الأخبار

Pravasi Sahityotsav

تشرّفتُ بالدعوة الكريمة، ويسعدني تأكيد حضوري لهذه المناسبة الثقافية الراقية التي تعكس قيمة الفكر والأدب ودورهما في بناء الوعي المجتمعي. كل الشكر والتقدير للقائمين على هذا الحدث، مع تمنياتي له بمزيد من النجاح والاستمرار.
مقولتي بهذه المناسبة:
الثقافة ليست ترفًا فكريًا، بل مسؤولية حضارية تُبنى بها الأمم وتُصان بها القيم.
— المستشار الدكتور خالد السلامي
It is an honor to receive this kind invitation, and I am pleased to confirm my attendance at this distinguished cultural event that highlights the power of literature and thought in shaping societal awareness. My sincere appreciation goes to the organizers, with my best wishes for continued success.
My quote for this occasion:
Culture is not a luxury of thought; it is a civilizational responsibility through which nations are built and values are preserved.
— Dr. Khalid Al Salami
#Khalid_AlSalami
#PravasiSahityotsav
#CultureBuildsNations
#CulturalLeadership

الأخبار

Kalalayam Samskarika Vedhi event

أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الممتاز للدعاية والإعلان وKalalayam Samskarika Vedhi على هذه الدعوة الكريمة لحضور مهرجان Sahityotsav UAE 2026.
ويسعدني أن أؤكد تلبية الدعوة والحضور لهذا الحدث الثقافي والأدبي المميز، الذي يجمع نخبة من المبدعين والمثقفين في قلب رأس الخيمة للاحتفاء بالكلمة والفن، وتعزيز جسور التواصل الثقافي من خلال اللقاءات الفكرية والجلسات الأدبية الثرية.
أدعو الجميع لمشاركتنا هذا العرس الثقافي
📍 يوم الأحد 25 يناير
📍 ساحة المئوية – رأس الخيمة
بانتظاركم بكل فخر واعتزاز.
— المستشار الدكتور خالد السلامي
I extend my sincere thanks and appreciation to Al Mumtaz Advertisement and Kalalayam Samskarika Vedhi for the kind invitation to attend Sahityotsav UAE 2026.
I am pleased to confirm my attendance at this distinguished cultural and literary festival, which brings together creators and intellectuals in the heart of Ras Al Khaimah to celebrate the power of words and art, and to strengthen cultural connections through enriching intellectual dialogues and literary sessions.
I warmly invite everyone to join us for this cultural celebration:
📍 Sunday, 25 January
📍 Centenary Square, Ras Al Khaimah
Looking forward to welcoming you all.
— Dr. Khalid Al Salami
Cultural & Social Advisor
#م.د.خالد_السلامي
#Sahityotsav2026
#UAECulture
#RasAlKhaimah
#LiteraryFestival

الأخبار

أبوظبي KMC

بكل فخر واعتزاز، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير لإدارة أبوظبي KMC على هذه الدعوة الكريمة.
يسعدني تأكيد حضوري لهذا الحدث الثقافي المميز، وحرصي على التعرف عليكم عن قرب وبناء علاقات إنسانية وثقافية تعزز مسيرة العمل المجتمعي الهادف.
إن مهرجان الفن والثقافة ليس مجرد فعالية، بل رسالة ووعي وهوية، واستمراركم في هذا النهج يؤكد إيمانكم بدور الثقافة في بناء الإنسان وتعزيز الانتماء.
أحيي جهودكم، وأحفزكم على الاستمرار بثبات، فالأثر الحقيقي تصنعه المبادرات الصادقة.
🔹 مقولتي:
الثقافة قوة ناعمة، إذا أُحسن توظيفها قادت المجتمعات إلى الوعي والنهضة.
مع خالص التمنيات لكم بالتوفيق والنجاح، وإلى لقاء قريب بإذن الله.

