إكسبو التطوع والابتكار
Originally posted 2025-10-23 11:18:04.
Originally posted 2025-10-23 11:18:04.
برعاية كريمة من سعادة الشيخ علي بن عبدالله المعلا، نلتقي في هذه الأمسية الرمضانية المميزة “غبقة سفراء التأثير” التي لا تمثل مجرد تجمع، بل منصة إنسانية مجتمعية تهدف إلى تعزيز مفاهيم العطاء، وتمكين الطاقات، وصناعة الأثر المستدام في مجتمعنا. وإذ نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لراعي هذه الغبقة على دعمه المتواصل للمبادرات المجتمعية والتنموية، فإن هذه الرعاية الكريمة تعكس إيماناً حقيقياً بأهمية الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الشراكة بين القيادات المجتمعية والأكاديمية في بناء مستقبل أكثر وعياً وتأثيراً. ويتزامن هذا اللقاء مع يوم المرأة العالمي، تأكيداً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في مسيرة التنمية، حيث لم تعد شريكاً في البناء فحسب، بل أصبحت صانعة قرار وقائدة تغيير، ومصدر إلهام في مختلف الميادين. ومن هذا المنطلق، فإنني أدعو جمهورنا الكريم والمتابعين للمشاركة الفاعلة في هذه الغبقة، لما تمثله من مساحة للتلاقي المعرفي والاجتماعي، وفرصة لتعزيز جسور التعاون بين القيادات المجتمعية، وأصحاب المبادرات، ورواد العمل الإنساني والتنموي. كما أوجه دعوة خاصة للأسر المنتجة، باعتبارهم ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد المجتمعي، إلى ضرورة الحضور والمشاركة وعرض منتجاتهم، لما لذلك من دور فاعل في تمكين مشاريعهم، وتسليط الضوء على إبداعاتهم، وتعزيز مفهوم الاستدامة الاقتصادية القائمة على المبادرات الوطنية. إن القيادة ليست منصباً بقدر ما هي مسؤولية، ومسيرة تتطلب وعياً اجتماعياً، وثقافة أكاديمية، وخبرة ميدانية تُسهم في صناعة القرار الإيجابي، وتحقيق الأثر الحقيقي الذي ينعكس على الفرد والأسرة والمجتمع. نلتقي لنلهم، ونتشارك لنؤثر، ونعمل معاً لنصنع الفرق.
المستشار_الدكتور_خالد_السلامي#
غبقة_سفراء_التأثير#
يوم_المرأة_العالمي#
دعم_الأسر_المنتجة#
لبّى المستشار الدكتور خالد السلامي، رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة، دعوة مجلس سيدات أعمال أم القيوين للمشاركة كمتحدث رئيسي في فعالية «قوة الإرادة تصنع المستقبل»، التي اقيمت يوم الخميس الموافق 19 يونيو 2025 في جامعة أم القيوين، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الاجتماعي والإنساني، وعدد من الشخصيات الرسمية وأسر أصحاب الهمم.
وتأتي هذه الدعوة الرسمية التي وجهتها السيدة عائشة راشد ليتيم، رئيسة مجلس سيدات أعمال أم القيوين، تقديراً لدور الدكتور السلامي وجهوده البارزة في تمكين أسر أصحاب الهمم وتعزيز ثقافة الشمول في المجتمع الإماراتي.
كلمة تحمل رسائل إنسانية وحقوقية
وألقي الدكتور السلامي كلمة بعنوان «المجتمع الشامل: شراكة لا منّة»، ناقش فيها المفاهيم الجوهرية للمجتمع الدامج، وينتقل من حدود الرعاية التقليدية إلى آفاق الشراكة العادلة، مؤكدًا أن أصحاب الهمم لا يحتاجون إلى شفقة، بل إلى بيئة تحترم إمكاناتهم وتفتح أمامهم أبواب المشاركة الحقيقية.
وتناولت الكلمة عدة محاور تتعلق بالسياسات التمكينية، وأهمية الأسرة كداعم أول، والتحديات الثقافية والمؤسسية التي لا تزال تعرقل الدمج الكامل، إضافة إلى دعوة صريحة لكل فئات المجتمع إلى المساهمة في بناء بيئة تتّسع للجميع، دون استثناء.
