الأخبار

احتفالية اليوم الوطني تحت شعار: “وطن يسمو بهمة أبنائه”

دعوة رسمية
صادرة عن
رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة
المستشار الدكتور خالد السلامي

أصحاب السعادة، السادة الحضور، أبناء الوطن الكرام،
تحية تقدير واعتزاز،

يشرّفني بصفتي رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة أن أتوجه إليكم بالدعوة الكريمة لحضور فعاليات احتفالية اليوم الوطني تحت شعار:
“وطن يسمو بهمة أبنائه”

ويسعدنا في هذا اليوم المجيد أن نجتمع معًا في جو وطني يفيض فخرًا وانتماءً، عبر برنامج شامل يُقدّم تجربة نوعية وممتعة لكافة أفراد الأسرة، ويتضمن:
* مسابقات تفاعلية
* جوائز قيّمة
* سحوبات وهدايا
* أركان ترفيهية للأطفال
* فعاليات تراثية وثقافية
* أنشطة مجتمعية بروح وطنية خالصة

إن مشاركتكم تمثل قيمة معنوية كبيرة لنا، وتُجسّد روح التلاحم والشراكة المجتمعية، خاصةً تجاه أبنائنا من ذوي الإعاقة الذين يشكلون جزءًا أصيلًا من نسيج وطننا واعتزازنا.

📅 التاريخ: 29 / 11 / 2025
⏰ الوقت: من 4:00 عصرًا حتى 9:00 مساءً
📍 المكان: خورفكان – حارة السدرة التراثية

نثمّن حضوركم الكريم، ونسعد بمشاركتكم في هذه المناسبة الوطنية التي نحتفي فيها جميعًا بقيم الاتحاد والولاء والانتماء.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،
المستشار الدكتور خالد السلامي
رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة

الهاشتاقات:

#المستشار_الدكتور_خالد_السلامي
#رئيس_مجلس_إدارة_جمعية_أهالي_ذوي_الإعاقة
#اليوم_الوطني_الإماراتي
#وطن_يسمو_بهمة_أبنائه
#خورفكان
#حارة_السدرة_التراثية
#احتفالات_اليوم_الوطني
#فعاليات_مجتمعية
#ذوي_الإعاقة
#مسابقات_وجوائز
#سحوبات
#الإمارات_العربية_المتحدة

Originally posted 2025-11-27 08:12:54.

الأخبار

المسابقة الرمضانية الدوليه السنوية

المستشار الدكتور خالد السلامي…
حين يجتمع الشغف بالعلم، والخبرة بالقيادة، تتحول المنافسة إلى منصة تصنع القادة لا مجرد فائزين.
المسابقة الرمضانية السنوية ليست فعالية عابرة، بل تجربة علمية احترافية تُقام في أجواء روحانية راقية، تجمع نخبة المدربين وصنّاع الأثر في مساحة تنافس ترتقي بالفكر قبل المنصة.
نؤمن أن القيادة الحقيقية تُختبر في المواقف، وأن الثقافة الأكاديمية لا تكتمل إلا بالممارسة والتحدي وصناعة القيمة.
ومن موقعي كأمين عام للمسابقة، وكمشارك دائم في المؤتمرات العلمية والثقافية، أحرص أن تكون هذه المسابقة معيارًا للجودة، ومنصة تليق بأصحاب الطموح العالي. نحن لا نبحث عن حضور عادي… بل عن أسماء تصنع فرقًا، وعقول تكتب مستقبلها بوعي وثقة.
رمضان شهر الارتقاء…
فاجعل هذا التحدي محطة تُثبت فيها قدراتك، وتعلن فيها حضورك، وتُضيف إلى سيرتك إنجازًا يُحترم.
انضم الآن…
نافس بثقافتك، أظهر قيادتك، ودع اسمك يُذكر بين الكبار.

#المستشار_الدكتور_خالد_السلامي
#المسابقة_الرمضانية_السنوية
#رمضان_يصنع_القادة
#تحدي_المدربين_الدولي
#قيادة_بعلم_وأثر

 

الأخبار

روح الانتماء -جرين لاند لتنظيم الفعاليات

يسرّني ويشرّفني تأكيد حضوري لفعالية روح الانتماء، التي تنظمها جرين لاند لتنظيم الفعاليات، ضمن احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بعيد الاتحاد الـ54، احتفاءً بقيم الوحدة والولاء وتعزيز الهوية الوطنية.

إن مشاركتنا في مثل هذه المحافل الوطنية ليست حضورًا بروتوكوليًّا فحسب، بل رسالة التزام مستمر، ومسيرة عمل تتجدد فيها العزيمة وتتعاظم المسؤولية تجاه وطن منحنا مجد الحاضر وأفق المستقبل.
كل الشكر والتقدير للقائمين على هذه المبادرة الوطنية الملهمة، على ما يقدمونه من جهود تعزز الوعي المجتمعي وترسّخ مبدأ المشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.

