الشهادات والتكريمات

منظمة طفولة آمنة تمنح “خالد السلامي” وسام بلسم البراءة الدولي لعام 2026

منحت منظمة طفولة آمنة للدفاع عن حقوق الإنسان والطفل ، المستشار الدكتور خالد السلامي عضو الامانة العامة للمركز العربي الاوروبي لدي دولة الامارات العربية المتحدة وسام بلسم البراءة الدولي لعام 2026 تقديرا لجهوده الاستثنائية والمواقف النبيلة والمستمرة في حماية الطفولة والدفاع عن حقوق الاطفال المستضعفين ليكونوا صوتا لهم لا ينكسر حيث مثل هذا العطاء البلسم الشافي لجراح البراءة والسياج المنيع الذي يذود عن حقوقهم في الحياة والامان والسلام .

وتقدم المستشار الدكتور خالد السلامي بكل فخر وامتنان، بجزيل الشكر والتقدير إلى منظمة طفولة آمنة للدفاع عن حقوق الإنسان والطفل على هذا التكريم الإنساني الراقي، ومنحه وسام بلسم البراءة الدولي لعام 2026، والذي يعتز به كثيراً لما يحمله من معانٍ نبيلة ورسالة سامية في حماية الطفولة وصون كرامة الإنسان.

كما أشاد المستشار الدكتور خالد السلامي بالدور العظيم الذي تقوم به المنظمة وقيادتها وفريق عملها، فهم أصحاب رسالة إنسانية نبيلة يزرعون الأمل في القلوب، ويمنحون صوتاً لمن لا صوت لهم، ويؤكدون أن العمل الإنساني الحقيقي هو أعظم استثمار في مستقبل الأوطان.

وايضا وجه المستشار الدكتور خالد السلامي رسالة إلى جميع القائمين على هذه المبادرات المباركة، قال فيها : استمروا في عطائكم، فأنتم تصنعون الفرق، وتبنون جيلاً واعياً ومؤمناً بقيم الرحمة والعدالة والسلام. فالأطفال هم مستقبل بلادهم، وأمل أوطانهم، وسفراء الغد أينما كانوا، وكل جهد يُبذل من أجلهم هو لبنة في بناء مستقبل أكثر إشراقاً وإنسانية.

ومن أقواله : “حين نحمي طفلاً من الألم، فإننا نحمي وطناً بأكمله من الانكسار، ونصنع مستقبلاً يليق بالإنسان.”

المقالات

هل تنجح الدول العربية في سد فجوات إدماج ذوي الإعاقة؟ السلامي يوضح الطريق

قال المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، إن تحقيق الاندماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة بالدول العربية لا يمكن أن يتم عبر التشريعات وحدها، بل من خلال استراتيجيات مجتمعية طويلة الأمد تعيد هيكلة المجتمع ليكون أكثر شمولًا وعدالة.

وأكد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان في بيان له، أن من أبرز هذه الاستراتيجيات إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في صناعة القرار ضمن المجالس المحلية والمؤسسات الثقافية والرياضية والسياسية، بما يضمن تمثيل صوتهم ومصالحهم الحقيقية، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية التي يقودها ذوو الإعاقة وتعزيز الشراكات مع منظمات المجتمع المدني لخلق مساحات مشاركة فعلية.

كما شدد على ضرورة تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية دامجة تراعي تنوع القدرات وتبرز الكفاءات المختلفة، مع دعم إعلامي يسلط الضوء على النجاحات بدلاً من تكريس الصور النمطية، إضافة إلى دمج الفنون والأنشطة المجتمعية في المدارس والجامعات، بما يُمهد لأجيال تؤمن بجدوى التنوع لا تهميشه.

وفيما يتعلق بتكييف البيئة العمرانية والمرافق العامة ووسائل النقل في المدن العربية، أوضح السلامي أن البداية تكون بالاعتراف بأن الإعاقة ليست في الفرد، بل في الحواجز التي تفرضها البنية المحيطة به، داعيًا إلى تحديث أنظمة التخطيط العمراني لتشمل إلزاماً قانونياً بتطبيق معايير الوصول الشامل في الأبنية، الطرق، الحدائق، والمساحات العامة.

وأضاف أن تطوير وسائل النقل العامة المهيّأة ضرورة ملحة، بحيث تشمل حافلات ومترو ومحطات مزودة بمصاعد، إشارات صوتية وبصرية، ومقاعد مخصصة، إلى جانب تقديم خدمات الحجز والدعم المسبق لذوي الإعاقات الحركية أو الحسية، مشيرًا إلى أن هذه المعايير يجب أن تُطبق كذلك في المباني الحكومية والمراكز التجارية والمرافق الرياضية والثقافية.

وبشأن تغيير العقليات المجتمعية السلبية، اعتبر السلامي أن الخطوة الأولى تبدأ من الوعي، من خلال إطلاق حملات إعلامية هادفة تتناول مفاهيم الإعاقة من منظور حقوقي وإنساني بعيدًا عن خطاب الشفقة أو الإقصاء، إلى جانب إدماج مفاهيم التنوع والإدماج ضمن المناهج المدرسية، وتنظيم ورش وبرامج توعوية للمؤسسات العامة والخاصة لتصحيح المفاهيم المغلوطة، فضلًا عن تشجيع الإعلام على إبراز النماذج الناجحة من الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.

ونوه السلامي بالتأكيد على أن المجتمعات العربية تشهد في بعض دولها بوادر تشريعية ومؤسساتية مشجعة، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يعكس فجوات كبيرة تحتاج إلى جهود مكثفة على كافة المستويات، موضحًا أن الفجوة ليست في القوانين فحسب، بل في التطبيق والوعي الجمعي وتصميم السياسات العامة.

وأشار إلى أن تحقيق الإدماج الشامل لا يمكن أن يكون تلقائيًا، بل هو ثمرة استراتيجية وطنية مدروسة وطويلة الأمد تُنفذ بالتعاون بين الحكومة، والمجتمع المدني، والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، مؤكدًا أن “الإرادة موجودة، والوعي في ازدياد، لكن النجاح يتطلب التزامًا وتمويلًا وإيمانًا بأن المجتمع لا يكتمل إلا بكل أفراده… دون استثناء”.

Originally posted 2025-06-24 12:30:10.

المحتوى الرقمي

وصايانا لا تشبه الوصايا و ما لا تعرفه الآلة

ليست كل الكتب تُقرأ… بعضها يُغيّر طريقة تفكيرك.
يسعدني أن أقدم لكم إصدارين يحملان خلاصة سنوات من التجربة والمعرفة:
📖 وصايانا لا تشبه الوصايا ليست وصايا تُقال… بل إشارات تُضيء الطريق.
كتاب يقدّم حكماً ورؤى تساعد القارئ على بناء شخصية أكثر وعياً واتزاناً.
📘 ما لا تعرفه الآلة عنك دليل الإنسان إلى الندرة في عصر الذكاء الاصطناعي.
رحلة فكرية تبيّن ما يميّز الإنسان عن الآلة، وكيف يحافظ على قيمته في زمن التقنية المتسارعة.
✨ إن كنت تبحث عن كتب تترك أثراً في الفكر قبل الذاكرة، فهذان الإصداران كُتبا ليكونا رفيقي كل باحث عن الحكمة والمعرفة.
📩 للاستفسار أو طلب النسخ، يُرجى التواصل عبر الرسائل الخاصة.
✍️ المستشار الدكتور خالد السلامي#خالد_السلامي
#وصايانا_لا_تشبه_الوصايا
#ما_لا_تعرفه_الآلة_عنك
#معرض_الكتاب
#كتب_تغير_الحياة