تسليط الضوء على جهود الجمعية
كما خصص الدكتور السلامي جزءًا مهمًا من كلمته للحديث عن الدور الحيوي الذي تقوم به جمعية أهالي ذوي الإعاقة، التي يترأس مجلس إدارتها، في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتدريبي للأسر، إضافة إلى توفير الورش الفنية والفعاليات المجتمعية والرحلات الترفيهية والخدمات التوعوية والتقنية.
وقد استعرض في كلمته أبرز المبادرات التي نفذتها الجمعية خلال الأعوام الماضية، من بينها مؤتمرات وندوات وورش تخصصية، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون مع جهات محلية لتعزيز التمكين المجتمعي والوظيفي لأصحاب الهمم.
تمكين لا تعاطف
وأكد الدكتور السلامي في كلمته أن المجتمع الشامل لا يُبنى بالشعارات، بل بالأفعال والممارسات اليومية، منوّهًا بأن تمكين أصحاب الهمم هو مسؤولية جماعية، تبدأ من المدرسة ولا تنتهي في سوق العمل، وتشمل الأسرة والإعلام والجهات الحكومية والخاصة على حد سواء.
مشاركة تحمل بُعدًا استراتيجيًا
جدير بالذكر أن هذه المشاركة تندرج ضمن استراتيجية الجمعية في توسيع دائرة التأثير المجتمعي، وتعزيز التعاون مع المجالس النسائية والمؤسسات التعليمية، لإيصال صوت الأسر المعنية، وتقديم نماذج ناجحة للعمل التشاركي في مجال الإعاقة.
وتحمل مشاركة المستشار الدكتور خالد السلامي في هذه الفعالية المرتقبة بُعدًا إنسانيًا عميقًا ورسائل توعوية تلامس واقع أسر أصحاب الهمم وتفتح آفاقًا جديدة للنقاش المجتمعي حول الشراكة الحقيقية والدمج الفاعل.
وترقّبت الأوساط المجتمعية، والمؤسسات ذات الصلة، الكلمة التي ألقاها الدكتور السلامي صباح امس الأربعاء ، بوصفها مساحة للتأمل والتحفيز، وفرصة لإعادة التأكيد على أن الشمول ليس شعارًا… بل ممارسة تبدأ من الوعي وتنتهي بالتغيير.
Originally posted 2025-06-24 12:28:06.
المستشار الدكتور خالد السلامي في عالمٍ يحتاج إلى مبادرات تُعيد تشكيل الأمل… نؤمن أن الخير لا يُؤجَّل، وأن الأثر لا ينتظر، وأن المسؤولية تبدأ بفكرة… وتكبر بفعل. مبادرة صنّاع الخير ليست مجرد عنوان… بل رسالة إنسانية دولية تُجسد قيم العطاء، وتربط بين الفكر والعمل، بين القيادة والخدمة المجتمعية، وبين الطموح والمسؤولية. ومن خلال المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وبالتعاون مع فريق شكراً لعطائك التطوعي، نمدّ جسور العمل الإنساني لنصنع أثرًا حقيقيًا يليق بأسمائنا ورسالتنا. وجودكم في هذه المبادرة ليس مشاركة عابرة… بل موقف مشرّف، ورسالة وعي، وبصمة تبقى. انضموا إلينا… لأن الخير حين يجتمع مع القيادة يصنع تاريخًا، وحين تتحد الجهود يتحول الأمل إلى واقع. #الدكتور_خالد_السلامي #مبادرة_صناع_الأثر #المركز_العربي_الأوروبي_لحقوق_الإنسان_والقانون_الدولي #فريق_شكراً_لعطائك_التطوعي #صناعة_الأمل
استمتعنا بالمسابقة الدولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وكان من أجمل لحظات هذه الفعالية لحظة تكريم المتسابقين على يد سعادة الشيخ علي بن عبدالله المعلا… لحظة فيها تقدير حقيقي للجهد، ورسالة واضحة أن أصحاب الأفكار يستحقون أن يُحتفى بهم أمام الجميع.
