المقالات

VIP Sales Event

كل الشكر والتقدير لـ

Nearest U Real Estate Brokerage

على دعوتهم الكريمة لحضور فعالية VIP Sales Event، والتي تُسلّط الضوء على الفرص العقارية المتميزة والعروض الحصرية لكبار الشخصيات.
تشرفت بهذا التقدير، وأتطلع للمشاركة في هذه التجربة الفريدة.

#دعوة_VIP #NearestU #VIP_Sales_Event #عقارات_الإمارات #فرص_استثمارية #خالد_السلامي #فعاليات_دبي #شكر_وتقدير #تجربة_فاخرة

Originally posted 2025-06-30 08:57:04.

المقالات

مبادرة «أخوّة وعطاء»

بكل فخر واعتزاز، يسعدني تأكيد حضوري لهذه المبادرة الراقية «أخوّة وعطاء»، التي تأتي تجسيدًا حيًّا لعمق العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة.

إن العلاقات الإماراتية الكويتية ليست وليدة اليوم، بل هي علاقة تاريخية متجذّرة في القيم المشتركة، ووحدة المصير، والمواقف المشرفة التي جمعت القيادتين والشعبين عبر مختلف المراحل. وقد كانت وما زالت نموذجًا يُحتذى في التلاحم الخليجي الصادق، والتعاون البنّاء في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.

وتأتي هذه المبادرة المباركة لتعكس روح العطاء والتكافل التي تميّز مجتمعينا، ولتعزز أواصر المحبة والتواصل بين أبناء البلدين، في صورة حضارية تعبّر عن الوفاء والاحترام المتبادل، وترسّخ رسالة مفادها أن الأخوّة ليست شعارًا، بل ممارسة وقيم تُترجم إلى أفعال ومبادرات.

أتقدم بخالص الشكر والتقدير للقائمين على هذا الحدث النوعي، مثمّنًا جهودهم في تنظيم فعالية تحمل هذا البعد الوطني والإنساني النبيل، ومؤكدًا اعتزازي بالحضور والمشاركة دعمًا لكل ما يعزّز روابط الأخوة بين الإمارات والكويت.

حفظ الله بلدينا وقيادتهما، وأدام بينهما روابط المحبة والوئام…
الإمارات والكويت… إخوة للأبد 🇦🇪🇰🇼

#خالد_السلامي
#الإمارات_والكويت
#أخوة_وعطاء

#العلاقات_الإماراتية_الكويتية

 

المقالات

سقوط القطط… حين يعلمنا السقوط كيف ننهض

هل شاهدت يومًا قطة تسقط من علوّ؟ المشهد يبدو في البداية مأساويًا، ثم فجأة يتحوّل إلى عرضٍ من الرشاقة الخالصة. القطة تلتفّ في الهواء، توازن جسدها، وتستقرّ على الأرض بخفة كأنها لم تسقط أصلًا. ما الذي يجعلها قادرة على هذا التوازن الفطري؟ وما الذي يمنحها تلك الثقة بأن النهاية لن تكون مؤلمة؟ ربما في هذا السؤال يكمن السرّ الذي نحتاجه نحن البشر أكثر من أي وقت مضى.

السقوط كجزء من طبيعة الحياة

منذ لحظة الميلاد، يبدأ الإنسان أولى سقطاته. يسقط من رحمٍ دافئ إلى عالمٍ صاخبٍ وبارد. ثم تتوالى السقطات بأشكال مختلفة: أول مرة نفشل في امتحان، أول مرة نُرفض من شخصٍ نُحبّه، أول مرة نخسر عملًا أو مشروعًا ظنناه بداية النجاح. الحياة لا تسير بخطٍ مستقيم أبدًا. هي صعود وهبوط، مدّ وجزر، نجاح وسقوط.

لكن المدهش أن أغلبنا يتعامل مع السقوط وكأنه عيبٌ أو خطيئة. نحاول إخفاءه، التبرؤ منه، أو إلقاء اللوم على الظروف. بينما الحقيقة أن السقوط ليس سوى وجهٍ آخر للنموّ. فكما لا يمكن للنبتة أن تنمو دون أن تُشقّ الأرض، لا يمكن للإنسان أن ينضج دون أن يتصدّع قليلًا.

القطة لا تكره السقوط، بل تتقبّله كجزء من تجربتها الحركية. نحن فقط من نحمل رهبة السقوط لأننا نربطه بالفشل. وهنا يبدأ الفرق بين من يتوقف بعد أول سقطة، وبين من يتعلم منها طريقة جديدة للهبوط الآمن.

دروس من القطط في فنّ المرونة

عندما يسقط الإنسان، أول ما يفقده هو التوازن. ليس الجسدي فقط، بل النفسي والعاطفي أيضًا. نصبح ضائعين بين مشاعر الخوف والخذلان والعار. أما القطة، فهي تملك ما يسميه العلماء “رد الفعل الانعكاسي لتقويم الجسد”، وهو آلية تجعلها تُعيد توجيه نفسها في الهواء لتضمن أن أقدامها ستلامس الأرض أولًا. تخيّل لو امتلكنا نحن هذا النوع من المرونة النفسية!

المرونة البشرية لا تأتي من الغرائز، بل من التجربة والوعي. إنها تلك القدرة على إعادة ترتيب المشاعر، على النظر إلى الفشل من زاوية جديدة. أن نقول لأنفسنا: حسنًا، سقطت… لكن ما الذي يمكن أن أتعلمه من هذا؟ المرونة ليست في أن نتظاهر بالقوة، بل في أن نسمح لأنفسنا أن ننكسر قليلًا ثم نلتئم ببطء، دون فقدان الرغبة في الحياة.

لماذا نخاف السقوط؟

ربما لأننا تربّينا على فكرة الكمال. مدارسنا لا تحتفل بالمحاولات، بل بالدرجات النهائية. مجتمعاتنا تمجّد الناجحين وتُخفي المتعثرين. نُربّى على أن الخطأ عيب، والفشل نهاية، والسقوط علامة ضعف. لهذا السبب حين نسقط أول مرة في الحياة، نصاب بالدهشة… كأننا اكتشفنا أننا بشر.

