الأخبار

معرض “حبّوهم.. وثِقوا بهم”

‏بكل فخر وامتنان، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير على دعوتكم الكريمة لحضور معرض “حبّوهم.. وثِقوا بهم”، والذي يُجسّد أجمل معاني التمكين والإبداع لأصحاب الهمم.

يشرفني تأكيد حضوري، فقلبي مع هذه الفئة الملهمة، ودعمي لهم واجب ومسؤولية، لا مناسبة. ‏أصحاب الهمم هم طاقة وطنية لا حدود لها، وإبداعهم يستحق أن يُحتفى به كل يوم، لا في معرض فقط.

كل الشكر للقائمين على هذا العمل النبيل، ولكل يد تصنع الأمل، ولكل فكرة تؤمن بقدراتهم وتُحسن الظنّ بمستقبلهم.

دمتم للخير صنّاعًا، وللأمل شركاء 🌟

د. خالد السلامي

#أصحاب_الهمم #حبّوهم_وثقوا_بهم #تمكين_الهمم #معرض_الإبداع #الشارقة #دعم_الهمم #جمعية_أهالي_ذوي_الإعاقة

Originally posted 2025-06-26 08:15:09.

الأخبار

إكسبو التطوع والابتكار
تشرفت بتلقي الدعوة الكريمة لحضور إكسبو التطوع والابتكار، والذي يجسّد روح العطاء والإبداع في مجتمعنا.
أؤكد حضوري بإذن الله، دعمًا لأصحاب الهمم الذين نراهم شركاء في صناعة المستقبل، فهم طاقة لا تُستثنى، بل تُحتذى.
💫 وكما أؤمن دومًا:
“المجتمعات لا تزدهر إلا حين تحتضن تنوّعها، وتفتح الأبواب أمام كل إرادة صادقة تسعى للتغيير.”
كل الشكر والتقدير لمؤسسة مليون و1233352 لتنمية قدرات أصحاب الهمم على هذه المبادرة النوعية التي تعزز ثقافة العمل الإنساني والابتكار التطوعي.

Originally posted 2025-10-23 11:18:04.

الأخبار

الأمسية الرمضانية المميزة “غبقة سفراء التأثير”

برعاية كريمة من سعادة الشيخ علي بن عبدالله المعلا، نلتقي في هذه الأمسية الرمضانية المميزة “غبقة سفراء التأثير” التي لا تمثل مجرد تجمع، بل منصة إنسانية مجتمعية تهدف إلى تعزيز مفاهيم العطاء، وتمكين الطاقات، وصناعة الأثر المستدام في مجتمعنا. وإذ نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لراعي هذه الغبقة على دعمه المتواصل للمبادرات المجتمعية والتنموية، فإن هذه الرعاية الكريمة تعكس إيماناً حقيقياً بأهمية الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الشراكة بين القيادات المجتمعية والأكاديمية في بناء مستقبل أكثر وعياً وتأثيراً. ويتزامن هذا اللقاء مع يوم المرأة العالمي، تأكيداً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في مسيرة التنمية، حيث لم تعد شريكاً في البناء فحسب، بل أصبحت صانعة قرار وقائدة تغيير، ومصدر إلهام في مختلف الميادين. ومن هذا المنطلق، فإنني أدعو جمهورنا الكريم والمتابعين للمشاركة الفاعلة في هذه الغبقة، لما تمثله من مساحة للتلاقي المعرفي والاجتماعي، وفرصة لتعزيز جسور التعاون بين القيادات المجتمعية، وأصحاب المبادرات، ورواد العمل الإنساني والتنموي. كما أوجه دعوة خاصة للأسر المنتجة، باعتبارهم ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد المجتمعي، إلى ضرورة الحضور والمشاركة وعرض منتجاتهم، لما لذلك من دور فاعل في تمكين مشاريعهم، وتسليط الضوء على إبداعاتهم، وتعزيز مفهوم الاستدامة الاقتصادية القائمة على المبادرات الوطنية. إن القيادة ليست منصباً بقدر ما هي مسؤولية، ومسيرة تتطلب وعياً اجتماعياً، وثقافة أكاديمية، وخبرة ميدانية تُسهم في صناعة القرار الإيجابي، وتحقيق الأثر الحقيقي الذي ينعكس على الفرد والأسرة والمجتمع. نلتقي لنلهم، ونتشارك لنؤثر، ونعمل معاً لنصنع الفرق.

