الأخبار

Koula الافتتاح الكبير

بكل فخر واعتزاز، أتقدّم بخالص التهاني والتبريكات لإدارة Koula بمناسبة الافتتاح الكبير، متمنياً لكم انطلاقة مباركة مليئة بالنجاح والتميّز والانتشار الواسع.
خطوة تعبّر عن رؤية واضحة وطموح يستحق الإشادة، وأسأل الله أن يجعل هذا المشروع باب رزقٍ واسع وخيرٍ مستدام، وأن يكلل جهودكم بالتوفيق والازدهار.

يسعدني ويشرّفني تأكيد حضوري حفل الافتتاح، ومشاركة هذه اللحظة المميزة معكم، متمنياً لكم بداية قوية تليق باسمكم وطموحكم.
موفقين خير بإذن الله، ومنها للأعلى دائماً.

With great pride and pleasure, I extend my sincere congratulations to the management of Koula on the occasion of the Grand Opening, wishing you a blessed beginning filled with success, distinction, and wide recognition.
This remarkable step reflects a clear vision and admirable ambition. I pray that this venture becomes a source of abundant prosperity and lasting success.

I am delighted to confirm my attendance at the Grand Opening ceremony and to share this special milestone with you. Wishing you a strong start worthy of your name and aspirations.
Wishing you continued success and growth ahead.

#Koula
#GrandOpening
#DrKhalidAlSalami
#AbuDhabiEvents

المقالات

سقوط القطط… حين يعلمنا السقوط كيف ننهض

هل شاهدت يومًا قطة تسقط من علوّ؟ المشهد يبدو في البداية مأساويًا، ثم فجأة يتحوّل إلى عرضٍ من الرشاقة الخالصة. القطة تلتفّ في الهواء، توازن جسدها، وتستقرّ على الأرض بخفة كأنها لم تسقط أصلًا. ما الذي يجعلها قادرة على هذا التوازن الفطري؟ وما الذي يمنحها تلك الثقة بأن النهاية لن تكون مؤلمة؟ ربما في هذا السؤال يكمن السرّ الذي نحتاجه نحن البشر أكثر من أي وقت مضى.

السقوط كجزء من طبيعة الحياة

منذ لحظة الميلاد، يبدأ الإنسان أولى سقطاته. يسقط من رحمٍ دافئ إلى عالمٍ صاخبٍ وبارد. ثم تتوالى السقطات بأشكال مختلفة: أول مرة نفشل في امتحان، أول مرة نُرفض من شخصٍ نُحبّه، أول مرة نخسر عملًا أو مشروعًا ظنناه بداية النجاح. الحياة لا تسير بخطٍ مستقيم أبدًا. هي صعود وهبوط، مدّ وجزر، نجاح وسقوط.

لكن المدهش أن أغلبنا يتعامل مع السقوط وكأنه عيبٌ أو خطيئة. نحاول إخفاءه، التبرؤ منه، أو إلقاء اللوم على الظروف. بينما الحقيقة أن السقوط ليس سوى وجهٍ آخر للنموّ. فكما لا يمكن للنبتة أن تنمو دون أن تُشقّ الأرض، لا يمكن للإنسان أن ينضج دون أن يتصدّع قليلًا.

القطة لا تكره السقوط، بل تتقبّله كجزء من تجربتها الحركية. نحن فقط من نحمل رهبة السقوط لأننا نربطه بالفشل. وهنا يبدأ الفرق بين من يتوقف بعد أول سقطة، وبين من يتعلم منها طريقة جديدة للهبوط الآمن.

دروس من القطط في فنّ المرونة

عندما يسقط الإنسان، أول ما يفقده هو التوازن. ليس الجسدي فقط، بل النفسي والعاطفي أيضًا. نصبح ضائعين بين مشاعر الخوف والخذلان والعار. أما القطة، فهي تملك ما يسميه العلماء “رد الفعل الانعكاسي لتقويم الجسد”، وهو آلية تجعلها تُعيد توجيه نفسها في الهواء لتضمن أن أقدامها ستلامس الأرض أولًا. تخيّل لو امتلكنا نحن هذا النوع من المرونة النفسية!

