المقالات

ضجيج بلا صوت

قد يجد الإنسان نفسه في مكان هادئ تمامًا، بعيد عن الفوضى، بلا أصوات مزعجة، بلا إزعاج حقيقي… ومع ذلك يشعر بثقل داخلي لا يمكن تجاهله. إحساس مبهم، غير محدد، لكنه حاضر بقوة. كأن هناك حركة مستمرة داخل العقل، لا تتوقف، ولا تهدأ، ولا تمنح صاحبها فرصة للسكينة الكاملة.

هذا الضجيج لا يأتي على شكل فكرة واحدة واضحة، بل هو تداخل مستمر لعدة طبقات: أفكار قديمة لم تُحسم، مواقف لم تُغلق، حوارات لم تكتمل، وأسئلة لم تجد طريقها للإجابة. كل ذلك يتحرك في الداخل دون ترتيب، وكأن العقل يعمل دون نظام إيقاف.

في كثير من الأحيان، لا يكون هذا الضجيج مرتبطًا بحزن واضح أو مشكلة كبيرة. بل قد يظهر في أكثر الأيام عادية، في لحظات لا يُفترض أن تكون ثقيلة. وهذا ما يجعله أكثر تعقيدًا؛ لأنه لا يمنح الإنسان سببًا واضحًا لما يشعر به، ولا يتيح له تبريرًا مقنعًا.

وهنا يبدأ الإرباك.

كيف يمكن أن تكون متعبًا دون سبب؟ كيف تشرح شعورًا لا يمكن تحديده؟ كيف تقول إنك لست بخير، دون أن تمتلك قصة واضحة تدعم هذا الشعور؟

في هذه الحالة، غالبًا ما يختار الإنسان الصمت. ليس لأنه لا يريد الحديث، بل لأنه لا يعرف كيف يبدأ. الكلمات تبدو غير كافية، أو غير دقيقة، أو ربما غير مفهومة للآخرين. فيتحول الضجيج الداخلي إلى تجربة فردية صامتة، لا يشاركها أحد.

 

من الخارج، يبدو كل شيء طبيعيًا.

الإنسان يؤدي دوره اليومي: يعمل، يتحدث، يبتسم، يتفاعل. لا شيء ملفت. لا شيء يدعو للقلق. لكنه في الداخل يعيش حالة مختلفة تمامًا. هناك تفكير زائد، مراجعة مستمرة لكل التفاصيل، تحليل لما قيل وما لم يُقل، واستحضار لمواقف انتهت منذ زمن.

هذا النوع من النشاط الداخلي المستمر يستهلك طاقة كبيرة، دون أن يظهر أثره بوضوح. ولذلك، يشعر الإنسان بالإرهاق دون أن يفهم السبب الحقيقي. هو ليس تعبًا جسديًا، ولا ضغطًا مباشرًا، بل نوع من الاستنزاف الصامت.

في كثير من الأحيان، يكون هذا الضجيج نتيجة “الاستمرار” أكثر من كونه نتيجة “حدث“.

الاستمرار في التفكير، الاستمرار في التكيّف، الاستمرار في محاولة الفهم، الاستمرار في احتواء المشاعر. هذه العمليات، عندما تتراكم دون توقف حقيقي، تتحول إلى عبء غير مرئي.

ومع مرور الوقت، يصبح هذا النمط هو الحالة الطبيعية. لا يعود الإنسان يتذكر كيف يبدو الهدوء الداخلي الحقيقي، لأن الضجيج أصبح جزءًا من الإيقاع اليومي.

المفارقة أن الإنسان، في هذه الحالة، يبدأ بالبحث عن وسائل للهروب من هذا الضجيج. لكنه لا يهرب بطريقة مباشرة، بل يلجأ إلى أشكال بسيطة من الانشغال:

تصفح مستمر،
انشغال دائم،
حديث سطحي،
ملء الفراغ بأي شيء ممكن.

ليس لأن هذه الأشياء مهمة، بل لأنها تؤجل المواجهة.

لكن الضجيج لا يختفي.

هو فقط ينتظر.

يعود في أول لحظة هدوء حقيقي، في أول مساحة فارغة، في اللحظة التي يتوقف فيها التشتيت.

وهنا تظهر نقطة مهمة: نحن لا نخاف من الضجيج بقدر ما نخاف من مواجهته.

لأن المواجهة تعني التوقف، والتوقف يعني الإنصات، والإنصات يعني رؤية ما كنا نتجاهله. وهذا ليس دائمًا مريحًا.

لذلك، يصبح الهدوء نفسه مصدر قلق.

ليس لأنه سيء، بل لأنه يكشف.