موعد الفعالية:
الأحد 2025/12/7
من 4 إلى 9 مساءً
استراحة جرين لاين – الرحبة – أبوظبي

نستمر بإيمان… ونمضي بعزيمة… لأن خدمة الوطن شرف ومسؤولية لا تنتهي.

#المستشار_الدكتور_خالد_السلامي
#خالد_السلامي
#روح_الانتماء
#عيد_الاتحاد_54
#عزم_لا_ينتهي
#هوية_وطنية
#وطن_يصنع_المستقبل
#مسيرة_عطاء
#الإمارات

Originally posted 2025-11-24 11:30:06.

الأخبار

أتشرف باستلام ترشيحي سفيرًا للأهداف العالمية للتنمية المستدامة من قبل اتحاد أصدقاء الأمم المتحدة
تمت المشاركة مع العامة
بتواضع المسؤولية وفخر الإنجاز، أتشرف باستلام ترشيحي سفيرًا للأهداف العالمية للتنمية المستدامة من قبل اتحاد أصدقاء الأمم المتحدة – مكتب تمثيل الشرق الأوسط وإفريقيا.
القيادة ليست لقبًا يُمنح، بل دورٌ يتحقق بالفعل والتأثير.
وبهذا التكريم، أجدد التزامي بدعم المبادرات الإنسانية، وبناء شراكات استراتيجية، وتعزيز العمل التنموي المستدام بما يحقق أثرًا واقعيًا يرتقي بالمجتمع ويعزز دوره حضاريًا وإنسانيًا، وبما يتماشى مع رؤية الأمم المتحدة وأهدافها العالمية.
كل الشكر والتقدير للاتحاد على هذا الثقة والتقدير.
الدكتور خالد العبدالسلام
I am honored to receive this distinguished nomination as an Ambassador for the Sustainable Development Goals from the World Federation of United Nations Friends – Middle East & Africa Representation.
Leadership is not a title—it’s a responsibility.
With this recognition, I reaffirm my commitment to driving impactful humanitarian initiatives, fostering strategic partnerships, and advancing sustainable development in our region with vision, influence, and purposeful action.
I look forward to contributing to meaningful progress that empowers communities and elevates the standards of institutional development in alignment with the United Nations global mission.
With appreciation to the Federation for this trust and recognition.
Dr. Khaled Alabdulsalam

Originally posted 2025-11-21 14:52:27.

المقالات

دور الزوج في احتواء زوجته وأسرته

القوامة: مسؤولية ورعاية لا تسلّط

 عندما وصف الله تعالى الرجال بأنهم قوَّامون على النساء، لم يكن ذلك تزكية مطلقة بقدر ما هو تكليف ومسؤولية. يقول الله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}. وقد جعل الشرع القوامة للرجل لأسباب واضحة؛ منها ما هو فطري وهبي، كامتلاكه في الغالب قدرة أكبر على التحكّم بالعواطف وحسن التدبير في الشدائد، ومنها ما هو تكليفي مكتسَب كالتزامه بالإنفاق ورعاية الأسرة. وعلى الرجل أن يفهم أن هذا التكليف الإلهي لا يعني الاستبداد أو التعالي على زوجته، بل هو توجيهٌ نحو القيام بدور القيادة الحكيمة والحماية والرعاية. وقد أكد أهل العلم أن الرجال قوامون على النساء هو خطاب تكليف لا تشريف؛ أي أنك أيها الزوج قِيّمٌ على زوجتك لتجعلها سيِّدةً مكرَّمة لا خادمة، وشريكةً مصونة لا جارية. فالرجل قوّامٌ ليحنو ويعطف، لا ليقهر ويعنف – وهذه المعاني الحقّة للقوامة هي التي تحفظ للمرأة كرامتها وتضمن للأسرة تماسكها.

وللأسف قد يفهم بعض الرجال القوامة فهمًا خاطئًا، فيظن أن احترام الزوجة والتنازل أحيانًا لرغباتها يُضعِف رجولته أو ينتقص من شأنه. لكن الواقع عكس ذلك تمامًا؛ فاحترام الزوجة وتقدير مشاعرها يزيد الزوج مهابةً في عينها، ويملأ قلبها حبًا وتقديرًا له. إن الزوج القائد بحق هو من يكسب ولاء القلب قبل التزام الجسد، فيحيا كلاهما في ظلال المودّة والاحترام المتبادل.

الصبر والتفهم أمام تحديات الحياة الزوجية

لا تخلو أي حياة زوجية من التحديات والمنغصات. هنا تبرز حاجة الزوج إلى التحلّي بالصبر والحكمة في تعامله مع زوجته، خصوصًا عند ظهور التقصير أو صدور أخطاء منها. يوصينا رسول الله ﷺ بقوله: “استوصوا بالنساء خيرًا، وهي وصيّة نبوية جامعة تدعو إلى معاملة المرأة بالإحسان والرفق والصبر على ما قد يصدر عنها بحكم طبيعتها البشرية. وقد شرح الإمام النووي هذه الوصية بقوله: “فيه الحثُّ على الرفق بالنساء والإحسان إليهنَّ والصبر على عوج أخلاقهن… وأنه لا مطمع في استقامتهن (الكاملة). أي أن التقويم الحرفي الكامل لشخصية الزوجة أمر متعذّر، فكما أن الضلع فيه شيء من الاعوجاج الطبيعي، كذلك المرأة قد يكون لديها بعض الطباع التي تتطلّب صبرًا ومداراة. الحكمة إذًا أن نتقبّل شريك الحياة بعيوبه ومزاياه، ونعالج جوانب النقص باللطف والحلم بدل العنف واللوم.

