الأخبار

أبوظبي KMC

بكل فخر واعتزاز، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير لإدارة أبوظبي KMC على هذه الدعوة الكريمة.
يسعدني تأكيد حضوري لهذا الحدث الثقافي المميز، وحرصي على التعرف عليكم عن قرب وبناء علاقات إنسانية وثقافية تعزز مسيرة العمل المجتمعي الهادف.
إن مهرجان الفن والثقافة ليس مجرد فعالية، بل رسالة ووعي وهوية، واستمراركم في هذا النهج يؤكد إيمانكم بدور الثقافة في بناء الإنسان وتعزيز الانتماء.
أحيي جهودكم، وأحفزكم على الاستمرار بثبات، فالأثر الحقيقي تصنعه المبادرات الصادقة.
🔹 مقولتي:
الثقافة قوة ناعمة، إذا أُحسن توظيفها قادت المجتمعات إلى الوعي والنهضة.
مع خالص التمنيات لكم بالتوفيق والنجاح، وإلى لقاء قريب بإذن الله.

With great pride and appreciation, I extend my sincere thanks to Abu Dhabi KMC for this kind invitation.
I am pleased to confirm my attendance at this distinguished cultural event and look forward to meeting you personally and strengthening meaningful cultural and community connections.
The Arts and Culture Festival is more than an event; it is a message of identity, awareness, and purpose. Your continued commitment reflects a deep belief in the power of culture to build people and unite communities.
I truly commend your efforts and encourage you to continue—because genuine initiatives create lasting impact.
🔹 My quote:
Culture is a soft power; when wisely invested, it leads societies toward awareness and progress.
Wishing you continued success, and I look forward to meeting you soon.

Originally posted 2026-01-23 11:45:16.

الأخبار

تكريم الدكتور ” خالد السلامي” بالملتقى السنوي لـ جمعية الإمارات للسرطان في دبي

تم اليوم انطلاق فعاليات الملتقى السنوي لـ جمعية الإمارات للسرطان في دبي وذلك ضمن مسيرتها في دعم العمل الإنساني و الجهود الخيرية، حيث نظمت جمعية الإمارات للسرطان الملتقى السنوي 2025 اليوم السبت الموافق 24 مايو في ندوة الثقافة والعلوم دبي. ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أبرز إنجازات الجمعية ، واستعراض الخطط المستقبلية، وتعزيز التواصل المجتمعي مع أعضاء الجمعية الذين يشكلون ركيزة أساسية في دعم رسالتها.

وكرّم الشيخ سالم بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات تقديرًا لجهوده المتواصلة وعطائه الإنساني المميز في دعم قضايا المجتمع، خاصة في مجالات الرعاية الإنسانية وحقوق أصحاب الهمم.

وجاء التكريم خلال احتفالية خاصة نظمتها الجمعية، حيث تم تسليط الضوء على إسهامات الدكتور خالد السلامي في تعزيز ثقافة التطوع، وترسيخ قيم العطاء المجتمعي، ودوره البارز في إطلاق مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، لا سيما المرضى وأصحاب الهمم.

وفي تصريح له عقب التكريم، أعرب الدكتور خالد السلامي عن بالغ شكره وامتنانه لهذا التقدير، مؤكدًا أن خدمة المجتمع والعمل الإنساني هما رسالة سامية لا تكتمل إلا بالشراكة والتعاون بين جميع الجهات والمؤسسات. وقال الدكتور السلامي إن هذا التكريم ليس تكريمًا شخصيًا بقدر ما هو تكريم لكل من آمن برسالة العطاء، ولكل من ساهم في زرع الأمل في نفوس من ضاقت بهم الحياة. فالأعمال الخيرية والإنسانية لا تُقاس بالكلمات، بل بالأثر الذي تتركه في قلوب المحتاجين.”

وأكد السلامي أن دولة الإمارات باتت نموذجًا عالميًا في مجال العمل الإنساني والتنموي، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، مشيرًا إلى أن التكريم يشكل دافعًا جديدًا لمواصلة المبادرات والمشاريع التي تحقق الأثر الإيجابي وتلامس احتياجات المجتمع بمختلف فئاته. واختتم تصريحه بقوله:”ما دام فينا العزم، فلن نتوقف عن البذل والعطاء.. لأننا نؤمن أن من يزرع الأمل، لابد أن يحصد المحبة والدعاء.”

Originally posted 2025-05-31 16:16:18.

الأخبار

خالد السلامي يشيد بمشاركة “دولة الإمارات” في الاجتماع الوزاري للمناخ في كوبنهاغن

اشاد المستشار الدكتور خالد السلامي عضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وممثل رسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة ، بمشاركة “دولة الإمارات” في الاجتماع الوزاري للمناخ في كوبنهاغن حيث تقود الإمارات الحوار في التخطيط الإنمائي الطويل الأجل .

وترأس عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وفد دولة الإمارات المشارك في الاجتماع الوزاري للمناخ، الذي عقد في عاصمة مملكة الدنمارك كوبنهاغن، بمشاركة وزراء وقادة المناخ من مختلف دول العالم، في إطار الدفع قُدماً بتنفيذ مخرجات مؤتمر«COP28»، وتحديد المسار نحو مؤتمر «COP30».