المرونة البشرية لا تأتي من الغرائز، بل من التجربة والوعي. إنها تلك القدرة على إعادة ترتيب المشاعر، على النظر إلى الفشل من زاوية جديدة. أن نقول لأنفسنا: حسنًا، سقطت… لكن ما الذي يمكن أن أتعلمه من هذا؟ المرونة ليست في أن نتظاهر بالقوة، بل في أن نسمح لأنفسنا أن ننكسر قليلًا ثم نلتئم ببطء، دون فقدان الرغبة في الحياة.

لماذا نخاف السقوط؟

ربما لأننا تربّينا على فكرة الكمال. مدارسنا لا تحتفل بالمحاولات، بل بالدرجات النهائية. مجتمعاتنا تمجّد الناجحين وتُخفي المتعثرين. نُربّى على أن الخطأ عيب، والفشل نهاية، والسقوط علامة ضعف. لهذا السبب حين نسقط أول مرة في الحياة، نصاب بالدهشة… كأننا اكتشفنا أننا بشر.

لكن دعونا نسأل أنفسنا: ما الذي يجعلنا بشرًا حقًا؟ أليست هشاشتنا؟ قدرتنا على الخطأ، ثم الوعي به؟ أليست كل لحظة سقوط هي إعلان عن أننا نحاول، أننا نسعى، أننا أحياء؟ في نظري، الخطر الحقيقي ليس أن نسقط، بل أن نخاف من المحاولة خوفًا من السقوط.

السقوط لا يعني النهاية

في عالم التنمية البشرية، يُستخدم مصطلح الارتداد” لوصف قدرة الإنسان على العودة بعد الأزمات. هذا المفهوم ليس جديدًا؛ الفلاسفة القدماء تحدثوا عنه بطرق مختلفة. الرواقيون مثلاً آمنوا بأن الإنسان لا يملك التحكم في ما يحدث له، لكنه يملك التحكم في ردّ فعله. والبوذيون علّمونا أن المعاناة جزء من الطريق نحو الوعي.

بمعنى آخر، السقوط ليس النهاية بل مرحلة انتقال. لحظة تُعيد فيها ترتيب نفسك. فربما أنت لم تُخلق لتبقى على نفس القمّة إلى الأبد. وربما السقوط ليس عقابًا بل حماية من مسارٍ لم يكن مناسبًا لك.

أحيانًا نحتاج إلى أن نُكسر لنفهم ما الذي يستحق أن نحميه فينا. وأحيانًا لا نعرف قيمة الأرض إلا حين نلامسها.

من الألم يولد الإدراك

كل سقوط يحمل درسًا، حتى لو كان الدرس مؤلمًا. من يخسر صديقًا يتعلّم قيمة الوفاء. من يخسر عمله يفهم معنى الأمان الحقيقي. ومن يخسر نفسه، أحيانًا، يجدها من جديد. الأمر لا يتعلق بتجنّب السقوط، بل بفهم ما يعلّمنا إياه.

أحد علماء النفس كتب ذات مرة: “كل أزمة تحمل في داخلها بذور التحوّل.” القطة لا تُفكر بهذه الطريقة بالطبع، لكنها تُجسّدها جسديًا. فهي لا تملك الوقت للتفكير أثناء سقوطها، بل تتصرّف. ربما هذا ما نحتاجه نحن أحيانًا: أن نتوقف عن اجترار الخوف، ونركّز على ما يمكن فعله الآن.

السقوط في زمن السرعة

نعيش في عصرٍ لا يرحم المتعبين. مواقع التواصل الاجتماعي تعرض لنا حياة الآخرين في أفضل صورها، وكأن الجميع ناجحون بلا توقف. نرى قممهم، ولا نرى حفرهم. نقارن بداياتنا بنهاياتهم. في هذا العصر، أصبح السقوط جريمة اجتماعية، يخاف منها الناس أكثر من الموت نفسه.