لقد جسّد النبي ﷺ قمّة الصبر والتفهم في معاملته لأهله؛ فلم يكن فظًّا ولا غليظًا، بل كان رحيمًا رقيقًا المشاعر. تحكي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن نبيّنا فتقول: “ما ضرب رسولُ الله امرأةً قط – لم يلجأ يومًا للعنف مع زوجاته، مع أنه صاحب السلطة والقوامة. في مشهد مؤثّر خلال إحدى الرحلات، غضبت السيدة صفية رضي الله عنها وبكَتْ عندما تعثّر جملها وتأخر الركب؛ فماذا فعل النبي ﷺ؟ أوقف القافلة كلها من أجلها، وجعل يمسح دموعها بيده الشريفة مواساةً لها. لم يحقّر شعورها أو يقل إنه سبب تافه (مع أنه موقف عابر في السفر)، بل قدّر ضعفها وراعى حزنها. هذه اللمسة النبوية الحانية في لحظة ضعف بشري تحمل لنا درسًا بليغًا – أن الرجل الحقّ يحتوي زوجته في لحظات انكسارها قبل لحظات انبهارها، ويقدر دموعها لأنها عنده غالية.

من البصائر القرآنية العظيمة في التعامل مع أخطاء الزوجة أو فتور المشاعر معها قوله تعالى: {وعاشِرُوهُنَّ بالمَعْرُوفِ فإن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أن تَكْرَهُوا شَيئًا ويَجْعَلَ اللهُ فيه خَيْرًا كَثيرًا} (النساء:19). تأمّل كيف يوجّهنا القرآن إلى الصبر على الزوجة حتى في حال الكراهية النفسية؛ فقد يكون في الإمساك بها خيرٌ كثير مستقبلاً. وربما مع طول الصحبة والتغاضي عن الهفوات ينقلب النفور إلى مودة ويأتي الله بالخير من حيث لا نحتسب. قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية: هو أن يعطف عليها فيُرزق منها ولدًا، ويكون في ذلك الولد خير كثير. وقد عضّد النبي ﷺ هذا المعنى بقوله في الحديث الصحيح: “لا يفرك مؤمنٌ مؤمنةً؛ إن سَخِطَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخر – أي لا يبغض مؤمنٌ زوجته المؤمنة؛ لأنه إن وجد فيها خصلة يكرهها، فسيجد خصلة أخرى يحبها ويرضاها. إنها نظرة متوازنة تُذكّر الزوج بأن الكمال لله وحده، وأن شريكة حياته مزيجٌ من الفضائل والنقائص مثل كل البشر، فليتّسع صدره لما لا يعجبه منها مقابل صفاتها الحسنة الأخرى.

ومن أروع ما يُروى في صبر الأزواج ما جاء عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين جاءه رجل يشكو سوء خُلُق زوجته وارتفاع صوتها عليه. فوجده ينتظر ببابه فسمع زوجة عمر تخاطبه بحدة وهو صامت! فلما استفسر الرجل متعجبًا، أجابه عمر بكلمات تُكتب بماء الذهب: إنها تغسل ثيابي، وتطهو طعامي، وترعى ولدي، وليس ذلك كلّه واجبًا عليها!... أفلا أتحمّلها إن هي رفعت صوتها؟!. مهما كانت درجة صحة هذه الرواية تاريخيًّا، فإن مغزاها حقيقي عميق: تذكّر أيها الزوج فضل زوجتك عليك؛ فهي تقوم من أجلك وعن طيب نفس بأمورٍ كثيرة ليست مفروضةً عليها شرعًا – تطبخ، وتنظف، وتربّي، وتواسي – وكل ذلك حبًا لك ولأسرتكما. أفلا تكون مقابل ذلك رحيمًا صبورًا تجاه ما قد يصدر منها من تقصير أو سوء مزاج؟ إن الاعتراف بالجميل يُلزم الأحرار بأن يقابلوا الإحسان بالإحسان، أو على الأقل بالصبر والتغاضي. فازرع في نفسك امتنانًا صادقًا لجهود زوجتك، يكن صبرُك عليها أيسر، وتكون قدرتك على احتواء غضبها أو حزنها أكبر.