وقد تشرفت كثيرًا بالتواجد إلى جانب سعادته خلال هذا التكريم، وبصحبة الدكتورة أميمية، في مشهد يعكس روح الدعم والتمكين، ويؤكد أن نجاح هذه المبادرات لا يصنعه فرد واحد، بل تكامُل قيادة ملهمة مع عقول طموحة.
كل التقدير للمتسابقين… أنتم نجوم هذه المسابقة، ومصدر الإلهام الحقيقي. والقادم أجمل بإذن الله.
#خالد_السلامي
#المسابقة_الدولية_لاستخدام_الذكاء_الاصطناعي #تكريم_المتسابقين #الشيخ_علي_بن_عبدالله_المعلا #الدكتورة_أميمية #اتحاد_الجامعات_الدولي #KNOWLEDGE_HUB #الذكاء_الاصطناعي #AI #Innovation #Youth
#تمكين_الشباب #صناعة_الأثر #مئوية_2071 #UAE
حين تتجلى معاني الوفاء والانتماء، تتجسد في مبادراتٍ وطنية رائدة كـ “صوت الوطن”، تلك التي لا تنبع من مجرد فكرة، بل من إحساس عميق بالمسؤولية تجاه هذا الوطن المعطاء.
وقد كانت مشاركتي في هذه المبادرة، ليست مجرد حضور، بل التزاماً راسخاً بأن أكون صوتًا يعكس نبض الشعب، ويترجم تطلعات أهله، ويسهم في صناعة واقعٍ يليق باسم الإمارات وقيادتها الرشيدة.
فـ “صوت الوطن” ليس مشروعًا عابرًا، بل حكاية ولاء تُروى بكل فخر، وأتشرف بأن أكون أحد حروفها الصادقة.
شكرا لصاحبة المبادره
#salama.journal
#صوت_الوطن
#دكتور_خالد_السلامي
#فخر_الإمارات
#الانتماء_والعطاء
#القيادة_الرشيدة
#ولاء_وانتماء
#مبادرات_وطنية
#الإمارات_وطن_العز
#على_خطى_زايد
#صوتك_أمانة
Originally posted 2025-06-24 10:50:05.
✳️ الدكتور خالد السلامي: قوة الإرادة هي بوابة الدمج الحقيقي لأصحاب الهمم
أم القيوين | خاص
شارك المستشار الدكتور خالد السلامي، رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة، في فعاليات المنتدى الاجتماعي الثاني الذي نظمته جامعة أم القيوين تحت شعار «قوة الإرادة تصنع المستقبل»، بمشاركة قيادات مجتمعية وأكاديمية ونخبة من الفاعلين في مجال العمل الاجتماعي والدعوة إلى دمج وتمكين أصحاب الهمم.
وجاءت مشاركة الدكتور السلامي ممثلًا للجمعية التي تُعد إحدى أبرز الجهات الفاعلة في دعم أسر أصحاب الهمم على مستوى الدولة، حيث ألقى كلمة مؤثرة حول مفهوم المجتمع الشامل، داعيًا فيها إلى تجاوز فكرة الرعاية التقليدية والانطلاق نحو شراكات حقيقية تعترف بالكفاءة وتمنح الفرصة لا الشفقة.
في كلمته، شدد الدكتور السلامي على أن الإرادة القوية لا تُولد من فراغ، بل تُبنى في بيئة تؤمن بالاختلاف كقيمة، وبالتمكين كمسؤولية مشتركة. وأضاف أن بناء مجتمع شامل لا يتحقق بالشعارات، وإنما بالأفعال، والسياسات، والتدريب، والأهم من ذلك، بثقافة تحترم الإنسان في اختلافه وتنوعه.
كما سلّط الضوء على أهمية التكامل بين التعليم والإعلام وسوق العمل في صناعة مسارات دمج واقعية ومستدامة، مؤكدًا أن أصحاب الهمم لا يحتاجون إلى من يتحدث عنهم، بل إلى من يؤمن بقدرتهم على أن يكونوا شركاء في صناعة الحاضر والمستقبل.
إلى جانب كلمته، قدّمت الجمعية عرضًا عن أبرز المبادرات والخدمات التي تقدمها لأسر أصحاب الهمم، شملت البرامج التدريبية، الورش التوعوية، المبادرات الاجتماعية، والاتفاقيات الوطنية التي عقدتها الجمعية بهدف تمكين هذه الفئة، ودمجها في المجتمع بكرامة واستقلالية.
