الأخبار

رسالة شكر… وحديث قلب عن التطوّع والمعنى

رسالة شكر… وحديث قلب عن التطوّع والمعنى

وصلتني قبل أيام رسالة كريمة حملت من الدفء ما يكفي لإشعال حماسٍ جديد في طريق العطاء. إنها رسالة فريق «شكرًا لعطائك» التطوعي، المؤرخة في 1/11/2025، والموجّهة إلى شخصي المتواضع، وقد ازدانت بكلمات تقدير لا أملك أمامها إلا الشكر والامتنان.

امتناني للفريق

أتقدم بخالص الشكر إلى فريق «شكرًا لعطائك» على لفتتهم النبيلة، وإلى سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري،الرئيس افخري، وأخي العزيز الدكتور سيف الرحمن أمير، مؤسس ورئيس الفريق،  لما يبذلوه من دعمٍ مستمر لمنظومة التطوّع داخل مجتمعنا. مثل هذه الرسائل ليست مجرّد كلمات؛ إنها إشارات ضوء تقول للمتطوعين: أنتم مرئيّون، وأنتم تصنعون الفرق.

ما بين التقدير والمسؤولية

أعترف—وبشيءٍ من التردد الجميل—أن كل عبارةٍ وصلتني أعادت ترتيب أولويّاتي. أشعرتني بأن التقدير لا يُختم بنقطة، بل يبدأ منها. حين يقال إن المشاركة في فعاليات الفريق كان لها أثرٌ بارز في تحقيق الأهداف وترسيخ قيم العطاء والعمل التطوعي، فإن الرسالة تحمل—ضمنيًا—تعهّدًا جديدًا: أن نواصل ما بدأناه بوعيٍ أعمق ومسؤوليةٍ أكبر. في رأيي، الامتنان الحقيقي ليس ردًّا على الجميل فحسب، بل تجديدًا للعهد بأن يظلّ العمل أصدق من القول.

رؤيتنا المشتركة… «متطوّع في كل بيت»

من أجمل ما لامس قلبي أنّ رسالة الفريق تؤكد رؤية نبيلة مختصرة في عبارةٍ تكفي لتكون شعار مرحلة: «متطوع في كل بيت». هذه ليست جملة إنشائية؛ إنها مشروع مجتمعٍ بكامله. بيتٌ واحد يُلهم بيتًا آخر، وحيٌّ يُوقظ حيًا مجاورًا، ثم تتحوّل العدوى الحميدة إلى ثقافةٍ عامة. لهذا سأظل أكرّر: إن التطوع لا يزدهر إلا حين يصبح عادةً يوميّة، مثل التحية الصباحية وكوب القهوة الأول.

أكتوبر… شهر الفعاليات والدروس

أكتوبر الذي مضى لم يكن مجرد تقويم مزدحم؛ كان مساحة تعلّمٍ حيّة. العمل التطوعي يُهذّب الانتباه للتفاصيل الصغيرة: ابتسامة تُكمل خدمة، دقيقة تُنقذ موعدًا، كلمة تُطفئ توتّرًا. والجميل أن الرسالة ربطت بين المشاركة الفعالة والأثر المجتمعي المباشر. هذا الربط، برأيي، يختصر الإجابة على السؤال الأزلي: «هل حقًا يصنع الفرد فرقًا؟» نعم، يصنع. وكل مبادرةٍ تعلّمنا كيف نضاعف هذا الأثر بتعاونٍ منظم ومسؤول.

معنى التكريم حين يكون العطاء تطوعًا

توقفت طويلًا عند العبارة التي ذُيّلت بها الرسالة:

عندما يكون العطاء تطوعًا يصبح التكريم واجبًا.

شعارٌ مكثّف، لكنه يضع الإصبع على المعنى: التكريم هنا ليس «مكافأة»، بل اعترافٌ يُشجّع الاستمرار ويعطي المجتمع معيارًا يقيس به ذاته. وفي ظنّي، حين نكرّم العمل التطوعي، فإننا نُكرّم فكرة «المواطن الفاعل» قبل أي شيء.

من الشكر إلى الالتزام

أكتب هذه السطور لأقول: شكرًا لكم. شكرًا لفريق «شكرًا لعطائك» الذي يُذكّرنا بأن الفكرة العظيمة تحتاج أحيانًا لورقةٍ واحدة تُعيد صوتها إلى الواجهة. وأتعهد، ما دمت قادرًا، أن أظل جنديًا في صفوف الخدمة المجتمعية، أتعلم كل يومٍ من رفقاء الدرب، وأشارك بما أستطيع في تحويل الرؤية إلى واقعٍ ملموس—بيتًا بيتًا، وفعلًا بعد فعل.

دعوة مفتوحة

إذا كنت تقرأ هذا المقال ووصلت إلى هذه السطور، فاسمح لي أن أطلب منك طلبًا بسيطًا: اجعل من التطوع عادةً شخصية، حتى ولو بساعةٍ في الأسبوع. ستُدهشك الفجوة الصغيرة التي يمكنك سدّها، والابتسامة التي يمكن أن تتركها خلفك دون ضجيج.