لكن دعونا نسأل أنفسنا: ما الذي يجعلنا بشرًا حقًا؟ أليست هشاشتنا؟ قدرتنا على الخطأ، ثم الوعي به؟ أليست كل لحظة سقوط هي إعلان عن أننا نحاول، أننا نسعى، أننا أحياء؟ في نظري، الخطر الحقيقي ليس أن نسقط، بل أن نخاف من المحاولة خوفًا من السقوط.

السقوط لا يعني النهاية

في عالم التنمية البشرية، يُستخدم مصطلح الارتداد” لوصف قدرة الإنسان على العودة بعد الأزمات. هذا المفهوم ليس جديدًا؛ الفلاسفة القدماء تحدثوا عنه بطرق مختلفة. الرواقيون مثلاً آمنوا بأن الإنسان لا يملك التحكم في ما يحدث له، لكنه يملك التحكم في ردّ فعله. والبوذيون علّمونا أن المعاناة جزء من الطريق نحو الوعي.

بمعنى آخر، السقوط ليس النهاية بل مرحلة انتقال. لحظة تُعيد فيها ترتيب نفسك. فربما أنت لم تُخلق لتبقى على نفس القمّة إلى الأبد. وربما السقوط ليس عقابًا بل حماية من مسارٍ لم يكن مناسبًا لك.

أحيانًا نحتاج إلى أن نُكسر لنفهم ما الذي يستحق أن نحميه فينا. وأحيانًا لا نعرف قيمة الأرض إلا حين نلامسها.

من الألم يولد الإدراك

كل سقوط يحمل درسًا، حتى لو كان الدرس مؤلمًا. من يخسر صديقًا يتعلّم قيمة الوفاء. من يخسر عمله يفهم معنى الأمان الحقيقي. ومن يخسر نفسه، أحيانًا، يجدها من جديد. الأمر لا يتعلق بتجنّب السقوط، بل بفهم ما يعلّمنا إياه.

أحد علماء النفس كتب ذات مرة: “كل أزمة تحمل في داخلها بذور التحوّل.” القطة لا تُفكر بهذه الطريقة بالطبع، لكنها تُجسّدها جسديًا. فهي لا تملك الوقت للتفكير أثناء سقوطها، بل تتصرّف. ربما هذا ما نحتاجه نحن أحيانًا: أن نتوقف عن اجترار الخوف، ونركّز على ما يمكن فعله الآن.

السقوط في زمن السرعة

نعيش في عصرٍ لا يرحم المتعبين. مواقع التواصل الاجتماعي تعرض لنا حياة الآخرين في أفضل صورها، وكأن الجميع ناجحون بلا توقف. نرى قممهم، ولا نرى حفرهم. نقارن بداياتنا بنهاياتهم. في هذا العصر، أصبح السقوط جريمة اجتماعية، يخاف منها الناس أكثر من الموت نفسه.

لكن الحقيقة أن أولئك الذين تراهم واقفين اليوم، هم أنفسهم الذين سقطوا مراتٍ لا تُحصى. فقط لم يُصوّروا تلك اللحظات. والذين تظنهم أقوياء، ربما أقواهم لأنهم تعلّموا السقوط دون أن يُعلنوا الهزيمة.

القطة لا تبرر سقوطها لأحد، ولا تشرح سبب قفزتها الفاشلة. فقط تنهض وتكمل طريقها. وهذا ما يجب أن نتعلمه: الصمت بعد السقوط، والعودة الهادئة نحو الحياة.

التوازن النفسي: سر النجاة

التوازن هو ما يمنح القطة تلك الخفة، وهو أيضًا ما يمنح الإنسان القدرة على النجاة من الأزمات. التوازن لا يعني اللامبالاة، بل الوعي. أن تعرف متى تبكي، ومتى تضحك، ومتى تتوقف لتلتقط أنفاسك. أن تدرك أن المشاعر ليست أعداءك، بل أدواتك لفهم نفسك.

كثير من الناس حين يسقطون، يغرقون في جلد الذات. يوبخون أنفسهم على الأخطاء، وكأنهم كانوا يعلمون الغيب. التوازن هنا يعني أن تكون رحيمًا بنفسك كما تكون مع طفلٍ صغير. أن تقول لها: أخطأتِ، لا بأس، تعلّمي وجرّبي من جديد.

السقوط كطاقة للتغيير

الإنسان لا يتغير إلا حين يتألم. هذه حقيقة مؤلمة لكنها واقعية. الراحة تُنتج الركود، والأزمات تُنتج التحوّل. فكر في كل لحظة غيرت مجرى حياتك: هل جاءت من لحظة راحة؟ أم من لحظة انهيار؟ غالبًا الثانية.

من يسقط يُجبر على النظر بعمق. يُجبر على التوقف، على إعادة الحسابات. وربما لهذا السبب، يكون السقوط أحيانًا أعظم هدية تُخفيها الحياة داخل مأساة.

القطط تسقط لأنها تجرؤ على القفز. والناس الذين لا يسقطون أبدًا، هم ببساطة الذين لا يحاولون. لذلك لا تخف من أن تقع، خف فقط من أن تتوقف عن المحاولة.

كيف نطوّر مهارة السقوط الآمن؟

  1. تقبّل الألم بدل مقاومته. حين نحارب الواقع، نُضاعف وجعنا. القبول لا يعني الاستسلام، بل الفهم.
  2. تعلم الإصغاء إلى نفسك. الجسد والعقل يرسلان إشارات تحذيرية قبل الانهيار، لكننا نتجاهلها.
  3. فكّر في السقوط كمرحلة وليس كقدر. ما يحدث اليوم لن يبقى للأبد.
  4. احط نفسك بمن يُذكّرك بأنك لست وحدك. الدعم الإنساني هو حبل النجاة وقت العواصف.
  5. أعد تعريف النجاح. النجاح ليس غياب السقوط، بل القدرة على النهوض بعده.