لكن الحقيقة أن أولئك الذين تراهم واقفين اليوم، هم أنفسهم الذين سقطوا مراتٍ لا تُحصى. فقط لم يُصوّروا تلك اللحظات. والذين تظنهم أقوياء، ربما أقواهم لأنهم تعلّموا السقوط دون أن يُعلنوا الهزيمة.

القطة لا تبرر سقوطها لأحد، ولا تشرح سبب قفزتها الفاشلة. فقط تنهض وتكمل طريقها. وهذا ما يجب أن نتعلمه: الصمت بعد السقوط، والعودة الهادئة نحو الحياة.

التوازن النفسي: سر النجاة

التوازن هو ما يمنح القطة تلك الخفة، وهو أيضًا ما يمنح الإنسان القدرة على النجاة من الأزمات. التوازن لا يعني اللامبالاة، بل الوعي. أن تعرف متى تبكي، ومتى تضحك، ومتى تتوقف لتلتقط أنفاسك. أن تدرك أن المشاعر ليست أعداءك، بل أدواتك لفهم نفسك.

كثير من الناس حين يسقطون، يغرقون في جلد الذات. يوبخون أنفسهم على الأخطاء، وكأنهم كانوا يعلمون الغيب. التوازن هنا يعني أن تكون رحيمًا بنفسك كما تكون مع طفلٍ صغير. أن تقول لها: أخطأتِ، لا بأس، تعلّمي وجرّبي من جديد.

السقوط كطاقة للتغيير

الإنسان لا يتغير إلا حين يتألم. هذه حقيقة مؤلمة لكنها واقعية. الراحة تُنتج الركود، والأزمات تُنتج التحوّل. فكر في كل لحظة غيرت مجرى حياتك: هل جاءت من لحظة راحة؟ أم من لحظة انهيار؟ غالبًا الثانية.

من يسقط يُجبر على النظر بعمق. يُجبر على التوقف، على إعادة الحسابات. وربما لهذا السبب، يكون السقوط أحيانًا أعظم هدية تُخفيها الحياة داخل مأساة.

القطط تسقط لأنها تجرؤ على القفز. والناس الذين لا يسقطون أبدًا، هم ببساطة الذين لا يحاولون. لذلك لا تخف من أن تقع، خف فقط من أن تتوقف عن المحاولة.

كيف نطوّر مهارة السقوط الآمن؟

  1. تقبّل الألم بدل مقاومته. حين نحارب الواقع، نُضاعف وجعنا. القبول لا يعني الاستسلام، بل الفهم.
  2. تعلم الإصغاء إلى نفسك. الجسد والعقل يرسلان إشارات تحذيرية قبل الانهيار، لكننا نتجاهلها.
  3. فكّر في السقوط كمرحلة وليس كقدر. ما يحدث اليوم لن يبقى للأبد.
  4. احط نفسك بمن يُذكّرك بأنك لست وحدك. الدعم الإنساني هو حبل النجاة وقت العواصف.
  5. أعد تعريف النجاح. النجاح ليس غياب السقوط، بل القدرة على النهوض بعده.

فلسفة السقوط في الحياة اليومية

في العلاقات، قد يكون السقوط خيانة أو فراقًا. في العمل، قد يكون طردًا أو فشل مشروع. في الذات، قد يكون انهيارًا نفسيًا أو شكًا في المعنى. لكن في كل الحالات، السقوط يختبرنا في أعمق مناطقنا: هل نعرف أنفسنا حين لا يعرفنا أحد؟ هل نحبّها رغم ضعفها؟

القطة لا تسأل نفسها إن كانت تستحق النجاة، هي فقط تنجو. ونحن أيضًا يجب أن نكفّ عن معاقبة أنفسنا بالأسئلة التي لا تنتهي. ربما يكفي أن ننهض، ونكمل الطريق بخطواتٍ واثقة حتى لو كانت بطيئة.