ختامًا، أتشرّف بالتقدير، وأرى فيه مسؤوليةً مضاعفة. أسأل الله التوفيق والسداد للجميع، وأن يجعل ما نقدّم خالصًا لوجهه الكريم، نافعًا للناس، مُضِيئًا للطريق.

 

 

Originally posted 2025-11-07 14:17:33.

الأخبار

الدكتور خالد السلامي يقود قادة التدريب في المسابقة الدولية للمدرب المحترف

أبوظبي | خاص
نعيش في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتصاعد فيه الحاجة إلى مدربين يمتلكون بصمة مؤثرة وأسلوبًا ملهمًا، يطل علينا المستشار الدكتور خالد السلامي بدور محوري في قيادة واحدة من أبرز الفعاليات التدريبية لهذا العام: المسابقة الدولية للمدرب المحترف التي ينظمها معهد نولدج هب للتدريب المهني.

بصفته المقرر العام للملتقى، يستعد الدكتور السلامي لتقديم ورشة العمل الافتتاحية ضمن ملتقى قادة التدريب، الذي يجمع نخبة من المدربين والخبراء من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، يوم السبت الموافق 16 أغسطس، من الساعة 4 مساءً وحتى 9 مساءً.

يُعرف عن الدكتور خالد السلامي أسلوبه المتفرّد في المزج بين المنهجية الأكاديمية والخبرة الميدانية، مما أكسبه احترامًا واسعًا في دوائر التدريب والتمكين القيادي داخل وخارج الإمارات. ويقول أحد زملائه في المهنة:
“حين يتحدث د. خالد، لا يعلّم فحسب، بل يوقظ الوعي ويشعل الحافز في النفوس.”

الملتقى يأتي في وقت حساس، حيث يشهد قطاع التدريب تحولات نوعية في الوسائل والأهداف، مما يجعل وجود قادة تدريب حقيقيين ضرورة ملحة لا ترفًا. وهنا يظهر دور الدكتور السلامي، ليس فقط كمدرب، بل كصانع رؤى ومرشد لمن يسيرون على درب التميز.

وفي حديث جانبي مع الصحيفة، أشار الدكتور خالد إلى أن هذه الفعالية ليست مجرد حدث تدريبي، بل “منصة حقيقية لتكريس مفهوم الاحتراف في التدريب، وبناء شبكة من العقول المؤثرة التي يمكنها إحداث فرق حقيقي في بيئاتها المهنية والاجتماعية.”

من المنتظر أن تشهد الورشة الافتتاحية تفاعلًا لافتًا، حيث يُرتقب أن يشارك فيها عدد كبير من المهتمين بمجالات التنمية البشرية، التدريب المؤسسي، وتطوير المهارات القيادية. كما يُتوقع أن يشهد الحدث إطلاق مبادرات تدريبية مستقبلية، بالتعاون مع جهات محلية وإقليمية.


عن الدكتور خالد السلامي:
مستشار وخبير في شؤون التدريب القيادي والتنمية المؤسسية، حاصل على عدد من الشهادات الدولية في تصميم البرامج التدريبية وتقييم الأداء. يُعدّ من أبرز الأصوات الإماراتية في مجال تمكين الكوادر وتطوير المهارات.

Originally posted 2025-07-22 23:18:05.

المقالات

تجربة فنية ملهمة في عهد الاتحاد.. وامتنان لفريق عجمان التطوعي

في مناسبةٍ وطنيةٍ خالدة، حملت بين طياتها عبق التاريخ وروح الفن، تشرفتُ بالمشاركة في المعرض التشكيلي الأول لفريق عجمان التطوعي، الذي أقيم يوم الجمعة الموافق 18 يوليو 2025، احتفاءً بذكرى يوم عهد الاتحاد، الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – حفظه الله – ليكون يومًا سنويًا تستذكر فيه الإمارات لحظة التأسيس المجيد، وتوقيع وثيقة الاتحاد عام 1971.

وقد جاء المعرض في سياق وطني وثقافي، حيث اجتمعت فيه رمزية المناسبة مع إبداعات فنانات إماراتيات قدّمن أعمالًا تحمل ملامح الوطن، وتُجسد القيم التي نشأ عليها هذا الاتحاد المبارك. وتضمنت الفعالية جلسة نقاشية ثرية حول الأعمال الفنية، أدارتها الإعلامية القديرة جميلة إسماعيل، في أجواء طغى عليها الإبداع والوعي الفني العميق.