وعكس هذا الحضور المؤسسي توجه الجمعية الراسخ نحو الشراكات متعددة الأطراف، كوسيلة لتعزيز ثقافة الدمج والتوعية، وتوسيع أثر العمل الأهلي المنظّم.
وقد شهد المنتدى حضور شخصيات وطنية بارزة، من بينها سعادة عائشة راشد ليتيم عضو المجلس الوطني الاتحادي، وعدد من المتحدثين المختصين والمهتمين بقضايا التمكين المجتمعي.
وتناقل الحضور صدى كلمة الدكتور السلامي باعتبارها واحدة من أبرز لحظات المنتدى، لما تضمنته من عمق إنساني ورؤية استراتيجية واضحة تُعيد تموضع أصحاب الهمم في قلب الخطاب المجتمعي، لا على هامشه.
Originally posted 2025-06-21 16:56:06.
حوار خاص مع الدكتور خالد السلامي
نحو مستقبل أكثر شمولاً وعدلاً للأشخاص ذوي الإعاقة في الوطن العربي
في لقاءٍ فكري اتسم بالعمق والوضوح، حظيت بفرصة محاورة سعادة الدكتور خالد السلامي، رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة، وعضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان. استعرضنا معاً عشرة محاور محورية تمسّ جوهر قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم العربي، وتطرقنا خلالها إلى رؤى استراتيجية وحلول واقعية تسعى لتحقيق العدالة والكرامة لهذه الفئة.
استهل الدكتور السلامي حديثه بالإشارة إلى أهمية تحديث المنظومة التشريعية، مؤكدًا أن التشريعات الحالية في الدول العربية، وإن شهدت تقدماً في بعض الجوانب، إلا أنها تظل بحاجة إلى مراجعة شاملة كي تواكب المعايير الدولية، وتنتقل من النهج الرعوي إلى المقاربة الحقوقية. وشدد على ضرورة إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم التمثيلية في صياغة هذه التشريعات، مع اعتماد آليات واضحة للمساءلة وضمان التنفيذ.
وبسؤاله عن واقع التعليم، أشار إلى أن التعليم الدامج لا ينبغي أن يكون شعاراً بل ممارسة يومية. وشدد على أهمية تبني التصميم الشامل للتعلم في المناهج الدراسية، وتوفير بيئات تعليمية مرنة ومهيأة، بالإضافة إلى تدريب المعلمين وتأهيلهم لفهم احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة. وأشاد ببعض التجارب العربية في هذا المجال، إلا أنه أكد أن غياب رؤية تعليمية موحدة يظل تحديًا كبيرًا.
وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، أوضح الدكتور السلامي أن النهج التجزيئي السائد في تقديم الخدمات الصحية لم يعد كافياً، وأن المطلوب اليوم هو مقاربة تكاملية تشمل الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية. كما دعا إلى تعزيز خدمات الكشف المبكر والتدخل المبكر، وإنشاء مراكز تأهيل متخصصة توفر رعاية شاملة من خلال فرق متعددة التخصصات.
وانتقلنا بعد ذلك إلى الحديث عن سوق العمل، حيث أشار إلى أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصادياً يستوجب الانتقال من منطق الرعاية إلى منطق الإنتاجية. واعتبر أن المسؤولية تقع على عاتق الحكومات لتحفيز القطاع الخاص، وتوفير بيئات عمل مواءمة، إلى جانب دعم ريادة الأعمال من خلال برامج تمويل وتأهيل مهني مصممة خصيصاً وفق قدرات واحتياجات هذه الفئة.
وحول مساهمة التكنولوجيا المساعدة، شدد الدكتور السلامي على أنها لم تعد ترفًا، بل ضرورة يومية لتمكين الأفراد من التعلّم، والعمل، والاستقلال. وذكر مجموعة من التقنيات المساعدة التي أثبتت فعاليتها، داعياً إلى توطين هذه التقنيات وجعلها متاحة وميسورة التكلفة للجميع، مع رفع مستوى الوعي باستخدامها.