مودةٌ في السراء ورحمةٌ في الضراء: نصائح للأزواج المعاصرين

الحياة اليوم مليئة بالضغوطات التي لم يعرفها آباؤنا بنفس الحدة؛ من أعباء العمل وتسارع الوقت، إلى تحديات تربية الأبناء ومغريات التكنولوجيا. في خضم ذلك، يتضاعف واجب الزوج في التحلّي بالحلم والحكمة لاحتواء أسرته، وإعانة زوجته على مواجهة تلك الضغوط النفسية والاجتماعية. إليك أيها الزوج بعض الوصايا العملية التي تُعينك – بعد توفيق الله – على أداء دورك القيادي والأسري على أكمل وجه:

  • المودّة والرحمة حسب المقام: تيقّن أن أيام الزواج دائرة بين فرح وترح، سعة وضيق. ففي أيام السعادة والرخاء أغدِق المودّة وعِش البهجة مع زوجتك، وفي أيام الشدة والأزمات ابذل الرحمة واصبر واحتوِ مشاعرها. فقد قال أحد الحكماء: المودّة مطلوبة في السرّاء، والرحمة مطلوبة في الضرّاء؛ وهذه حكمة اجتماع الكلمتين في الزواج. فلتكن حنونًا ولطيفًا عندما تكون هي ضعيفة أو مهمومة، وكن متفهمًا ومتسامحًا عندما تقع في خطأ أو تقصير – فهذا هو معنى الرحمة الحقيقي: التسامح والعطف وسعة الصدر وكظم الغيظ والابتعاد عن القسوة.
  • الإصغاء والتفهّم: امنح زوجتك أذنًا صاغية وقلبًا مفتوحًا. كثيرًا ما تكون الزوجة بحاجة للبوح والحديث عما يختلج في نفسها، فاستمع إليها باهتمام دون تهكّم أو استعجال. تفهّم أن شكواها أو حتى انفعالها أحيانًا هو تنفيسٌ عاطفي طبيعي، فكن لها صدرًا رحبًا. تذكّر كيف كان رسولنا ﷺ يُنصت لعائشة حتى في أدقّ تفاصيل حديثها، وكيف لم يوبّخ صفية على بكائها بل واساها. الإصغاء الفعّال يبني جسور الثقة بينكما ويشعر زوجتك بقيمتها ومكانتها في قلبك.
  • التقدير والثناء: لا تبخل على زوجتك بكلمات الشكر والثناء على ما تقدمه للأسرة. أثنِ على طعامها وامتدح ترتيبها للبيت وعنايتها بالأبناء. إن شعورها بتقديرك لجهدها يخفّف عنها تعب الأيام، ويؤجّج في قلبها مزيدًا من الحب والعطاء لك. واجهِ تقصيرها (إن حدث) بالتغاضي حينًا والتنبيه اللطيف حينًا، وتذكّر دائمًا حديث النبي ﷺ: “خيركم خيركم لأهله – فخير الرجال من كان خيرًا لزوجته في القول والفعل والتعامل.
  • ضبط الغضب والرفق في الخلاف: قد تمر عليكما لحظات اختلاف أو سوء فهم تؤجّج الغضب؛ وهنا يظهر معدن الرجولة الحقة في كبح جماح النفس. تذكّر قول النبي ﷺ: “ليس الشديد بالصُّرَعة؛ إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب. إذا علا صوت زوجتك في نقاش حاد، فحاول أن تملك أعصابك ولا ترد الصراخ بصراخ. اخفض صوتك واعتمد نبرة هادئة، وستجد أنها ستخجل من انفعالها وتسكُن تدريجيًا. الرفق مفتاح القلوب المغلقة، وقد قال ﷺ: “ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه. تذكّر قصة عمر رضي الله عنه السابقة وكيف ضرب أروع مثال بالصمت والحلم أمام غضب زوجته. مثل هذه المواقف تتكرّر في كل بيت، فاجعل الحلم سلاحك، واعتبر الصبر في لحظة الغضب انتصارًا للنفس وارتفاعًا عن سفاسف الأمور.
  • الشورى والتشاركية في القرارات: من أهم صور الاحتواء أن يشعر أهل بيتك أنك تقدّر آراءهم وتأخذها بالحسبان. أشرك زوجتك في اتخاذ القرارات المتعلقة بالأسرة كميزانية البيت أو تربية الأبناء أو خطط المستقبل. هذه المشاركة تعكس احترامك لعقلها وفهمها، وتزيدها شعورًا بالمسؤولية والارتباط الإيجابي معك. وكم من قرار صائب كان ثمرة مشورة هادئة بين زوجين يكمّل بعضهما رأي بعض! يقول تعالى: {وأمرُهُم شورى بينهم} – فلتكن الشورى منهج حياتكما ما أمكن، ففيها بركة وحلول قد تغيب عن نظر الواحد منفردًا.
  • التوازن بين العمل والبيت: صحيحٌ أن عملك ومسؤولياتك الخارجية كبيرة، لكن أسرتك أولى بساعات عمرك. فلا تجعل السعي للرزق أو طموح العمل يسرقك بالكامل من زوجتك وأبنائك. نظّم وقتك بحيث يكون لك وقت يومي أو أسبوعي نوعي مع عائلتك؛ تتحاورون، تتنزّهون، تجتمعون على مائدة أو جلسة ودية. هذه اللحظات تقوّي الروابط وتُشعر الزوجة والأولاد بأن لهم مكانة خاصة في حياتك رغم انشغالاتك. وإن اضطررت للتأخر أو الانشغال، فأبلغهم واعتذر بلطف. الزوج الحكيم يوفّق بين نجاحه المهني ونجاحه الأسري، ولا يُضحّي بأحدهما على مذبح الآخر إلا لضرورة قصوى.
  • الاقتداء بالنموذج النبوي: ليكن دستورك المنزلي قول الحبيب المصطفى ﷺ: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي. اسعَ أن تتأسى به في معاملته لأزواجه؛ كان في بيته بشوشًا ليّنًا، يُداعب ويمازح، يساعد في شؤون المنزل، ويخصّص لكل زوجة وقتها وحقها من العشرة بالمعروف. لم يكن يرى في خدمة أهله غضاضة وهو خير الخلق وأكرمهم. هذه القدوة العملية أعظم دليل أن الرجولة الحقيقية ليست في الصراخ أو التجبّر، بل في حُسن العِشرة ولين الجانب. اجعل بيتك روضة حب واحترام، وسترى ثمرة ذلك سكينةً ومودّة تغمرك أنت وزوجك وأبناءك على حد سواء.