المستشار_الدكتور_خالد_السلامي#

غبقة_سفراء_التأثير#

يوم_المرأة_العالمي#

دعم_الأسر_المنتجة#

 

Originally posted 2026-02-20 09:03:35.

المقالات

مؤتمر يوم في حب التأثير ✨

السادة شركاء الأثر… باقي ساعات قليلة ونلتقي في مؤتمر يوم في حب التأثير ✨ لكن قبل أن نحضر… أريد من كل مشارك أن يكتب في تعليق واحد فقط: 🔹 ما الأثر الذي تنوي أن تتركه غدًا؟ 🔹 كلمة واحدة تصف حضورك؟ 🔹 ماذا ستمنح لا ماذا ستأخذ؟ غدًا لن نحضر مؤتمرًا… غدًا نصنع تاريخًا جديدًا لبريستيج ولسفراء حب التأثير 💛 ولكن معا الجمعه 13 فبراير 2026 اكتب الآن… ولتبدأ دوائر التأثير قبل أن نلتقي. #خالد_السلامي #يوم_في_حب_التأثير #برستيج الدولية

Originally posted 2026-02-13 15:25:24.

المقالات

حلقة واحدة تغيّر كل شيء

كتاب قوة العادات – تشارلز دويج

 

كم مرة حاولت أن تغيّر عادة سيئة وفشلت؟ كم مرة خطّطت لبدء عادة مفيدة ثم نسيتها بعد أسبوع؟ نُفكّر كثيرًا أن العادات تتكوّن بقوة الإرادة، أو بالتحفيز، أو بكثرة التكرار. لكن كتاب “قوة العادات” لتشارلز دويج يكشف أن هناك نظامًا داخليًا بسيطًا جدًا، لكنه قوي جدًا، يتحكّم بعاداتنا اليومية من خلف الكواليس.

الكتاب لا يتحدث بلغة الحماس، بل بلغة علم الأعصاب، ويشرح كيف تتشكّل العادات في الدماغ، ولماذا يصعب تغييرها، ولماذا يمكن استبدالها بطريقة أكثر ذكاءً.

دويج لا يقدّم لك نصائح تقليدية، بل يسلّط الضوء على نموذج يُسمّى “حلقة العادة” – ثلاث خطوات صغيرة، إذا فهمتها، تستطيع أن تغيّر سلوكك بدون صراع دائم.

هذا المقال يأخذك في جولة عبر هذا الكتاب، يشرح لك الآلية، يعرض أمثلة من الحياة الواقعية، ويمنحك أدوات لفهم نفسك… لا لتلومها، بل لتقودها.

لأن الحياة ليست ما نفعله أحيانًا، بل ما نفعله دائمًا.

عن الكاتب ولماذا كتب هذا الكتاب؟

تشارلز دويج ليس عالمًا نفسيًا تقليديًا ولا مدربًا شخصيًا شهيرًا، بل صحفي استقصائي في صحيفة نيويورك تايمز، اعتاد أن يبحث عن خيوط القصص المخفية خلف سلوك الناس. لكنه في لحظة ما من حياته اليومية، سأل نفسه سؤالًا بسيطًا: لماذا نعيد نفس الأفعال يومًا بعد يوم… حتى لو كنا نعرف أنها لا تفيد؟

هذا السؤال كان بداية رحلته داخل علم العادة، فبدأ يغوص في الدراسات العصبية، ويقابل باحثين وخبراء، ويجمع قصصًا من شركات عملاقة وأشخاص عاديين، ليصل إلى فكرة محورية: العادات ليست قرارات… بل استجابات مبرمجة داخل الدماغ.

الكتاب نُشر عام 2012، وحقق شهرة واسعة لأنه لم يكن مجرد تحليل علمي، بل دليل تطبيقي يمكن أن يغيّر نظرتنا لأبسط تفاصيل الحياة: من طريقة تناول الإفطار إلى أسلوب العمل أو حتى التعامل مع التوتر.

ما يجعل دويج مختلفًا هو أسلوبه. لا يكتب كنظري، بل يربط كل فكرة بقصة. يشرح، ثم يعطيك مفاتيح، ثم يقول لك: جرب بنفسك.