وفي سؤالنا عن الاندماج المجتمعي، أكد أن الدمج لا يكتمل دون تكييف شامل للبيئة العمرانية والمرافق العامة، بما فيها وسائل النقل. كما أشار إلى أن كسر الحواجز المعنوية والثقافية لا يقل أهمية عن كسر الحواجز المادية، داعيًا إلى حملات توعوية متواصلة لمكافحة الوصم وتغيير الصورة النمطية عن الأشخاص ذوي الإعاقة.
وحين تناولنا دور الأسرة والمجتمع المدني، وصف الدكتور السلامي الأسرة بأنها “المرآة الأولى التي يرى من خلالها الشخص ذاته”. وأكد أن دعم الأسر وتوعيتها يمثل خطوة مركزية نحو التمكين، داعيًا إلى إنشاء شبكات دعم تكاملية تشمل الأسر والمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، بحيث تعمل بتنسيق دائم لتقديم المساندة النفسية والمادية والمعرفية.
وبالحديث عن السياسات الحكومية، بيّن أن التخطيط المجزأ لم يعد ملائماً لطموحات المرحلة، وأن هناك حاجة لصياغة سياسات شاملة تُدمج حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في كل القطاعات، لا كملاحق إضافية بل كأجزاء أصلية من السياسات الوطنية. كما دعا إلى تخصيص موازنات مستقلة، وإنشاء آليات متابعة وتقييم شفافة، مع ضرورة وجود هيئات رقابية مستقلة لمساءلة الجهات المنفذة.
وانتقلنا للحديث عن الإعلام، حيث بيّن الدكتور السلامي أن الإعلام يُعدُّ سيفًا ذا حدين. فإن أُحسن استخدامه، كان أداة توعية وتمكين؛ وإن أُسيء توظيفه، ثبت الصور النمطية والتمييز. ودعا إلى إنتاج محتوى إعلامي واقعي، يبرز القدرات بدلاً من التركيز على العجز، مع إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في إنتاجه، ليس فقط كمستفيدين بل كصناع قرار ومبدعين.
واختتم الدكتور السلامي اللقاء برؤية استشرافية حملت في طياتها مزيجًا من الواقعية والأمل. رأى أن العقد القادم يحمل فرصًا كبيرة إذا ما تم الاستثمار فيها بذكاء وشراكة. ودعا إلى الانتقال من مرحلة الدمج إلى مرحلة التمكين الحقيقي، حيث يصبح الأشخاص ذوو الإعاقة قادة، لا متلقين للقرارات فقط.
Originally posted 2025-06-18 10:24:28.
المستشار الدكتور خالد السلامي يشارك بكلمة مؤثرة في فعالية
«قوة الإرادة تصنع المستقبل» بأم القيوين
أم القيوين | خاص
لبّى المستشار الدكتور خالد السلامي، رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة، دعوة مجلس سيدات أعمال أم القيوين للمشاركة كمتحدث رئيسي في فعالية «قوة الإرادة تصنع المستقبل»، التي ستُقام يوم الخميس الموافق 19 يونيو 2025 في جامعة أم القيوين، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الاجتماعي والإنساني، وعدد من الشخصيات الرسمية وأسر أصحاب الهمم.
وتأتي هذه الدعوة الرسمية التي وجهتها السيدة عائشة راشد ليتيم، رئيسة مجلس سيدات أعمال أم القيوين، تقديراً لدور الدكتور السلامي وجهوده البارزة في تمكين أسر أصحاب الهمم وتعزيز ثقافة الشمول في المجتمع الإماراتي.
كلمة تحمل رسائل إنسانية وحقوقية
ومن المنتظر أن يُلقي الدكتور السلامي كلمة بعنوان «المجتمع الشامل: شراكة لا منّة»، يناقش فيها المفاهيم الجوهرية للمجتمع الدامج، وينتقل من حدود الرعاية التقليدية إلى آفاق الشراكة العادلة، مؤكدًا أن أصحاب الهمم لا يحتاجون إلى شفقة، بل إلى بيئة تحترم إمكاناتهم وتفتح أمامهم أبواب المشاركة الحقيقية.