With great pride and appreciation, I extend my sincere thanks to Abu Dhabi KMC for this kind invitation.
I am pleased to confirm my attendance at this distinguished cultural event and look forward to meeting you personally and strengthening meaningful cultural and community connections.
The Arts and Culture Festival is more than an event; it is a message of identity, awareness, and purpose. Your continued commitment reflects a deep belief in the power of culture to build people and unite communities.
I truly commend your efforts and encourage you to continue—because genuine initiatives create lasting impact.
🔹 My quote:
Culture is a soft power; when wisely invested, it leads societies toward awareness and progress.
Wishing you continued success, and I look forward to meeting you soon.

الأخبار

تكريم الدكتور ” خالد السلامي” بالملتقى السنوي لـ جمعية الإمارات للسرطان في دبي

تم اليوم انطلاق فعاليات الملتقى السنوي لـ جمعية الإمارات للسرطان في دبي وذلك ضمن مسيرتها في دعم العمل الإنساني و الجهود الخيرية، حيث نظمت جمعية الإمارات للسرطان الملتقى السنوي 2025 اليوم السبت الموافق 24 مايو في ندوة الثقافة والعلوم دبي. ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أبرز إنجازات الجمعية ، واستعراض الخطط المستقبلية، وتعزيز التواصل المجتمعي مع أعضاء الجمعية الذين يشكلون ركيزة أساسية في دعم رسالتها.

وكرّم الشيخ سالم بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات تقديرًا لجهوده المتواصلة وعطائه الإنساني المميز في دعم قضايا المجتمع، خاصة في مجالات الرعاية الإنسانية وحقوق أصحاب الهمم.

وجاء التكريم خلال احتفالية خاصة نظمتها الجمعية، حيث تم تسليط الضوء على إسهامات الدكتور خالد السلامي في تعزيز ثقافة التطوع، وترسيخ قيم العطاء المجتمعي، ودوره البارز في إطلاق مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، لا سيما المرضى وأصحاب الهمم.

وفي تصريح له عقب التكريم، أعرب الدكتور خالد السلامي عن بالغ شكره وامتنانه لهذا التقدير، مؤكدًا أن خدمة المجتمع والعمل الإنساني هما رسالة سامية لا تكتمل إلا بالشراكة والتعاون بين جميع الجهات والمؤسسات. وقال الدكتور السلامي إن هذا التكريم ليس تكريمًا شخصيًا بقدر ما هو تكريم لكل من آمن برسالة العطاء، ولكل من ساهم في زرع الأمل في نفوس من ضاقت بهم الحياة. فالأعمال الخيرية والإنسانية لا تُقاس بالكلمات، بل بالأثر الذي تتركه في قلوب المحتاجين.”

وأكد السلامي أن دولة الإمارات باتت نموذجًا عالميًا في مجال العمل الإنساني والتنموي، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، مشيرًا إلى أن التكريم يشكل دافعًا جديدًا لمواصلة المبادرات والمشاريع التي تحقق الأثر الإيجابي وتلامس احتياجات المجتمع بمختلف فئاته. واختتم تصريحه بقوله:”ما دام فينا العزم، فلن نتوقف عن البذل والعطاء.. لأننا نؤمن أن من يزرع الأمل، لابد أن يحصد المحبة والدعاء.”

Originally posted 2025-05-31 16:16:18.

الأخبار

خالد السلامي يشيد بمشاركة “دولة الإمارات” في الاجتماع الوزاري للمناخ في كوبنهاغن

اشاد المستشار الدكتور خالد السلامي عضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وممثل رسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة ، بمشاركة “دولة الإمارات” في الاجتماع الوزاري للمناخ في كوبنهاغن حيث تقود الإمارات الحوار في التخطيط الإنمائي الطويل الأجل .

وترأس عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وفد دولة الإمارات المشارك في الاجتماع الوزاري للمناخ، الذي عقد في عاصمة مملكة الدنمارك كوبنهاغن، بمشاركة وزراء وقادة المناخ من مختلف دول العالم، في إطار الدفع قُدماً بتنفيذ مخرجات مؤتمر«COP28»، وتحديد المسار نحو مؤتمر «COP30».