الركيزة الأساسية: حلقة العادة

في صلب هذا الكتاب يقف نموذج بسيط جدًا لكنه عبقري: حلقة العادة. يقول دويج إن كل عادة – مهما كانت – تمرّ بثلاث مراحل متكررة:

  1. الإشارة (Cue): شيء يوقظ دماغك للقيام بعادة معينة. قد تكون ساعة محددة، مكانًا معينًا، شعورًا داخليًا، أو حتى شخصًا بعينه.
  2. السلوك (Routine): وهو الفعل نفسه. تناول قطعة شوكولاتة، فتح الهاتف، التسويف، أو الذهاب للتمرين.
  3. المكافأة (Reward): ما تشعر به بعد الفعل. راحة، متعة، تهدئة قلق، أو شعور بالإنجاز.

الدماغ يحب المكافأة، لذلك يحتفظ بالحلقة كاملة ليعيدها بشكل تلقائي. مع التكرار، تصبح هذه الحلقة تلقائية، لا تفكر فيها، بل تنفذها بشكل لا واعٍ.

والذكي هنا أن دويج لا يطلب منك أن توقف العادة السيئة فجأة. بل يقول: لا تستطيع إزالة العادة، لكن يمكنك أن تعيد ترتيبها.

أي أنك إذا عرفت الإشارة والمكافأة… يمكنك استبدال السلوك بسلوك آخر أكثر فائدة. هذه النقطة هي مفتاح التغيير الحقيقي.

ولأن كل شيء يبدأ من حلقة صغيرة… فإن كل تغيير كبير لا يحتاج أكثر من وعي بهذه الحلقة فقط.

أمثلة واقعية تغيّرت فيها حياة أشخاص وشركات

قوة هذا الكتاب لا تأتي من نظرياته فقط، بل من القصص التي يرويها، والتي تُظهر كيف يمكن للعادات أن تغيّر مصير شخص… أو حتى مؤسسة.

من أبرز الأمثلة التي تناولها دويج:

شركة ألمنيوم أمريكية (ALCOA)
عندما تولّى الرئيس التنفيذي الجديد إدارة الشركة، لم يَعِد بالمزيد من الأرباح أو التوسّع، بل قال ببساطة: “سنركّز على السلامة المهنية.” بدا الأمر غريبًا، لكن هذه العادة الصغيرة (الانتباه للسلامة) غيّرت طريقة عمل الموظفين، وخلقت ثقافة مسؤولية، أدّت لاحقًا إلى تحسّن في الإنتاجية والأرباح.

مدمن سابق تمكّن من تجاوز إدمانه
في قصة أحد الأشخاص الذين اعتادوا على شرب الكحول عند الشعور بالضغط، لم يُطلب منه فقط التوقف، بل اكتشاف ما هي الإشارة (الضغط)، وما هي المكافأة (الاسترخاء)، ثم استبدال السلوك الضار (الشرب) بسلوك صحي (الجري أو الكتابة). النتيجة؟ تحوّل كبير وثابت.

محلات ستاربكس وسلوك الموظفين
في فروع ستاربكس، يتم تدريب الموظفين على “عادات استجابة” للتعامل مع الزبائن الغاضبين، مثل التنفس العميق، والرد بنبرة هادئة. الهدف؟ أن يصبح التعامل الراقي عادة تلقائية، لا مجرد رد فعل مؤقت.

هذه القصص توضّح أن العادة ليست سلوكًا بسيطًا… بل نظام يمكن هندسته لإعادة بناء بيئة كاملة.

كل شخص، كل فريق، كل شركة… لديها عادات. ومن يملك الشجاعة ليعيد النظر فيها، يمكنه أن يغيّر كل شيء، أحيانًا بحركة صغيرة فقط.

كيف تُغيّر عادة فعليًا؟

دويج يضع أمامنا نموذجًا واضحًا لتغيير العادات. التغيير لا يحدث بالقوة، بل بالذكاء. لا تحتاج أن تحذف العادة القديمة من جذورها – لأن هذا شبه مستحيل – بل أن تُعيد توجيهها:

  1. راقب عادتك جيدًا.
    لاحظ متى تحدث، أين، مع من، وماذا تشعر قبلها. حدّد الإشارة.
  2. اسأل: ما هي المكافأة التي أحصل عليها؟
    هل أنت تشرب القهوة لأنك تحتاج الكافيين؟ أم لأنك تهرب من التوتر؟ أم لأنك تفتّش عن راحة؟ تحديد المكافأة بوضوح هو المفتاح.
  3. بدّل السلوك فقط، لا الحلقة.
    احتفظ بالإشارة نفسها، وحاول أن تمنح نفسك نفس المكافأة… لكن بسلوك آخر. بدلًا من تصفّح الهاتف بعد التعب، جرّب الخروج للمشي. بدلًا من الحلويات… كوب ماء بارد.
  4. اكتب خطة واضحة مسبقًا.
    دويج يؤكّد: لا تنتظر اللحظة لتفكّر. اكتب: “إذا شعرت بكذا… سأفعل كذا.” هذا ما يسمّيه بعادة التخطيط.
  5. كرّر، ولا تحكم بسرعة.
    الدماغ يحتاج تكرارًا ليقتنع. لا تتوقع أن يتغيّر كل شيء في يوم أو أسبوع. التغيير عادي أن يتعثّر… المهم أن تتابع الحلقة الجديدة بوعي.

هذه الخطوات ليست نظرية فقط، بل مطبّقة في مؤسسات إعادة التأهيل، وفي شركات التطوير الذاتي، وحتى في حملات تغيير السلوك الصحي. ولأن العادة لا تختفي… بل تتحوّل، فإن كل ما تحتاجه هو أن تختار شكلها الجديد بنفسك.

نقاط القوة في الكتاب

ما يجعل كتاب قوة العادات مميزًا أنه لا يقدّم مفاهيم مجردة، بل يربط بينها وبين حياتنا اليومية بطريقة ذكية وعملية. ومن أبرز نقاط القوة فيه:

أسلوب قصصي جذّاب: دويج لا يشرح فقط، بل يحكي قصصًا واقعية من شركات مثل ستاربكس وALCOA وحتى تجارب مدمنين ورياضيين، ما يجعل القارئ يتفاعل بسهولة.

دمج بين العلم والتطبيق: يعتمد على دراسات علم الأعصاب والسلوك، لكنه لا يكتفي بها، بل يترجمها إلى أدوات عملية يمكن لأي شخص استخدامها.

بساطة النموذج الأساسي: نموذج “حلقة العادة” ثلاثي الخطوات (إشارة – سلوك – مكافأة) سهل الفهم والتطبيق، ويمكن إعادة استخدامه في كل جانب من جوانب الحياة.

قابلية التعميم: يمكن استخدام أفكاره في تحسين الذات، تطوير المؤسسات، أو حتى تعديل العادات في العلاقات الشخصية أو الدراسة.

يشجع على التغيير الهادئ: لا يقدّم وعودًا مستحيلة، بل يعترف أن التغيير صعب، لكنه يُنجز بخطوات صغيرة وثابتة.

كل هذه النقاط تجعل الكتاب دليلاً واقعيًا لكل من يريد فهم نفسه بشكل أفضل، وإعادة تشكيل سلوكه بحكمة… لا بعصبية.

الانتقادات المحتملة

ورغم قوة الكتاب ونجاحه الكبير، إلا أنه لم يسلم من بعض الملاحظات النقدية، خاصة من قُرّاء يميلون للتفصيل أو العمق النفسي:

🔸 الاعتماد على أمثلة أمريكية فقط: أغلب القصص والحالات تنتمي للثقافة الأمريكية، مما قد يجعل بعض القراء يشعرون بصعوبة تطبيق المفاهيم في بيئات مختلفة.

🔸 التبسيط في بعض المواضع: يرى البعض أن شرح السلوك البشري على أنه مجرد حلقة ثلاثية قد لا يكفي لفهم عادات معقّدة جذورها أعمق من مجرد إشارة ومكافأة.

🔸 قلة التركيز على الجانب العاطفي أو الصدمات: رغم الحديث عن التغيير، لا يدخل الكتاب في تعقيدات مثل العادات الناتجة عن تجارب مؤلمة أو أمراض نفسية.

🔸 التركيز على الفرد أكثر من البيئة: بعض النقاد يرون أن الكتاب يحمل الفرد مسؤولية كاملة دون اعتبار كافٍ للظروف المحيطة التي تؤثر أيضًا على بناء العادات.