خاتمة: دعوة لمراجعة الذات بروح مفتوحة

في ختام هذا التأمل، نجد أن احتواء الزوج لزوجته وأسرته هو فنٌ نبيل يحتاج من الرجل إلى قلب كبير وعقل راجح. هو رحلة جهاد يومي للنفس والهوى، يربّي فيها الزوجُ ذاته على الصبر والحكمة كما يرعى أسرته بالحب والحنان. ليس المطلوب أبدًا زوجًا ملائكيًا معصومًا لا يخطئ أو يغضب، بل المطلوب زوج واعٍ إذا أخطأ تعلم، وإذا غضب تأنّى وندم، يملك شجاعة المراجعة والتصحيح بلا عناد. فالسعادة الزوجية ليست معادلة يحلّها طرف واحد؛ إنها نتاج تراكم جهود مشتركة وتفاهم متبادل بين الزوجين.

عزيزي الزوج، راجع نفسك بين الحين والآخر بروح منصفة: هل كنتُ كما ينبغي حكيمًا في قيادة سفينة أسرتي؟ هل منحتُ زوجتي من العطف والتفهّم ما تستحقه كشريكة عمر؟ هل أحسنتُ الاقتداء بخير البشر ﷺ في حلمه وكرمه مع أهله؟ أسئلة كهذه كفيلة بأن تُنير لك دروب التصحيح والتحسين بلا حاجة لموعظة من أحد أو لوم من زوجتك. إنها ليست محاكمة بقدر ما هي وقفة صادقة مع الذات لتنقية ما يعكّر صفو الحياة الزوجية. ذكّر نفسك دائمًا أن زوجتك أمانة في عنقك، استودعك اللهُ قلبها ومشاعرها لتصونها وتحنو عليها. وأن أولادك ينظرون إليك نموذجًا وقدوة، فكُن لهم مثال الرجل المحب المسؤول الذي يحتوي أسرته في المفرح والمحزن.

إن مراجعة الزوج لذاته بين الفينة والأخرى هي علامة نضج وقوة شخصية، وليست ضعفًا أبدًا. فمن يملك الجرأة على نقد نفسه وإصلاحها هو الإنسان الذي سيكسب نفسه وأهله معًا. اجعل هذه المراجعة عادةً حميدة في حياتك، وسترى كيف تتحوّل خلافاتك مع زوجتك إلى جسورٍ جديدة من التفاهم، وكيف يغدو منزلكم سكنًا رحبًا تظلّله المودّة والرحمة بحق. ولا تنسَ أن تستعين بالله في كل ذلك؛ فالقلب بين أصبعين من أصابعه يقلبه كيف يشاء. اسأله سبحانه أن يؤلّف بين قلبك وقلب زوجك، وأن يرزقك الحكمة والصبر لترعى أسرتك حق الرعاية.

وفي النهاية، تبقَى التجربة البشرية ناقصة والكمال لله وحده. فليكن شعارك التحسين المستمر دون توقّف، والسعي بإخلاص لتكون زوجًا أفضل وأبًا أحنّ يومًا بعد يوم. بذلك فقط تؤدّي الأمانة التي ولاّك الله، وتحقق المعنى الحقيقي للقوامة كحبٍ ومسؤولية، لا تسلّطٍ واستعلاء. ومع كل خطوة تخطوها في درب المودة والتفهم، تذكّر قول نبيّك الكريم: “أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خُلُقًا، وخياركم خياركم لأهله. فهذا هو الميزان النبوي الذي توزن به الرجال حقًا. اجعل هذا الميزان نصب عينيك، وانطلق في رحلتك مع زوجتك بروح جديدة متجددة، واضعًا يدك في يدها، لتصنعا معًا حياةً أرقى وأسعد، تغفران فيها الزلّات، وتقتنصان لحظات الجمال، وتربّيان أجيالًا تنشأ على الحب والاحترام. إن احتواء الزوج لزوجته وأسرته ليس مجرد واجب اجتماعي أو ديني فحسب، بل هو فنُّ الحياة الطيبة الذي متى ما أتقنّاه، ارتشفنا جميعًا رحيق السعادة والسكينة في دنيانا وآخرتنا، بإذن الله.