وتتناول الكلمة عدة محاور تتعلق بالسياسات التمكينية، وأهمية الأسرة كداعم أول، والتحديات الثقافية والمؤسسية التي لا تزال تعرقل الدمج الكامل، إضافة إلى دعوة صريحة لكل فئات المجتمع إلى المساهمة في بناء بيئة تتّسع للجميع، دون استثناء.
تسليط الضوء على جهود الجمعية
كما سيُخصص الدكتور السلامي جزءًا مهمًا من كلمته للحديث عن الدور الحيوي الذي تقوم به جمعية أهالي ذوي الإعاقة، التي يترأس مجلس إدارتها، في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتدريبي للأسر، إضافة إلى توفير الورش الفنية والفعاليات المجتمعية والرحلات الترفيهية والخدمات التوعوية والتقنية.
وقد استعرض في كلمته أبرز المبادرات التي نفذتها الجمعية خلال الأعوام الماضية، من بينها مؤتمرات وندوات وورش تخصصية، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون مع جهات محلية لتعزيز التمكين المجتمعي والوظيفي لأصحاب الهمم.
تمكين لا تعاطف
وأكد الدكتور السلامي في كلمته أن المجتمع الشامل لا يُبنى بالشعارات، بل بالأفعال والممارسات اليومية، منوّهًا بأن تمكين أصحاب الهمم هو مسؤولية جماعية، تبدأ من المدرسة ولا تنتهي في سوق العمل، وتشمل الأسرة والإعلام والجهات الحكومية والخاصة على حد سواء.
مشاركة تحمل بُعدًا استراتيجيًا
جدير بالذكر أن هذه المشاركة تندرج ضمن استراتيجية الجمعية في توسيع دائرة التأثير المجتمعي، وتعزيز التعاون مع المجالس النسائية والمؤسسات التعليمية، لإيصال صوت الأسر المعنية، وتقديم نماذج ناجحة للعمل التشاركي في مجال الإعاقة.
ومن المنتظر أن تحمل مشاركة المستشار الدكتور خالد السلامي في هذه الفعالية المرتقبة بُعدًا إنسانيًا عميقًا ورسائل توعوية تلامس واقع أسر أصحاب الهمم وتفتح آفاقًا جديدة للنقاش المجتمعي حول الشراكة الحقيقية والدمج الفاعل.
وتترقّب الأوساط المجتمعية، والمؤسسات ذات الصلة، الكلمة التي سيلقيها الدكتور السلامي صباح الأربعاء القادم، بوصفها مساحة للتأمل والتحفيز، وفرصة لإعادة التأكيد على أن الشمول ليس شعارًا… بل ممارسة تبدأ من الوعي وتنتهي بالتغيير.
Originally posted 2025-06-14 16:00:04.
في خطوة تعبّر عن الحضور القوي والبصمة المتفردة في المشهد المجتمعي والمهني، أطلق المستشار الدكتور خالد السلامي هويته البصرية الجديدة، والتي تمثل انعكاساً معبّراً عن رؤيته الشخصية ونهجه في العمل العام.
الهوية البصرية، التي تميّزت بتصميم فني دقيق، تمزج بين ملامح الشخصية الإماراتية الأصيلة في ملامح الدكتور خالد ممزوجة مع الخط العربي الحديث، ما يخلق تكاملاً بين المظهر الجمالي والدلالة الرمزية. يظهر في التصميم نصف وجه يرتدي الزي الوطني الإماراتي، بينما تتداخل الخطوط لتشكل اسمه “خالد السلامي” بأسلوب فني يعكس الأصالة والحداثة في آن واحد.
هذا التوجه الجديد لا يعكس فقط الجانب البصري، بل يعبّر ضمنياً عن رسالة قيادية تقوم على وضوح الرؤية، والارتباط العميق بالقيم الوطنية، والسعي نحو تأثير إيجابي يمتد إلى مختلف القطاعات التي ينشط فيها الدكتور السلامي، سواء على المستوى المؤسسي أو الإنساني.
في زمن أصبحت فيه الهوية البصرية أكثر من مجرد شعار، تأتي هذه الخطوة كتعبير بصري عن مسيرة شخصية متجذّرة في العمل العام، وتحمل دلالات تتجاوز الأشكال نحو المعنى والرسالة.
Originally posted 2025-06-13 20:36:00.