السقوط فنّ إنساني

ربما لا نملك رشاقة القطط، لكننا نملك شيئًا لا تملكه هي: الوعي. الوعي الذي يجعل من كل سقطة لحظة فهم، ومن كل وجع طريقًا للنضج. السقوط ليس وصمة، بل شهادة على أننا جرّبنا، عشنا، خاطرنا. الحياة بلا سقوط تشبه كتابًا بلا فصولٍ مؤثرة.

في النهاية، لن تُذكر القطة لأنها لم تسقط، بل لأنها سقطت بطريقةٍ جعلتنا نتأملها بإعجاب. وهكذا نحن أيضًا: لن تُخلّدنا اللحظات التي بقينا فيها واقفين، بل تلك التي سقطنا فيها ثم نهضنا من جديد، بكرامة، وبابتسامة صغيرة تقول: “أنا ما زلت هنا.”

 

Originally posted 2025-10-24 21:31:21.

المقالات

🌟 رسالة شكر وتقدير 🌟

إلى الإخوة الأعزاء في فريق عباقرة التطوعي اخص بالذكر الاستاذه كوثر الرحالي مؤسس ورئيس فريق عباقرة التطوعي
وبالشراكة الفاعلة مع بلدية دبي ومشروع ملابس – جمعية بيت الخير،

بكل محبة واعتزاز، أرفع لكم أسمى آيات الشكر والتقدير على دعوتكم الكريمة للمشاركة في مبادرة سقيا الخير 5، هذه المبادرة التي تعكس روح العطاء والعمل الإنساني النبيل الذي لطالما تميّزتم به.

إن حضور هذه المبادرات ليس شرفاً فحسب، بل هو فرصة نادرة لنُسهم معاً في نشر الخير وبثّ الرحمة وبناء جسور الإنسانية.

تمنياتي لكم بمزيد من التوفيق في مساعيكم الخيّرة، وقلبي ممتنّ لروحكم الطيبة التي تحتضن كل جميل وتُثمر كل نافع.

مع خالص مودتي واحترامي،
أخوكم المحب،
المستشار الدكتور خالد السلامي

#عباقرة_التطوعي #بلدية_دبي #جمعية_بيت_الخير #سقيا_الخير #خدمة_الإنسانية #العمل_التطوعي #الخير_في_الإمارات #روح_العطاء #ذوي_الاعاقة #خالد_السلامي #مبادرات_إنسانية #مجتمع_الخير #جمعية_أهالي_ذوي_الإعاقة

Originally posted 2025-06-30 08:55:10.

المقالات

تمكين لا تمييز”.. خطة شاملة لدمج ذوي الإعاقة في سوق العمل العربي

أكّد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان، ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، أن بناء سوق عمل شامل وعادل لا يمكن أن يتم دون دمج فعلي وفعال للأشخاص ذوي الإعاقة، داعيًا إلى التعامل مع هذا الملف باعتباره قضية تنموية شاملة، لا مجرد بند فرعي في الخطط الحكومية.

شدد السلامي على أن تحقيق الدمج المهني الحقيقي يتطلب مزيجاً من السياسات التشريعية الحازمة، والإجراءات العملية الداعمة.

وقال إن أولى الخطوات تكمن في سنّ قوانين عمل واضحة تضمن حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التوظيف دون تمييز، مع النص على نسب توظيف إلزامية في المؤسسات العامة والخاصة، وتطبيق آليات رقابة فعالة تضمن التنفيذ.

كما أضاف أن توفير الحوافز الضريبية والمالية للشركات الملتزمة بفرص التوظيف لذوي الإعاقة، يُعد خطوة ضرورية لكسر الحاجز المادي والنفسي لدى أرباب العمل، مؤكدًا أن الدولة مطالبة أيضًا بإنشاء مراكز تشغيل وطنية متخصصة تُقدم خدمات التوجيه المهني والتدريب وتربط المؤهلات بسوق العمل.

وعن تحفيز القطاع الخاص، أوضح السلامي أن التحفيز لا يبدأ من القانون بل من الوعي، وأن “تغيير القناعة بأن توظيف ذوي الإعاقة عبء، هو بداية الحل”. واقترح إطلاق حملات إعلامية شراكية بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني لإبراز قصص النجاح ونماذج التمكين من الواقع العربي.