فلسفة السقوط في الحياة اليومية

في العلاقات، قد يكون السقوط خيانة أو فراقًا. في العمل، قد يكون طردًا أو فشل مشروع. في الذات، قد يكون انهيارًا نفسيًا أو شكًا في المعنى. لكن في كل الحالات، السقوط يختبرنا في أعمق مناطقنا: هل نعرف أنفسنا حين لا يعرفنا أحد؟ هل نحبّها رغم ضعفها؟

القطة لا تسأل نفسها إن كانت تستحق النجاة، هي فقط تنجو. ونحن أيضًا يجب أن نكفّ عن معاقبة أنفسنا بالأسئلة التي لا تنتهي. ربما يكفي أن ننهض، ونكمل الطريق بخطواتٍ واثقة حتى لو كانت بطيئة.

السقوط فنّ إنساني

ربما لا نملك رشاقة القطط، لكننا نملك شيئًا لا تملكه هي: الوعي. الوعي الذي يجعل من كل سقطة لحظة فهم، ومن كل وجع طريقًا للنضج. السقوط ليس وصمة، بل شهادة على أننا جرّبنا، عشنا، خاطرنا. الحياة بلا سقوط تشبه كتابًا بلا فصولٍ مؤثرة.

في النهاية، لن تُذكر القطة لأنها لم تسقط، بل لأنها سقطت بطريقةٍ جعلتنا نتأملها بإعجاب. وهكذا نحن أيضًا: لن تُخلّدنا اللحظات التي بقينا فيها واقفين، بل تلك التي سقطنا فيها ثم نهضنا من جديد، بكرامة، وبابتسامة صغيرة تقول: “أنا ما زلت هنا.”

 

Originally posted 2025-10-24 21:31:21.

المقالات

🌟 رسالة شكر وتقدير 🌟

إلى الإخوة الأعزاء في فريق عباقرة التطوعي اخص بالذكر الاستاذه كوثر الرحالي مؤسس ورئيس فريق عباقرة التطوعي
وبالشراكة الفاعلة مع بلدية دبي ومشروع ملابس – جمعية بيت الخير،

بكل محبة واعتزاز، أرفع لكم أسمى آيات الشكر والتقدير على دعوتكم الكريمة للمشاركة في مبادرة سقيا الخير 5، هذه المبادرة التي تعكس روح العطاء والعمل الإنساني النبيل الذي لطالما تميّزتم به.

إن حضور هذه المبادرات ليس شرفاً فحسب، بل هو فرصة نادرة لنُسهم معاً في نشر الخير وبثّ الرحمة وبناء جسور الإنسانية.

تمنياتي لكم بمزيد من التوفيق في مساعيكم الخيّرة، وقلبي ممتنّ لروحكم الطيبة التي تحتضن كل جميل وتُثمر كل نافع.

مع خالص مودتي واحترامي،
أخوكم المحب،
المستشار الدكتور خالد السلامي

#عباقرة_التطوعي #بلدية_دبي #جمعية_بيت_الخير #سقيا_الخير #خدمة_الإنسانية #العمل_التطوعي #الخير_في_الإمارات #روح_العطاء #ذوي_الاعاقة #خالد_السلامي #مبادرات_إنسانية #مجتمع_الخير #جمعية_أهالي_ذوي_الإعاقة

Originally posted 2025-06-30 08:55:10.

المقالات

تمكين لا تمييز”.. خطة شاملة لدمج ذوي الإعاقة في سوق العمل العربي

أكّد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان، ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، أن بناء سوق عمل شامل وعادل لا يمكن أن يتم دون دمج فعلي وفعال للأشخاص ذوي الإعاقة، داعيًا إلى التعامل مع هذا الملف باعتباره قضية تنموية شاملة، لا مجرد بند فرعي في الخطط الحكومية.

شدد السلامي على أن تحقيق الدمج المهني الحقيقي يتطلب مزيجاً من السياسات التشريعية الحازمة، والإجراءات العملية الداعمة.

وقال إن أولى الخطوات تكمن في سنّ قوانين عمل واضحة تضمن حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التوظيف دون تمييز، مع النص على نسب توظيف إلزامية في المؤسسات العامة والخاصة، وتطبيق آليات رقابة فعالة تضمن التنفيذ.

كما أضاف أن توفير الحوافز الضريبية والمالية للشركات الملتزمة بفرص التوظيف لذوي الإعاقة، يُعد خطوة ضرورية لكسر الحاجز المادي والنفسي لدى أرباب العمل، مؤكدًا أن الدولة مطالبة أيضًا بإنشاء مراكز تشغيل وطنية متخصصة تُقدم خدمات التوجيه المهني والتدريب وتربط المؤهلات بسوق العمل.

وعن تحفيز القطاع الخاص، أوضح السلامي أن التحفيز لا يبدأ من القانون بل من الوعي، وأن “تغيير القناعة بأن توظيف ذوي الإعاقة عبء، هو بداية الحل”. واقترح إطلاق حملات إعلامية شراكية بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني لإبراز قصص النجاح ونماذج التمكين من الواقع العربي.

وفي ذات السياق، أكد أن الدعم الحكومي يجب أن يشمل أيضًا منح أوسمة وتصنيفات للشركات الدامجة، وتوفير تمويل لتجهيز بيئات العمل بما يلائم مختلف أشكال الإعاقة.

أما عن دور الحكومات في دعم ريادة الأعمال، فقد دعا السلامي إلى برامج تمويل ميسّرة مخصصة لرواد الأعمال من ذوي الإعاقة، مع توفير الإرشاد والدعم الفني، وتطوير برامج تأهيل مهني مرنة تلبي احتياجات السوق وتراعي التنوع البشري.

وشدد على أهمية إشراك المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص في تصميم هذه البرامج، بحيث تتضمن مهارات ريادية وتقنية قابلة للتطبيق مباشرة.