ويُعد هذا الاجتماع – الذي عُقد من 7 إلى 8 مايو – محطة مفصلية في المسار المناخي العالمي، حيث يصادف مرور عشرة أعوام على اعتماد اتفاق باريس للمناخ، ونقطة منتصف العقد الحاسم لتحقيق هدف الحدّ من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية.

ومثّل بالعلاء، رئاسة مؤتمر «COP28» في جلسة الحوار الوزارية في «التخطيط الإنمائي طويل الأجل»، التي ترأسها بشكل مشترك رؤساء مؤتمرات الأطراف «COP28» و«COP29» و«COP30»، ضمن إطار عمل «الترويكا». وركزت الجلسة على سبل تحويل المساهمات المحددة وطنياً إلى أدوات استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة، وتحفيز الاستثمارات، وتعزيز القدرة المؤسسية على الصمود.
وقال بالعلاء «بصفتها الدولة المبادِرة لخريطة طريق الترويكا نحو هدف 1.5 درجة، تؤمن دولة الإمارات بأن المساهمات المحددة وطنياً يجب ألا تبقى في إطار التعهدات فقط، بل يجب أن تتحول إلى مخططات تنموية وطنية، تدمج بين الاستثمار والشمولية والقدرة على التكيف».

وعلى هامش الاجتماع، عقد عدداً من اللقاءات الثنائية مع شركاء رئيسيين، من بينهم وزير التغير المناخي في مملكة النرويج، ومساعد وزير الطاقة والمناخ والمرافق الدنماركية، ووزيرة البيئة والمساواة بين الجنسين في الدنمارك، وسفيرة المناخ في مملكة الدنمارك، لتعزيز التنسيق، بشأن أولويات المرحلة المقبلة وصولاً إلى مؤتمر«COP30».

كما عقد لقاءات مع الرؤساء التنفيذيين لشركات الطاقة المتجددة في مملكة الدنمارك، منها «Vestas» لتصنيع توربينات الرياح، ومحفظة «CIP» للاستثمار في الطاقة المتجددة، وشركة«AVK» القابضة لحلول المياه.
وخلال اللقاءات، جدّد التزام دولة الإمارات، بقيادة جهود تنفيذ مخرجات «ميثاق وحدة باكو للمناخ».

Originally posted 2025-05-31 16:12:11.

الأخبار

مؤتمر Prestige Love Day

لأن القادة لا ينتظرون التغيير… بل يصنعونه
في زمن تتسارع فيه التحديات،
نحتاج إلى قادة وعي
وإلى منصّات تصنع الإنسان قبل أن تصنع الإنجاز.
🔶 مؤتمر Prestige Love Day ليس فعالية عابرة،
بل محطة قيادية لإعادة بناء الذات، وتعزيز الوعي، وصناعة التأثير الحقيقي.
يشرفني،
أنا المستشار الدكتور خالد السلامي – الأمين العام،
أن أكون جزءًا من هذا الحدث النوعي،
الذي يجمع النخبة الفكرية والقيادية
ويفتح أبواب الحوار بين العلم، القيم، والقيادة المجتمعية الواعية.
📌 هذا المؤتمر مهم لأنّه: ✔️ يرسّخ حب الذات كمنهج قيادي
✔️ يربط التنمية الإنسانية بالمسؤولية المجتمعية
✔️ يقدّم فكرًا عميقًا لا شعارات مؤقتة
✔️ يصنع شبكة علاقات راقية بين القادة وصنّاع القرار
✔️ يكرّم النخبة ويوقّع شراكات حقيقية ذات أثر
💬 حضورك ليس مجرّد مشاركة…
إنه موقف،
واختيار أن تكون ضمن دائرة التأثير،
لا على هامش الأحداث.
📍 14 فبراير 2026 – دبي
🎙️ ندوات فكرية | بودكاست مباشر | تكريم النخبة | توقيع عقود شراكات
🏛️ Metropolitan Hotel – Oasis Hall
Prestige Love Day
لأن حب الذات هو بداية كل قيادة عظيمة…
ومن لا يطوّر نفسه، لا يستطيع أن يقود غيره.
✨ نلتقي حيث تُصنع القيمة… ويُصاغ المستقبل
#خالد_السلامي
#قيادة_واعية
#Prestige_Love_Day
#صناعة_القادة
#تأثير_مجتمعي