لكن، ماذا لو لم يكن الهدف هو إيقاف هذا الضجيج؟

ماذا لو لم يكن المطلوب هو السيطرة عليه بالكامل، بل فهمه تدريجيًا؟

الضجيج الداخلي، في كثير من الأحيان، ليس عدوًا. هو إشارة. محاولة غير منظمة لفهم شيء أعمق. محاولة لترتيب ما لم يُرتب، أو معالجة ما تم تأجيله.

لكن المشكلة أنه لا يملك لغة واضحة.

التعامل مع هذا الضجيج لا يكون دائمًا بالحسم أو الحلول السريعة. أحيانًا، يكفي أن يتغير شكل العلاقة معه.

أن نكفّ عن مقاومته المستمرة،
أن نسمح له بالمرور دون تضخيم،
أن ندرك أن ليس كل فكرة تحتاج إجابة،
ولا كل شعور يحتاج تفسيرًا فوريًا.

هذا النوع من القبول لا يُنهي الضجيج فورًا، لكنه يخفف حدّته.

مع الوقت، يبدأ شيء مختلف في الحدوث.

ليس اختفاءً كاملًا للضجيج، بل تحوّلًا في طبيعته. يصبح أقل حدة، أقل إلحاحًا، وأقرب إلى الخلفية بدل أن يكون في الواجهة.

والسبب ليس أن كل شيء قد تم حله، بل لأن الإنسان لم يعد خائفًا منه كما كان.

الضجيج الداخلي بلا صوت ليس علامة خلل دائمًا.

أحيانًا، هو دليل على أن الإنسان يعيش بوعي، يفكر، يشعر، ويحاول فهم نفسه والعالم من حوله. لكنه يحتاج إلى توازن، إلى مساحات حقيقية من التوقف، إلى لحظات لا يُطلب فيها منه أن يكون منتجًا أو متماسكًا.

وفي النهاية،

ربما لا نحتاج أن نُسكت هذا الضجيج بالكامل،

بل أن نتعلم كيف نصغي له…

دون أن نغرق فيه،

ودون أن نهرب منه.

ويبقى السؤال قائمًا:

هل الضجيج في داخلنا مشكلة يجب حلها…

أم رسالة تنتظر أن نفهمها؟

 

الشهادات والتكريمات

تشرّفت بمنحي جائزة مليون متطوع مبتكر الرقمية لعام 2025 من المكتب الدولي “جنسيتي إنسان”.
بفضل الله، وبعد مسيرة طويلة من العمل الإنساني الممنهج والالتزام الفكري والعملي، تشرّفت بمنحي جائزة مليون متطوع مبتكر الرقمية لعام 2025 من المكتب الدولي “جنسيتي إنسان”.
إن هذا التكريم الدولي لا يأتي كحدث عابر، بل كـ اعتراف راسخ بمسار قيادي يقوم على بناء الوعي، وابتكار الحلول، وترسيخ حضور إنساني قادر على صناعة الأثر حيثما احتاجه المجتمع.
لقد آمنت دائمًا أن العمل الإنساني ليس نشاطًا ثانويًا، بل مشروع حضاري أساسه المعرفة، وأداته الابتكار، وعماده الإنسان.
ومن هنا، فإن هذا التكريم يشكّل امتدادًا لمسؤولية أكبر، ورسالة أوضح، ودافعًا لمواصلة طريقٍ لم يكن يومًا سهلًا، لكنه كان دائمًا صحيحًا.
وأتقدم بجزيل التقدير للجهات المنظمة، تقديرًا لوعييهم في تكريم المسيرة لا اللحظة، والإنجاز لا الادعاء، والعمل المتّزن لا الضوضاء العابرة.
“ثبات الإنسان على مبادئه هو أعلى درجات القوة؛ فمن يختار طريق الأثر يدرك أن التاريخ لا يخلّد الأصوات العالية، بل يخلّد العقول التي تترك وراءها نورًا لا ينطفئ.”

Originally posted 2025-12-08 08:22:35.

المقالات

بين الصمت والكلمة

يُقال إن للكلمة نورًا يكشف خبايا القلوب، ولكن للصمت أيضًا لغةً خفيةً تُفصحُ عمّا تعجزُ عنه الكلمات. في مساحة التفاعل المتوتّرة بين الصمت والكلمة يتأرجح الفكر والوجدان، باحثَيْن عن الحقيقة والمعنى. وبين هدوء الصمت وسحر الكلام رحلةٌ تتخلّلها حكمةُ الحكماء وأبياتُ الشعراء وهمساتُ الروح. فأين تنتهي حدود الصمت، وأين تبدأ سلطة الكلمة؟