وفي ختام المعرض، تسلمت شهادة شكر وتقدير من فريق عجمان التطوعي، موقعة من الأستاذ محمد حمد بن دلوان الكتبي، مؤسس الفريق ورئيسه،

إن هذا التكريم يمثل بالنسبة لي أكثر من مجرد تقدير رمزي؛ فهو شهادة اعتزاز بمسؤولية وطنية وثقافية نعتز جميعًا بأدائها، كل من موقعه.
وأود في هذا السياق أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لفريق عجمان التطوعي على احترافيتهم، وجهودهم في إحياء قيم الاتحاد من خلال الفنون، وعلى هذا التقدير الذي أعتز به، والذي أضعه وسامًا على صدري.

كما لا يفوتني أن أحيّي جميع القائمين على هذا الحدث الثقافي الوطني، وأخص بالشكر الفنانات المبدعات اللاتي جسّدن، بريشتهن، معنى الانتماء في أبهى صوره.

إن دولة الإمارات، التي بُنيت على الاتحاد، لا تزال اليوم تبني على الإبداع، وتُرسّخ حضور الفن في صياغة الوعي الجمعي، وتعزيز الهوية الوطنية.

لهذا، أقول من هنا، من منصتي المتواضعة:
شكرًا لعجمان،
شكرًا لفريقها التطوعي النبيل،
وشكرًا لكل من آمن أن الفن ليس ترفًا، بل ذاكرة وهوية ورسالة.

هذه التجربة ستكون واحدة من تلك المحطات التي أعود إليها دائمًا، لا فقط بتوثيقها، بل بما غيّرته في داخلي.

Originally posted 2025-07-20 12:48:27.

الأخبار

معرض “عهد الاتحاد” في عجمان يجسد روح التأسيس بالفن التشكيلي النسائي

عجمان | الجمعة 17 يوليو 2025

في لفتة وطنية تحتفي بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانة المرأة في المشهد الفني، ينظم فريق عجمان التطوعي المعرض التشكيلي الأول بعنوان عهد الاتحاد، وذلك في مقره بعجمان، عند الساعة الرابعة من مساء يوم الجمعة الموافق 17 يوليو 2025.

ويأتي تنظيم المعرض تزامناً مع إعلان يوم عهد الاتحاد الذي أقره صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ليكون في 18 يوليو من كل عام، إحياءً لذكرى توقيع الآباء المؤسسين وثيقة الاتحاد في عام 1971.

وقد وجّه فريق عجمان التطوعي دعوة خاصة إلى المستشار الدكتور خالد السلامي لحضور فعاليات المعرض، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والفنية والإعلامية.

وسيتضمن الحدث جلسة نقاشية حوارية تدور حول أعمال الفنانات المشاركات، تديرها الإعلامية جميلة إسماعيل، وتسعى الجلسة إلى استكشاف مضامين الهوية الوطنية والتاريخ السياسي للدولة من خلال العدسة الفنية التشكيلية.

وفي تصريح للمستشار د. خالد السلامي، أعرب عن اعتزازه بالمشاركة قائلاً:
الفن وسيلة أصيلة لترسيخ قيم الاتحاد، وتقدير دعوة كهذه في يوم تاريخي هو تشريف يحمل بعدًا رمزيًا ووطنياً كبيراً.”

ويُتوقع أن يشهد المعرض حضورًا من المهتمين بالفن والتراث، في ظل ما تحمله المناسبة من معانٍ وطنية عميقة تعيد إلى الأذهان اللحظة المفصلية في تاريخ الدولة، التي انطلقت من توقيع وثيقة الاتحاد.

الفعالية تأتي ضمن سلسلة من المبادرات المجتمعية والثقافية التي ينظمها فريق عجمان التطوعي، والتي تهدف إلى تعزيز الانتماء والوعي بالهوية الوطنية عبر الفنون والثقافة.

 

Originally posted 2025-07-16 15:27:29.

الأخبار

غرفة تجارة وصناعة الشارقة تدعو شخصيات بارزة لحضور افتتاح مهرجان الزيد للرطب

في إطار حرصها على دعم الفعاليات التراثية والاقتصادية المحلية، وجهت غرفة تجارة وصناعة الشارقة دعوات رسمية لعدد من الشخصيات البارزة للمشاركة في افتتاح مهرجان الزيد للرطب في دورته التاسعة، والذي سيُقام يوم الخميس الموافق 24 يوليو 2025 في مركز إكسبو الزيد، الساعة 10:30 صباحًا.

ومن بين المدعوين، تلقى سعادة المستشار الدكتور خالد السلامي دعوة خاصة لحضور حفل الافتتاح، الذي يُتوقع أن يشهد حضورًا واسعًا من كبار المسؤولين، والمزارعين، ورواد القطاع الزراعي، إلى جانب جمهور من محبي التراث الإماراتي.

تعزيز للتراث.. ودعم للقطاع الزراعي

يُعد مهرجان الزيد للرطب واحدًا من أبرز الفعاليات السنوية التي تحتفي بموسم الرطب في دولة الإمارات، حيث يجمع بين الطابع التراثي والمنافسات الزراعية والمعارض المحلية التي تبرز جودة ووفرة الإنتاج الوطني من مختلف أنواع الرطب.