وأشار إلى أن تغيير الصور النمطية السائدة مسؤولية جماعية تبدأ من الإعلام ولا تنتهي عند المؤسسات التعليمية، مطالبًا الإعلام العربي بتسليط الضوء على النجاح لا على الشفقة، وعلى الكفاءة لا على الإعاقة.

وأضاف أن إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في مناصب قيادية ضروري لكسر النظرة المجتمعية التقليدية، و”كي نُحدث التغيير من الداخل”.

وختم السلامي قائلاً:

> “الدمج ليس شعارًا، بل قرار سياسي واقتصادي وثقافي. عندما نمنح ذوي الإعاقة أدوات النجاح، لا نمنحهم خدمة.. بل نستثمر في مجتمع أكثر عدلاً وإنتاجًا وشمولًا”.

تمكين لا تمييز”.. خطة شاملة لدمج ذوي الإعاقة في سوق العمل العربي
بيئة العمل العربية أمام اختبار الشمول.. والسلامي يطرح روشتة التغيير
وظائف وتمويل وتدريب.. خارطة طريق لدمج ذوي الإعاقة طرحها خالد السلامي
ذوو الإعاقة في قلب الاقتصاد.. خطة عربية جديدة لدعمهم بقيادة السلامي

أكّد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان، ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، أن بناء سوق عمل شامل وعادل لا يمكن أن يتم دون دمج فعلي وفعال للأشخاص ذوي الإعاقة، داعيًا إلى التعامل مع هذا الملف باعتباره قضية تنموية شاملة، لا مجرد بند فرعي في الخطط الحكومية.

شدد السلامي على أن تحقيق الدمج المهني الحقيقي يتطلب مزيجاً من السياسات التشريعية الحازمة، والإجراءات العملية الداعمة.

وقال إن أولى الخطوات تكمن في سنّ قوانين عمل واضحة تضمن حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التوظيف دون تمييز، مع النص على نسب توظيف إلزامية في المؤسسات العامة والخاصة، وتطبيق آليات رقابة فعالة تضمن التنفيذ.

كما أضاف أن توفير الحوافز الضريبية والمالية للشركات الملتزمة بفرص التوظيف لذوي الإعاقة، يُعد خطوة ضرورية لكسر الحاجز المادي والنفسي لدى أرباب العمل، مؤكدًا أن الدولة مطالبة أيضًا بإنشاء مراكز تشغيل وطنية متخصصة تُقدم خدمات التوجيه المهني والتدريب وتربط المؤهلات بسوق العمل.

وعن تحفيز القطاع الخاص، أوضح السلامي أن التحفيز لا يبدأ من القانون بل من الوعي، وأن “تغيير القناعة بأن توظيف ذوي الإعاقة عبء، هو بداية الحل”. واقترح إطلاق حملات إعلامية شراكية بين الحكومات…

Originally posted 2025-06-26 15:16:00.

المقالات

التأمل في ماضينا والتطلع لمستقبلنا

العام الهجري الجديد

مع حلول العام الهجري الجديد، يطيب لي أن أتقدم بأحر التهاني وأطيب الأمنيات إلى الأمة الإسلامية جمعاء، وخاصةً إلى القيادة الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها النبيل. نتذكر في هذه اللحظة الأيام العظيمة التي مرت منذ الهجرة النبوية، الحدث الذي شكل تحولاً هاماً في تاريخ الإسلام وحياة المسلمين. تجسد الهجرة قيماً عظيمة مثل الصبر، التضحية، والثبات في الإيمان والعمل الدؤوب، قيم هي بوصلة الأمة الإسلامية في جميع أنحاء العالم، ومصدر إلهام لجميع الأجيال. العام الهجري الجديد هو فرصة لنجدد العزم والهمم ونستذكر معاني التضحية والصبر والإيمان التي نحتاجها لتحقيق التقدم والرقي والازدهار. إنها فرصة للتأمل في ماضينا والتعلم منه والتطلع لمستقبل أفضل وأكثر تقدماً.

تعتبر الهجرة من الأحداث التاريخية الهامة التي شهدها العالم، ولكن لها بعد روحي عميق في قلوب المسلمين. فالهجرة ليست فقط عملية تغيير المكان، بل هي رمز للإيمان، الثبات، التحمل والتضحية. لقد عبرت الهجرة عن قوة الإيمان والقناعة التي كان يتمتع بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وتجدر الإشارة إلى أن الهجرة ليست مجرد إنقاذ للنفس والحياة، بل كانت خطة استراتيجية للحفاظ على الإسلام والمسلمين.

هاجر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بعد أن زادت معاناتهم وأصبحت حياتهم في مكة غير محتملة. لقد زرع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بذور الإسلام في قلوب أهل المدينة، وبالرغم من أن الهجرة كانت صعبة ومحفوفة بالمخاطر، إلا أنهم استقبلوه بكل فرح وابتهاج.

عند وصول النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، قام بتأسيس الدولة الإسلامية الأولى، التي باتت تعتبر المركز الروحي والسياسي للإسلام. وقد بذل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جهداً كبيراً في بناء المجتمع الإسلامي، من خلال تأسيس القواعد الأساسية التي تنظم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المدينة.

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه قدموا نموذجاً فريداً في التكاتف والتعاون والتضحية من أجل القضية العظيمة، وهي نشر رسالة الإسلام وحمايتها. ومن خلال الهجرة، تمكنوا من التغلب على الصعوبات والتحديات، وتحقيق النصر والتقدم.

ومع بداية كل عام هجري جديد، يستذكر المسلمون هذه الأحداث التاريخية الهامة، ويعيشون ذكرى الهجرة وما تحمله من قيم ودروس. فهي فرصة لتجديد العهد والعزم على الاستمرار في الجهاد والعمل الدؤوب من أجل نشر الإسلام والدفاع عنه.