وفي ذات السياق، أكد أن الدعم الحكومي يجب أن يشمل أيضًا منح أوسمة وتصنيفات للشركات الدامجة، وتوفير تمويل لتجهيز بيئات العمل بما يلائم مختلف أشكال الإعاقة.

أما عن دور الحكومات في دعم ريادة الأعمال، فقد دعا السلامي إلى برامج تمويل ميسّرة مخصصة لرواد الأعمال من ذوي الإعاقة، مع توفير الإرشاد والدعم الفني، وتطوير برامج تأهيل مهني مرنة تلبي احتياجات السوق وتراعي التنوع البشري.

وشدد على أهمية إشراك المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص في تصميم هذه البرامج، بحيث تتضمن مهارات ريادية وتقنية قابلة للتطبيق مباشرة.

وأشار إلى أن تغيير الصور النمطية السائدة مسؤولية جماعية تبدأ من الإعلام ولا تنتهي عند المؤسسات التعليمية، مطالبًا الإعلام العربي بتسليط الضوء على النجاح لا على الشفقة، وعلى الكفاءة لا على الإعاقة.

وأضاف أن إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في مناصب قيادية ضروري لكسر النظرة المجتمعية التقليدية، و”كي نُحدث التغيير من الداخل”.

وختم السلامي قائلاً:

> “الدمج ليس شعارًا، بل قرار سياسي واقتصادي وثقافي. عندما نمنح ذوي الإعاقة أدوات النجاح، لا نمنحهم خدمة.. بل نستثمر في مجتمع أكثر عدلاً وإنتاجًا وشمولًا”.

تمكين لا تمييز”.. خطة شاملة لدمج ذوي الإعاقة في سوق العمل العربي
بيئة العمل العربية أمام اختبار الشمول.. والسلامي يطرح روشتة التغيير
وظائف وتمويل وتدريب.. خارطة طريق لدمج ذوي الإعاقة طرحها خالد السلامي
ذوو الإعاقة في قلب الاقتصاد.. خطة عربية جديدة لدعمهم بقيادة السلامي

أكّد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان، ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، أن بناء سوق عمل شامل وعادل لا يمكن أن يتم دون دمج فعلي وفعال للأشخاص ذوي الإعاقة، داعيًا إلى التعامل مع هذا الملف باعتباره قضية تنموية شاملة، لا مجرد بند فرعي في الخطط الحكومية.

شدد السلامي على أن تحقيق الدمج المهني الحقيقي يتطلب مزيجاً من السياسات التشريعية الحازمة، والإجراءات العملية الداعمة.

وقال إن أولى الخطوات تكمن في سنّ قوانين عمل واضحة تضمن حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التوظيف دون تمييز، مع النص على نسب توظيف إلزامية في المؤسسات العامة والخاصة، وتطبيق آليات رقابة فعالة تضمن التنفيذ.

كما أضاف أن توفير الحوافز الضريبية والمالية للشركات الملتزمة بفرص التوظيف لذوي الإعاقة، يُعد خطوة ضرورية لكسر الحاجز المادي والنفسي لدى أرباب العمل، مؤكدًا أن الدولة مطالبة أيضًا بإنشاء مراكز تشغيل وطنية متخصصة تُقدم خدمات التوجيه المهني والتدريب وتربط المؤهلات بسوق العمل.

وعن تحفيز القطاع الخاص، أوضح السلامي أن التحفيز لا يبدأ من القانون بل من الوعي، وأن “تغيير القناعة بأن توظيف ذوي الإعاقة عبء، هو بداية الحل”. واقترح إطلاق حملات إعلامية شراكية بين الحكومات…

Originally posted 2025-06-26 15:16:00.