وتسعى غرفة الشارقة من خلال هذا الحدث إلى تسليط الضوء على دور المزارع الإماراتي، وتشجيع الممارسات الزراعية المستدامة، إلى جانب تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة الشرقية من الإمارة.

كما يوفر المهرجان منصة مميزة لتبادل الخبرات بين المزارعين، وعرض أحدث التقنيات في مجال الزراعة والنخيل، فضلاً عن كونه مناسبة اجتماعية تعزز من روح الانتماء للهوية الوطنية.

حضور رسمي وشعبي

تتسم الدورات السابقة من المهرجان بحضور شخصيات رسمية من مختلف القطاعات، إلى جانب تغطية إعلامية محلية ودولية تعكس أهمية هذه التظاهرة الزراعية–التراثية. ومن المنتظر أن تحمل الدورة التاسعة مزيدًا من المفاجآت والأنشطة المصاحبة التي تستهدف كافة أفراد العائلة.

Originally posted 2025-07-15 13:40:05.

المقالات

ذاكرة الأشياء

هناك أشياء لا تنطق، لكنها تتذكّر. لا تكتب، لكنها تحفظ. صامتةٌ، ومع ذلك… تعرف أكثر مما نظن.

الكوب الذي لم يُغسل منذ يومين، المقعد الذي تغيّر موضعه قليلًا، الستارة التي خفتت ألوانها دون أن نلاحظ. كلّها تعرف. تتذكّر اليد التي لامستها، الهمس الذي عبر الغرفة، النظرة التي لم تُقَل… والرحيل الذي لم يُعلن عن نفسه، لكنه حدث.

الأشياء لا تشتكي. لا تسأل أين ذهبنا، ولا لماذا تغيّرنا. لكنها تحتفظ بنا. بطريقتنا في الجلوس، بطرف الحديث الذي قُطع، بملامح القلق في منتصف الليل، بثقل الصمت في صباح الأحد.

لا شيء حولنا جامد تمامًا. حتى الصخر، إن أمعنتَ فيه، يحفظ شكل القدم التي عبرته. والمرآة ليست مجرد سطح يعكس. هي أيضًا تتذكّر من نظر إليها وهو يضحك… ومن أخفى دموعه خلف بريقها.

الزمن لا يمرّ فقط في الساعات، بل يترسّب في ألياف الوسائد، وفي خطوط الخشب، وفي صدأ الأبواب. كأن الحياة تترك نسختها الظلّية داخل كل شيء تلامسه. وهكذا… تصبح الأشياء مثل دفاتر بلا حبر، تقرأها العين التي تعلّمت أن تُصغي للسكوت.

وحين نغادر بيتًا قديمًا، لا نترك خلفنا جدرانًا وأثاثًا فقط، بل نخلع طبقة من أنفسنا، تبقى هناك. ربما نعود يومًا ونراها… ربما لا.

ربما نحن نبتعد عن المكان، لكن الأشياء لا تبرح مواقعها.

إنها تنتظر. بلا استعجال، بلا عتاب. كأنها تعرف أن الذاكرة ليست ملكًا للبشر وحدهم. وكأنها، بهدوءٍ لا يُرى، تشاركنا الرحلة، وتحتفظ بنُسخ باهتة منّا — ليس لتُعيدها إلينا، بل لتذكّرنا أننا كنّا هنا… ذات وقت، ذات شعور.

وحين يتسلل الصمت إلى المساء، وتنام البيوت دون ضوء، تصبح الأشياء أكثر حضورًا. ينكمش الفراغ، ويكبر وقع الأثر. الكرسيّ يذكّر بالجلوس الطويل. الساعة المتوقفة عند الثالثة وخمس دقائق ترفض أن تنسى شيئًا لم نعد نعرفه.

قد نعتقد أننا ننسى، لكن الأشياء لا تنسى. النسيان رفاهية عقل بشري أنهكته الأحداث. أما المادة؟ فلها طريقة أخرى في التذكّر.

الخشب يتغيّر لونه، الحديد يصدأ، الزجاج يتكسر… لكن الأثر يبقى. ليس بوصفه شكلاً فقط، بل بوصفه معنى.

والمعاني تسكن في التفاصيل: في تلافيف الملمس، في رائحة القماش، في الخدوش الصغيرة على طرف الطاولة. كأن كل شيء يحمل سيرة مصغّرة عنّا، مكتوبة بلغة لا نُتقنها… لكننا نشعر بها.

أحيانًا، تكفي نظرة واحدة لمقبض بابٍ قديم كي يعود صوت غائب. أو رائحة جلدٍ معتّق لتبعث نبضًا رحل.

وربما لا نحتاج أن نقول شيئًا. يكفي أن نلمس تلك الأشياء بصمت… لتفهم. أننا ما زلنا نتذكّر، مثلها تمامًا.