المقالات

افعل أقل… لتنجز أكثر

قراءة في كتاب “الشيء الوحيد” – غاري كيلر

هل سبق لك أن أنهيت يومك بإحساس أنك كنت مشغولًا منذ الصباح، ومع ذلك لم تُنجز شيئًا فعليًا؟ أن تنظر إلى قائمة مهامك، وتجد أنك تحركت كثيرًا… لكن لم تتقدّم؟ هذا الإحساس منتشر، مألوف، لكنه مرهق. والسبب غالبًا ليس في قلة الجهد، بل في كثرة الاتجاهات.

في كتابه الشيء الوحيد، يطرح غاري كيلر سؤالًا بسيطًا، لكن جوابه يغير قواعد اللعبة:

ما هو الشيء الوحيد الذي، إن فعلته، سيجعل كل شيء آخر أسهل أو غير ضروري؟

بهذا السؤال يبدأ كيلر رحلة التخلّص من التشتت، والانشغال الزائف، والعمل المبعثر. يوضح كيف أن التركيز على “الشيء الوحيد” في كل جانب من جوانب حياتك، ليس فقط يرفع إنتاجيتك، بل يحررك من الضغط، ويساعدك تخلق إنجاز حقيقي له وزن وتأثير.

هذا ليس كتابًا عن إنجاز كثير، بل عن إنجاز المهم. ليس عن أن تعمل أكثر، بل أن تعمل أقل… لكن في الاتجاه الصحيح. هذا المقال يأخذك في جولة داخل أفكار كيلر، كيف يكسر فكرة تعدد المهام، ويعيد ترتيب حياتك حول محور واحد واضح، بسيط، لكنه جوهري.

جاهز تترك الضجيج؟ وتسمع صوت الشيء اللي فعلًا يستحق وقتك؟ لنبدأ.

غاري كيلر: حين يتحوّل التركيز إلى استراتيجية

قبل أن يكتب كتابه الشهير، كان غاري كيلر رجل أعمال ناجحًا في مجال العقارات، أسس واحدة من أكبر الشركات العقارية في أمريكا. لكنه وسط هذا النجاح، اكتشف حقيقة مفاجئة: كلما حاول أن يفعل أكثر، أنجز أقل.

ضغط المواعيد، الاجتماعات، والمهام المتراكمة جعلته مشغولًا بشكل دائم، لكن النتائج لم تكن على مستوى الجهد المبذول. ومن هنا بدأ يسأل نفسه:

هل هناك طريقة للتركيز أفضل؟ هل كل ما أفعله ضروري فعلًا؟ أم أن بعضه مجرد استنزاف للطاقة؟

هذه الأسئلة كانت بداية كتاب الشيء الوحيد. كتاب لا يُشبه كتب الإدارة المعقدة، ولا يقدّم وصفات جاهزة. بل يقدّم فكرة واحدة فقط، لكنها قوية بما يكفي لتغيّر طريقة تفكيرك بالكامل.

الكتاب مبني على مبدأ بسيط جدًا: لا تُحاول أن تفعل كل شيء، بل ركّز على أهم شيء فقط. كل فصل يدور حول فكرة أن الإنتاج الحقيقي لا يأتي من تعدد المهام، بل من التكرار المركّز، والمضيّ في اتجاه واضح بلا تشتت.

بعيدًا عن التنظير، يقدّم كيلر أدوات عملية، وأسئلة محددة تساعد القارئ على تحديد الأولويات، وترتيب حياته، ليس فقط في العمل، بل حتى في الصحة، العلاقات، والأهداف الشخصية.