ومع ذلك، فإن هذه الانتقادات لا تُقلّل من قيمة الكتاب، بل تشير إلى حدوده التي يمكن للقارئ أن يكون واعيًا لها. الكتاب ليس علاجًا شاملًا، لكنه أداة قوية للوعي والانطلاق نحو التغيير.

أنت ما تفعله… لا ما تنوي فعله

في نهاية كتاب قوة العادات، لا يطلب منك دويج أن تصبح شخصًا جديدًا، ولا يطالبك بالتخلّي عن نفسك. بل يقول لك شيئًا أبسط، أهدأ، لكنه أكثر تأثيرًا: إذا أردت أن تفهم من أنت… راقب ما تفعله كل يوم.

النية وحدها لا تغيّر شيئًا. ما يغيّرنا هو الفعل، التكرار، الوعي. والسلوك الذي نكرّره – ولو دون وعي – هو ما يُشكّل شخصيتنا، علاقاتنا، طريقتنا في العيش.

ليس عليك أن تبدأ من نقطة الصفر. فقط اختر عادة واحدة. صغيرة. واضحة. قريبة منك. وافهم إشارتها، ومكافأتها. ثم ابدأ بالتعديل.

لأن القوة ليست في القرار الكبير… بل في التكرار الصغير.

العادات لا تقودك… إذا كنت أنت تمسك بالمقود.

وفي هذه التفاصيل الصغيرة… يكمن التغيير الحقيقي.

Originally posted 2025-06-25 14:59:19.

الشهادات والتكريمات

منظمة طفولة آمنة تمنح “خالد السلامي” وسام بلسم البراءة الدولي لعام 2026

منحت منظمة طفولة آمنة للدفاع عن حقوق الإنسان والطفل ، المستشار الدكتور خالد السلامي عضو الامانة العامة للمركز العربي الاوروبي لدي دولة الامارات العربية المتحدة وسام بلسم البراءة الدولي لعام 2026 تقديرا لجهوده الاستثنائية والمواقف النبيلة والمستمرة في حماية الطفولة والدفاع عن حقوق الاطفال المستضعفين ليكونوا صوتا لهم لا ينكسر حيث مثل هذا العطاء البلسم الشافي لجراح البراءة والسياج المنيع الذي يذود عن حقوقهم في الحياة والامان والسلام .

وتقدم المستشار الدكتور خالد السلامي بكل فخر وامتنان، بجزيل الشكر والتقدير إلى منظمة طفولة آمنة للدفاع عن حقوق الإنسان والطفل على هذا التكريم الإنساني الراقي، ومنحه وسام بلسم البراءة الدولي لعام 2026، والذي يعتز به كثيراً لما يحمله من معانٍ نبيلة ورسالة سامية في حماية الطفولة وصون كرامة الإنسان.

كما أشاد المستشار الدكتور خالد السلامي بالدور العظيم الذي تقوم به المنظمة وقيادتها وفريق عملها، فهم أصحاب رسالة إنسانية نبيلة يزرعون الأمل في القلوب، ويمنحون صوتاً لمن لا صوت لهم، ويؤكدون أن العمل الإنساني الحقيقي هو أعظم استثمار في مستقبل الأوطان.

وايضا وجه المستشار الدكتور خالد السلامي رسالة إلى جميع القائمين على هذه المبادرات المباركة، قال فيها : استمروا في عطائكم، فأنتم تصنعون الفرق، وتبنون جيلاً واعياً ومؤمناً بقيم الرحمة والعدالة والسلام. فالأطفال هم مستقبل بلادهم، وأمل أوطانهم، وسفراء الغد أينما كانوا، وكل جهد يُبذل من أجلهم هو لبنة في بناء مستقبل أكثر إشراقاً وإنسانية.

ومن أقواله : “حين نحمي طفلاً من الألم، فإننا نحمي وطناً بأكمله من الانكسار، ونصنع مستقبلاً يليق بالإنسان.”

المقالات

ذوو الإعاقة شركاء في القرار لا متلقين للرعاية.. رؤية عربية جديدة يطرحها السلامي

قال المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، إن تحقيق الاندماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة بالدول العربية لا يمكن أن يتم عبر التشريعات وحدها، بل من خلال استراتيجيات مجتمعية طويلة الأمد تعيد هيكلة المجتمع ليكون أكثر شمولًا وعدالة.