ولا أحد يسمع الأشياء حين تتنهّد. لكنها تفعل.

 

Originally posted 2025-07-13 19:04:41.

المقالات

صمت الازدحام

الصمتُ أشبهُ بنَفَسٍ محتجزٍ في صدر المدينة؛ نادرٌ، هشٌّ، وقصيرُ العمر. مع أول خيطٍ من نور الصباح، تستيقظ المدينة على هديرِ السيّارات، رنينِ المنبّهات، وهمهمةِ البشر. في كلِّ زاويةٍ من الحياة الحديثة، يتكاثرُ الضجيجُ من حول الإنسان؛ في الشوارع المزدحمة، على الشاشات الصغيرة، وحتّى داخل الفكر. ومع ذلك، يبقى الصمتُ حلمًا بعيدًا؛ واحةَ سكونٍ يُلاحقُها المرءُ كأنّها سراب.

ضجيج الإسفلت

الشوارعُ أنهارٌ من المركباتِ المتلاصقة؛ أبواقُها وصيحاتُ محرّكاتِها تتدفّقُ كتيّارٍ لا يتوقّف. المراكزُ التجاريّةُ تغصّ بزُوّارها، كلٌّ يتحدّثُ بصوتٍ يكادُ يضيعُ في جوقةِ الضجيجِ المحيطة. لا يخلو ركنٌ من صوتٍ مزعج؛ آلاتُ البناءِ تطرقُ نهارًا، وصخبُ الشوارعِ يمتدّ حتّى ساعاتٍ متأخّرةٍ من الليل. وسطَ هذا الصخبِ المادّي، يشعرُ الإنسانُ أنّه مجرّدُ نقطةٍ صغيرةٍ في بحرٍ من الأصوات. يتوقُ إلى لحظةِ هدوءٍ فلا يجدُها إلّا ومضةً عابرةً قبل أن يبتلعَها الضجيجُ مجدّدًا.

ضجيج بلا صوت

لا يأتي الضجيجُ من الشارعِ فقط؛ فهناك صخبٌ آخر أكثرُ هدوءًا ولكن أعمقُ أثرًا. إنّه زحامٌ رقميٌّ: عشراتُ الرسائلِ والإشعاراتِ والإعجاباتِ تَنْهالُ على شاشةِ الهاتفِ كزخّاتِ مطرٍ لا تهدأ. قد لا يُصدرُ الهاتفُ صوتًا، لكن كلَّ إشعارٍ يصيحُ في ذهن الإنسان، يُطالبُ بانتباهه ويُؤجّجُ تشتّتَه. بين رسائلِ العمل ومحادثاتِ الأصدقاء وتحديثاتِ الأخبار، يجدُ العقلُ نفسَه في سوقٍ إلكترونيٍّ مزدحم، حيثُ يتحدّثُ الجميعُ ولا أحد يُصغي. وفي عُزلةِ غرفته المُظلمة، يكتشفُ المرءُ أنّ هذا الضجيجَ الخفيَّ قد سلبَ منه نعمةَ السكونِ كما يفعلُ الضجيجُ المسموعُ أو أكثر.

صخب بين الضلوع

حينَ يَسْكُتُ كلُّ شيءٍ في الخارج، قد يكتشفُ الإنسانُ أنّ الضجيجَ الحقيقيَّ يَسْكُنُ داخله. أفكارٌ تتدافعُ بلا ترتيب؛ قلقٌ على المستقبل، ذكرياتٌ تتكلّمُ من الماضي، ومخاوفُ تهمسُ في الظلام. إنّها جَلَبَةٌ خفيّةٌ لا تُرَى – صراعُ أصواتٍ داخليّةٍ يجعلُ العقلَ ساحةً مزدحمةً بالرغمِ من الهدوءِ الظاهري. يحملُ الإنسانُ أعباءَ التوقّعاتِ والواجباتِ كأنّها مكبّراتُ صوتٍ داخليّة؛ تُذكّره بكلِّ ما عليه فعله وقوله، وبكلِّ ما لم يفعله أو يقُله. وفي غمرةِ هذا الازدحامِ النفسيّ، تُصبحُ لحظاتُ الصمتِ الداخليّ نادرةً، تَلُوحُ كالنجمةِ البعيدةِ في ليلِ العقل.

عندما تميلُ الشمسُ إلى الغروبِ وتخفُتُ أبواقُ النهار، قد يقودُ البعضُ سيّارته بعيدًا عن أضواءِ المدينة. هناك، عند امتدادِ الكثبانِ الرمليّة، يكونُ الصمتُ أعمقَ والصوتُ الوحيدُ هو نبضُ القلبِ في الصدر. في تلك اللحظاتِ النادرة، يُدركُ الإنسانُ كم كان بحاجةٍ إلى هذه العُزلةِ الهادئة ليُعيدَ ترتيبَ ضجيجِه الداخليّ.