الشيء الوحيد ليس كتابًا تقرأه مرة وتنتهي، بل أداة تعود لها كلما شعرت أن يومك مزدحم بلا إنجاز، وكلما فقدت الوضوح. هو دعوة للعودة إلى الأساس… والتخلص من الفوضى.

فكّر أقل… قرّر بدقة: جوهر أفكار “الشيء الوحيد

كتاب الشيء الوحيد يبدو بسيطًا، لكن تحت هذا العنوان الهادئ توجد منظومة تفكير تهدم المفاهيم المعتادة حول النجاح، وتبني مكانها عقلية جديدة: التركيز بلا رحمة. غاري كيلر لا يقدم نصائح مبعثرة، بل يدور حول فكرة مركزية: كل إنجاز عظيم بدأ بتركيز على شيء واحد، ثم تبِعتْه الأشياء الأخرى كقطع دومينو.

تعدد المهام = وهم الإنتاجية

الفكرة الأولى التي يهاجمها كيلر هي ما يسمّى بـ”تعدد المهام”. نحن نحب أن نبدو مشغولين: نرد على بريد إلكتروني أثناء المكالمة، نكتب ملاحظات ونحن نحضر اجتماعًا، ننتقل من مهمة لأخرى كل خمس دقائق. لكن كيلر يقول:

كل مرة تغيّر تركيزك، تخسر طاقة، وقت، وفعالية.

الدماغ لا يعمل في مسارات متوازية، بل يقفز ذهابًا وإيابًا، وفي كل قفزة، شيء يُهدر.

اسأل نفسك: ما هو الشيء الوحيد؟

السؤال المحوري في الكتاب ليس شعارًا، بل أداة. كلما واجهت مهمة، أو هدف، أو حتى يوم عادي، اسأل:

ما هو الشيء الوحيد الذي، إن فعلته الآن، سيجعل كل شيء آخر أسهل أو غير ضروري؟

هذه الجملة تحمل مفاجأة: ما تفعله اليوم ليس مجرد مهمة، بل بوابة لما بعدها. إذا اخترت المهمة الصح، الباقي يسقط تلقائيًا.

تأثير الدومينو: إنجاز صغير يقود إلى إنجاز أكبر

تخيل صفًا من أحجار الدومينو، كل واحدة تُسقط التالية. كيلر يستعمل هذا المثال ليشرح كيف أن التركيز على مهمة واحدة، بحجم صغير، يمكن أن يقودك نحو تغييرات أكبر مما تتخيل.

ابدأ بشيء صغير، لكن ركّز عليه بشراسة.

النتائج لا تأتي دفعة واحدة، بل تتراكم بثبات.

النجاح يحتاج تنظيم لا إرادة

غالبًا نظن أن النجاح يعتمد على قوة الإرادة. كيلر يقول العكس:

لا تعتمد على نفسك في كل لحظة، بل صمّم بيئة تدعم تركيزك.

جدولك، مكان عملك، الأشخاص من حولك… كل شيء يجب أن يخدم الشيء الوحيد. الإرادة وحدها تنفد. النظام يبقى.

اللازم ترفض أشياء… مش توافق على كل شيء

عشان تقول “نعم” لشيء مهم، لازم تقول “لا” لعشرات الأشياء. التشتت يبدأ بالقبول بكل شيء جيد، لكنه يُبعدك عن الشيء الممتاز.

التركيز الحقيقي مؤلم، لأنه يجبرك تترك ما تحب، لأجل ما تحتاج.

كل هذه الأفكار تقودك لنقطة واحدة:

النجاح مو بكثرة اللي تسويه، بل باختيارك الجيد لما يجب أن تسويه.