يشمل الاحتفال بالعام الهجري الجديد عدة فعاليات وأنشطة تعكس الثقافة الإسلامية، وتهدف إلى تذكير الأجيال الجديدة بالقيم والمبادئ الإسلامية العظيمة التي تحث على التسامح والسلام والاحترام والتعايش.

بالإضافة إلى ذلك، يتم الاحتفال بالعام الهجري الجديد في الإمارات بطرق متعددة، بالتعبير عن الفرح والسرور، والقيام بالأعمال الخيرية. كما تنظم الحكومة الإماراتية العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية، مثل المعارض الفنية والندوات والمؤتمرات، للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة.

إن العام الهجري الجديد هو مناسبة للتجديد والتفكير في القيم الإسلامية التي يمثلها هذا الحدث التاريخي. هو فرصة للمسلمين في جميع أنحاء العالم لتجديد العهد مع الإسلام، وتعزيز التضامن والوحدة بينهم. كما أنه يذكرنا بأهمية التضحية والثبات والصبر في مواجهة التحديات. وبالرغم من مرور أكثر من ألف وأربعمائة عام على الهجرة، إلا أن قيمها ودروسها لا تزال حية ونافذة في قلوب ونفوس مجتمعنا المسلم.

نحن بحاجة إلى تعلم الكثير عن تاريخ العام الهجري وأهميته في تاريخ الإسلام. هذه الهجرة التي رسخت القيم الإسلامية وحقيقة الاختلاف الذي يمكن أن يكون بين الحق والباطل، وكيف أن الهجرة أتت لوضع الحد الفاصل بين هذا الاختلاف. لذلك، نحن نحتفل ببداية العام الهجري كتذكير لنا بأهمية الهجرة في تاريخنا، وكذكرى للتضحيات التي قدمها الرسول الكريم وأصحابه الكرام.

في هذه المناسبة، أتمنى للأمة الإسلامية وقادة وشعب الإمارات العربية المتحدة عاماً مليئاً بالخير والبركات. نسأل الله أن يكون هذا العام فاتحة خير على الجميع، وأن يعم الأمان والسلام جميع أرجاء الأرض.

Originally posted 2025-06-26 12:59:25.

المقالات

مؤتمر يوم في حب التأثير ✨

السادة شركاء الأثر… باقي ساعات قليلة ونلتقي في مؤتمر يوم في حب التأثير ✨ لكن قبل أن نحضر… أريد من كل مشارك أن يكتب في تعليق واحد فقط: 🔹 ما الأثر الذي تنوي أن تتركه غدًا؟ 🔹 كلمة واحدة تصف حضورك؟ 🔹 ماذا ستمنح لا ماذا ستأخذ؟ غدًا لن نحضر مؤتمرًا… غدًا نصنع تاريخًا جديدًا لبريستيج ولسفراء حب التأثير 💛 ولكن معا الجمعه 13 فبراير 2026 اكتب الآن… ولتبدأ دوائر التأثير قبل أن نلتقي. #خالد_السلامي #يوم_في_حب_التأثير #برستيج الدولية

المقالات

حلقة واحدة تغيّر كل شيء

كتاب قوة العادات – تشارلز دويج

 

كم مرة حاولت أن تغيّر عادة سيئة وفشلت؟ كم مرة خطّطت لبدء عادة مفيدة ثم نسيتها بعد أسبوع؟ نُفكّر كثيرًا أن العادات تتكوّن بقوة الإرادة، أو بالتحفيز، أو بكثرة التكرار. لكن كتاب “قوة العادات” لتشارلز دويج يكشف أن هناك نظامًا داخليًا بسيطًا جدًا، لكنه قوي جدًا، يتحكّم بعاداتنا اليومية من خلف الكواليس.

الكتاب لا يتحدث بلغة الحماس، بل بلغة علم الأعصاب، ويشرح كيف تتشكّل العادات في الدماغ، ولماذا يصعب تغييرها، ولماذا يمكن استبدالها بطريقة أكثر ذكاءً.

دويج لا يقدّم لك نصائح تقليدية، بل يسلّط الضوء على نموذج يُسمّى “حلقة العادة” – ثلاث خطوات صغيرة، إذا فهمتها، تستطيع أن تغيّر سلوكك بدون صراع دائم.

هذا المقال يأخذك في جولة عبر هذا الكتاب، يشرح لك الآلية، يعرض أمثلة من الحياة الواقعية، ويمنحك أدوات لفهم نفسك… لا لتلومها، بل لتقودها.

لأن الحياة ليست ما نفعله أحيانًا، بل ما نفعله دائمًا.

عن الكاتب ولماذا كتب هذا الكتاب؟

تشارلز دويج ليس عالمًا نفسيًا تقليديًا ولا مدربًا شخصيًا شهيرًا، بل صحفي استقصائي في صحيفة نيويورك تايمز، اعتاد أن يبحث عن خيوط القصص المخفية خلف سلوك الناس. لكنه في لحظة ما من حياته اليومية، سأل نفسه سؤالًا بسيطًا: لماذا نعيد نفس الأفعال يومًا بعد يوم… حتى لو كنا نعرف أنها لا تفيد؟

هذا السؤال كان بداية رحلته داخل علم العادة، فبدأ يغوص في الدراسات العصبية، ويقابل باحثين وخبراء، ويجمع قصصًا من شركات عملاقة وأشخاص عاديين، ليصل إلى فكرة محورية: العادات ليست قرارات… بل استجابات مبرمجة داخل الدماغ.

الكتاب نُشر عام 2012، وحقق شهرة واسعة لأنه لم يكن مجرد تحليل علمي، بل دليل تطبيقي يمكن أن يغيّر نظرتنا لأبسط تفاصيل الحياة: من طريقة تناول الإفطار إلى أسلوب العمل أو حتى التعامل مع التوتر.

ما يجعل دويج مختلفًا هو أسلوبه. لا يكتب كنظري، بل يربط كل فكرة بقصة. يشرح، ثم يعطيك مفاتيح، ثم يقول لك: جرب بنفسك.