بلاغة الصمت وفلسفته

للصمت بلاغة لا يدركها إلا من تأمّل لحظات الهدوء العميق. كثيرًا ما يكون الصمتُ في ذاته كلامًا، لكنه كلامٌ بين السطور الخفيّة. يقول أحد الأمثال العربية إن “في كثرةِ الصمتِ تكونُ الهيبة، ففي الصمت وقارٌ يكسو صاحبه بهالةٍ من الاحترام. ولعلهم شبّهوا الكلام بالفضة والصمت بالذهب حين قالوا: “إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، في إشارة إلى قيمة الصمت حين يفوقُ الكلامَ فائدةً وحكمةً. وقد عبّر الإمام علي بن أبي طالب عن هذه المفاضلة شعرًا:

إن كان منطِقُ ناطقٍ من فضةٍ
فالصمتُ دُرٌّ زانَه الياقوتُ

في هذين البيتين تصويرٌ بليغٌ لحقيقةٍ يدركها العقلاء: بريق الكلام مهما لمع قد يخبو أمام لمعان الصمت حين يكون في محله. فكثير من الحكماء عبروا عن فضل الصمت ولزومه. يُروى عن بعضهم قوله: “ما أكثرَ من ندم على ما قال، وأقلَّ من ندم على ما سكت. وكأنما جُعل للإنسان أذنان وفمٌ واحدٌ ليصغي أكثر مما يتكلم؛ فالكلمة متى نُطقت أصبحت تملك صاحبها وتأسره، أما إن ظلَّت حبيسة صدره فهو مالك زمامها وقادر على التحكّم بها. من أجل ذلك قيل أيضًا: “الصمت ليس فارغًا، الصمت مليءٌ بالأجوبة؛ فسكوت المرء قد يكون حافلًا بالمعاني والحلول حتى وإن بدا ظاهره صمتًا.

تتجلى لغة الصمت في مواقف شتّى: تأمّل مثلًا أمًّا تحدّق في طفلها النائم بصمتٍ يفيض حبًا وامتنانًا، أو صديقين يجلسان بهدوء تحت سماء الليل كلٌّ منهما يفهم الآخر بلا حاجةٍ إلى حديث. في مثل هذه اللحظات قد يصدق المثل القائل إن الصمت أبلغ من الكلام؛ حين تعجز الشفاه وتتكلم العيون والقلوب. وليس الصمت حكمةً في أوقات السكينة فحسب، بل قد يكون ملاذًا أيضًا عند فورة المشاعر. فكم من مرة عجزت الكلمات عن مواساة قلبٍ مثقلٍ بالألم، وكان الصمتُ وحده القادر على ذلك؛ وكم من إنسانٍ آثر الصمت على البوح بما في داخله، إما لأن عمق الشعور أكبر من أن يُقال، أو لأن الكلمة قد تبدو سطحية أمام فيضان الوجدان. هكذا يصبح الصمت في جانبٍ منه صوتًا للمشاعر حين يخونها التعبير.

سحر الكلمة ومسؤوليتها

على الجانب الآخر، لا شك أن للكلمة سلطانًا عظيمًا لا يقل أثرًا عن الصمت. فالكلمة بصيص نورٍ يبدّد ظلام الصمت حين ينطق الإنسان بما في خاطره. بالكلمات نعبر عمّا يجول في الفكر، وبها نتواصل ونواسي وننصح. لقد خُصَّ الإنسان بمنحة النطق فتميّز بها عن غيره، وجعلت منه قادرًا على التعليم والتأثير. فكلمة صادقة قد تبني جسورًا بين القلوب، وتداوي جرحًا غائرًا، وتنشر حقًا أو علمًا ينتفع به الناس. وكيف لا، وقد خُصّت أعظم الرسالات السماوية بكلمة تنزلت فرقانًا وبيانًا لإخراج الناس من الظلمات إلى النور. إن للكلمات سحرًا حقيقيًا؛ فهي القادرة على إحياء الأمل في نفسٍ يائسة، والقادرة على إشعال الحماس في روح خامدة، بل وقادرة على تغيير مسار الأمم بأسرها عندما تُحمل لواءَ حقٍ وعدل.

بيد أن هذه القوة نفسها تجعل الكلمة سلاحًا ذا حدَّين. فإن كانت كلمة طيبة كالشجرة المثمرة تؤتي أُكلها كل حين، فالكلمة الخبيثة كالنار في الهشيم تحرق وتدمّر في لحظة. لسان الإنسان سيفٌ قاطع؛ إن صانه المرء صانه كما تقول الحكمة: “لسانك حصانك إن صُنتَه صانك وإن خُنتَه خانك. فكثيرًا ما جرحت كلمةٌ جارحة قلبًا أقربَ من حبل الوريد، وأشعلت لفظةٌ طائشة نارَ فتنةٍ وعداوة. وقد تناقل الشعراء قديمًا حكمةً مؤداها أن جراح اللسان أشدُّ إيلامًا وبقاءً من جراح السنان. يقول يعقوب الحمدوني في بيت بليغ:

وَجُرحُ السيفِ تُدْمِلُهُ فيَبْرَأُ
ولا يَلْتامُ ما جَرَحَ اللسانُ
جراحاتُ الطِّعانِ لها التئامٌ
ولا يَلْتامُ ما جَرَحَ اللسانُ

إن الكلمات التي نطلقها لا يمكن استعادتها أو محوُ أثرها بسهولة؛ لذا تستوجب منّا مسؤوليةً كبرى في استعمالها. فكلمة الحق قد ترفع صاحبها إلى مراتب النبل والشجاعة، بينما كلمة الباطل قد تهوي به في دركات الندم. وكما قيل قديمًا: “مقتلُ الرجل بين فكَّيه!في إشارة إلى أن اللسان قد يكون سبب هلاك صاحبه إن لم يُحسن استخدامه. وقد اجتمع عقلاء الملوك على كلمات خالدة تتصل بهذا المعنى، فروي أن كسرى قال: “أنا على ردِّ ما لم أقل أقدرُ مني على ردِّ ما قلت”، وقال ملكُ الهند: “إذا تكلَّمتَ بالكلمة ملكَتكَ، وإن لم تتكلّم بها ملكتَها”، وقال قيصر: “ما ندمتُ على سكوتٍ قطّ، ولقد ندمتُ على الكلام مرارًا”، وفي هذا تلخيصٌ لتجارب إنسانية أدركت قيمة تحكيم العقل قبل إطلاق العنان للسان. من أجل ذلك كان السكوت في كثير من الأحيان خيرًا من كلامٍ بلا فائدة، وكان الكلام في مواضع أخرى خيرًا من صمتٍ جبان.

بين الصمت والكلام: توازن الحكمة

ليس الصمت فضيلةً في كل حين، ولا الكلمة رذيلةً في كل مقام. التحدي الإنساني يكمن في معرفة متى يكون الصمتُ حكمةً ومتى تكون الكلمةُ ضرورةً. وقد لخّص أحد الحكماء هذا التوازن بقوله: “لا تتكلم إذا وجب عليك السكوت، ولا تسكت إذا وجب عليك الكلام. فهناك مواقف يصير فيها السكوتُ من ذهب حين يكون الكلام شرًا أو لغوًا لا طائل منه، وهناك أوقات يصبح فيها الكلامُ من ذهب حين يكون قولُ الحق لازمًا وإسكات صوت الظلم واجبًا. نجد في تراثنا قاعدةً نبوية ذهبية ترسم هذا الميزان بدقّة، إذ قال رسول الله محمد ﷺ: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت. هذه الكلمات النبوية تجمع جوهر الحكمة كلها في اختيار التوقيت المناسب للكلام: فإن لم تكن الكلمة خيرًا يُنتفع به، فالصمتُ أولى وأحفظُ للسان والوجدان.

إن التفاعل بين الصمت والكلام معادلة دقيقة تتطلّب فهمًا عميقًا للسياق وللنفس معًا. فالصمت في موضعه قد يكون أبلغ ردٍ وأقوى موقف. يقولون: “هناك أسئلة لا يجاب عنها إلا بالسكوت، إذ قد يكون الصمت في بعض المواقف أبلغ تعبير عن الاستياء أو الحكمة أو حتى الحب حين تعجز الكلمات. وفي المقابل، الكلمة في موضعها سيفٌ للعدل وبلسمٌ للروح. كم من صمتٍ طال تفسيره رضًا وهو في حقيقته ألمٌ مكتوم؛ وكم من كلامٍ ظُنّ هجومًا وهو في جوهره صرخة استغاثة. الصمت قد يُفسَّر أحيانًا بالرضا كما تقول الحكمة “السكوت علامة الرضا، لكن ليس كل سكوت رضا بالضرورة؛ فقد يصمت المرء قهرًا أو خجلًا أو خوفًا. والكلام قد يبدو شجاعة، لكنه أحيانًا تهوّرٌ يندم عليه صاحبه. من أجل ذلك كله، يظلّ الإنسان بين صمته وكلامه معلقًا بحبلٍ من التأرجح المستمر، لا يملك سوى الحكمة والبصيرة ليرشداه في الاختيار.