المقالات

التأمل في ماضينا والتطلع لمستقبلنا

العام الهجري الجديد

مع حلول العام الهجري الجديد، يطيب لي أن أتقدم بأحر التهاني وأطيب الأمنيات إلى الأمة الإسلامية جمعاء، وخاصةً إلى القيادة الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها النبيل. نتذكر في هذه اللحظة الأيام العظيمة التي مرت منذ الهجرة النبوية، الحدث الذي شكل تحولاً هاماً في تاريخ الإسلام وحياة المسلمين. تجسد الهجرة قيماً عظيمة مثل الصبر، التضحية، والثبات في الإيمان والعمل الدؤوب، قيم هي بوصلة الأمة الإسلامية في جميع أنحاء العالم، ومصدر إلهام لجميع الأجيال. العام الهجري الجديد هو فرصة لنجدد العزم والهمم ونستذكر معاني التضحية والصبر والإيمان التي نحتاجها لتحقيق التقدم والرقي والازدهار. إنها فرصة للتأمل في ماضينا والتعلم منه والتطلع لمستقبل أفضل وأكثر تقدماً.

تعتبر الهجرة من الأحداث التاريخية الهامة التي شهدها العالم، ولكن لها بعد روحي عميق في قلوب المسلمين. فالهجرة ليست فقط عملية تغيير المكان، بل هي رمز للإيمان، الثبات، التحمل والتضحية. لقد عبرت الهجرة عن قوة الإيمان والقناعة التي كان يتمتع بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وتجدر الإشارة إلى أن الهجرة ليست مجرد إنقاذ للنفس والحياة، بل كانت خطة استراتيجية للحفاظ على الإسلام والمسلمين.

هاجر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بعد أن زادت معاناتهم وأصبحت حياتهم في مكة غير محتملة. لقد زرع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بذور الإسلام في قلوب أهل المدينة، وبالرغم من أن الهجرة كانت صعبة ومحفوفة بالمخاطر، إلا أنهم استقبلوه بكل فرح وابتهاج.

عند وصول النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، قام بتأسيس الدولة الإسلامية الأولى، التي باتت تعتبر المركز الروحي والسياسي للإسلام. وقد بذل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جهداً كبيراً في بناء المجتمع الإسلامي، من خلال تأسيس القواعد الأساسية التي تنظم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المدينة.

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه قدموا نموذجاً فريداً في التكاتف والتعاون والتضحية من أجل القضية العظيمة، وهي نشر رسالة الإسلام وحمايتها. ومن خلال الهجرة، تمكنوا من التغلب على الصعوبات والتحديات، وتحقيق النصر والتقدم.

ومع بداية كل عام هجري جديد، يستذكر المسلمون هذه الأحداث التاريخية الهامة، ويعيشون ذكرى الهجرة وما تحمله من قيم ودروس. فهي فرصة لتجديد العهد والعزم على الاستمرار في الجهاد والعمل الدؤوب من أجل نشر الإسلام والدفاع عنه.

يشمل الاحتفال بالعام الهجري الجديد عدة فعاليات وأنشطة تعكس الثقافة الإسلامية، وتهدف إلى تذكير الأجيال الجديدة بالقيم والمبادئ الإسلامية العظيمة التي تحث على التسامح والسلام والاحترام والتعايش.

بالإضافة إلى ذلك، يتم الاحتفال بالعام الهجري الجديد في الإمارات بطرق متعددة، بالتعبير عن الفرح والسرور، والقيام بالأعمال الخيرية. كما تنظم الحكومة الإماراتية العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية، مثل المعارض الفنية والندوات والمؤتمرات، للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة.

إن العام الهجري الجديد هو مناسبة للتجديد والتفكير في القيم الإسلامية التي يمثلها هذا الحدث التاريخي. هو فرصة للمسلمين في جميع أنحاء العالم لتجديد العهد مع الإسلام، وتعزيز التضامن والوحدة بينهم. كما أنه يذكرنا بأهمية التضحية والثبات والصبر في مواجهة التحديات. وبالرغم من مرور أكثر من ألف وأربعمائة عام على الهجرة، إلا أن قيمها ودروسها لا تزال حية ونافذة في قلوب ونفوس مجتمعنا المسلم.