وأكد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان في بيان له، أن من أبرز هذه الاستراتيجيات إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في صناعة القرار ضمن المجالس المحلية والمؤسسات الثقافية والرياضية والسياسية، بما يضمن تمثيل صوتهم ومصالحهم الحقيقية، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية التي يقودها ذوو الإعاقة وتعزيز الشراكات مع منظمات المجتمع المدني لخلق مساحات مشاركة فعلية.

كما شدد على ضرورة تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية دامجة تراعي تنوع القدرات وتبرز الكفاءات المختلفة، مع دعم إعلامي يسلط الضوء على النجاحات بدلاً من تكريس الصور النمطية، إضافة إلى دمج الفنون والأنشطة المجتمعية في المدارس والجامعات، بما يُمهد لأجيال تؤمن بجدوى التنوع لا تهميشه.

وفيما يتعلق بتكييف البيئة العمرانية والمرافق العامة ووسائل النقل في المدن العربية، أوضح السلامي أن البداية تكون بالاعتراف بأن الإعاقة ليست في الفرد، بل في الحواجز التي تفرضها البنية المحيطة به، داعيًا إلى تحديث أنظمة التخطيط العمراني لتشمل إلزاماً قانونياً بتطبيق معايير الوصول الشامل في الأبنية، الطرق، الحدائق، والمساحات العامة.

وأضاف أن تطوير وسائل النقل العامة المهيّأة ضرورة ملحة، بحيث تشمل حافلات ومترو ومحطات مزودة بمصاعد، إشارات صوتية وبصرية، ومقاعد مخصصة، إلى جانب تقديم خدمات الحجز والدعم المسبق لذوي الإعاقات الحركية أو الحسية، مشيرًا إلى أن هذه المعايير يجب أن تُطبق كذلك في المباني الحكومية والمراكز التجارية والمرافق الرياضية والثقافية.

وبشأن تغيير العقليات المجتمعية السلبية، اعتبر السلامي أن الخطوة الأولى تبدأ من الوعي، من خلال إطلاق حملات إعلامية هادفة تتناول مفاهيم الإعاقة من منظور حقوقي وإنساني بعيدًا عن خطاب الشفقة أو الإقصاء، إلى جانب إدماج مفاهيم التنوع والإدماج ضمن المناهج المدرسية، وتنظيم ورش وبرامج توعوية للمؤسسات العامة والخاصة لتصحيح المفاهيم المغلوطة، فضلًا عن تشجيع الإعلام على إبراز النماذج الناجحة من الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.

ونوه السلامي بالتأكيد على أن المجتمعات العربية تشهد في بعض دولها بوادر تشريعية ومؤسساتية مشجعة، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يعكس فجوات كبيرة تحتاج إلى جهود مكثفة على كافة المستويات، موضحًا أن الفجوة ليست في القوانين فحسب، بل في التطبيق والوعي الجمعي وتصميم السياسات العامة.

وأشار إلى أن تحقيق الإدماج الشامل لا يمكن أن يكون تلقائيًا، بل هو ثمرة استراتيجية وطنية مدروسة وطويلة الأمد تُنفذ بالتعاون بين الحكومة، والمجتمع المدني، والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، مؤكدًا أن “الإرادة موجودة، والوعي في ازدياد، لكن النجاح يتطلب التزامًا وتمويلًا وإيمانًا بأن المجتمع لا يكتمل إلا بكل أفراده… دون استثناء”.

Originally posted 2025-06-24 12:32:16.

المقالات

هل تنجح الدول العربية في سد فجوات إدماج ذوي الإعاقة؟ السلامي يوضح الطريق

قال المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، إن تحقيق الاندماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة بالدول العربية لا يمكن أن يتم عبر التشريعات وحدها، بل من خلال استراتيجيات مجتمعية طويلة الأمد تعيد هيكلة المجتمع ليكون أكثر شمولًا وعدالة.

وأكد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان في بيان له، أن من أبرز هذه الاستراتيجيات إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في صناعة القرار ضمن المجالس المحلية والمؤسسات الثقافية والرياضية والسياسية، بما يضمن تمثيل صوتهم ومصالحهم الحقيقية، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية التي يقودها ذوو الإعاقة وتعزيز الشراكات مع منظمات المجتمع المدني لخلق مساحات مشاركة فعلية.