قد يكون الصمت في حضرة الجمال خشوعًا وفي حضرة الألم دموعًا، وقد تكون الكلمة في وجه الظلم سيفًا وفي لحظة الحيرة نورًا. إننا نتعلم في مدرسة الحياة أنّ لكل مقامٍ مقالًا، ولكل سكوتٍ معنى. وبين همس الصمت وصخب الكلمات تتشكل إنسانيتنا وتُختبر حكمتنا. فأحيانًا نجد في الصمت سلامًا لعقولنا وضجيجًا لعواطفنا، وأحيانًا نجد في الكلام تنفيسًا عن مكنونات صدورنا وتواصلًا مع من حولنا. وبين هذا وذاك، تتراقص قلوبنا على إيقاع التردد: أَننطق فنبوح، أم نصمت فنحفظ ما في القلب؟

وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: أيهما أبلغ في التعبير، صمتٌ عميق أم كلمة صادقة؟ هل نملك دائمًا حكمة الاختيار بينهما، أم أننا سنظل نتأرجح على حبال التردد بين سكون الروح وضجيج اللسان، نترقب الجواب في ذلك الفراغ المضيء بين الصمت والكلمة؟

Originally posted 2025-08-10 12:39:26.

الأخبار

مؤسسة “مليون و233,352 متطوع مبتكر” تكرِّم خالد السلامي بلقب سفير التأثير الإنساني المعتمد

في حفل تكريم خاص أُقيم بحضور الشيخ الدكتور علي بن عبدالله المعلا، كرَّمت مؤسسة “مليون و233,352 متطوع مبتكر” المستشار الدكتور خالد السلامي بمنحه لقب سفير التأثير الإنساني المعتمد. وقد تولّى المستشار طارق آل سيف، رئيس المؤسسة (المعروف بلقب سفير الرؤيتين: الإنسان والإمارات)، تسليم السلامي شهادة التكريم التي تخلّد إسهاماته الاستثنائية في خدمة المجتمع والعمل الإنساني. يأتي هذا التكريم كتقدير رمزي لمسيرة السلامي الحافلة بالعطاء المجتمعي وترسيخ قيم التطوع والإيثار الإنساني بأسلوب مبتكر وإبداعي.

وعبّر الدكتور خالد السلامي عن بالغ سعادته وفخره بهذا اللقب الإنساني المشرّف. وقال السلامي في تصريح له عبر حسابه الرسمي: “الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأشعر بفخر واعتزاز كبيرين بحصولي على لقب سفير التأثير الإنساني من مؤسسة مليون متطوع مبتكر، تقديرًا لمسيرتي في دعم المبادرات المجتمعية والعمل الإنساني”. كما وجّه شكره وامتنانه لسعادة السفير الدكتور طارق آل سيف على ثقته ودعمه اللامحدود، معتبرًا ذلك وسامًا يعتز به وحافزًا أكبر لمواصلة العطاء وصناعة الأثر الإيجابي بروح الريادة والمسؤولية. وأكد السلامي أن هذا التكريم يمثل التزامًا جديدًا بأن يبقى وفيًّا لقيم التطوع والإنسانية، ومواصلة مسيرته بإيمان راسخ بأن “العمل من أجل الإنسان هو أعظم رسالة وأشرف مهمة”.

ويُعدُّ الدكتور خالد السلامي أحد الوجوه البارزة في مجال العمل المجتمعي على مستوى الإمارات والوطن العربي. فهو يشغل منصب رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحمل عدة ألقاب فخرية أخرى مثل سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية. كما حصد جائزة الشخصية المؤثرة لعام 2023 عن فئة دعم أصحاب الهمم، وجائزة أفضل شخصية مجتمعية داعمة لعام 2024، تقديرًا لجهوده الحثيثة في تمكين أصحاب الهمم ورعاية مبادرات المسؤولية المجتمعية. إن تكريم السلامي اليوم بلقب سفير التأثير الإنساني المعتمد يعكس مسيرة ملهمة لرائد في العمل التطوعي، ويجسد رؤية دولة الإمارات في الاحتفاء بروّاد العطاء الإنساني وتحفيزهم لمواصلة مسيرة البناء المجتمعي.

Originally posted 2025-08-08 19:16:00.

المقالات

“المتطوّع الذهبي” أمانة قبل أن يكون تكريماً

حين وصلتني رسالة تكريمي من فريق “شكراً لعطائك التطوعي”، وبرئاسة فخرية من سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، وبإمضاء سعادة الأستاذ سيف الرحمن أمير رئيس الفريق، شعرت لوهلة أن الكلمات تضيق عن احتواء ما في القلب من امتنان ومسؤولية في آن واحد.

أن يُمنَح الإنسان لقب المتطوّع الذهبي ليس مجرد لحظة احتفاء عابرة، بل محطة عميقة تدفعه إلى أن يقف مع نفسه وقفة صدق:

ماذا قدّم؟ وماذا يمكن أن يقدّم بعد؟

تكريم عزيز… يلامس القلب والضمير

أعترف أن هذه الرسالة لم تكن بالنسبة لي مجرد إشعار بتكريم، بل كانت بمثابة رسالة تقدير ولمسة وفاء. أن أرى ثمرة مشاركة متواضعة في فعاليات شهر نوفمبر تتحول إلى هذا التكريم الكريم، فهذا فضل من الله أولاً، ثم من إخوة حملوا على عاتقهم مسؤولية نشر ثقافة التطوع والعطاء الجميل في مجتمعنا.