لكنَّ ذلك الصمتَ هشٌّ كالفجر. ما أن يعودُ إلى المدينةِ محمّلًا بصدى السكونِ حتّى يُدركَ أنّه سيتبدّدُ مع أوّلِ إشعارِ هاتفٍ أو ضوضاءِ شارع. ويبقى سؤالٌ صامتٌ مُعلَّق: أصَمْتٌ هو ملاذٌ مؤقّتٌ نلوذُ به، أم هو صوتٌ خافتٌ في أعماقِنا ينتظرُ مَن يُصغي…

Originally posted 2025-07-12 09:21:21.

المقالات

بالصور ..الدكتور خالد السلامي: نعيد رسم ملامح الطب الشمولي برؤية إنسانية وعلمية من قلب الإمارات

اكرم دره

في مشهد يجمع بين الرسالة العلمية والرؤية الإنسانية، شهدت فعاليات المؤتمر الدولي للباحثين في الطب الشمولي والطب البديل والعلوم الإنسانية انطلاقة متميزة، حيث ألقى الدكتور خالد السلامي، المدير العام للمؤتمر، كلمته في اليوم الأول مؤكدًا أن “العلم رسالة، والقيادة أمانة، والنجاح شراكة”، في حضور رفيع للقيادات العلمية والروحية.

 

وقد كان من أبرز محطات اليوم الأول لحظة استقبال السلامي لـ الشيخ علي بن عبدالله المعلا، الراعي الرسمي والرئيس الفخري للمؤتمر، في مشهد وصفه السلامي بأنه سيظل محفورًا في ذاكرته، لما حمله من دلالات الاحترام والتكامل بين العلم والقيادة.

 

وفي اليوم الثاني من المؤتمر، واصل الدكتور خالد السلامي أداء دوره القيادي، حيث استقبل الشيخ الدكتور محمد بن خالد القاسمي، في لحظة تجسدت فيها قيم التقدير والرؤية المشتركة. وألقى كلمته قائلاً:

“هذا المؤتمر ليس مجرد حدث علمي، بل هو رسالة إنسانية تنطلق من قلب الإمارات إلى العالم، لنُعيد من خلالها رسم ملامح الطب الشمولي، بمعايير علمية وأخلاقية وإنسانية.”

 

وأضاف السلامي:

“دوري كمدير عام لهذا الحدث لم يكن تشريفًا، بل تكليفًا ترجمته إلى عمل ومسؤولية حملتها بكل وعي واقتدار. نحن لا ننتظر الفرص… نحن من يصنعها، ويمنحها قيمة، ويقودها نحو التميز.”

 

ويُعد هذا المؤتمر منصة دولية تجمع نخبة من الخبراء والمختصين، تسعى إلى ترسيخ مفاهيم الطب الشمولي وربطها بقيم الإنسانية، والتأكيد على دور الإمارات في تصدير نموذج متقدم يجمع بين التخصص العلمي والبعد الإنساني في خدمة الإنسان.

                 

 

Originally posted 2025-07-10 14:57:57.

المقالات

الغبقة الرمضانية

🎉✨ مفاجأة خاصة لضيوف الغبقة الرمضانية ✨🎉

لأن رمضان شهر الكرم…
ولأن “سفراء التأثير” يستحقون التقدير دائمًا

يسرّنا أن نعلن عن تقديم
🎁 10 قسائم مجانية بالكامل
لأول 10 مشتركين في الغبقة الرمضانية

مقدمة كهدية كريمة من
مطعم ومشاوي ضيوف الإمارات – أبوظبي

🍽️ تجربة ضيافة إماراتية أصيلة
🔥 مذاق المشاوي الفاخر
✨ وأجواء تليق بليلة استثنائية

الأولوية للحجز المبكر…
والفرصة لأول 10 فقط

سجّل الآن وكن من المحظوظين
لأن التأثير يبدأ بخطوة… وربما بوجبة مميزة أيضًا
#غبقة_سفراء_التأثير
#رمضان_يجمعنا
#بريستيج
#تجربة_استثنائية
#خالد_السلامي

المقالات

“مفهوم العطاء” بين الشمول والإنسانية

بقلم د : خالد السلامي

يركز مفهوم العطاء المجتمعي على مساهمة الفرد والمجتمع في تحسين ظروف الحياة للمجتمع ككل. وهو يعبر عن الرغبة في المساهمة في تحسين الحياة للمجتمع، ويعتمد على التطوع والعمل المجتمعي. حيث أن العطاء خصلة نبيلة، يتحلى بها مَن يجدُ في مساعدة الآخرين وسيلةً لاستحضارالرضا، ورسم السعادة على وجوههم دون أيِّ مقابل. إنْ أمعنت النظر، ستجد أنَّ الأشخاص المعطائين يتمتعون بمستوى عالٍ مِن السعادة؛ لكونهم يساهمون في إسعاد الآخرين، الأمرالذي مِن شأنه أنْ يعود عليهم بالسعادة عودًا مباشرًا وملحوظًا.