كما شدد على ضرورة تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية دامجة تراعي تنوع القدرات وتبرز الكفاءات المختلفة، مع دعم إعلامي يسلط الضوء على النجاحات بدلاً من تكريس الصور النمطية، إضافة إلى دمج الفنون والأنشطة المجتمعية في المدارس والجامعات، بما يُمهد لأجيال تؤمن بجدوى التنوع لا تهميشه.

وفيما يتعلق بتكييف البيئة العمرانية والمرافق العامة ووسائل النقل في المدن العربية، أوضح السلامي أن البداية تكون بالاعتراف بأن الإعاقة ليست في الفرد، بل في الحواجز التي تفرضها البنية المحيطة به، داعيًا إلى تحديث أنظمة التخطيط العمراني لتشمل إلزاماً قانونياً بتطبيق معايير الوصول الشامل في الأبنية، الطرق، الحدائق، والمساحات العامة.

وأضاف أن تطوير وسائل النقل العامة المهيّأة ضرورة ملحة، بحيث تشمل حافلات ومترو ومحطات مزودة بمصاعد، إشارات صوتية وبصرية، ومقاعد مخصصة، إلى جانب تقديم خدمات الحجز والدعم المسبق لذوي الإعاقات الحركية أو الحسية، مشيرًا إلى أن هذه المعايير يجب أن تُطبق كذلك في المباني الحكومية والمراكز التجارية والمرافق الرياضية والثقافية.

وبشأن تغيير العقليات المجتمعية السلبية، اعتبر السلامي أن الخطوة الأولى تبدأ من الوعي، من خلال إطلاق حملات إعلامية هادفة تتناول مفاهيم الإعاقة من منظور حقوقي وإنساني بعيدًا عن خطاب الشفقة أو الإقصاء، إلى جانب إدماج مفاهيم التنوع والإدماج ضمن المناهج المدرسية، وتنظيم ورش وبرامج توعوية للمؤسسات العامة والخاصة لتصحيح المفاهيم المغلوطة، فضلًا عن تشجيع الإعلام على إبراز النماذج الناجحة من الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.

ونوه السلامي بالتأكيد على أن المجتمعات العربية تشهد في بعض دولها بوادر تشريعية ومؤسساتية مشجعة، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يعكس فجوات كبيرة تحتاج إلى جهود مكثفة على كافة المستويات، موضحًا أن الفجوة ليست في القوانين فحسب، بل في التطبيق والوعي الجمعي وتصميم السياسات العامة.

وأشار إلى أن تحقيق الإدماج الشامل لا يمكن أن يكون تلقائيًا، بل هو ثمرة استراتيجية وطنية مدروسة وطويلة الأمد تُنفذ بالتعاون بين الحكومة، والمجتمع المدني، والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، مؤكدًا أن “الإرادة موجودة، والوعي في ازدياد، لكن النجاح يتطلب التزامًا وتمويلًا وإيمانًا بأن المجتمع لا يكتمل إلا بكل أفراده… دون استثناء”.

Originally posted 2025-06-24 12:30:10.

المحتوى الرقمي

وصايانا لا تشبه الوصايا و ما لا تعرفه الآلة

ليست كل الكتب تُقرأ… بعضها يُغيّر طريقة تفكيرك.
يسعدني أن أقدم لكم إصدارين يحملان خلاصة سنوات من التجربة والمعرفة:
📖 وصايانا لا تشبه الوصايا ليست وصايا تُقال… بل إشارات تُضيء الطريق.
كتاب يقدّم حكماً ورؤى تساعد القارئ على بناء شخصية أكثر وعياً واتزاناً.
📘 ما لا تعرفه الآلة عنك دليل الإنسان إلى الندرة في عصر الذكاء الاصطناعي.
رحلة فكرية تبيّن ما يميّز الإنسان عن الآلة، وكيف يحافظ على قيمته في زمن التقنية المتسارعة.
✨ إن كنت تبحث عن كتب تترك أثراً في الفكر قبل الذاكرة، فهذان الإصداران كُتبا ليكونا رفيقي كل باحث عن الحكمة والمعرفة.
📩 للاستفسار أو طلب النسخ، يُرجى التواصل عبر الرسائل الخاصة.
✍️ المستشار الدكتور خالد السلامي#خالد_السلامي
#وصايانا_لا_تشبه_الوصايا
#ما_لا_تعرفه_الآلة_عنك
#معرض_الكتاب
#كتب_تغير_الحياة