لقد اعتدت أن أنظر إلى كل مبادرة أشارك فيها على أنها واجب وطني وإنساني قبل أن تكون نشاطاً تطوعياً. لكن حين يأتي من يقول لك “شكراً لعطائك”، ويمنحك لقباً يحمل في حروفه الكثير من المعاني، تدرك أن ما تقوم به – مهما بدا بسيطاً – يمكن أن يترك أثراً، وأن هناك من يراقب هذا الأثر ويحتفي به.

متطوّع في كل بيت”… رؤية تبني مجتمعاً لا يكتفي بالكلام

من أكثر ما لامسني في رسالة الفريق، تلك الإشارة إلى رؤيتهم الجميلة: متطوّع في كل بيت.
هذه العبارة وحدها تستحق أن تكون عنواناً لحملة وطنية مستمرة، لأنها لا تخاطب فرداً بعينه، بل تخاطب الأسرة بأكملها، وتحوّل التطوع من سلوك فردي إلى ثقافة عائلية تنتقل من جيل إلى جيل.

حين أشارك في مبادرة، أو فعالية، أو برنامج تطوعي، أضع أمامي دائماً هذا السؤال:

كيف يمكن لهذه الخطوة أن تلهم شاباً، أو طفلاً، أو ربّ أسرة، ليجعل من العطاء جزءاً من حياته اليومية؟

أؤمن أن التطوع ليس مجرد ساعات تُسجَّل في رصيد أحدهم، بل هو روح تُزرَع في قلب المجتمع، فتنعكس على طريقة تعاملنا، وعلى قدرتنا على الوقوف إلى جانب من يحتاج إلى يد تمتد، أو كلمة تواسي، أو مساندة تلتقطه في لحظة تعب أو ضيق.

ماذا يعني لي لقب “المتطوّع الذهبي”؟

قد يتساءل البعض: ماذا يضيف لقب كهذا إلى مسيرة إنسان؟

بالنسبة لي، هذا اللقب ليس ميدالية تُعلَّق على الجدار أو يُلتقط معها صورة للذكرى؛ إنه في جوهره عهد جديد أمام نفسي وأمام ربي وأمام المجتمع.

هذا اللقب يذكّرني في كل مرة أقرأه أن هناك من وضع ثقته في التزامي بالعطاء، وأن كل خطوة قادمة يجب أن تكون على قدر هذه الثقة.

كما يحمّلني مسؤولية أن أكون – قدر استطاعتي – نموذجاً يحث الشباب على الانخراط في العمل التطوعي، لا بالكلام فقط، بل بالفعل والمشاركة الحقيقية.

أشعر أن هذا التكريم جاء ليقول لي بصوت واضح:

استمر… فطريق العطاء طويل، ولكن ثماره أطيب مما تتخيل.

من القلب إلى فريق “شكراً لعطائك التطوعي

لا يمكن أن أتحدث عن هذا التكريم دون أن أوجّه من القلب رسالة شكر وامتنان إلى فريق “شكراً لعطائك التطوعي”، قيادةً وأعضاءً.

إلى سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، الرئيس الفخري للفريق، أقول:

لقد أضفتم لهذا التكريم بوجودكم وبدعمكم بعداً خاصاً، يعكس اهتمامكم الكبير برسالة التطوع وقيمه الإنسانية.

وإلى سعادة الأستاذ سيف الرحمن أمير، رئيس الفريق، وكل فرد من هذا الفريق المبارك:

شكرًا لكل دقيقة قضيتموها في تنظيم فعالية، أو إعداد برنامج، أو دعم مبادرة، أو تكريم متطوع. أنتم تصنعون بيئة يعيش فيها المتطوع شعور الانتماء والتقدير، وهذا من أعظم ما يمكن أن يُقدَّم لمن يبذل وقته وجهده لوجه الله وخدمة المجتمع.

أنتم مدرسة في صناعة الأثر الإيجابي، ومثال على أن العمل التطوعي حين يُدار باحتراف، يمكن أن يصبح قوة تغيير حقيقية في المجتمع.

التطوع… جزء من هويتي الشخصية

على المستوى الشخصي، كنت دائماً أرى أن التطوع ليس نشاطاً جانبياً، بل هو جزء من هويتي التي أعتز بها.
حين أشارك في مبادرة، أشعر أنني أعيد اكتشاف نفسي.