نحن بحاجة إلى تعلم الكثير عن تاريخ العام الهجري وأهميته في تاريخ الإسلام. هذه الهجرة التي رسخت القيم الإسلامية وحقيقة الاختلاف الذي يمكن أن يكون بين الحق والباطل، وكيف أن الهجرة أتت لوضع الحد الفاصل بين هذا الاختلاف. لذلك، نحن نحتفل ببداية العام الهجري كتذكير لنا بأهمية الهجرة في تاريخنا، وكذكرى للتضحيات التي قدمها الرسول الكريم وأصحابه الكرام.

في هذه المناسبة، أتمنى للأمة الإسلامية وقادة وشعب الإمارات العربية المتحدة عاماً مليئاً بالخير والبركات. نسأل الله أن يكون هذا العام فاتحة خير على الجميع، وأن يعم الأمان والسلام جميع أرجاء الأرض.

Originally posted 2025-06-26 12:59:25.

الأخبار

مهرجان خورفكان للمانجو

بكل فخر وامتنان، أتقدم بجزيل الشكر لغرفة تجارة وصناعة الشارقة على دعوتهم الكريمة لحضور مهرجان خورفكان للمانجو – الموسم الرابع.
هذه المبادرات الوطنية تمثل دعماً حقيقياً للمزارعين المحليين، وتعكس التزاماً أصيلاً بتعزيز الإنتاج الزراعي المحلي، وهو ما أؤمن به وأدعمه بكل اهتمام.

تشجيع الزراعة المحلية ليس فقط حفاظاً على الأمن الغذائي، بل هو أيضاً تمكين للمزارع الإماراتي وتعزيز لهويتنا الزراعية.

#خورفكان
#مهرجان_المانجو
#الإنتاج_المحلي
#الزراعة_الوطنية
#دعم_المزارعين
#جمعية_أهالي_ذوي_الإعاقة
#خالد_السلامي

Originally posted 2025-06-26 08:16:15.

الأخبار

معرض “حبّوهم.. وثِقوا بهم”

‏بكل فخر وامتنان، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير على دعوتكم الكريمة لحضور معرض “حبّوهم.. وثِقوا بهم”، والذي يُجسّد أجمل معاني التمكين والإبداع لأصحاب الهمم.

يشرفني تأكيد حضوري، فقلبي مع هذه الفئة الملهمة، ودعمي لهم واجب ومسؤولية، لا مناسبة. ‏أصحاب الهمم هم طاقة وطنية لا حدود لها، وإبداعهم يستحق أن يُحتفى به كل يوم، لا في معرض فقط.

كل الشكر للقائمين على هذا العمل النبيل، ولكل يد تصنع الأمل، ولكل فكرة تؤمن بقدراتهم وتُحسن الظنّ بمستقبلهم.

دمتم للخير صنّاعًا، وللأمل شركاء 🌟

د. خالد السلامي

#أصحاب_الهمم #حبّوهم_وثقوا_بهم #تمكين_الهمم #معرض_الإبداع #الشارقة #دعم_الهمم #جمعية_أهالي_ذوي_الإعاقة

Originally posted 2025-06-26 08:15:09.

الأخبار

إكسبو التطوع والابتكار
تشرفت بتلقي الدعوة الكريمة لحضور إكسبو التطوع والابتكار، والذي يجسّد روح العطاء والإبداع في مجتمعنا.
أؤكد حضوري بإذن الله، دعمًا لأصحاب الهمم الذين نراهم شركاء في صناعة المستقبل، فهم طاقة لا تُستثنى، بل تُحتذى.
💫 وكما أؤمن دومًا:
“المجتمعات لا تزدهر إلا حين تحتضن تنوّعها، وتفتح الأبواب أمام كل إرادة صادقة تسعى للتغيير.”
كل الشكر والتقدير لمؤسسة مليون و1233352 لتنمية قدرات أصحاب الهمم على هذه المبادرة النوعية التي تعزز ثقافة العمل الإنساني والابتكار التطوعي.

Originally posted 2025-10-23 11:18:04.