اللهم ألّف بين قلوب الأزواج، واجعل بيوتنا مودةً ورحمة، واهدنا جميعًا لأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال، إنك ولي ذلك والقادر عليه.

 

Originally posted 2025-07-26 20:31:17.

المقالات

حين لا يحدث شيء

في لحظةٍ لا شيء فيها يحدث، قد يكون كلُّ شيءٍ في الداخل يتحرّك.

ليس الصخب هو ما يصنع الحكاية، ولا الامتلاء الظاهري هو ما يدلّ على الحياة. هناك لحظات، تقف على حافة الزمن، لا تمتلئ بشيءٍ سوى نفسها. لا صوت. لا اندفاع. فقط سكونٌ يتنفّس على مهل، كأنّه ينتظر شيئًا لا يريد أن يأتي بسرعة.

الزمن الحديث لا يعرف الرحمة بالبُطء. كلّ شيء يُقاس، يُضغط، يُختصر. السرعة لم تعد وسيلة… بل أصبحت غاية. الأخبار تتوالى كطلقات، القرارات تُتخذ بلا تردّد، والعلاقات تمرّ كعناوين فرعية لا تمنح نفسها فرصة التمهّل. أصبح الصمت يُربك، والتأخر يُقلق، والبُطء يُفسّر على أنّه خلل. لكن، من قال إن ما لا يتسارع يفقد قيمته؟

البُطء ليس دائمًا تأخّرًا… أحيانًا هو وعيٌ لا يريد أن يُقاطع نفسه. هو عينٌ تأخذ وقتها لتتأمل مشهدًا لم يُكتمل، أو قلبٌ لا يقفز إلى الاستنتاجات. البُطء قد يكون احترامًا للصيرورة، منحًا للأشياء أن تُنضج نفسها دون استعجال. كما تنضج الفكرة في عقلٍ صامت، أو كما ينمو البرعم في أرضٍ لم تُحرث كثيرًا.

ثمّة أمور لا تُرى في السرعة. لا يظهر ظلّ الأشياء إلا حين يهدأ الضوء. لا تُفهم الكلمة حتى يصمت الصدى. لا نلمح المشاعر الحقيقية في الحديث السريع، بل في التردّد، في الفراغ بين الجمل، في ما لم يُقل بعد.

هناك بطء لا يتعلق بالحركة، بل بطريقة العيش. أن تُبطئ لا يعني أن تتوقّف، بل أن تُخفّف اندفاعك نحو النتيجة، أن تُمهل نفسك قليلاً لتشعر بما يحدث دون أن تفسّره فورًا. أن تُبقي احتمال التراجع قائمًا، أو تعطي لحظة الحيرة حقّها في أن تكون.

حين لا يحدث شيء، تحدث أشياء خفيّة: تتراكم ملامح الأيام على الوجوه، يتسلّل صوت قديم إلى الرأس، تُعاد صياغة جملة سابقة بنغمة مختلفة. نحن لا نحتاج دائمًا إلى حدثٍ جديد، بل إلى فراغ نضع فيه أنفسنا… بلا ضغط.

وفي النهاية، ليس كلُّ بطءٍ هروبًا، وليس كلُّ انتظارٍ فراغًا. أحيانًا، تكون أعمق التحوّلات صامتة. تمشي على أطرافها، ولا تطرق الباب.

وكأنّ العالم، حين لا يحدث فيه شيء، يتهيّأ لشيء أكبر لا يحتاج أن يُعلن عن نفسه.
ربما نراه… وربما نمرّ عليه دون أن ننتبه.

 

Originally posted 2025-07-25 10:40:29.

الأخبار

معرض فلورنسا الثامن

​السادة / إدارة معرض فلورنسا الثامن (FLORENCA EXHIBITION) المحترمين،
​أتقدم بجزيل الشكر وعميق التقدير على دعوتكم الكريمة ومنحي شرف لقب “ضيف شرف” في نسختكم الثامنة المتميزة.
​إنني أُقدِّر تمامًا القيمة الإستراتيجية والدور المحوري الذي تلعبه المعارض المتخصصة كمنصات متكاملة لدعم منظومة الأعمال، وتعزيز التنافسية، وتحفيز الابتكار في مختلف القطاعات.
​يأتي قبول هذه الدعوة انعكاساً لـ إيماني المطلق بأهمية دعم وتفعيل هذه الملتقيات الاقتصادية والثقافية الحيوية التي تساهم بشكل مباشر في تحقيق الرؤى التنموية الطموحة.
​أتطلع إلى المشاركة في فعاليات المعرض الذي سيُقام في الفترة من 1/12/2025 إلى 14/12/2025، متمنياً لكم ولجميع المشاركين نجاحاً يليق بحجم هذا الحدث.
​تفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،
​ضيف الشرف:
​الدكتور / خالد السلامي

​#معرض_فلورنسا_الثامن
​#الدكتور_خالد_السلامي
​#FLORENCA_EXHIBITION
​#أهمية_المعارض_الاقتصادية
​#ريادة_الأعمال_والابتكار

Originally posted 2025-11-21 14:44:07.