الركيزة الأساسية: حلقة العادة

في صلب هذا الكتاب يقف نموذج بسيط جدًا لكنه عبقري: حلقة العادة. يقول دويج إن كل عادة – مهما كانت – تمرّ بثلاث مراحل متكررة:

  1. الإشارة (Cue): شيء يوقظ دماغك للقيام بعادة معينة. قد تكون ساعة محددة، مكانًا معينًا، شعورًا داخليًا، أو حتى شخصًا بعينه.
  2. السلوك (Routine): وهو الفعل نفسه. تناول قطعة شوكولاتة، فتح الهاتف، التسويف، أو الذهاب للتمرين.
  3. المكافأة (Reward): ما تشعر به بعد الفعل. راحة، متعة، تهدئة قلق، أو شعور بالإنجاز.

الدماغ يحب المكافأة، لذلك يحتفظ بالحلقة كاملة ليعيدها بشكل تلقائي. مع التكرار، تصبح هذه الحلقة تلقائية، لا تفكر فيها، بل تنفذها بشكل لا واعٍ.

والذكي هنا أن دويج لا يطلب منك أن توقف العادة السيئة فجأة. بل يقول: لا تستطيع إزالة العادة، لكن يمكنك أن تعيد ترتيبها.

أي أنك إذا عرفت الإشارة والمكافأة… يمكنك استبدال السلوك بسلوك آخر أكثر فائدة. هذه النقطة هي مفتاح التغيير الحقيقي.

ولأن كل شيء يبدأ من حلقة صغيرة… فإن كل تغيير كبير لا يحتاج أكثر من وعي بهذه الحلقة فقط.

أمثلة واقعية تغيّرت فيها حياة أشخاص وشركات

قوة هذا الكتاب لا تأتي من نظرياته فقط، بل من القصص التي يرويها، والتي تُظهر كيف يمكن للعادات أن تغيّر مصير شخص… أو حتى مؤسسة.

من أبرز الأمثلة التي تناولها دويج:

شركة ألمنيوم أمريكية (ALCOA)
عندما تولّى الرئيس التنفيذي الجديد إدارة الشركة، لم يَعِد بالمزيد من الأرباح أو التوسّع، بل قال ببساطة: “سنركّز على السلامة المهنية.” بدا الأمر غريبًا، لكن هذه العادة الصغيرة (الانتباه للسلامة) غيّرت طريقة عمل الموظفين، وخلقت ثقافة مسؤولية، أدّت لاحقًا إلى تحسّن في الإنتاجية والأرباح.

مدمن سابق تمكّن من تجاوز إدمانه
في قصة أحد الأشخاص الذين اعتادوا على شرب الكحول عند الشعور بالضغط، لم يُطلب منه فقط التوقف، بل اكتشاف ما هي الإشارة (الضغط)، وما هي المكافأة (الاسترخاء)، ثم استبدال السلوك الضار (الشرب) بسلوك صحي (الجري أو الكتابة). النتيجة؟ تحوّل كبير وثابت.

محلات ستاربكس وسلوك الموظفين
في فروع ستاربكس، يتم تدريب الموظفين على “عادات استجابة” للتعامل مع الزبائن الغاضبين، مثل التنفس العميق، والرد بنبرة هادئة. الهدف؟ أن يصبح التعامل الراقي عادة تلقائية، لا مجرد رد فعل مؤقت.

هذه القصص توضّح أن العادة ليست سلوكًا بسيطًا… بل نظام يمكن هندسته لإعادة بناء بيئة كاملة.

كل شخص، كل فريق، كل شركة… لديها عادات. ومن يملك الشجاعة ليعيد النظر فيها، يمكنه أن يغيّر كل شيء، أحيانًا بحركة صغيرة فقط.

كيف تُغيّر عادة فعليًا؟

دويج يضع أمامنا نموذجًا واضحًا لتغيير العادات. التغيير لا يحدث بالقوة، بل بالذكاء. لا تحتاج أن تحذف العادة القديمة من جذورها – لأن هذا شبه مستحيل – بل أن تُعيد توجيهها:

  1. راقب عادتك جيدًا.
    لاحظ متى تحدث، أين، مع من، وماذا تشعر قبلها. حدّد الإشارة.
  2. اسأل: ما هي المكافأة التي أحصل عليها؟
    هل أنت تشرب القهوة لأنك تحتاج الكافيين؟ أم لأنك تهرب من التوتر؟ أم لأنك تفتّش عن راحة؟ تحديد المكافأة بوضوح هو المفتاح.
  3. بدّل السلوك فقط، لا الحلقة.
    احتفظ بالإشارة نفسها، وحاول أن تمنح نفسك نفس المكافأة… لكن بسلوك آخر. بدلًا من تصفّح الهاتف بعد التعب، جرّب الخروج للمشي. بدلًا من الحلويات… كوب ماء بارد.
  4. اكتب خطة واضحة مسبقًا.
    دويج يؤكّد: لا تنتظر اللحظة لتفكّر. اكتب: “إذا شعرت بكذا… سأفعل كذا.” هذا ما يسمّيه بعادة التخطيط.
  5. كرّر، ولا تحكم بسرعة.
    الدماغ يحتاج تكرارًا ليقتنع. لا تتوقع أن يتغيّر كل شيء في يوم أو أسبوع. التغيير عادي أن يتعثّر… المهم أن تتابع الحلقة الجديدة بوعي.

هذه الخطوات ليست نظرية فقط، بل مطبّقة في مؤسسات إعادة التأهيل، وفي شركات التطوير الذاتي، وحتى في حملات تغيير السلوك الصحي. ولأن العادة لا تختفي… بل تتحوّل، فإن كل ما تحتاجه هو أن تختار شكلها الجديد بنفسك.