وقد لا نجد تعبيرا يُقرِّب مفهوم العطاء في شموليته مثل مفهوم الحياة والإنسانية، فالذي يُعطي هو فعلا ينشر الحياة والأمل والحب والسعادة، فهو يعطي بدون حساب، وبغض النظر عن الجنس واللون والدين، وبذلك يكون قريبا من الله ومن الناس، وعن هذه المعاني السابقة يُعبر القرآن الكريم في قوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} ففي هذه الآية تقديم العطاء المطلق على التقوى رغم أهميتها؛ لأن العطاء تعبير عن جميع القيم والمثل والفضائل، ففي التقوى رضى الله تعالى، وفي العطاء رضى الناس، ومن جمع بين رضى الله تعالى ورضى الناس فقد تَمَّتْ سعادته.

أهمية العطاء المجتمعي: تحسين ظروف الحياة: العطاء المجتمعي يساهم في تحسين ظروف الحياة للمجتمع ككل، من خلال تقديم الخدمات والمساعدات. – تعزيز التضامن المجتمعي: العطاء المجتمعي يعزز التضامن المجتمعي، من خلال تشجيع الفرد على المساهمة في تحسين ظروف الحياة للمجتمع. – تنمية المجتمع: العطاء المجتمعي يساهم في تنمية المجتمع، من خلال تقديم الخدمات والمساعدات التي تهدف إلى تحسين ظروف الحياة. كما أن أنواع العطاء المجتمعي تبرز التطوع الذي يعتبر هو نوع من العطاء المجتمعي، حيث يقدم الفرد خدماته ومهاراته مجانًا للمجتمع. – العمل المجتمعي: العمل المجتمعي هو نوع من العطاء المجتمعي، حيث يعمل الفرد مع المجتمع لتحسين ظروف الحياة. – التبرع: التبرع هو نوع من العطاء المجتمعي، حيث يقدم الفرد مساعدات مالية أو موادية للمجتمع.

وحتى يكون لنا العطاء ثقافة فلا بد من اكتساب مهاراته، فالعطاء تَمَرُّن وتدريب وتعليم، وأساس ذلك يبدأ من البيت، حينما يرى الطفل ممارسة العطاء ماثلة أمامه يوميا، كما كان عليه حال بيوتنا وأهلينا، فيُعطون من طعامهم ومزارعهم ودوابهم وبيوتهم وأنفسهم وأغلى ما يملكون، فيتخرج من بيوتنا أجيال من المُعْطين تلو أجيال، فقد كانت مهارات العطاء ثقافة متوارثة، ونجد في سيرة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم صورا عديدة وقصصا كثيرة، يُدّرب فيها أهل بيته على العطاء، ويُعَلم صحابته الكرام مهارات هذه القيمة العظيمة، فيقول لعائشة رضي الله عنها: (… مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، أَعْطِي وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ – عز وجل – عَلَيْكِ)

وياتي دور الفرد في العطاء المجتمعي حيث المشاركة في العمل المجتمعي: الفرد يمكن أن يشارك في العمل المجتمعي، من خلال تقديم خدماته ومهاراته للمجتمع. والفرد يمكن أن يتطوع، من خلال تقديم خدماته ومهاراته مجانًا للمجتمع وتقديم مساعدات مالية أو موادية للمجتمع. ودور المجتمع في العطاء المجتمعي حيث تشجيع الفرد على المشاركة: المجتمع يمكن أن يشجع الفرد على المشاركة في العمل المجتمعي، من خلال تقديم الدعم والمساعدة. – تقديم الفرص: المجتمع يمكن أن يقدم الفرص للفرد للمشاركة في العمل المجتمعي، من خلال تقديم البرامج والمشاريع.  تقديم الدعم: المجتمع يمكن أن يقدم الدعم للفرد، من خلال تقديم المساعدة والمشورة.

العطاء المجتمعي هو مفهوم يركز على مساهمة الفرد والمجتمع في تحسين ظروف الحياة للمجتمع ككل. وهو يعبر عن الرغبة في المساهمة في تحسين الحياة للمجتمع، ويعتمد على التطوع والعمل المجتمعي. فلنتعلم كيف نجعل للعطاء وقتا ونصيبا من يومنا، رجالا ونساء، كبارا وصغارا، موظفين ومتقاعدين، فالجميع قادر على العطاء، فنتصدق ولو بدرهم في اليوم، ونتطوع بموهبة من المواهب التي حبانا الله بها، ونعلم الآخرين المهارات التي نُتقنها، ونُدرب أبناءنا على أن يكونوا كرماء، ونكون لهم قدوة في العطاء، ونرفقهم لزيارة اليتامى والمحتاجين، ونزرع البسمة والفرح والطاقة الإيجابية أينما حللنا، ونُعطي لأوطاننا العطاء غير المحدود. بهذا نحقق النجاح والفلاح، ونمنح العالم الحب والحياة، فالذي يعطي هو الذي يحب نفسه أكثر، (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمفلحون).