المقالات

🌙 عيد الفطر… عندما يعود القلب إلى هدوئه

كلما حاول الإنسان أن يبتعد قليلًا عن ضجيج الأخبار ويأخذ نفسًا عميقًا، يلاحظ شيئًا مهمًا: العالم من حولنا يتحرك بسرعة، أحيانًا بسرعة مرهقة. توترات، تغيّرات، أحداث متلاحقة… كأن المنطقة كلها تعيش على إيقاع غير ثابت.

ومع ذلك—وهنا المفارقة الجميلة—تجد الإمارات تسير بثبات مختلف. ليس لأن التحديات غير موجودة، بل لأنها تُدار بعقلانية وهدوء. في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيدات سياسية وأمنية، وتحديات مرتبطة بالطاقة والاقتصاد، استطاعت الدولة أن تحافظ على توازن دقيق بين حماية الداخل والاستمرار في البناء للمستقبل.

هذا الإحساس… إحساس الأمان وسط عالم مضطرب، ليس أمرًا بسيطًا. أحيانًا نعتاد عليه لدرجة أننا لا ننتبه له. لكن لو توقفنا لحظة، سنكتشف أنه نعمة حقيقية.

ومن هنا، ربما نفهم لماذا يأتي عيد الفطر هذا العام مختلفًا قليلًا في شعوره.
ليس فقط لأنه نهاية شهر رمضان المبارك، بل لأنه يأتي وكأنه رسالة هادئة تقول: رغم كل شيء… ما زال هناك فسحة للفرح.

العيد في جوهره ليس مجرد مناسبة دينية نحتفل بها كل عام، ولا هو فقط طقوس من صلاة وزيارات وهدايا.

هو حالة شعورية… لحظة يتوقف فيها الإنسان ليعيد ترتيب داخله.

بعد شهر كامل من الصيام، من الصبر، من مراجعة النفس، يأتي العيد ليقول:

“الآن… ابتسم. فهذا يوم الفرح.”

في الإمارات، يتجلى هذا الشعور بطريقة مميزة.

ربما لأن المجتمع هنا متنوع، أو لأن التجربة الإنسانية فيه مختلفة، أو لأن هناك قيادة صنعت بيئة يشعر فيها الإنسان بالاستقرار.

وهذا الاستقرار، في زمننا الحالي، ليس تفصيلًا صغيرًا.

بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء آخر: الفرح، الطمأنينة، وحتى الأمل.

بين التحديات… وصناعة الأمل

لا يمكن إنكار أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة.

الأحداث تتسارع، والتوترات تفرض نفسها على المشهد، والقلق أحيانًا يتسلل لو حاولنا تجاهله.

لكن ما يميز الإمارات هو قدرتها على تحويل هذا الواقع إلى دافع، لا إلى عائق.

نرى ذلك في القرارات الاقتصادية، في دعم الأعمال، في الاستمرار في المشاريع الكبرى، وفي الرسالة الواضحة:

“نحن لا نتوقف… مهما كانت الظروف.”

وهنا، يتغير معنى العيد قليلًا.

لم يعد فقط احتفالًا بنهاية رمضان، بل أصبح أيضًا احتفالًا بالثبات، بالصبر، وبالقدرة على الاستمرار رغم كل شيء.

كأن العيد يقول لنا:

الفرح ليس غياب التحديات… بل القدرة على الابتسام رغم وجودها.

روح الإمارات… ما بين القيادة والشعب

لا يمكن الحديث عن هذه الطمأنينة دون التوقف عند عنصر أساسي

العلاقة بين القيادة والشعب.

هناك شعور عام—صعب وصفه أحيانًا—لكن يمكن لمسه في التفاصيل اليومية.

ثقة متبادلة، رؤية واضحة، وإحساس بأن الجميع في نفس القارب.

قيادة تعمل للمستقبل، وشعب يشاركها هذا الطريق، ومقيمون وجدوا في هذه الأرض وطنًا ثانيًا.

في العيد، تتجلى هذه الروح أكثر.

لا فرق بين جنسية وأخرى، ولا بين خلفية وثانية… الجميع يحتفل، الجميع يشارك الفرح، وكأن العيد هنا أوسع من مجرد مناسبة دينية—هو حالة مجتمعية كاملة.

🌿 العيد كرسالة إنسانية

ربما أجمل ما في عيد الفطر أنه لا يقتصر على الفرح فقط، بل يحمل رسالة أعمق.