ويُعد هذا الاجتماع – الذي عُقد من 7 إلى 8 مايو – محطة مفصلية في المسار المناخي العالمي، حيث يصادف مرور عشرة أعوام على اعتماد اتفاق باريس للمناخ، ونقطة منتصف العقد الحاسم لتحقيق هدف الحدّ من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية.

ومثّل بالعلاء، رئاسة مؤتمر «COP28» في جلسة الحوار الوزارية في «التخطيط الإنمائي طويل الأجل»، التي ترأسها بشكل مشترك رؤساء مؤتمرات الأطراف «COP28» و«COP29» و«COP30»، ضمن إطار عمل «الترويكا». وركزت الجلسة على سبل تحويل المساهمات المحددة وطنياً إلى أدوات استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة، وتحفيز الاستثمارات، وتعزيز القدرة المؤسسية على الصمود.
وقال بالعلاء «بصفتها الدولة المبادِرة لخريطة طريق الترويكا نحو هدف 1.5 درجة، تؤمن دولة الإمارات بأن المساهمات المحددة وطنياً يجب ألا تبقى في إطار التعهدات فقط، بل يجب أن تتحول إلى مخططات تنموية وطنية، تدمج بين الاستثمار والشمولية والقدرة على التكيف».

وعلى هامش الاجتماع، عقد عدداً من اللقاءات الثنائية مع شركاء رئيسيين، من بينهم وزير التغير المناخي في مملكة النرويج، ومساعد وزير الطاقة والمناخ والمرافق الدنماركية، ووزيرة البيئة والمساواة بين الجنسين في الدنمارك، وسفيرة المناخ في مملكة الدنمارك، لتعزيز التنسيق، بشأن أولويات المرحلة المقبلة وصولاً إلى مؤتمر«COP30».

كما عقد لقاءات مع الرؤساء التنفيذيين لشركات الطاقة المتجددة في مملكة الدنمارك، منها «Vestas» لتصنيع توربينات الرياح، ومحفظة «CIP» للاستثمار في الطاقة المتجددة، وشركة«AVK» القابضة لحلول المياه.
وخلال اللقاءات، جدّد التزام دولة الإمارات، بقيادة جهود تنفيذ مخرجات «ميثاق وحدة باكو للمناخ».

Originally posted 2025-05-31 16:12:11.

الشهادات والتكريمات

ملتقى سواعد الإخاء للسلم والسلام والتنمية

بسم الله الرحمن الرحيم

بكل فخر واعتزاز، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى القائمين على ملتقى سواعد الإخاء للسلم والسلام والتنمية، على هذا التكريم الرفيع بمنحي وسام السعفة البيضاء، والذي أعدّه وساماً لا يُعلّق على الصدر فقط، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية تتجدد مع كل موقف وعطاء ورسالة.

إن هذا الوسام يحمل دلالات عظيمة؛ فـ السعفة البيضاء ليست مجرد رمز، بل رسالة سلام، وعهد ثبات، ودلالة على أن القيم الإنسانية النبيلة ما زالت قادرة على أن تجمع القلوب، وتبني الجسور، وتصنع أثراً لا يزول.

وأنا إذ أتشرف بهذا التقدير، فإنني أراه انعكاساً لمسيرة آمنت فيها دائماً بأن الإنسان هو القيمة العليا، وأن نصرة الإنسان—أياً كان—واجب أخلاقي قبل أن يكون مسؤولية مجتمعية؛ فكانت مواقفي وستبقى داعمةً للسلام، مناصرةً لذوي الإعاقة، سنداً للمرأة، عوناً للأيتام، وفاءً لكبار السن، وانحيازاً دائماً لكل قضية تحمل في جوهرها كرامة الإنسان وحقه في العيش بسلام وكرامة وتعايش.

هذا التكريم أعتز به لأنه يلامس جوهر رسالتي الأكاديمية والثقافية والإنسانية؛ رسالة تؤمن بأن القيادة ليست منصباً، بل أثر، وأن الثقافة ليست معرفة فقط، بل مسؤولية، وأن السلام لا يُقال… بل يُمارس.

شكراً لكل من آمن برسالة هذا التكريم، ولكل من جعل من السلم والسلام والتعايش المشترك نهجاً وغاية.
وأسأل الله أن يجعلنا جميعاً جسوراً للمحبة، وصنّاعاً للأمل، وحملةً لرسالة الإنسانية في أسمى صورها.

“جنسيتي إنسان… لا تحدّني حدود، ولا تقيدني هويات؛ رسالتي أن أترك أثراً، وأن أصنع من السلام نهجاً، ومن الإنسانية وطناً.”
المستشار الدكتور خالد السلامي

#خالد_السلامي
#وسام_السعفة_البيضاء
#السلم_والسلام_والتعايش
#ملتقى_سواعد_الإخاء
#الإنسانية_رسالة_وأثر