الشهادات والتكريمات

لقب سفير العطاء على نهج زايد

أعتز بحصولي على لقب سفير العطاء على نهج زايد، وهو وسام أضعه بكل فخر وامتنان، وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لفريق شكراً لعطائك التطوعي ولمبادرة مسار أسرة على هذا التكريم الكريم.
إن هذا اللقب يمثل بالنسبة لي مسؤولية قبل أن يكون تكريماً، ودافعاً للاستمرار في خدمة المجتمع وتعزيز قيم العمل التطوعي، مستلهمين نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي جعل العطاء أسلوب حياة وقيمة إنسانية راسخة في دولة الإمارات.
وكما أقول دائماً:
“العطاء الحقيقي هو الأثر الذي يبقى في الناس بعد أن يغادر الاسم المكان.”
— الدكتور خالد السلامي
كل الشكر والامتنان للقائمين على هذه المبادرة المباركة، سائلاً الله أن يديم على وطننا نعمة الخير والعطاء.
#خالد_السلامي
#سفير_العطاء_على_نهج_زايد
#الإمارات
#العمل_التطوعي
#العطاء_الإنساني

 

المقالات

يوم الطفل الإماراتي

وفي يوم الطفل الإماراتي الذي نحتفي به كل عام، يتجدد التأكيد على أن الطفل في دولة الإمارات ليس مجرد حاضرٍ جميل، بل هو مشروع مستقبلٍ تصنعه القيادة بحكمة، ويصونه المجتمع بالوعي، وتغذيه القيم التي تربّيها الأسرة والمدرسة معًا. فالإمارات، وهي تعبر هذه المرحلة بحكمة وثبات، لا تنسى أن تبقي الابتسامة حاضرة في وجوه أطفالها، وأن تصون براءتهم، وتمنحهم شعور الأمان والطمأنينة، لأن بناء الإنسان يبدأ من الطفولة، وصناعة الغد تبدأ من قلب طفل يشعر أنه في وطنٍ يحبه ويرعاه.
ولهذا فإن اجتماع رمضان بنفحاته الروحية، واقتراب العيد بفرحته المنتظرة، مع يوم الطفل الإماراتي بمعانيه العميقة، يرسخ رسالة إنسانية راقية مفادها أن الأوطان التي تضع الطفل في قلب أولوياتها هي الأوطان التي تصنع مستقبلها بثقة ووعي. وفي الإمارات يبقى الطفل رمز الأمل، وبوصلة المستقبل، وسببًا إضافيًا لأن نحافظ على الفرح حيًا في البيوت والقلوب، مهما كانت التحديات.

الطفل في الإمارات ليس مجرد مستقبلٍ ننتظره، بل هو أمانة وطنٍ نصونها اليوم، ليكبر غدًا وهو يحمل في قلبه حب الإمارات وقيمها ورسالتها الإنسانية.”— د. خالد السلامي

#د_خالد_السلامي
#د_خالد_السلامي_يوم_الطفل_الإماراتي
#الإمارات_تحتفي_بأطفالها
#الطفل_مستقبل_الوطن
#يوم_الطفل_الإماراتي