نقاط القوة في الكتاب

ما يجعل كتاب قوة العادات مميزًا أنه لا يقدّم مفاهيم مجردة، بل يربط بينها وبين حياتنا اليومية بطريقة ذكية وعملية. ومن أبرز نقاط القوة فيه:

أسلوب قصصي جذّاب: دويج لا يشرح فقط، بل يحكي قصصًا واقعية من شركات مثل ستاربكس وALCOA وحتى تجارب مدمنين ورياضيين، ما يجعل القارئ يتفاعل بسهولة.

دمج بين العلم والتطبيق: يعتمد على دراسات علم الأعصاب والسلوك، لكنه لا يكتفي بها، بل يترجمها إلى أدوات عملية يمكن لأي شخص استخدامها.

بساطة النموذج الأساسي: نموذج “حلقة العادة” ثلاثي الخطوات (إشارة – سلوك – مكافأة) سهل الفهم والتطبيق، ويمكن إعادة استخدامه في كل جانب من جوانب الحياة.

قابلية التعميم: يمكن استخدام أفكاره في تحسين الذات، تطوير المؤسسات، أو حتى تعديل العادات في العلاقات الشخصية أو الدراسة.

يشجع على التغيير الهادئ: لا يقدّم وعودًا مستحيلة، بل يعترف أن التغيير صعب، لكنه يُنجز بخطوات صغيرة وثابتة.

كل هذه النقاط تجعل الكتاب دليلاً واقعيًا لكل من يريد فهم نفسه بشكل أفضل، وإعادة تشكيل سلوكه بحكمة… لا بعصبية.

الانتقادات المحتملة

ورغم قوة الكتاب ونجاحه الكبير، إلا أنه لم يسلم من بعض الملاحظات النقدية، خاصة من قُرّاء يميلون للتفصيل أو العمق النفسي:

🔸 الاعتماد على أمثلة أمريكية فقط: أغلب القصص والحالات تنتمي للثقافة الأمريكية، مما قد يجعل بعض القراء يشعرون بصعوبة تطبيق المفاهيم في بيئات مختلفة.

🔸 التبسيط في بعض المواضع: يرى البعض أن شرح السلوك البشري على أنه مجرد حلقة ثلاثية قد لا يكفي لفهم عادات معقّدة جذورها أعمق من مجرد إشارة ومكافأة.

🔸 قلة التركيز على الجانب العاطفي أو الصدمات: رغم الحديث عن التغيير، لا يدخل الكتاب في تعقيدات مثل العادات الناتجة عن تجارب مؤلمة أو أمراض نفسية.

🔸 التركيز على الفرد أكثر من البيئة: بعض النقاد يرون أن الكتاب يحمل الفرد مسؤولية كاملة دون اعتبار كافٍ للظروف المحيطة التي تؤثر أيضًا على بناء العادات.

ومع ذلك، فإن هذه الانتقادات لا تُقلّل من قيمة الكتاب، بل تشير إلى حدوده التي يمكن للقارئ أن يكون واعيًا لها. الكتاب ليس علاجًا شاملًا، لكنه أداة قوية للوعي والانطلاق نحو التغيير.

أنت ما تفعله… لا ما تنوي فعله

في نهاية كتاب قوة العادات، لا يطلب منك دويج أن تصبح شخصًا جديدًا، ولا يطالبك بالتخلّي عن نفسك. بل يقول لك شيئًا أبسط، أهدأ، لكنه أكثر تأثيرًا: إذا أردت أن تفهم من أنت… راقب ما تفعله كل يوم.

النية وحدها لا تغيّر شيئًا. ما يغيّرنا هو الفعل، التكرار، الوعي. والسلوك الذي نكرّره – ولو دون وعي – هو ما يُشكّل شخصيتنا، علاقاتنا، طريقتنا في العيش.

ليس عليك أن تبدأ من نقطة الصفر. فقط اختر عادة واحدة. صغيرة. واضحة. قريبة منك. وافهم إشارتها، ومكافأتها. ثم ابدأ بالتعديل.

لأن القوة ليست في القرار الكبير… بل في التكرار الصغير.

العادات لا تقودك… إذا كنت أنت تمسك بالمقود.

وفي هذه التفاصيل الصغيرة… يكمن التغيير الحقيقي.

Originally posted 2025-06-25 14:59:19.

المقالات

ذوو الإعاقة شركاء في القرار لا متلقين للرعاية.. رؤية عربية جديدة يطرحها السلامي

قال المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، إن تحقيق الاندماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة بالدول العربية لا يمكن أن يتم عبر التشريعات وحدها، بل من خلال استراتيجيات مجتمعية طويلة الأمد تعيد هيكلة المجتمع ليكون أكثر شمولًا وعدالة.

وأكد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان في بيان له، أن من أبرز هذه الاستراتيجيات إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في صناعة القرار ضمن المجالس المحلية والمؤسسات الثقافية والرياضية والسياسية، بما يضمن تمثيل صوتهم ومصالحهم الحقيقية، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية التي يقودها ذوو الإعاقة وتعزيز الشراكات مع منظمات المجتمع المدني لخلق مساحات مشاركة فعلية.

كما شدد على ضرورة تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية دامجة تراعي تنوع القدرات وتبرز الكفاءات المختلفة، مع دعم إعلامي يسلط الضوء على النجاحات بدلاً من تكريس الصور النمطية، إضافة إلى دمج الفنون والأنشطة المجتمعية في المدارس والجامعات، بما يُمهد لأجيال تؤمن بجدوى التنوع لا تهميشه.

وفيما يتعلق بتكييف البيئة العمرانية والمرافق العامة ووسائل النقل في المدن العربية، أوضح السلامي أن البداية تكون بالاعتراف بأن الإعاقة ليست في الفرد، بل في الحواجز التي تفرضها البنية المحيطة به، داعيًا إلى تحديث أنظمة التخطيط العمراني لتشمل إلزاماً قانونياً بتطبيق معايير الوصول الشامل في الأبنية، الطرق، الحدائق، والمساحات العامة.