وقد تعددت مكارم أخلاق نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم من أمانة وصدق ورحمة وبذل وعطاء إلى غير ذلك من خصاله الشريفة؛ وبالرغم من ذلك لا يزال الحاقدون ينفثون شرورهم بغية النيل منه إلا أن مساعيهم دائمًا ما تذهب سدى وكأنها ليست إلا نقطة حبر ضحلة أرادت تلوين بحر صاف يترقرق ماؤه النقي ليغسل الأيام . وقد يتخيل البعض أن عطاء النبي كان فقط لذوي القربي والمحبين والمناصرين – وإن كانوا الأولى بالمعروف ابتداء – لكن عطاء النبي ونبله امتد ليشمل حتى أعداءه؛ فقد وصفته أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها- بقولها : ” إنك لتصل الرحم وتحمل الكل، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق “.

 

وليس أعظم من ذلك وصفًا ، بل يكفي المرء صفة واحدة من هذه الصفات ليكون ذا منزلة رفيعة في قومه؛ لقد كان النبي يقدم لأصحابه ولأمته كافة نموذجًا في الإيثار؛ فكان يؤثر على نفسه حتى وإن كانت به حاجة وخصاصة؛ ورد عن سهل بن سعد -رضي الله عنه-، أنه قال: جاءت امرأة إلى النبي ببردة فقالت: يا رسول الله، أكسوك هذه. فأخذها النبي محتاجًا إليها فلبسها، فرآها عليه رجل من الصحابة، فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه فاكسنيها. فقال: “نَعَمْ”. فلما قام النبي لامَ أصحابه الرجل، قالوا: ما أحسنت حين رأيت النبي أخذها محتاجًا إليها، ثم سألته إياها، وقد عرفت أنه لا يُسأل شيئًا فيمنعه. فقال: رجوتُ بركتها حين لبسها النبي؛ لعلِّي أكفَّن فيها ” (البخاري).

هكذا كانت أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس أجمعين؛ وكانت خصلة الكرم التي تمتع بها أحد أسباب إسلام الكثيرين؛ الذين شعروا بأن رسول الله يمنح بلا حدود ويعطي عطاء جزيلاً دون خوف من فقر. عن أنس قال: “ما سُئل رسول الله على الإسلام شيئًا إلا أعطاه. قال: فجاءه رجل فأعطاه غنمًا بين جبليْن، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا؛ فإن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة”.

وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة متقدمة في مجال العطاء، حيث تقدم العديد من البرامج والخدمات التي تهدف إلى تحسين ظروف الحياة للمجتمع ككل. حيث تطلق حكومة الإمارات العديد من المبادرات والمشاريع الخيرية والإنسانية، مثل “مبادرة زايد العطاء”، التي تهدف إلى تحقيق أهداف تنموية في مختلف أنحاء العالم، خاصة في مجال الرعاية الصحية والتعليم

وختاما إن احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم زايد للعمل الإنساني، بمثابة تأكيد على أصالة العطاء وتجذره في ديار زايد الخير منذ نشأة الاتحاد سنة1971 على يد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه،  وأن سواعد الخير التي عُرف بها المغفور له بإذن الله، قد أصبحت نهجاً ولبنة من اللبنات البيضاء التي تقوم عليها نهضة الإمارات وتعد رمزاً مشرفاً يتحدث عنه العالم أجمع. ويعتبر الشيخ زايد رمزًا للوفاء والعطاء، حيث لم يكن عطاؤه مقتصرًا على شعب الإمارات فقط، بل امتد ليشمل المحتاجين في جميع أنحاء العالم.

المستشار الدكتور خالد السلامي ..عضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وممثل عنه في دولة الإمارات العربية المتحدة حصل المستشار الدكتور خالد السلامي – سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة على جائزة الشخصيه المؤثره لعام 2023 فئة دعم أصحاب الهمم .
وكما حصل المستشار الدكتور خالد السلامي  على “جائزة أفضل شخصيه تأثيرا في الوطن العربي ومجتمعية داعمه ” لعام 2024 وحاصل أيضًا! على افضل الشخصيات تأثيرا في الوطن العربي لعام 2023 ؛ ويعد” السلامي “عضو اتحاد الوطن العربي الدولي وعضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي .والممثل الرسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة كما حاصل على “جائزة أفضل شخصيه مجتمعية داعمه “وذلك لعام 2024 وعضو في المنظمه الامريكيه للعلوم والأبحاث.
ويذكر أن ” المستشار خالد “هو رئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي وأفضل القادة الاجتماعيين في العالم لسنة 2021.
الموقع الرسمي للمستشار الدكتور خالد السلامي التالي :   www.alsalamy.com

Originally posted 2025-07-10 14:55:49.