من الفكرة إلى الفعل: تطبيق “الشيء الوحيد” في حياتك اليومية

فهم الأفكار جميل… لكن التحوّل يبدأ عند التطبيق. كتاب الشيء الوحيد لا يُقرأ لمجرد الإلهام، بل يُستخدم كخريطة. غاري كيلر لا يقدّم فلسفة، بل نظام يومي لتعيد به ترتيب حياتك، وتوجه طاقتك نحو ما يهم فعلاً. وهنا بعض الطرق العملية لتطبيق الكتاب في حياتك، خطوة بخطوة.

ابدأ كل يوم بسؤال واحد

قبل أن تفتح بريدك، أو تطالع هاتفك، اجلس لحظة واسأل نفسك:

ما هو الشيء الوحيد الذي إذا أنجزته اليوم، سيجعل كل ما بعده أسهل أو غير ضروري؟

اكتب الإجابة. لا تكتب عشرين مهمة. فقط واحدة. ثم رتّب يومك حولها.

احجز وقتًا مقدّسًا للتركيز

كلنا عندنا لحظات صفاء – ساعات نشعر فيها أننا نقدر ننجز بتركيز عميق. كيلر يسميها الوقت المحمي.

  • احجز ساعتين كل صباح (أو وقتك الذهبي).
  • اغلق الإشعارات، تجاهل المكالمات، وانقطع عن المقاطعات.
  • استثمر هذا الوقت في الشيء الأهم… فقط.

قل “لا” بصوت واضح

واحدة من أقوى التمارين: تعلم أن تقول لا لكل شيء لا يخدم الشيء الوحيد.

  • مشاريع جانبية؟ لا.
  • مهام لا تهم؟ لا.
  • اجتماعات بلا هدف؟ لا.

ليس لأنك سلبي… بل لأنك تركّز.

حوّل العادات إلى روتين يومي

غاري كيلر يقول إنك لا تحتاج لطاقة خارقة. فقط انضباط صغير، مستمر.

  • حدد “الشيء الوحيد” أسبوعيًا ويوميًا.
  • استخدم دفتر صغير أو تطبيق بسيط.
  • تابع التقدم أسبوعًا بعد أسبوع.

ابنِ بيئتك حول تركيزك

إذا كان بيتك أو مكتبك أو حتى علاقاتك تُشتّتك، فلن تستطيع الاستمرار. لذلك:

  • اختر مكانًا تُنجز فيه بدون فوضى.
  • قلّل عدد الأشخاص اللي يسحبونك بعيد عن هدفك.
  • رتّب أدواتك لتخدم إنجازك، مش تملأ وقتك.

قسّم هدفك الكبير إلى دومينو صغيرة

عندك مشروع ضخم؟ لا تواجهه دفعة واحدة. بل اسأل:

“ما هو أول دومينو صغير يمكنني إسقاطه اليوم؟”

ابدأ بذلك فقط. بعده يأتي التالي، بدون ضغط.

والأهم: سامح نفسك إذا ضعفت… وارجع

التركيز مهارة، والانضباط يتذبذب. عادي تتشتت، تنسى، تفشل. كيلر نفسه يقول:

النجاح لا يعني عدم الانقطاع، بل العودة بسرعة.”

لماذا “الشيء الوحيد” يعمل فعلًا؟ نقاط قوة لا يمكن تجاهلها

مش كل كتاب تطوير ذاتي يترك أثر. كثير منها يحمّسك لحظة، وينطفئ بعد يومين. لكن الشيء الوحيد مختلف. السبب؟ إنه كتاب يعرف ما يريد أن يقوله، ويكرّره حتى يلتصق فيك. غاري كيلر لا يحاول إبهارك، بل يزرع فيك عادة جديدة. وهذه أبرز نقاط القوة اللي خلّت الكتاب يعلّق في عقول الناس ويدخل جداولهم:

مركّز مثل فكرته

الكتاب نفسه يُطبّق فكرته: كل فصل، كل جملة، كل مثال يخدم “الشيء الواحد“. ما في حشو، ما في تفرّع بلا معنى. تشعر كأن الكاتب يقول: “أنا لن أشتتك… سأدرّبك على العكس تمامًا.”