وأضاف أن تطوير وسائل النقل العامة المهيّأة ضرورة ملحة، بحيث تشمل حافلات ومترو ومحطات مزودة بمصاعد، إشارات صوتية وبصرية، ومقاعد مخصصة، إلى جانب تقديم خدمات الحجز والدعم المسبق لذوي الإعاقات الحركية أو الحسية، مشيرًا إلى أن هذه المعايير يجب أن تُطبق كذلك في المباني الحكومية والمراكز التجارية والمرافق الرياضية والثقافية.

وبشأن تغيير العقليات المجتمعية السلبية، اعتبر السلامي أن الخطوة الأولى تبدأ من الوعي، من خلال إطلاق حملات إعلامية هادفة تتناول مفاهيم الإعاقة من منظور حقوقي وإنساني بعيدًا عن خطاب الشفقة أو الإقصاء، إلى جانب إدماج مفاهيم التنوع والإدماج ضمن المناهج المدرسية، وتنظيم ورش وبرامج توعوية للمؤسسات العامة والخاصة لتصحيح المفاهيم المغلوطة، فضلًا عن تشجيع الإعلام على إبراز النماذج الناجحة من الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.

ونوه السلامي بالتأكيد على أن المجتمعات العربية تشهد في بعض دولها بوادر تشريعية ومؤسساتية مشجعة، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يعكس فجوات كبيرة تحتاج إلى جهود مكثفة على كافة المستويات، موضحًا أن الفجوة ليست في القوانين فحسب، بل في التطبيق والوعي الجمعي وتصميم السياسات العامة.

وأشار إلى أن تحقيق الإدماج الشامل لا يمكن أن يكون تلقائيًا، بل هو ثمرة استراتيجية وطنية مدروسة وطويلة الأمد تُنفذ بالتعاون بين الحكومة، والمجتمع المدني، والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، مؤكدًا أن “الإرادة موجودة، والوعي في ازدياد، لكن النجاح يتطلب التزامًا وتمويلًا وإيمانًا بأن المجتمع لا يكتمل إلا بكل أفراده… دون استثناء”.

Originally posted 2025-06-24 12:32:16.

المقالات

هل تنجح الدول العربية في سد فجوات إدماج ذوي الإعاقة؟ السلامي يوضح الطريق

قال المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، إن تحقيق الاندماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة بالدول العربية لا يمكن أن يتم عبر التشريعات وحدها، بل من خلال استراتيجيات مجتمعية طويلة الأمد تعيد هيكلة المجتمع ليكون أكثر شمولًا وعدالة.

وأكد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان في بيان له، أن من أبرز هذه الاستراتيجيات إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في صناعة القرار ضمن المجالس المحلية والمؤسسات الثقافية والرياضية والسياسية، بما يضمن تمثيل صوتهم ومصالحهم الحقيقية، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية التي يقودها ذوو الإعاقة وتعزيز الشراكات مع منظمات المجتمع المدني لخلق مساحات مشاركة فعلية.

كما شدد على ضرورة تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية دامجة تراعي تنوع القدرات وتبرز الكفاءات المختلفة، مع دعم إعلامي يسلط الضوء على النجاحات بدلاً من تكريس الصور النمطية، إضافة إلى دمج الفنون والأنشطة المجتمعية في المدارس والجامعات، بما يُمهد لأجيال تؤمن بجدوى التنوع لا تهميشه.

وفيما يتعلق بتكييف البيئة العمرانية والمرافق العامة ووسائل النقل في المدن العربية، أوضح السلامي أن البداية تكون بالاعتراف بأن الإعاقة ليست في الفرد، بل في الحواجز التي تفرضها البنية المحيطة به، داعيًا إلى تحديث أنظمة التخطيط العمراني لتشمل إلزاماً قانونياً بتطبيق معايير الوصول الشامل في الأبنية، الطرق، الحدائق، والمساحات العامة.

وأضاف أن تطوير وسائل النقل العامة المهيّأة ضرورة ملحة، بحيث تشمل حافلات ومترو ومحطات مزودة بمصاعد، إشارات صوتية وبصرية، ومقاعد مخصصة، إلى جانب تقديم خدمات الحجز والدعم المسبق لذوي الإعاقات الحركية أو الحسية، مشيرًا إلى أن هذه المعايير يجب أن تُطبق كذلك في المباني الحكومية والمراكز التجارية والمرافق الرياضية والثقافية.

وبشأن تغيير العقليات المجتمعية السلبية، اعتبر السلامي أن الخطوة الأولى تبدأ من الوعي، من خلال إطلاق حملات إعلامية هادفة تتناول مفاهيم الإعاقة من منظور حقوقي وإنساني بعيدًا عن خطاب الشفقة أو الإقصاء، إلى جانب إدماج مفاهيم التنوع والإدماج ضمن المناهج المدرسية، وتنظيم ورش وبرامج توعوية للمؤسسات العامة والخاصة لتصحيح المفاهيم المغلوطة، فضلًا عن تشجيع الإعلام على إبراز النماذج الناجحة من الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.

ونوه السلامي بالتأكيد على أن المجتمعات العربية تشهد في بعض دولها بوادر تشريعية ومؤسساتية مشجعة، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يعكس فجوات كبيرة تحتاج إلى جهود مكثفة على كافة المستويات، موضحًا أن الفجوة ليست في القوانين فحسب، بل في التطبيق والوعي الجمعي وتصميم السياسات العامة.

وأشار إلى أن تحقيق الإدماج الشامل لا يمكن أن يكون تلقائيًا، بل هو ثمرة استراتيجية وطنية مدروسة وطويلة الأمد تُنفذ بالتعاون بين الحكومة، والمجتمع المدني، والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، مؤكدًا أن “الإرادة موجودة، والوعي في ازدياد، لكن النجاح يتطلب التزامًا وتمويلًا وإيمانًا بأن المجتمع لا يكتمل إلا بكل أفراده… دون استثناء”.

Originally posted 2025-06-24 12:30:10.