أتعرف على طاقات جديدة في داخلي، ألتقي بأشخاص ملهمين، أرى قصصاً لا تُنسى، وأتعلم أن الإنسان مهما بلغ من منصب أو درجة علمية يبقى بحاجة إلى هذه اللحظات التي يقف فيها وجهاً لوجه أمام الواقع، أمام احتياجات الناس، وآمالهم البسيطة، وتطلعاتهم الصغيرة التي قد تغيّر حياتهم بأبسط مبادرة.

التطوع يعلّمنا التواضع قبل أي شيء آخر، ويذكّرنا بأن قيمتنا الحقيقية ليست بما نملك، بل بما نعطي.

 

عهد جديد مع كل لقب جديد

اليوم، وأنا أكتب هذه السطور على موقعي الشخصي، أجدّد عهدي لنفسي وللمجتمع بأن يكون لقب المتطوّع الذهبي منطلقاً لمزيد من العمل لا محطة توقف.

سأظل بإذن الله حاضراً حيثما دعت الحاجة إلى كلمة، أو مشاركة، أو دعم معنوي أو ميداني، وسأحرص على أن أكون إلى جانب كل مبادرة صادقة تسعى لصناعة فرق حقيقي في حياة الناس.

وآمل بكل صدق أن أسهم، ولو بجزء يسير، في تحقيق رؤية أن يصبح في كل بيت متطوّع، وأن تتحول ثقافة العطاء إلى مكوّن أساسي في شخصيتنا الوطنية والإنسانية.

في الختام، أتقدّم مجدداً بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من كان وراء هذه اللفتة الكريمة، سائلاً المولى عز وجل أن يوفّقنا جميعاً لمزيد من البذل والعطاء، وأن يحفظ دولتنا الحبيبة وقيادتنا الرشيدة، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، نافعة لوطننا ومجتمعنا.

Originally posted 2025-12-06 21:24:38.

الأخبار

سند | طمأنينة وطن

إعلان رسمي عن انطلاق مؤتمر
“سند | طمأنينة وطن”

تحت شعار:
“من الأسرة إلى المجتمع: كيف تسهم الإدارة الأسرية الواعية في بناء الطمأنينة الوطنية؟”

يسرّنا أن نعلن عن انطلاق أعمال مؤتمر سند | طمأنينة وطن
وذلك بتاريخ 11 أبريل، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والمتخصصين في الشأن الأسري والمجتمعي.

هذا المؤتمر ليس مجرد حدث…
بل رسالة وطن تنطلق من قلب الأسرة، لتصنع مجتمعًا أكثر وعيًا، واستقرارًا، وطمأنينة.

🔹 لأن الأسرة الواعية هي الأساس
🔹 ولأن الاستقرار المجتمعي يبدأ من الداخل
🔹 ولأن الطمأنينة الوطنية مسؤولية مشتركة

ندعوكم لتكونوا جزءًا من هذا الحدث النوعي،
حيث نلتقي لنرسم معًا ملامح مجتمع أكثر تماسكًا،
ونؤسس لثقافة أسرية تصنع الأثر الحقيقي في حاضرنا ومستقبلنا.

سجّل الآن… وكن شريكًا في صناعة الطمأنينة.

كلمة الأمين العام للمؤتمر – د. خالد السلامي:
“الأسرة ليست وحدة اجتماعية فقط، بل هي خط الدفاع الأول عن استقرار الوطن، ومن وعيها تبدأ طمأنينة المجتمع.”

📌 المقاعد محدودة
📌 الأولويةلأعضاء مجموعة برستيج وللمبادرين وصنّاع الأثر المجتمعي

سارع بالتسجيل الآن… فالمستقبل يُبنى بوعيكم.

#خالد_السلامي_طمأنينة_وطن
#خالد_السلامي_سند_المجتمع
#خالد_السلامي_قوة_الأسرة
#خالد_السلامي_وعي_وطني
#خالد_السلامي_بناء_المجتمع

الأخبار

ترشيح الدكتور خالد السلامي لجائزة “مليون متطوع مبتكر” لعام المجتمع 2025

في خطوة تعكس التقدير المستمر لجهوده المجتمعية الرائدة، رُشِّح المستشار الدكتور خالد السلامي لنيل جائزة “مليون متطوع مبتكر” لعام المجتمع 2025. وقد جاء هذا الترشيح من قِبل مؤسسة “مليون متطوع مبتكر” برئاسة المستشار طارق آل سيف (سفير الرؤيتين الإنسان والإمارات)، حيث رشحت المؤسسة سعادة الدكتور خالد السلامي – رئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة – لنيل هذه الجائزة المرموقة. وجاء في خطاب الترشيح إشادةٌ بمسيرة السلامي المهنية والإنسانية، مع تمنيات المؤسسة له “بالتوفيق في ابتكار مستقبلٍ مشرقٍ يحتضن جميع فئات المجتمع بروح التسامح والتميز الحضاري”، بما يعكس ثقتها بدوره في تحقيق تغيير إيجابي ومستدام في المجتمع.