رسالة تقول:

أن الخير ممكن،

وأن التسامح ليس ضعفًا،

وأن العطاء حتى لو كان بسيطًا يُحدث فرقًا.

في الإمارات، هذه القيم ليست شعارات فقط، بل تُمارس يوميًا.

من المبادرات الإنسانية، إلى ثقافة التطوع، إلى الدعم المستمر داخل المجتمع…

وهنا يصبح العيد امتدادًا طبيعيًا لهذه الروح، لا حدثًا منفصلًا عنها.

💫 لحظة تأمل… ثم بداية جديدة

إذا كان هناك شيء واحد يمكن أن نحمله معنا من هذا العيد، فربما يكون هذا:

أن الطمأنينة لا تأتي من غياب التحديات، بل من الإيمان بأننا قادرون على تجاوزها.

وأن الفرح ليس شيئًا ننتظره… بل شيئًا نصنعه، أحيانًا في أبسط اللحظات.

في هذا العيد، قد لا يكون العالم مثاليًا،

لكن هناك الكثير مما يستحق الامتنان:

وطن آمن،

مجتمع متماسك،

وفرصة كل يوم لنبدأ من جديد.

🌙 ختامًا

عيد الفطر في الإمارات هذا العام ليس مجرد مناسبة تمر كغيرها،
بل هو تذكير هادئ بأن الاستقرار نعمة، وأن الأمل خيار، وأن الفرح… ممكن دائمًا.

كل عام وأنتم بخير،

وأسأل الله أن يعيد هذه الأيام المباركة على دولة الإمارات قيادةً وشعبًا ومقيمين،

بمزيد من الأمن، والازدهار، والسعادة 🌿

وأن تبقى هذه الأرض—كما عرفناها دائمًا—ملاذًا للطمأنينة، وبداية لكل حلم جديد.

عيد مبارك، وكل عام والجميع بخير وسعادة وسلام.

 

الشهادات والتكريمات

لقب سفير العطاء على نهج زايد

أعتز بحصولي على لقب سفير العطاء على نهج زايد، وهو وسام أضعه بكل فخر وامتنان، وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لفريق شكراً لعطائك التطوعي ولمبادرة مسار أسرة على هذا التكريم الكريم.
إن هذا اللقب يمثل بالنسبة لي مسؤولية قبل أن يكون تكريماً، ودافعاً للاستمرار في خدمة المجتمع وتعزيز قيم العمل التطوعي، مستلهمين نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي جعل العطاء أسلوب حياة وقيمة إنسانية راسخة في دولة الإمارات.
وكما أقول دائماً:
“العطاء الحقيقي هو الأثر الذي يبقى في الناس بعد أن يغادر الاسم المكان.”
— الدكتور خالد السلامي
كل الشكر والامتنان للقائمين على هذه المبادرة المباركة، سائلاً الله أن يديم على وطننا نعمة الخير والعطاء.
#خالد_السلامي
#سفير_العطاء_على_نهج_زايد
#الإمارات
#العمل_التطوعي
#العطاء_الإنساني

 

المقالات

يوم الطفل الإماراتي

وفي يوم الطفل الإماراتي الذي نحتفي به كل عام، يتجدد التأكيد على أن الطفل في دولة الإمارات ليس مجرد حاضرٍ جميل، بل هو مشروع مستقبلٍ تصنعه القيادة بحكمة، ويصونه المجتمع بالوعي، وتغذيه القيم التي تربّيها الأسرة والمدرسة معًا. فالإمارات، وهي تعبر هذه المرحلة بحكمة وثبات، لا تنسى أن تبقي الابتسامة حاضرة في وجوه أطفالها، وأن تصون براءتهم، وتمنحهم شعور الأمان والطمأنينة، لأن بناء الإنسان يبدأ من الطفولة، وصناعة الغد تبدأ من قلب طفل يشعر أنه في وطنٍ يحبه ويرعاه.
ولهذا فإن اجتماع رمضان بنفحاته الروحية، واقتراب العيد بفرحته المنتظرة، مع يوم الطفل الإماراتي بمعانيه العميقة، يرسخ رسالة إنسانية راقية مفادها أن الأوطان التي تضع الطفل في قلب أولوياتها هي الأوطان التي تصنع مستقبلها بثقة ووعي. وفي الإمارات يبقى الطفل رمز الأمل، وبوصلة المستقبل، وسببًا إضافيًا لأن نحافظ على الفرح حيًا في البيوت والقلوب، مهما كانت التحديات.

الطفل في الإمارات ليس مجرد مستقبلٍ ننتظره، بل هو أمانة وطنٍ نصونها اليوم، ليكبر غدًا وهو يحمل في قلبه حب الإمارات وقيمها ورسالتها الإنسانية.”— د. خالد السلامي

#د_خالد_السلامي
#د_خالد_السلامي_يوم_الطفل_الإماراتي
#الإمارات_تحتفي_بأطفالها
#الطفل_مستقبل_الوطن
#يوم_الطفل_الإماراتي