك_التطوعي
#عام_الاسره2026