وعبّر الدكتور خالد السلامي عن اعتزازه بهذا الترشيح، معتبرًا إياه دافعًا إضافيًا لمضاعفة جهوده في خدمة المجتمع وصناعة تأثير إيجابي أكبر. وأكد السلامي أنه سيظل وفيًّا لقيم التطوع والعمل الإنساني التي يحملها، إذ يرى أن العمل من أجل الآخرين رسالة نبيلة تتطلب الإخلاص والمثابرة. وقد قال في هذا الصدد إن هذه الثقة الغالية منحه المزيد من المسؤولية لمواصلة مسيرة العطاء بروح الريادة والمسؤولية، مؤكدًا إيمانه الراسخ بأن «العمل من أجل الإنسان هو أعظم رسالة وأشرف مهمة». كلمات السلامي هذه تعكس مدى التزامه برسالة التطوع وحرصه على ترك أثر إيجابي دائم أينما وُجدت الحاجة.

وتُعَدُّ جائزة “مليون متطوع مبتكر” لعام المجتمع 2025 مبادرة حديثة أطلقتها المؤسسة لتعزيز الابتكار في العمل التطوعي وتشجيع رواد العطاء المجتمعي. ومن المقرر الكشف عن الفائزين وتكريمهم خلال حفل رسمي سيقام في نوفمبر 2025، ضمن فعاليات عام المجتمع في دولة الإمارات. الجدير بالذكر أن عام 2025 في الإمارات يحمل شعار “يدًا بيد” بعد أن أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة عامًا للمجتمع، بهدف تشجيع كل من يعتبر الإمارات وطنًا له على الإسهام الفاعل في المجتمع من خلال “الخدمة المجتمعية، والتطوع، والمبادرات المؤثرة”. ويأتي ترشيح الدكتور خالد السلامي لهذه الجائزة كتجسيد عملي لهذه الرؤية الوطنية، حيث يُبرِز نموذجًا مشرّفًا للمواطن الفاعل الذي يسهم بخبراته ووقته في خدمة مجتمعه، مما يجعل من هذا الترشيح تكريمًا مستحقًا ومحفّزًا للآخرين على الاقتداء بنهجه في البذل والعطاء.

Originally posted 2025-08-08 19:15:02.

الأخبار

كونوا شركاء النور، واصنعوا معنا الأثر
بكل فخر واعتزاز، أتقدم بالشكر الجزيل لكل من يقف خلف استراحة معرفة — هذا الصرح الذي يجمع العقول ويزرع بذور الوعي ويصنع الأثر.
تحية تقدير خاصة للأستاذة لانا القطان، التي لا تزيدها الأيام إلا تألقًا، بثقافتها العالية وحضورها اللافت وقدرتها الفريدة على إحياء الحوار وإدارة النقاش بثقة واحترافية، فلك كل الاحترام على هذا العطاء المشرف.
أما أنتم جمهورنا النبيل، فأنتم القوة الحقيقية، وجودكم هو الوقود الذي يدفعنا للأمام، وحضوركم هو الرسالة بأن الفكر لا يموت مادام هناك من يرعاه ويؤمن به.
لا تفوتوا هذه المساحة، فالمعرفة لا تكتمل إلا بكم، وبنوركم تزدهر.
موعدنا بإذن الله الأحد 10 أغسطس، الخامسة مساءً في مكتبة الشارقة العامة — كونوا شركاء النور، واصنعوا معنا الأثر.

Originally posted 2025-08-08 15:39:06.

الأخبار

زيارة دار رعاية المسنين في إمارة الشارقة
“بسم الله الرحمن الرحيم
انطلاقاً من مسؤوليتي الوطنية، وعملاً بثوابتي الأكاديمية والمجتمعية، شرّفتُ يوم أمس ب ، وذلك استجابةً للدعوة الكريمة من الأستاذة كوثر الرحالي، رئيسة فريق عباقرة التطوعي، ضمن مبادرة فرحة وطن – جسور الأجيال.
لقد جاءت هذه الزيارة ترجمةً لقيم دولة الإمارات الراسخة في صون كرامة كبار المواطنين، وإعلاء شأنهم، وتأكيداً على أن رعاية هذه الفئة العزيزة ليست مجرد واجب اجتماعي، بل هي شرف وطني ومسؤولية حضارية تُجسّد أرقى صور الوفاء والإنسانية.
وإنّ ما شهدته من جهود مخلصة داخل الدار يعكس عمق الوعي المجتمعي، ويبرهن على أن بناء الأوطان لا يكتمل إلا حين تتعاضد الأجيال وتتواصل الحكمة مع الطموح.”

Originally posted 2025-12-03 08:19:05.