سهل تقراه… وسهل تطبّقه

بعض الكتب تحتاج ترجمة داخل رأسك. هذا لا. اللغة بسيطة، الأمثلة حقيقية، الفكرة واضحة. ما تحتاج تفلسف عشان تفهم، بس تحتاج شجاعة عشان تبدأ. ما في تمارين معقدة ولا جداول صارمة. فقط سؤال واحد يتكرر، يعلّمك كيف تعيش مركزًا.

يمشي مع أي شخص… في أي مرحلة

طالب، موظف، مستقل، صاحب مشروع، حتى ربة منزل… الكل يقدر يطبق الفكرة. لأن كل شخص عنده “شيء واحد” مختلف، والكتاب لا يفرض عليك نوعه، بس يعلمك كيف توصله وتشتغل عليه.

يناسب عصر التشتت الرقمي

إحنا نعيش وسط إشعارات، مهام، اجتماعات، طلبات… وكل شيء يصرخ “أنا مهم”. كيلر يعطيك أداة مقاومة: لا تسمح للأشياء العاجلة أن تسرق وقت الأشياء المهمة.” في زمن كثرة الخيارات، يعطيك دليلًا للوضوح.

يجمع بين الفلسفة والتكتيك

ما هو كتاب تنظير بس، ولا هو قائمة تعليمات جافة. يجعلك تفكر، ثم تتحرك. يفهم مشاعرك، ثم يقدّم لك خطة. يحمّسك، بس يعلّمك كمان كيف تحافظ على الحماس.

يقنعك دون صراخ

الكتاب لا يُجبرك. لا يُشعرك بالذنب. بل يُقنعك بهدوء أن العيش بطريقة أقل… قد يكون الطريقة الوحيدة للعيش بتركيز حقيقي. ما في وعود سحرية، بس في تغيير جذري يبدأ بخطوة واحدة فقط.

النهاية؟

“الشيء الوحيد” ما يحتاج أن يكون أعظم كتاب كتب في التاريخ… هو فقط يحتاج أن يكون الدفعة اللي تغيّر طريقة يومك. وهذا وحده كفيل بأنه يبقى معك أكثر من كتب كثيرة أكبر حجمًا.

هناك دائمًا شيء واحد… غيّره، وسيتغيّر كل شيء

في قلب الفوضى، في زحمة المهام، في ضوضاء “يجب أن أفعل”، هناك سؤال صغير، هادئ، لكن قوي جدًا…

ما هو الشيء الوحيد الذي، إن فعلته الآن، سيجعل كل شيء آخر أسهل… أو غير ضروري؟

هذا ليس مجرد تمرين ذهني، بل أسلوب حياة. “الشيء الوحيد” ليس كتابًا لتنجز أكثر، بل لتنجز بوعي. لتكفّ عن الركض في كل اتجاه، وتبدأ المشي بثبات في اتجاه واحد.

النجاح، كما يراه غاري كيلر، لا يبدأ في جدول مزدحم، ولا في مهارات خارقة، بل يبدأ في قرار بسيط: أن تعرف ما يهم، وتركّز عليه بلا تشتت.

هل هذا سهل؟ أبدًا. لأن قول “لا” أصعب من قول “نعم”. لأن التركيز يحتاج شجاعة، أكثر من الجهد. لأن مقاومة الملهيات اليوم، أشبه بمواجهة إعصار.

لكن النتيجة؟ واضحة. راحة ذهنية. أثر فعلي. حياة أخف… لكن أعمق.

ابدأ اليوم. لا تخطط للأسبوع كامل. فقط اختر شيء واحد مهم… وافعله.

ثم غدًا؟ شيء واحد جديد.

وهكذا، دومينو صغيرة… تُسقط جبالًا.

ما هو الشيء الوحيد الذي تحتاجه الآن؟

ربما هذا السؤال وحده… هو البداية.

Originally posted 2025-05-31 15:03:23.